تقويم طرق تعليم القرآن وعلومه في مدارس تحفيظ القرآن الكريم
‹ / ৭৩
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — مقدمة
  1. مقدمة
  2. تمهيد
  3. الفصل الأول: القرآن الكريم مصدر الهداية
  4. أولاً: من فضائل القرآن الكريم
  5. ثانياً: من آداب تلاوته:
  6. ثالثاً: اشتمال القرآن والسنة المبينة له على أهم طرق التعليم التربوي:
  7. رابعاً: أهداف تعليم القرآن الكريم وعلومه بمدارس التحفيظ:
  8. الفصل الثاني: تقويم طرق تعليم القرآن الكريم وعلومه بمدارس التحفيظ
  9. حفظ القرآن
  10. التلاوة
  11. التجويد
  12. القراءات القرآنية
  13. التفسير
  14. علوم القرآن الكريم
  15. خاتمة وتوصية
  16. مصادر ومراجع

ال ## مقدمة

الحمد لله الذي أنزل الكتاب الحكيم ﴿تِبْيَاناً لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدىً وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ﴾ (النحل: ٨٩) وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له نور صدور أهل العلم بالفرقان. قال سبحانه: ﴿بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَمَا يَجْحَدُ بِآياتِنَا إِلَّا الظَّالِمُونَ﴾ (العنكبوت: ٤٩) . وأشهد أن محمداً عبده ورسوله أدى الأمانة وبلغ الرسالة ونصح الأمة، اللهم صل وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد: فقد بعث الله رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله فكان من أشرف مهامه ﷺ تبليغ الوحي – وتلاوة الكتاب الكريم – وتعليم الناس دين الله الإسلام وتطبيق شرعه. قال تعالى: ﴿هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولاً مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ (الجمعة: ٢-٣) أقرأه النبي ﷺ أصحابه فحفظه الكثيرون وأملاه على الكتبة فكتبوه في صحف مشرفة مصونة وعاشوا له تتعطر بهم أنفاس الحياة يتلونه ويعلمونه فعن عبادة بن الصامت ﵁ قال "كان رسول الله ﷺ يشغل فإذا قدم رجل مهاجر على رسول الله ﷺ دفعه إلى رجل منا

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।