جزء لوين
‹ / 117
📝 Text
📑 সূচিপত্র — سِرْنَا يَوْمَنَا وَلَيْلَتَنَا، حَتَّى قَامَ قَائِمُ الظَّهِيرَةِ، وَخَلَا الطَّرِيقُ، فَلَمْ يَمُرَّ أَحَدٌ، فَرُفِعَتْ لَنَا صَخْرَةٌ لَهَا
  1. سِرْنَا يَوْمَنَا وَلَيْلَتَنَا، حَتَّى قَامَ قَائِمُ الظَّهِيرَةِ، وَخَلَا الطَّرِيقُ، فَلَمْ يَمُرَّ أَحَدٌ، فَرُفِعَتْ لَنَا صَخْرَةٌ لَهَا
  2. بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى النَّجَاشِيِّ ثَمَانِينَ رَجُلًا، مِنْهُمْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ
  3. لَمَّا بَلَغَهُ مَوْتُ النَّجَاشِيِّ، ⦗٢٨⦘ اسْتَغْفَرَ لَهُ»
  4. «وَلَدُ آدَمَ كُلُّهُمْ تَحْتَ رَايَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَأَنَا أَوَّلُ مَنْ تُفْتَحُ لَهُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ»
  5. «لَا عَلَيْكِ يَا قَيْلَةَ أَلَّا تَفْعَلِي، إِذَا أَرَدْتِ أَنْ تَشْتَرِي الشَّيْءَ فَأَعْطِ بِهِ الَّذِي تُرِيدِينَ أَنْ تَأْخُذِي بِهِ، أَعْطَيْتِ
  6. أَتَتْهَا امْرَأَةٌ فَسَأَلَتْهَا عَنْ شَيْءٍ مِنَ الطَّلَاقِ، قَالَتْ: فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ
  7. «قَالَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ» فَجَعَلَ يَذْكُرُ عَنْهُ، فَجِئْتَ وَهُوَ يَذْكُرُ ذَاكَ، فَذَاكَ الَّذِي يَمْنَعُنِي مِنَ الْحَدِيثِ عَنِ
  8. «لَا تَعْقِلُ الْعَاقِلَةُ الصُّلْحَ، وَلَا الْعَهْدَ، وَلَا مَا جَنَى الْمَمْلُوكُ، وَلَا الِاعْتِرَافَ»
  9. ﴿وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ﴾ [سبأ: ٣٩] قَالَ: فِي غَيْرِ إِسْرَافٍ وَلَا إِقْتَارٍ
  10. «خَيْرُ الصَّحَابَةِ أَرْبَعَةٌ، وَخَيْرُ السَّرَايَا أَرْبَعُمِائَةَ، وَخَيْرُ الْجُيُوشِ أَرْبَعَةُ آلَافٍ، وَلَنْ تُهْزَمَ اثْنَا عَشَرَ أَلْفًا
  11. «نَهَى أَنْ يُتَلَقَّى الْجَلَبُ» . قَالَ: فَإِنْ تَلَقَّاهُ مُتَلَقٍّ فَصَاحِبُهُ فِيهَا بِالْخِيَارِ إِذَا دَخَلَ
  12. «صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكِ، وَعَلَى زَوْجِكِ»
  13. رُدُّوا الْقَتْلَى إِلَى مَصَارِعِهِمْ
  14. إِذَا سَجَدُوا وَضَعُوا ⦗٣٨⦘ جَبَاهَهُمْ بَيْنَ أَكُفِّهِمْ، وَدُونَ ذَلِكَ، وَأَمَامَ ذَلِكَ»
  15. «زُرَّهُ وَلَوْ لَمْ تَجِدْ إِلَّا بِشَوْكَةٍ»
  16. الْإِسْلَامَ بَدَأَ غَرِيبًا وَسَيَعُودُ غَرِيبًا كَمَا بَدَأَ، فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ»
  17. رُوحَ الْقُدُسِ مَعَ حَسَّانَ مَا دَامَ يُنَافِحُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ»
  18. أَصْدَقَ كَلِمَةٍ تَكَلَّمَتْ بِهَا الْعَرَبُ , كَلِمَةُ لَبِيدٍ:
  19. مِنَ الشِّعْرِ حِكْمَةً
  20. خَيِّرِ الدِّهْقَانَ بَيْنَ أَنْ يُعْطِيَهَ عِشْرِينَ أَلْفًا وَيَأْخُذَ الْفَرَسَ، وَبَيْنَ أَنْ يَغْرَمَ رُبْعَ الثَّمَنِ» فَقَالَ لِيَ الدِّهْقَانُ:
  21. كُنَّا إِذَا أَتَيْنَا النَّبِيَّ ﷺ جَلَسَ أَحَدُنَا حَيْثُ انْتَهَى
  22. «إِذَا انْتَهَى أَحَدُكُمْ إِلَى الْمَجْلِسِ، فَإِنْ وُسِّعَ لَهُ فَلْيَجْلِسْ , وَإِلَّا فَلْيَنْظُرْ بِبَصَرِهِ أَوْسَعَ مَكَانٍ يَرَاهُ فَلْيَجْلِسْ
  23. «أَبَيْنَكَ وَبَيْنَهَا قَرَابَةٌ» ؟ قَالَ: لَا. قَالَ: «فَتَعْرِفُهَا» ؟ قَالَ: لَا. قَالَ: «فَرَحِمْتَهَا، رَحِمَكَ اللَّهُ قَالَهَا
  24. قُولُوا: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ تُفْلِحُوا ". وَرَجُلٌ مِنْ خَلْفِهِ يَرْمِيهِ، يَقُولُ: لَا تَسْمَعُوا مِنْهُ، هَذَا الْكَذَّابُ. قَالَ:
  25. مَا هُوَ بِلَعِينٍ، قَدْ جَاهَدَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِلِسَانِهِ وَنَفْسِهِ
  26. أَلَيْسَ هُوَ الَّذِي يَقُولُ: [البحر الوافر] هَجَوْتَ مُحَمَّدًا فَأَجَبْتُ عَنْهُ … وَعِنْدَ اللَّهِ فِي ذَاكَ الْجَزَاءُ أَتَهْجُوهُ
  27. «أَلَمْ أَنْهَكُمْ» قَالُوا: إِنَّمَا هُمْ أَوْلَادُ الْمُشْرِكِينَ يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ: «أَوَلَيْسَ خِيَارُكُمْ أَوْلَادَ الْمُشْرِكِينَ»
  28. «ادْنُ بُنَيَّ، وَسَمِّ اللَّهَ، وَكُلْ بِيَمِينِكَ، وَكُلْ مِمَّا يَلِيكَ»
  29. «هُمْ مِنْ آبَائِهِمْ»
  30. «إِنْ شِئْتِ أَسْمَعْتُكِ تَضَاغِيَهُمْ فِي النَّارِ» . قَالَتْ: قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، كَيْفَ ذَلِكَ وَلَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ قَالَ: «رَبُّكِ
  31. هُمْ خَدَمُ أَهْلِ الْجَنَّةِ
  32. «وَجَبَ أَجْرُكِ عَلَى اللَّهِ، وَرُدَّ عَلَيْكِ الْمِيرَاثُ»
  33. أُتِيتُ وَأَنَا نَائِمٌ، فِي شَهْرِ رَمَضَانَ فَقِيلَ لِي: اللَّيْلَةُ لَيْلَةُ الْقَدْرِ قَالَ: فَقُمْتُ وَأَنَا نَاعِسٌ، فَتَعَلَّقْتُ
  34. «اللَّيْلَةُ لَيْلَةُ الْقَدْرِ»
  35. «تُسْبِلُ إِزَارَكَ وَتُوَفِّرُ شَعْرَكَ» ٣٨ - حَدَّثَنَا أَبُو الْمُعَطَّلِ الزُّهْرِيُّ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ شِمْرِ بْنِ عَطِيَّةَ، عَنْ خُرَيْمِ بْنِ
  36. رَجَمَ يَهُودِيًّا وَيَهُودِيَّةً»
  37. رَجَمَ يَهُودِيًّا وَيَهُودِيَّةً حِينَ تَحَاكَمَا إِلَيْهِ
  38. الْيَوْمَ عَاشُورَاءُ، يَوْمٌ صَامَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ , فَقَالَ: مَنْ لَمْ يَكُنْ صَامَهُ مِنْكُمْ
  39. «مَا رَأَيْتُ أَحَدًا آمَرُ بِصَوْمِ عَاشُورَاءَ مِنْ عَلِيٍّ، وَأَبِي مُوسَى ﵄»
  40. «تَسَحَّرُوا، فَإِنَّ فِي السُّحُورِ بَرَكَةٌ»
  41. «مَنْ لَمْ يَشْكُرِ النَّاسَ لَمْ يَشْكُرِ اللَّهَ ﷿»
  42. «اثْلَغِيهِ كَمَا يُثْلَغُ الْأَفْعَى، فَإِنَّ الْيَتِيمَ أَحَقُّ بِالثَّلْغِ مِنَ الْأَفْعَى» قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ: الثَّلْغُ:
  43. ادْعُ كَاتِبَكَ يَقْرَأُ عَلَى النَّاسِ فِي الْمَسْجِدِ. قَالَ أَبُو مُوسَى: إِنَّهُ نَصْرَانِيُّ , لَا يَدْخُلُ الْمَسْجِدَ. قَالَ عُمَرُ
  44. أَسْلِمْ، حَتَّى نَسْتَعِينَ بِكَ عَلَى بَعْضِ أُمُورِ الْمُسْلِمِينَ , لِأَنَّهُ لَا يَنْبَغِي لَنَا أَنْ نَسْتَعِينَ عَلَى أُمُورِهِمْ بِمَنْ
  45. أَعْتَقَ غُلَامًا لَهُ مَجُوسِيًّا يُقَالُ لَهُ: مَأبُورَا
  46. مَنَ ارْتَبَطَ كَلْبًا نَقَصَ مِنْ أَجْرِهِ كُلَّ يَوْمٍ قِيرَاطَانِ. قَالَ: لِمَ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ؟ . قَالَ: إِنَّهُ لَا يَزَالُ يُؤْذِي
  47. رَضِيتُ لَكُمْ عُمَرَ فَبَايِعُوهُ
  48. «لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الرَّجُلَةَ مِنَ النِّسَاءِ»
  49. «إِذَا قَامَ الرَّجُلُ مِنْ مَجْلِسِهِ فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ إِذَا رَجَعَ إِلَيْهِ»
  50. إِنِّي لَأَرَى رَدَّ جَوَابِ الْكِتَابِ عَلَيَّ حَقًّا كَرَدِّ السَّلَامِ
  51. «قَيِّدُوا الْعِلْمَ بِالْكِتَابَةِ» قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ: لَمْ يَكُنْ يَرْفَعُهُ أَحَدٌ غَيْرُ هَذَا الرَّجُلِ
  52. اسْتَأْذَنْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَنْ يَأْذَنَ لِي أَنْ أَكْتُبَ الْحَدِيثَ فَأَبَى أَنْ يَأْذَنَ
  53. وَيَأْتِيكَ بِالْأَخْبَارِ مَنْ لَمْ تُزَوِّدِ»
  54. «يَأْمُرُ بَنَاتِهِ أَنْ يَذْبَحْنَ نَسَائِكَهُنَّ بِأَيْدِيهِنَّ»
  55. يَأْمُرُ بَنَاتِهِ أَنْ يَذْبَحْنَ نَسَائِكَهُنَّ بِأَيْدِيهِنَّ
  56. يُزَكِّي مَا خَرَجَ مِنَ الثَّمَرَةِ مِنْهَا. وَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: يَقْضِي مَا أَنْفَقَ عَلَى ثَمَرَتِهِ وَأَهْلِهِ ثُمَّ يُزَكِّي مَا
  57. تَرَبَّصُ أَرْبَعَ سِنِينَ. وَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: يُنْفَقُ عَلَيْهَا مِنْ جَمِيعِ الْمَالِ " وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: إِذًا تَجْحِفُ بِالْوَرَثَةِ
  58. «إِنْ شِئْتُمْ فَتَوَضَّئُوا وَإِلَّا فَلَا تَتَوَضَّئُوا» قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَنَتَوَضَّأُ مِنْ لُحُومِ الْإِبِلِ؟ . قَالَ: «نَعَمْ»
  59. نَحَرْنَا يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ سَبْعِينَ بَدَنَةَ، الْبَدَنَةُ عَنْ
  60. «خِيَارُكُمْ مَنْ أَطْعَمَ الطَّعَامَ»
  61. «النَّدَمُ تَوْبَةٌ» ؟ قَالَ: «نَعَمْ»
  62. «خِيَارُكُمْ مَنْ أَطْعَمَ الطَّعَامَ»
  63. «لَنْ يُدْخِلَ أَحَدَكُمْ عَمَلُهُ الْجَنَّةَ» قَالُوا: وَلَا أَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «وَلَا أَنَا، إِلَّا أَنْ يَتَغَمَّدَنِي اللَّهُ
  64. رَآهُ بَالَ قَائِمًا، ثُمَّ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ، قُلْتُ لَهُ: انْزَعِ الْخُفَّيْنِ قَالَ: لَا أَنْزِعُهُمَا، قَدْ رَأَيْتُ مَنْ هُوَ
  65. «لَا تُدْمِنُوا النَّظَرَ إِلَى الْمَجْذُومِينَ»
  66. فَطَرَدَهُ وَأَخْرَجَهُ
  67. الْمَسْجِدَ يَوْمَئِذٍ لَمُغَرَّزٌ بِالْقَصَبِ» وَأَبُو مُوسَى قَائِمٌ عَلَيْنَا يُعَلِّمُنَا آيَةً آيَةً، فَقَالَ أَبُو مُوسَى: قَالَ رَسُولُ
  68. مَنِ اشْتَرَى خَادِمًا فَلْيَضَعْ يَدَهُ عَلَى نَاصِيَتِهِ، ثُمَّ يَقُولُ: اللَّهُمَّ، إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِهِ، وَخَيْرِ مَا جَبَلْتَهُ
  69. «مَنْ أَحْدَثَ فِي دِينِنَا مَا لَيْسَ فِيهِ فَهُوَ رَدٌّ»
  70. مُضْطَجِعًا فِي الْمَسْجِدِ وَاضِعًا إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى وَإِنَّ أَبَا بَكْرٍ، وَعُمَرَ، وَعُثْمَانَ , ﵃
  71. سَاعَتَانِ تُفْتَحُ فِيهِمَا أَبْوَابُ السَّمَاءِ، وَقَلَّمَا تُرَدُّ فِيهِمَا دَعْوَةٌ: عِنْدَ الْأَذَانِ، وَعِنْدَ الصَّفِّ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
  72. «لَيْسَ عَلَى أَهْلِ الْقُرَى جُمُعَةٌ , وَلَا عَلَى مَنْ عَلَى رَأْسِ مِيلٍ جُمُعَةٌ , إِنَّمَا الْجُمُعَةُ عَلَى أَهْلِ الْأَمْصَارِ مِثْلِ
  73. «الْجُمُعَةُ وَاجِبَةٌ عَلَى مَنْ آوَاهُ اللَّيْلُ» قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ: سَمِعْتُ رَجُلًا يَذْكُرُهُ لِحَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ، فَعَجِبَ مِنْهُ
  74. الْمُؤَذِّنَ إِذَا بَلَغَ حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ. قَالَ: نَادَى: الصَّلَاةُ فِي الرِّحَالِ، فَأَنْكَرَ ذَلِكَ بَعْضُ الْقَوْمِ، فَقَالَ: قَدْ
  75. «رَخَّصَ لَنَا إِذَا كَانَ مَطَرٌ وَابِلٌ أَنْ نُصَلِّيَ فِي الرِّحَالِ»
  76. إِذَا كَانَ يَومُ غَيْمٍ وَمَطَرٍ أَذَّنَ وَأَقَامَ , ثُمَّ قَالَ: الصَّلَاةُ فِي الرِّحَالِ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ لُوَيْنٌ: هَذِهِ الرُّخْصَةُ
  77. زَيْنُ الْحَدِيثِ الصِّدْقُ، وَأَعْظَمُ الْخَطَايَا اللِّسَانُ الْكَذَّابُ، وَشَرُّ ⦗٩١⦘ الْعِدَةِ، يَعْنِي: عِدَةَ أَحَدِكُمْ نَفْسَهُ حَتَّى يَأْتِيَهُ
  78. «بَارَكَ اللَّهُ لَكَ فِيهِ، أَوْلِمْ وَلَوْ بِشَاةٍ» قَالَ لُوَيْنٌ: الْوُقِيَّةُ: أَرْبَعُونَ، وَالنَّشُّ: عِشْرُونَ، وَالنَّوَاةُ: وَزْنُ خَمْسَةِ
  79. «مَنْ مَاتَ فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ فَكَأَنَّمَا مَاتَ فِي السَّمَاءِ» قَالَ لُوَيْنُ: لَيْسَ يَعْنِي بَيْتَ الْمَقْدِسِ نَفْسَهُ إِنَّمَا يَعْنِي
  80. لَا تَسُبُّوهُ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ: إِنَّمَا كَانَ قَبْلَ هَذَا الْحَدِيثِ، ذِكْرُ مَاعِزٍ
  81. صَلَّى نَحْوَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ خَمْسَةَ عَشَرَ شَهْرًا أَوْ سِتَّةَ عَشَرَ شَهْرًا فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُقَلِّبُ
  82. صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قِبَلَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ سِتَّةَ عَشَرَ شَهْرًا، ثُمَّ أُمِرَ أَنْ يُصَلِّيَ قِبَلَ الْكَعْبَةِ
  83. ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ. .﴾ [البقرة: ١٤٣] . ⦗٩٥⦘ قَالَ: صَلَاتَكُمْ. قِيلَ لِشَرِيكٍ: صَلَاتُكُمْ إِيمَانُكُمْ
  84. اهْدِ ثَقِيفًا»
  85. «لَقَدْ هَمَمْتُ أَلَّا أَتَّهِبَ هِبَةً إِلَّا مِنْ قُرَشِيٍّ، أَوْ أَنْصَارِيٍّ، أَوْ ثَقَفِيٍّ» قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ وَقَالَ غَيْرُهُ: هَؤُلَاءِ أَهْلُ
  86. اسْكُتْ فَإِنَّ أُمَّهُ قُصَوِيَةٌ. فَقَالَ لَهُ ابْنُ صَفْوَانَ: وَاللَّهِ، لَقَدْ وَلَدَتْنِي أُمِّيَ ثَقَفِيَّةً، مَا يَسُرُّنِي بِهَا عَشْرُ
  87. «لَا يُمْلِيَنَّ أَحَدُكُمْ فِي مَصَاحِفِنَا إِلَّا فِتْيَانُ قُرَيْشٍ وَثَقِيفٍ»
  88. «هَلْ مَعَكُمْ هَدِيَّةٌ أَمْ صَدَقَةٌ فَإِنَّ الصَّدَقَةَ يُبْتَغَى بِهَا وَجْهُ اللَّهِ ﵎، وَإِنَّ الْهَدِيَّةَ يُبْتَغَى بِهَا وَجْهُ
  89. «كَأَنَّ هَذَا الْكَبْشَ الَّذِي ذَبَحَ إِبْرَاهِيمُ ﵇» فَعَمَدَ مُعَاذُ بْنُ عَفْرَاءَ ﵁، فَاشْتَرَى كَبْشًا
  90. «انْطَلِقْ فَادْفَعْ هَذِهِ الدَّرَاهِمَ إِلَى امْرَأَتِكَ، وَمُرْهَا تَشْتَرِي كُلَّ يَوْمٍ بِدِرْهَمٍ لَحْمًا، فَهُوَ أَفْضَلُ مِمَّا
  91. «إِذَا بَايَعْتَ صَاحِبَكَ فَلَا تُفَارِقْهُ وَبَيْنَكَ وَبَيْنَهُ شَيْءٌ»
  92. «مَا زَادَ مِنْ ذَهَبٍ أَوْ فِضَّةٍ عَلَى مِثْلٍ بِمِثْلٍ فَهُوَ رِبًا»
  93. صَلَاتُهُ فِي رَمَضَانَ ثَلَاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً، مِنْهَا رَكْعَتَا الْفَجْرِ»
  94. شَيْطَانُ الرَّدْهَةِ عَلَامَةٌ فِي قَوْمٍ ظَلَمَةٍ، رَاعِي الْخَيْلِ، أَوْ رَاعٍ لِلْخَيْلِ يَحْتَدِرُهُ رَجُلٌ مِنْ بَنِي بَجِيلَةَ، يُقَالُ
  95. «كُتِبَ عَلَيَّ النَّحْرُ فَلَمْ تُكْتَبْ عَلَيْكُمْ، وَأُمِرْتُ بِصَلَاةِ الضُّحَى وَلَمْ تُؤْمَرُوا بِهَا»
  96. سَمِّ اللَّهَ وَكُلْ بِيَمِينِكَ، وَكُلْ مِمَّا يَلِيكَ» فَمَا زَالَتْ تِلْكَ طِعْمَتِي
  97. سَمِّ اللَّهَ، وَكُلْ بِيَمِينِكَ، وَكُلْ مِمَّا يَلِيكَ»
  98. «لَمْ يُكْتَبِ الْأَضْحَى، مَنْ شَاءَ ضَحَّى»
  99. تَجَاوَزَ لِأُمَّتِي مَا حَدَّثَتْ بِهِ أَنْفُسَهَا مَا لَمْ يَتَكَلَّمُوا بِهِ أَوْ يَعْمَلُوا»
  100. «إِذَا صَلَّيْتُمَا فِي رِحَالِكُمَا ثُمَّ أَتَيْتُمَا مَسْجِدَ جَمَاعَةٍ فَصَلِّيَا مَعَهُمْ، فَإِنَّهَا لَكُمْ نَافِلَةٌ»
  101. «يَطْلُعُ مِنْ تَحْتِ هَذِهِ الصَّوْرِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ» فَطَلَعَ أَبُو بَكْرٍ ﵁ , فَهَنَّيْنَاهُ بِمَا قَالَ رَسُولُ
  102. «مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ سُوءُ الْجِوَارِ , وَقَطِيعَةُ الْأَرْحَامِ، وَتَعْطِيلُ السَّيْفِ عَنِ الْجِهَادِ، وَأَنْ تُخْتَلَ الدُّنْيَا
  103. «الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ، لَا يَظْلِمُهُ، وَلَا يَخْذُلُهُ، وَالتَّقْوَى هَاهُنَا» . وَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى
  104. «مَا مِنِ امْرِئٍ يَتَصَدَّقُ بِصَدَقَةٍ مِنْ كَسْبٍ طَيِّبٍ، وَلَا يَقْبَلُ اللَّهُ إِلَّا طَيِّبًا، حَتَّى وَلَوْ بِتَمْرَةٍ إِلَّا أَخَذَهَا اللَّهُ
  105. «مَا أَطْعَمْتَ نَفْسَكَ فَهُوَ لَكَ صَدَقَةٌ , وَمَا أَطْعَمْتَ وَلَدَكَ فَهُوَ لَكَ صَدَقَةٌ، وَمَا أَطْعَمْتَ زَوْجَكَ فَهُوَ لَكَ صَدَقَةٌ، وَمَا
  106. «كِيلُوا طَعَامَكُمْ يُبَارَكْ لَكُمْ فِيهِ»
  107. «الْمُؤْمِنُ مِنْ أَهْلِ الْإِيمَانِ بِمَنْزِلَةِ الرَّأْسِ مِنَ الْجَسَدِ، يَأْلَمُ الْمُؤْمِنُ لِمَا يُصِيبُ أَهْلَ الْإِيمَانِ كَمَا يَأْلَمُ
  108. «إِنَّمَا مَثَلُ الْمُسْلِمِينَ فِي تَوَاصُلِهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَالَّذِي جَعَلَ اللَّهُ بَيْنَهُمْ، كَمَثَلِ الْجَسَدِ إِذَا وَجِعَ بَعْضُهُ , وَجِعَ
  109. رَأَيْتُ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄، عِمَامَةً سَوْدَاءَ حَرَقَانِيَّةً قَدْ أَرْسَلَهَا مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ شِبْرًا، وَمِنْ
  110. «أَقِمْ عِنْدَهَا فَإِنَّ لَكَ مِنَ الْأَجْرِ مِثْلَ مَا تُرِيدُ» . ثُمَّ أَتَاهُ رَجُلٌ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي نَذَرْتُ أَنْ أَنْحَرَ
  111. ثَلَاثٌ، وَثَلَاثٌ، وَثَلَاثٌ: ثَلَاثٌ لَا يَمِينَ فِيهِنَّ، وَثَلَاثٌ الْمَلْعُونُ فِيهِنَّ، وَثَلَاثٌ أَشُكُّ فِيهِنَّ، أَمَّا الثَّلَاثُ
  112. «الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ»
  113. «يَسْجُدُ عَلَى جَبْهَتِهِ وَأَرْنَبَتِهِ»
  114. ﴿ظَهْرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي ⦗١١٦⦘ النَّاسِ﴾ [الروم: ٤١] قَالَ: أَمَّا الْبَحْرُ فَمَا كَانَ مِنَ
  115. هَذِهِ نَوْمَةٌ يُبْغِضُهَا اللَّهُ ﷿»
  116. «إِنْ شِئْتُمْ أَنْ تَرْقُدُوا هَاهُنَا وَإِنْ شِئْتُمْ فَالْمَسْجِدُ» قَالَ: فَخَرَجْنَا إِلَى الْمَسْجِدِ، قَالَ: فَلَمَّا كَانَ فِي آخِرِ
  117. هَذِهِ نَوْمَةٌ يُبْغِضُهَا اللَّهُ ﷿» قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ لُوَيْنٌ: قَدِ اخْتَلَفُوا فِي هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ، وَأَحَدُهُمَا عِنْدِي

أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الْأَجَلُّ الْفَقِيهُ الْقَاضِي الْعَدْلُ الصَّدْرُ الْأَمِينُ مُنْتَجِبُ الدِّينِ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ السَّلَامِ بْنِ الْمُبَارَكِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ رَاشِدٍ التَّمِيمِيُّ الْمَكِّيُّ الْمَعْرُوفُ بِالرَّيْحَانِيِّ وَفَّقَهُ اللَّهُ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ بِالْحَرَمِ الشَّرِيفِ، تُجَاهَ الْكَعْبَةِ الْمُعَظَّمَةِ، فِي السَّادِسِ عَشَرَ مِنْ مُحَرَّمٍ إِحْدَى وَتِسْعِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ، قَالَ: أنا شَيْخُنَا الزَّكِيُّ أَبُو الْقَاسِمِ مَحْمُودُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَوْرَجَهْ، فِي ذِي الْحِجَّةِ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَخَمْسِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ، فِي الْحَرَمِ الشَّرِيفِ، تَحْتَ مِيزَابِ الْكَعْبَةِ الْمُعَظَّمَةِ فِي الْحِجْرِ قَدِمَ عَلَيْنَا حَاجًّا. قَالَ: قُرِئَ عَلَى الشَّيْخِ الْجَلِيلِ أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مَاجَةَ الْأَبْهَرِيِّ بِأَصْبَهَانَ، وَأَنَا حَاضِرٌ أَسْمَعُ قِيلَ لَهُ أَخْبَرَكُمْ أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمَرْزَبَانِ بْنِ آذَرَ جَشْنَسَ الْأَبْهَرِيُّ سَنَةَ تِسْعٍ وَثَمَانِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ، فَأَقَرَّ بِهِ نا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يَحْيَى الْحَزْوَرِيُّ سَنَةَ خَمْسٍ وَثَلَاثِمِائَةٍ، نا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ حَبِيبٍ الْمِصِّيصِيُّ وَلَقَبُهُ لُوَيْنٌ، قَالَ ⦗٢٥⦘

١ - حَدَّثَنَا حُدَيْجُ بْنُ مُعَاوِيَةَ بْنِ حُدَيْجٍ الْجُعْفِيُّ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَرَاءِ، قَالَ: جَاءَ أَبُو بَكْرٍ إِلَى عَازِبٍ , فَاشْتَرَى مِنْهُ رَحْلًا، ثُمَّ قَالَ: ابْعَثْ مَعِي مَنْ يَحْمِلُهُ. فَقَالَ لِي أَبِي: احْمِلْهُ مَعَهُ فَانْطَلَقْنَا، وَاتَّبَعَنَا عَازِبٌ فَقَالَ: يَا أَبَا بَكْرٍ، أَخْبِرْنِي عَنْ لَيْلَةِ سِرْتَ أَنْتَ وَالنَّبِيُّ ﷺ؟ قَالَ: " نَعَمْ , ## سِرْنَا يَوْمَنَا وَلَيْلَتَنَا، حَتَّى قَامَ قَائِمُ الظَّهِيرَةِ، وَخَلَا الطَّرِيقُ، فَلَمْ يَمُرَّ أَحَدٌ، فَرُفِعَتْ لَنَا صَخْرَةٌ لَهَا ظِلٌّ، لَمَّا تَأْتِ عَلَيْهَا الشَّمْسُ، قَالَ: فَنَزَلْنَا تَحْتَهَا، فَسَوَّيْتُ لِلنَّبِيِّ مَكَانًا، وَكَانَتْ مَعِيَ فَرْوَةٌ فَفَرَشْتُهَا لِلنَّبِيِّ ﷺ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، نَمْ، حَتَّى أَنْفُضَ لَكَ مَا حَوْلَكَ، قَالَ: فَنَامَ، فَخَرَجْتُ أَنْفُضُ مَا حَوْلَهُ، فَإِذَا أَنَا بِرَاعٍ مَعَهُ شَاةٌ لَهُ، فَقُلْتُ: لِمَنْ أَنْتَ يَا غُلَامُ؟ فَسَمَّى رَجُلًا مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ. قَالَ: وَهُوَ ⦗٢٦⦘ يُرِيدُ مِنَ الصَّخْرَةِ مِثْلَ الَّذِي أَرَدْنَا، وَكَانَ يَأْتِيهَا قَبْلَ ذَلِكَ. قَالَ: فَقُلْتُ لَهُ: هَلْ بِشَاتِكَ مِنْ لَبَنٍ؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: فَأَتَانِي بِشَاةٍ لَهَا لَبَنٌ. قَالَ أَبُو بَكْرٍ: فَجَعَلْتُ أَمْسَحُ ضَرْعَهَا مِنَ الْغُبَارِ. قَالَ: وَأَرَاهُمْ هَكَذَا - أَشَارَ بِيَدِهِ - فَقَبَضَ مِنَ الضَّرْعِ هَكَذَا. قَالَ: فَجعَلْتُ فِي إِدَاوَةٍ كُثْبَةً مِنْ لَبَنٍ؟ قَالَ: وَمَعِي مَاءٌ لِلنَّبِيِّ ﷺ فِي إِدَاوَةٍ قَالَ: فَجَعَلْتُ أَصُبُّ عَلَى اللَّبَنِ مِنَ الْمَاءِ حَتَّى يَبْرُدَ , قَالَ: وَكُنْتُ أَكْرَهُ أَنْ أُوقِظَ النَّبِيَّ ﷺ مِنْ نَوْمِهِ قَالَ: فَوَافَقْتُهُ حِينَ اسْتَيْقَظَ. قَالَ: فَنَاوَلْتُهُ الْإِدَاوَةَ. فَقُلْتُ: اشْرَبْ يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ: وَقَدْ حَفِظْتُ الْحَدِيثَ كُلَّهُ عَنْ أَبِي بَكْرٍ. قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ: فَتَكَلَّمَ بِكَلِمَةٍ فِي هَذَا الْحَدِيثِ، وَاللَّهِ، مَا سَمِعْتُهَا مِنْ أَحَدٍ قَطُّ. قَالَ: فَشَرِبَ مِنْهُ حَتَّى رَضِيتُ، ثُمَّ قَالَ: أَلَمْ يَأَنِ لِلرَّحِيلِ يَا أَبَا بَكْرٍ؟ قَالَ: قُلْتُ: بَلَى , يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ: فَارْتَحَلْنَا , حَتَّى إِذَا كُنَّا بِأَرْضٍ شَدِيدَةٍ , كَأَنَّهَا مُجَصَّصَةٌ , إِذَا بِوَقْعٍ مِنْ خَلْفِي , فَالْتَفَتُّ , فَإِذَا سُرَاقَةُ بْنُ مَالِكِ بْنِ جُعْشُمٍ , فَبَكَى أَبُو بَكْرٍ ﵇ وَقَالَ: أُتِينَا يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ: كَلَّا. ثُمَّ دَعَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِدَعَوَاتٍ، فَارْتَطَمَ فَرَسُهُ إِلَى بَطْنِهِ. فَقَالَ: قَدْ أَعْلَمُ أَنَّكُمَا قَدْ دَعَوْتُمَا عَلَيَّ، فَادْعُوَا لِي، فَلَكُمَا أَنْ أَرُدَّ عَنْكُمَا النَّاسَ، وَلَا أَضُرُّكُمَا. قَالَ: فَدَعَوَا لَهُ، فَخَرَجَتْ يَدُ الْفَرَسِ، فَرَجَعَ فَوَفَّى لِلنَّبِيِّ ﷺ فَجَعَلَ يَرُدُّ النَّاسَ " ⦗٢٧⦘

٢ - قال لوين، نا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَعْيَنَ، نا زُهَيْرٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَرَاءِ ﵁ , بِمِثْلِ إِسْنَادِ حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ ﵁ وَالنَّبِيَّ ﷺ بِمَعْنَاهُ، إِلَّا أَنَّهُ قَالَ: «فَارْتَطَمَتْ فَرَسُهُ» فَلَمْ يَزِدْ فِي الْحَدِيثِ شَيْئًا

أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عُثَمْانَ، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ مَسْلَمَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يُوسُفَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ فَشَيْخُنَا فِي رِوَايَةِ حُدَيْجٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ مِثْلَ الْبُخَارِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ

— Page 1 — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।