جزء لوين
جزء لوين
- লেখক
- لوين
- ভাষা
- আরবি
- বিষয়
- সুন্নাহ ও হাদিস
- পৃষ্ঠা
- ১১৭
✓ এই বইয়ের ভেতরের লেখায় সার্চ করা যায় (১১৭ পৃষ্ঠা)
সূচিপত্র (১১৭)
- سِرْنَا يَوْمَنَا وَلَيْلَتَنَا، حَتَّى قَامَ قَائِمُ الظَّهِيرَةِ، وَخَلَا الطَّرِيقُ، فَلَمْ يَمُرَّ أَحَدٌ، فَرُفِعَتْ لَنَا صَخْرَةٌ لَهَا
- بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى النَّجَاشِيِّ ثَمَانِينَ رَجُلًا، مِنْهُمْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ
- لَمَّا بَلَغَهُ مَوْتُ النَّجَاشِيِّ، ⦗٢٨⦘ اسْتَغْفَرَ لَهُ»
- «وَلَدُ آدَمَ كُلُّهُمْ تَحْتَ رَايَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَأَنَا أَوَّلُ مَنْ تُفْتَحُ لَهُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ»
- «لَا عَلَيْكِ يَا قَيْلَةَ أَلَّا تَفْعَلِي، إِذَا أَرَدْتِ أَنْ تَشْتَرِي الشَّيْءَ فَأَعْطِ بِهِ الَّذِي تُرِيدِينَ أَنْ تَأْخُذِي بِهِ، أَعْطَيْتِ
- أَتَتْهَا امْرَأَةٌ فَسَأَلَتْهَا عَنْ شَيْءٍ مِنَ الطَّلَاقِ، قَالَتْ: فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ
- «قَالَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ» فَجَعَلَ يَذْكُرُ عَنْهُ، فَجِئْتَ وَهُوَ يَذْكُرُ ذَاكَ، فَذَاكَ الَّذِي يَمْنَعُنِي مِنَ الْحَدِيثِ عَنِ
- «لَا تَعْقِلُ الْعَاقِلَةُ الصُّلْحَ، وَلَا الْعَهْدَ، وَلَا مَا جَنَى الْمَمْلُوكُ، وَلَا الِاعْتِرَافَ»
- ﴿وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ﴾ [سبأ: ٣٩] قَالَ: فِي غَيْرِ إِسْرَافٍ وَلَا إِقْتَارٍ
- «خَيْرُ الصَّحَابَةِ أَرْبَعَةٌ، وَخَيْرُ السَّرَايَا أَرْبَعُمِائَةَ، وَخَيْرُ الْجُيُوشِ أَرْبَعَةُ آلَافٍ، وَلَنْ تُهْزَمَ اثْنَا عَشَرَ أَلْفًا
- «نَهَى أَنْ يُتَلَقَّى الْجَلَبُ» . قَالَ: فَإِنْ تَلَقَّاهُ مُتَلَقٍّ فَصَاحِبُهُ فِيهَا بِالْخِيَارِ إِذَا دَخَلَ
- «صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكِ، وَعَلَى زَوْجِكِ»
- رُدُّوا الْقَتْلَى إِلَى مَصَارِعِهِمْ
- إِذَا سَجَدُوا وَضَعُوا ⦗٣٨⦘ جَبَاهَهُمْ بَيْنَ أَكُفِّهِمْ، وَدُونَ ذَلِكَ، وَأَمَامَ ذَلِكَ»
- «زُرَّهُ وَلَوْ لَمْ تَجِدْ إِلَّا بِشَوْكَةٍ»
- الْإِسْلَامَ بَدَأَ غَرِيبًا وَسَيَعُودُ غَرِيبًا كَمَا بَدَأَ، فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ»
- رُوحَ الْقُدُسِ مَعَ حَسَّانَ مَا دَامَ يُنَافِحُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ»
- أَصْدَقَ كَلِمَةٍ تَكَلَّمَتْ بِهَا الْعَرَبُ , كَلِمَةُ لَبِيدٍ:
- مِنَ الشِّعْرِ حِكْمَةً
- خَيِّرِ الدِّهْقَانَ بَيْنَ أَنْ يُعْطِيَهَ عِشْرِينَ أَلْفًا وَيَأْخُذَ الْفَرَسَ، وَبَيْنَ أَنْ يَغْرَمَ رُبْعَ الثَّمَنِ» فَقَالَ لِيَ الدِّهْقَانُ:
- كُنَّا إِذَا أَتَيْنَا النَّبِيَّ ﷺ جَلَسَ أَحَدُنَا حَيْثُ انْتَهَى
- «إِذَا انْتَهَى أَحَدُكُمْ إِلَى الْمَجْلِسِ، فَإِنْ وُسِّعَ لَهُ فَلْيَجْلِسْ , وَإِلَّا فَلْيَنْظُرْ بِبَصَرِهِ أَوْسَعَ مَكَانٍ يَرَاهُ فَلْيَجْلِسْ
- «أَبَيْنَكَ وَبَيْنَهَا قَرَابَةٌ» ؟ قَالَ: لَا. قَالَ: «فَتَعْرِفُهَا» ؟ قَالَ: لَا. قَالَ: «فَرَحِمْتَهَا، رَحِمَكَ اللَّهُ قَالَهَا
- قُولُوا: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ تُفْلِحُوا ". وَرَجُلٌ مِنْ خَلْفِهِ يَرْمِيهِ، يَقُولُ: لَا تَسْمَعُوا مِنْهُ، هَذَا الْكَذَّابُ. قَالَ:
- مَا هُوَ بِلَعِينٍ، قَدْ جَاهَدَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِلِسَانِهِ وَنَفْسِهِ
- أَلَيْسَ هُوَ الَّذِي يَقُولُ: [البحر الوافر] هَجَوْتَ مُحَمَّدًا فَأَجَبْتُ عَنْهُ … وَعِنْدَ اللَّهِ فِي ذَاكَ الْجَزَاءُ أَتَهْجُوهُ
- «أَلَمْ أَنْهَكُمْ» قَالُوا: إِنَّمَا هُمْ أَوْلَادُ الْمُشْرِكِينَ يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ: «أَوَلَيْسَ خِيَارُكُمْ أَوْلَادَ الْمُشْرِكِينَ»
- «ادْنُ بُنَيَّ، وَسَمِّ اللَّهَ، وَكُلْ بِيَمِينِكَ، وَكُلْ مِمَّا يَلِيكَ»
- «هُمْ مِنْ آبَائِهِمْ»
- «إِنْ شِئْتِ أَسْمَعْتُكِ تَضَاغِيَهُمْ فِي النَّارِ» . قَالَتْ: قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، كَيْفَ ذَلِكَ وَلَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ قَالَ: «رَبُّكِ
- هُمْ خَدَمُ أَهْلِ الْجَنَّةِ
- «وَجَبَ أَجْرُكِ عَلَى اللَّهِ، وَرُدَّ عَلَيْكِ الْمِيرَاثُ»
- أُتِيتُ وَأَنَا نَائِمٌ، فِي شَهْرِ رَمَضَانَ فَقِيلَ لِي: اللَّيْلَةُ لَيْلَةُ الْقَدْرِ قَالَ: فَقُمْتُ وَأَنَا نَاعِسٌ، فَتَعَلَّقْتُ
- «اللَّيْلَةُ لَيْلَةُ الْقَدْرِ»
- «تُسْبِلُ إِزَارَكَ وَتُوَفِّرُ شَعْرَكَ» ٣٨ - حَدَّثَنَا أَبُو الْمُعَطَّلِ الزُّهْرِيُّ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ شِمْرِ بْنِ عَطِيَّةَ، عَنْ خُرَيْمِ بْنِ
- رَجَمَ يَهُودِيًّا وَيَهُودِيَّةً»
- رَجَمَ يَهُودِيًّا وَيَهُودِيَّةً حِينَ تَحَاكَمَا إِلَيْهِ
- الْيَوْمَ عَاشُورَاءُ، يَوْمٌ صَامَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ , فَقَالَ: مَنْ لَمْ يَكُنْ صَامَهُ مِنْكُمْ
- «مَا رَأَيْتُ أَحَدًا آمَرُ بِصَوْمِ عَاشُورَاءَ مِنْ عَلِيٍّ، وَأَبِي مُوسَى ﵄»
- «تَسَحَّرُوا، فَإِنَّ فِي السُّحُورِ بَرَكَةٌ»
- «مَنْ لَمْ يَشْكُرِ النَّاسَ لَمْ يَشْكُرِ اللَّهَ ﷿»
- «اثْلَغِيهِ كَمَا يُثْلَغُ الْأَفْعَى، فَإِنَّ الْيَتِيمَ أَحَقُّ بِالثَّلْغِ مِنَ الْأَفْعَى» قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ: الثَّلْغُ:
- ادْعُ كَاتِبَكَ يَقْرَأُ عَلَى النَّاسِ فِي الْمَسْجِدِ. قَالَ أَبُو مُوسَى: إِنَّهُ نَصْرَانِيُّ , لَا يَدْخُلُ الْمَسْجِدَ. قَالَ عُمَرُ
- أَسْلِمْ، حَتَّى نَسْتَعِينَ بِكَ عَلَى بَعْضِ أُمُورِ الْمُسْلِمِينَ , لِأَنَّهُ لَا يَنْبَغِي لَنَا أَنْ نَسْتَعِينَ عَلَى أُمُورِهِمْ بِمَنْ
- أَعْتَقَ غُلَامًا لَهُ مَجُوسِيًّا يُقَالُ لَهُ: مَأبُورَا
- مَنَ ارْتَبَطَ كَلْبًا نَقَصَ مِنْ أَجْرِهِ كُلَّ يَوْمٍ قِيرَاطَانِ. قَالَ: لِمَ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ؟ . قَالَ: إِنَّهُ لَا يَزَالُ يُؤْذِي
- رَضِيتُ لَكُمْ عُمَرَ فَبَايِعُوهُ
- «لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الرَّجُلَةَ مِنَ النِّسَاءِ»
- «إِذَا قَامَ الرَّجُلُ مِنْ مَجْلِسِهِ فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ إِذَا رَجَعَ إِلَيْهِ»
- إِنِّي لَأَرَى رَدَّ جَوَابِ الْكِتَابِ عَلَيَّ حَقًّا كَرَدِّ السَّلَامِ
- «قَيِّدُوا الْعِلْمَ بِالْكِتَابَةِ» قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ: لَمْ يَكُنْ يَرْفَعُهُ أَحَدٌ غَيْرُ هَذَا الرَّجُلِ
- اسْتَأْذَنْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَنْ يَأْذَنَ لِي أَنْ أَكْتُبَ الْحَدِيثَ فَأَبَى أَنْ يَأْذَنَ
- وَيَأْتِيكَ بِالْأَخْبَارِ مَنْ لَمْ تُزَوِّدِ»
- «يَأْمُرُ بَنَاتِهِ أَنْ يَذْبَحْنَ نَسَائِكَهُنَّ بِأَيْدِيهِنَّ»
- يَأْمُرُ بَنَاتِهِ أَنْ يَذْبَحْنَ نَسَائِكَهُنَّ بِأَيْدِيهِنَّ
- يُزَكِّي مَا خَرَجَ مِنَ الثَّمَرَةِ مِنْهَا. وَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: يَقْضِي مَا أَنْفَقَ عَلَى ثَمَرَتِهِ وَأَهْلِهِ ثُمَّ يُزَكِّي مَا
- تَرَبَّصُ أَرْبَعَ سِنِينَ. وَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: يُنْفَقُ عَلَيْهَا مِنْ جَمِيعِ الْمَالِ " وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: إِذًا تَجْحِفُ بِالْوَرَثَةِ
- «إِنْ شِئْتُمْ فَتَوَضَّئُوا وَإِلَّا فَلَا تَتَوَضَّئُوا» قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَنَتَوَضَّأُ مِنْ لُحُومِ الْإِبِلِ؟ . قَالَ: «نَعَمْ»
- نَحَرْنَا يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ سَبْعِينَ بَدَنَةَ، الْبَدَنَةُ عَنْ
- «خِيَارُكُمْ مَنْ أَطْعَمَ الطَّعَامَ»
- «النَّدَمُ تَوْبَةٌ» ؟ قَالَ: «نَعَمْ»
- «خِيَارُكُمْ مَنْ أَطْعَمَ الطَّعَامَ»
- «لَنْ يُدْخِلَ أَحَدَكُمْ عَمَلُهُ الْجَنَّةَ» قَالُوا: وَلَا أَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «وَلَا أَنَا، إِلَّا أَنْ يَتَغَمَّدَنِي اللَّهُ
- رَآهُ بَالَ قَائِمًا، ثُمَّ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ، قُلْتُ لَهُ: انْزَعِ الْخُفَّيْنِ قَالَ: لَا أَنْزِعُهُمَا، قَدْ رَأَيْتُ مَنْ هُوَ
- «لَا تُدْمِنُوا النَّظَرَ إِلَى الْمَجْذُومِينَ»
- فَطَرَدَهُ وَأَخْرَجَهُ
- الْمَسْجِدَ يَوْمَئِذٍ لَمُغَرَّزٌ بِالْقَصَبِ» وَأَبُو مُوسَى قَائِمٌ عَلَيْنَا يُعَلِّمُنَا آيَةً آيَةً، فَقَالَ أَبُو مُوسَى: قَالَ رَسُولُ
- مَنِ اشْتَرَى خَادِمًا فَلْيَضَعْ يَدَهُ عَلَى نَاصِيَتِهِ، ثُمَّ يَقُولُ: اللَّهُمَّ، إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِهِ، وَخَيْرِ مَا جَبَلْتَهُ
- «مَنْ أَحْدَثَ فِي دِينِنَا مَا لَيْسَ فِيهِ فَهُوَ رَدٌّ»
- مُضْطَجِعًا فِي الْمَسْجِدِ وَاضِعًا إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى وَإِنَّ أَبَا بَكْرٍ، وَعُمَرَ، وَعُثْمَانَ , ﵃
- سَاعَتَانِ تُفْتَحُ فِيهِمَا أَبْوَابُ السَّمَاءِ، وَقَلَّمَا تُرَدُّ فِيهِمَا دَعْوَةٌ: عِنْدَ الْأَذَانِ، وَعِنْدَ الصَّفِّ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
- «لَيْسَ عَلَى أَهْلِ الْقُرَى جُمُعَةٌ , وَلَا عَلَى مَنْ عَلَى رَأْسِ مِيلٍ جُمُعَةٌ , إِنَّمَا الْجُمُعَةُ عَلَى أَهْلِ الْأَمْصَارِ مِثْلِ
- «الْجُمُعَةُ وَاجِبَةٌ عَلَى مَنْ آوَاهُ اللَّيْلُ» قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ: سَمِعْتُ رَجُلًا يَذْكُرُهُ لِحَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ، فَعَجِبَ مِنْهُ
- الْمُؤَذِّنَ إِذَا بَلَغَ حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ. قَالَ: نَادَى: الصَّلَاةُ فِي الرِّحَالِ، فَأَنْكَرَ ذَلِكَ بَعْضُ الْقَوْمِ، فَقَالَ: قَدْ
- «رَخَّصَ لَنَا إِذَا كَانَ مَطَرٌ وَابِلٌ أَنْ نُصَلِّيَ فِي الرِّحَالِ»
- إِذَا كَانَ يَومُ غَيْمٍ وَمَطَرٍ أَذَّنَ وَأَقَامَ , ثُمَّ قَالَ: الصَّلَاةُ فِي الرِّحَالِ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ لُوَيْنٌ: هَذِهِ الرُّخْصَةُ
- زَيْنُ الْحَدِيثِ الصِّدْقُ، وَأَعْظَمُ الْخَطَايَا اللِّسَانُ الْكَذَّابُ، وَشَرُّ ⦗٩١⦘ الْعِدَةِ، يَعْنِي: عِدَةَ أَحَدِكُمْ نَفْسَهُ حَتَّى يَأْتِيَهُ
- «بَارَكَ اللَّهُ لَكَ فِيهِ، أَوْلِمْ وَلَوْ بِشَاةٍ» قَالَ لُوَيْنٌ: الْوُقِيَّةُ: أَرْبَعُونَ، وَالنَّشُّ: عِشْرُونَ، وَالنَّوَاةُ: وَزْنُ خَمْسَةِ
- «مَنْ مَاتَ فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ فَكَأَنَّمَا مَاتَ فِي السَّمَاءِ» قَالَ لُوَيْنُ: لَيْسَ يَعْنِي بَيْتَ الْمَقْدِسِ نَفْسَهُ إِنَّمَا يَعْنِي
- لَا تَسُبُّوهُ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ: إِنَّمَا كَانَ قَبْلَ هَذَا الْحَدِيثِ، ذِكْرُ مَاعِزٍ
- صَلَّى نَحْوَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ خَمْسَةَ عَشَرَ شَهْرًا أَوْ سِتَّةَ عَشَرَ شَهْرًا فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُقَلِّبُ
- صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قِبَلَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ سِتَّةَ عَشَرَ شَهْرًا، ثُمَّ أُمِرَ أَنْ يُصَلِّيَ قِبَلَ الْكَعْبَةِ
- ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ. .﴾ [البقرة: ١٤٣] . ⦗٩٥⦘ قَالَ: صَلَاتَكُمْ. قِيلَ لِشَرِيكٍ: صَلَاتُكُمْ إِيمَانُكُمْ
- اهْدِ ثَقِيفًا»
- «لَقَدْ هَمَمْتُ أَلَّا أَتَّهِبَ هِبَةً إِلَّا مِنْ قُرَشِيٍّ، أَوْ أَنْصَارِيٍّ، أَوْ ثَقَفِيٍّ» قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ وَقَالَ غَيْرُهُ: هَؤُلَاءِ أَهْلُ
- اسْكُتْ فَإِنَّ أُمَّهُ قُصَوِيَةٌ. فَقَالَ لَهُ ابْنُ صَفْوَانَ: وَاللَّهِ، لَقَدْ وَلَدَتْنِي أُمِّيَ ثَقَفِيَّةً، مَا يَسُرُّنِي بِهَا عَشْرُ
- «لَا يُمْلِيَنَّ أَحَدُكُمْ فِي مَصَاحِفِنَا إِلَّا فِتْيَانُ قُرَيْشٍ وَثَقِيفٍ»
- «هَلْ مَعَكُمْ هَدِيَّةٌ أَمْ صَدَقَةٌ فَإِنَّ الصَّدَقَةَ يُبْتَغَى بِهَا وَجْهُ اللَّهِ ﵎، وَإِنَّ الْهَدِيَّةَ يُبْتَغَى بِهَا وَجْهُ
- «كَأَنَّ هَذَا الْكَبْشَ الَّذِي ذَبَحَ إِبْرَاهِيمُ ﵇» فَعَمَدَ مُعَاذُ بْنُ عَفْرَاءَ ﵁، فَاشْتَرَى كَبْشًا
- «انْطَلِقْ فَادْفَعْ هَذِهِ الدَّرَاهِمَ إِلَى امْرَأَتِكَ، وَمُرْهَا تَشْتَرِي كُلَّ يَوْمٍ بِدِرْهَمٍ لَحْمًا، فَهُوَ أَفْضَلُ مِمَّا
- «إِذَا بَايَعْتَ صَاحِبَكَ فَلَا تُفَارِقْهُ وَبَيْنَكَ وَبَيْنَهُ شَيْءٌ»
- «مَا زَادَ مِنْ ذَهَبٍ أَوْ فِضَّةٍ عَلَى مِثْلٍ بِمِثْلٍ فَهُوَ رِبًا»
- صَلَاتُهُ فِي رَمَضَانَ ثَلَاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً، مِنْهَا رَكْعَتَا الْفَجْرِ»
- شَيْطَانُ الرَّدْهَةِ عَلَامَةٌ فِي قَوْمٍ ظَلَمَةٍ، رَاعِي الْخَيْلِ، أَوْ رَاعٍ لِلْخَيْلِ يَحْتَدِرُهُ رَجُلٌ مِنْ بَنِي بَجِيلَةَ، يُقَالُ
- «كُتِبَ عَلَيَّ النَّحْرُ فَلَمْ تُكْتَبْ عَلَيْكُمْ، وَأُمِرْتُ بِصَلَاةِ الضُّحَى وَلَمْ تُؤْمَرُوا بِهَا»
- سَمِّ اللَّهَ وَكُلْ بِيَمِينِكَ، وَكُلْ مِمَّا يَلِيكَ» فَمَا زَالَتْ تِلْكَ طِعْمَتِي
- سَمِّ اللَّهَ، وَكُلْ بِيَمِينِكَ، وَكُلْ مِمَّا يَلِيكَ»
- «لَمْ يُكْتَبِ الْأَضْحَى، مَنْ شَاءَ ضَحَّى»
- تَجَاوَزَ لِأُمَّتِي مَا حَدَّثَتْ بِهِ أَنْفُسَهَا مَا لَمْ يَتَكَلَّمُوا بِهِ أَوْ يَعْمَلُوا»
- «إِذَا صَلَّيْتُمَا فِي رِحَالِكُمَا ثُمَّ أَتَيْتُمَا مَسْجِدَ جَمَاعَةٍ فَصَلِّيَا مَعَهُمْ، فَإِنَّهَا لَكُمْ نَافِلَةٌ»
- «يَطْلُعُ مِنْ تَحْتِ هَذِهِ الصَّوْرِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ» فَطَلَعَ أَبُو بَكْرٍ ﵁ , فَهَنَّيْنَاهُ بِمَا قَالَ رَسُولُ
- «مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ سُوءُ الْجِوَارِ , وَقَطِيعَةُ الْأَرْحَامِ، وَتَعْطِيلُ السَّيْفِ عَنِ الْجِهَادِ، وَأَنْ تُخْتَلَ الدُّنْيَا
- «الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ، لَا يَظْلِمُهُ، وَلَا يَخْذُلُهُ، وَالتَّقْوَى هَاهُنَا» . وَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى
- «مَا مِنِ امْرِئٍ يَتَصَدَّقُ بِصَدَقَةٍ مِنْ كَسْبٍ طَيِّبٍ، وَلَا يَقْبَلُ اللَّهُ إِلَّا طَيِّبًا، حَتَّى وَلَوْ بِتَمْرَةٍ إِلَّا أَخَذَهَا اللَّهُ
- «مَا أَطْعَمْتَ نَفْسَكَ فَهُوَ لَكَ صَدَقَةٌ , وَمَا أَطْعَمْتَ وَلَدَكَ فَهُوَ لَكَ صَدَقَةٌ، وَمَا أَطْعَمْتَ زَوْجَكَ فَهُوَ لَكَ صَدَقَةٌ، وَمَا
- «كِيلُوا طَعَامَكُمْ يُبَارَكْ لَكُمْ فِيهِ»
- «الْمُؤْمِنُ مِنْ أَهْلِ الْإِيمَانِ بِمَنْزِلَةِ الرَّأْسِ مِنَ الْجَسَدِ، يَأْلَمُ الْمُؤْمِنُ لِمَا يُصِيبُ أَهْلَ الْإِيمَانِ كَمَا يَأْلَمُ
- «إِنَّمَا مَثَلُ الْمُسْلِمِينَ فِي تَوَاصُلِهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَالَّذِي جَعَلَ اللَّهُ بَيْنَهُمْ، كَمَثَلِ الْجَسَدِ إِذَا وَجِعَ بَعْضُهُ , وَجِعَ
- رَأَيْتُ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄، عِمَامَةً سَوْدَاءَ حَرَقَانِيَّةً قَدْ أَرْسَلَهَا مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ شِبْرًا، وَمِنْ
- «أَقِمْ عِنْدَهَا فَإِنَّ لَكَ مِنَ الْأَجْرِ مِثْلَ مَا تُرِيدُ» . ثُمَّ أَتَاهُ رَجُلٌ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي نَذَرْتُ أَنْ أَنْحَرَ
- ثَلَاثٌ، وَثَلَاثٌ، وَثَلَاثٌ: ثَلَاثٌ لَا يَمِينَ فِيهِنَّ، وَثَلَاثٌ الْمَلْعُونُ فِيهِنَّ، وَثَلَاثٌ أَشُكُّ فِيهِنَّ، أَمَّا الثَّلَاثُ
- «الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ»
- «يَسْجُدُ عَلَى جَبْهَتِهِ وَأَرْنَبَتِهِ»
- ﴿ظَهْرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي ⦗١١٦⦘ النَّاسِ﴾ [الروم: ٤١] قَالَ: أَمَّا الْبَحْرُ فَمَا كَانَ مِنَ
- هَذِهِ نَوْمَةٌ يُبْغِضُهَا اللَّهُ ﷿»
- «إِنْ شِئْتُمْ أَنْ تَرْقُدُوا هَاهُنَا وَإِنْ شِئْتُمْ فَالْمَسْجِدُ» قَالَ: فَخَرَجْنَا إِلَى الْمَسْجِدِ، قَالَ: فَلَمَّا كَانَ فِي آخِرِ
- هَذِهِ نَوْمَةٌ يُبْغِضُهَا اللَّهُ ﷿» قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ لُوَيْنٌ: قَدِ اخْتَلَفُوا فِي هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ، وَأَحَدُهُمَا عِنْدِي
وفاة المؤلف: 245 هـ
الكتاب: جزء فيه حديث المصيصي لوين
المؤلف: أبو جعفر محمد بن سليمان بن حبيب بن جبير الأسدي المصيصي المعروف بـ لوين (ت ٢٤٥هـ)
المحقق: أبو عبد الرحمن مسعد بن عبد الحميد السعدني
الناشر: أضواء السلف - الرياض
الطبعة: الأولى، ١٤١٨هـ - ١٩٩٧م
عدد الصفحات: ١١٧
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
المصدر: المكتبة الشاملة (رقم 1301)
الكتاب: جزء فيه حديث المصيصي لوين
المؤلف: أبو جعفر محمد بن سليمان بن حبيب بن جبير الأسدي المصيصي المعروف بـ لوين (ت ٢٤٥هـ)
المحقق: أبو عبد الرحمن مسعد بن عبد الحميد السعدني
الناشر: أضواء السلف - الرياض
الطبعة: الأولى، ١٤١٨هـ - ١٩٩٧م
عدد الصفحات: ١١٧
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
المصدر: المكتبة الشاملة (رقم 1301)
পাঠকের মন্তব্য (০)
এখনও কোনো মন্তব্য নেই। প্রথম মন্তব্যটি আপনিই করুন।
ছবিসহ ও লিংকসহ মন্তব্য অ্যাডমিন দেখে প্রকাশ করেন।
একই বিষয়ের বই
সবগুলো →
المنتخب من صحيح السنة النبوية ⌕ লেখা
المنتخب من صحيح السنة النبوية
الإباضية في ميزان أهل السنة ⌕ লেখা
الإباضية في ميزان أهل السنة
أربعون حديثا لابن بابويه - مخطوط ⌕ লেখা
أربعون حديثا لابن بابويه - مخطوط
الأربعين المخرجة من مسموعات الفراوي - مخ ⌕ লেখা
الأربعين المخرجة من مسموعات الفراوي - مخطوط
الجامع المسند - مخطوط ⌕ লেখা
الجامع المسند - مخطوط
الآثار المروية في الأطعمة السرية ⌕ লেখা
الآثار المروية في الأطعمة السرية