بسم الله الرحمن الرحيم ذكر الجهر بالبسملة مختصرا
(1) قال الحافظ أبو بكر الخطيب، أنبا البرقاني، وما رأينا شيخا أثبت منه، قال: قرأت على أبي العباس محمد بن أحمد بن حمدان النيسابوري، حدثكم تميم بن محمد، ثنا أحمد بن صالح المصري، ثنا عبد الله بن وهب، سمعت حيوة بن شريح، أخبرني خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن نعيم المجمر، قال
: صليت وراء أبي هريرة، فقال: (بسم الله الرحمن الرحيم) ، قرأ بأم القرآن حتى قرأ: {ولا
الضالين} [الفاتحة: 7] فقال: آمين، وقال الناس: آمين، فلما ركع قال: الله أكبر، فلما رفع قال: سمع الله لمن حمده، ثم قال: الله أكبر، ثم سجد، فلما رفع قال: الله أكبر، فلما سجد قال: الله أكبر، فلما رفع قال: الله أكبر، ثم استقل قائما مع التكبير، فلما قام من الثنتين قال: الله أكبر، فلما سلم قال «والذي نفسي بيده إني لأشبهكم صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم» .
هذا حديث ثابت صحيح، رواه عبد الملك بن شعيب بن الليث بن سعد، عن أبيه، عن جده، عن خالد بن يزيد، نحوه
(2) وقال الشافعي في مسنده أنا إبراهيم بن محمد، حدثني صالح مولى التوأمة , أن أبا هريرة كان
يفتتح الصلاة ببسم الله الرحمن الرحيم ".
وهكذا روي عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة
(3) وقال الشافعي في مسنده: نا مسلم الزنجي، وعبد المجيد بن أبي رواد، عن ابن جريج، عن نافع، عن ابن عمر، أنه كان
لا يدع (بسم الله الرحمن الرحيم) لأم القرآن والسورة التي بعدها ".
قلت: يجهر لأنه لا يدعها سرا أو لا يدعها جهرا , فالأصل فيه على الجهر
(4) وقال الطبراني: أنا الدبري، نا عبد الرزاق، عن ابن جريج، أخبرني عطاء، أنه سمع أبا هريرة، يقول
: «في كل صلاة قراءة، فما أسمعنا رسول الله صلى الله عليه أسمعناكم، وما أخفى منا أخفيناه
منكم» .
رواه مروان بن جناح، وحبيب المعلم، عن عطاء بن أبي رباح، نحوه
(5) أخبرنا الحسين بن محمد المؤدب، حدثني علي بن الحسن بن المثنى العنبري، بإستراباذ، ثنا الحسن بن أحمد بن مبارك، بتستر، من أصله، ثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي، ثنا أبو حذيفة موسى بن مسعود، ثنا سفيان الثوري، عن منصور، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، قال: «كان النبي صلى الله عليه وسلم