إذهاب الحزن وشفاء الصدر السقيم
/ ৫৬৯
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — المطلب الرابع: تعليمه ﷺ تسمية السور وألقابها:
  1. الإهداء
  2. المنهجية النبوية في تعليم اللفظ القراني ... لماذا
  3. الأهداف التفصيلية للكتاب:
  4. لماذا اختار الكتاب مصطلح (أصحاب) ولم يختر مصطلح (تلاميذ)
  5. حول الروايات الواردة في الكتاب:
  6. معوقات في مواجهة البحث:
  7. منهج الاختصار للبحث:
  8. الهيكل العام للبحث «خطة البحث» :
  9. المبحث الأول: طبيعة الوظيفة الرسالية لسيدنا محمد ﷺ:
  10. المطلب الأول: الوظيفة العامة للنبي ﷺ
  11. تحديد نطاق وظيفة الرسول ﷺ:
  12. تعليم النبي ﷺ أصحابه ﵃ حدود مهمته:
  13. مادة البلاغ الأساسية:
  14. الإبانة في البلاغ:
  15. الاتصال بين الإبانة اللفظية والإبانة المعنوية:
  16. المطلب الثاني: تحليل دلالات الوظيفة الرسالية الإجمالية:
  17. المطلب الثالث: تفصيل الوظيفة الرسالية للنبي ﷺ:
  18. [فروع وظيفة البلاغ]
  19. الأول: يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِهِ:
  20. الثاني: وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ:
  21. الثالث: وَيُزَكِّيهِمْ:
  22. من حكم ترتيب هذه الفروع في المواضع الأربعة
  23. علاقة البلاغ بالتلاوة والتعليم:
  24. المبحث الثاني: وظيفة التلاوة:
  25. المطلب الأول: مدلول التلاوة:
  26. أولا: التلاوة
  27. ثانيا: الاتباع:
  28. أ- الاتباع اللفظي:
  29. ب- الاتباع العملي:
  30. العلاقة بين التلاوة والقراءة:
  31. المطلب الثاني: علاقة التلاوة بالتعليم:
  32. التلاوة وظيفة تعليمية
  33. من خصائص التلاوة التعليمية للقران الكريم عند النبي ﷺ:
  34. وصف التلاوة في القران الكريم:
  35. ملامح تعليمية في حياة المعلم القدوة ﷺ:
  36. المطلب الثالث: المنهج المقرر للتلاوة والتعليم:
  37. الحدود اللفظية للقران الكريم:
  38. تعريف القران (المنهج التعليمي) :
  39. المطلب الرابع: قيامه بوظيفة تعليم القران على أوسع نطاق:
  40. تلاوته ﷺ على المشركين:
  41. تعليمه ﷺ القران للمسلمين:
  42. إرساله ﷺ المقرئين لتأدية الوظيفة:
  43. تعيينه ﷺ عرفاء الإقراء:
  44. إقراؤه ﷺ للجن:
  45. أمره ﷺ للصحابة ﵁ ومن بعدهم بتعليم القران وتبليغ الاي:
  46. [حثه ص تعليم الأجيال الناشئة القرآن الكريم أولا]
  47. من المقتضيات المنهجية التعليمية لذلك في خطط التنمية الأساسية في البلاد الإسلامية:
  48. المبحث الثالث: حكم تعلم القران الكريم وتعليمه:
  49. المطلب الأول: حكم تعلم القران على النبي ﷺ:
  50. المطلب الثاني: حكم تعلم القران الكريم وتعليمه على الأمة:
  51. [حقيقتان]
  52. ١- الحقيقة الخبرية:
  53. ٢- الحقيقة الإنشائية:
  54. وتعلم القران الكريم وتعليمه على الأمة:
  55. معنى الكفائية في هذا الفرض:
  56. تفريعات على هذه المسألة:
  57. أثر ذلك في حياة الصحابة ﵃:
  58. تسلسل المنهجية:
  59. المبحث الأول: تعليمه ﷺ كيفية تعلمه لكلام الله القراني:
  60. المطلب الأول: تعليمه ﷺ كيفية نزول ألفاظ القران وتلقيها
  61. وتعلموا كم بين نزول أول القران وبين اخره:
  62. وقد علمهم ﷺ تفاصيل أدق من ذلك:
  63. تعليمه ﷺ كيفية تلقيه للقران:
  64. المطلب الثاني: تعليمه ﷺ أماكن القراءة:
  65. هل الإقراء منحصر في المسجد
  66. هل المسجد مناسب لتعليم الصبيان القراءة
  67. المقاعد:
  68. المطلب الثالث: إلزامهم الاقتداء به في هيئة تلاوته للفظ القراني:
  69. حكمة تعليمه ﷺ لهم ما سبق:
  70. التقعيد على ذلك: تأدية اللفظ كما سمع من النبي ﷺ:
  71. ومن الأدلة الخاصة:
  72. المبحث الثاني: وسائل تعليم ألفاظ القران الكريم كما وضعها النبي ﷺ:
  73. المطلب الأول: الحلقات القرانية:
  74. الدلالة اللغوية للحلقة:
  75. ورود (الحلقة) في الحديث بمعناها المصطلحي:
  76. الأحكام العامة للحلقات (النظم الإدارية المنظمة للحلقات القرانية) :
  77. ١- اعتيادها وكونها جزا من النسيج التعليمي:
  78. ٢- نهى النبي ﷺ عن القعود وسط الحلقة:
  79. ٣- كان النبي ﷺ ينظم كيفية تحلقهم بنفسه في حلقات الإقراء وغيرها:
  80. ٤- نهى النبي ﷺ عن التحلق قبل صلاة الجمعة:
  81. ٥- حق من كان في الحلقة في حماية مكانه، والعودة إليه إذا خرج لعارض قريب:
  82. ٦- حق أصحاب الحلقة في حماية حلقتهم فلهم رد من يريد السير من وسط الحلقة:
  83. ٧- وكانوا يجلسون مع النبي ﷺ متحلقين معه حلقة دون حلقة:
  84. خامسا: أنواع الحلقات:
  85. أولا: الحلق العامة الكبيرة:
  86. ثانيا: حلقات الإقراء الخاصة:
  87. المطلب الثاني: تعليمهم هيئة التعلم الواجبة للفظ القراني (التلقي)
  88. وكان الصحابة ﵃ يجعلونه أسلوب تعلمهم للفظ القراني عند النزاع:
  89. التلقي عند أبي ﵁:
  90. منهجية إثبات القراات غير منهجية إثبات الأحاديث:
  91. كما أن التلقي هو المرجعية لتصويب كل قراءة:
  92. الحرص على التلقي من النبي ﷺ، أو ممن تلقاه عنه:
  93. ولضرورة التلقي فقد انتشرت الحلق القرانية التي يحييها أئمة الإقراء:
  94. تكرار عرض القران:
  95. تعليمه ﷺ طرق تحمل القران الكريم:
  96. المطلب الثالث: العرضة الأخيرة:
  97. حقيقتها وإثبات وجودها:
  98. ولكن لم يكن يشهد العرضة كل الناس، للاكتفاء بوجوب تبليغ بعضهم البعض:
  99. وتناقل التابعون نبأ وجود هذه العرضة:
  100. الجمع بين كتابة زيد للمصاحف في عهد عثمان وشهود ابن مسعود للعرضة:
  101. إثبات حفظ ابن مسعود للقران الكريم في حياة النبي ﷺ:
  102. العرضة الأخيرة هي قراءة العامة:
  103. اجتماع ابن مسعود وزيد في العرضة الأخيرة:
  104. السبب الحقيقي لتقديم زيد في جمع المصحف المصاحف ونسخه:
  105. مشكل قراءة منسوبة لابن مسعود وأبي الدرداء:
  106. المطلب الرابع: التعليم القراني العام:
  107. كيفية الإقراء
  108. الإقراء الجماعي العام، والإقراء الفردي الخاص:
  109. الإقراء الفردي:
  110. والأصل أن يقوم النبي ﷺ بالإقراء:
  111. تعميم التعليم القراني:
  112. أولا: التعليم القراني الإلزامي:
  113. ثانيا: التعليم الذاتي: (التعليم غير الإلزامي) :
  114. ثالثا: تعليم النبي ﷺ لهم في مسألة أخذ الأجرة على إقراء القران:
  115. المطلب الخامس: التدرج في التعليم:
  116. ومن مظاهر هذا التدرج:
  117. أنموذج تطبيقي:
  118. المبحث الثالث: وسائل النشر التعليمية لألفاظ القران الكريم في عموم المجتمع المسلم كما قام بها النبي ﷺ:
  119. المطلب الأول: وسائل النشر العامة
  120. أولا: وسائل تطبيقية شبه إلزامية وهي وسائل النشر العامة:
  121. ثانيا: وسائل إغرائية دعائية ولكن بالحق، والصدق، وليس بمجرد الإغراء والدعاية الباطلة:
  122. المطلب الثاني: (الصلاة) وسيلة لنشر القران وتعليمه:
  123. ربط العبادات الإسلامية بالقران الكريم:
  124. الصلاة:
  125. المطلب الثالث: منح قراء القران الصدارة في الألقاب العلمية وقيادة الناس:
  126. أولا: جعل حملة القران ممن يتلوه حق تلاوته هم المقدمون في إمامة الناس الدينية والدنيوية:
  127. وعلمهم النبي ﷺ ذلك تطبيقيا:
  128. تسلسل المنهجية:
  129. ثانيا: جعل من تعلمه وعلمه في الذروة العليا من الخيرية:
  130. ثالثا: بيان أنهم أحب الخلق إلى النبي ﷺ:
  131. رابعا: النشر العام لفرض الكفاية من تعلم القران هو المقصد من ذكر الجوائز الحقيقية التحفيزية:
  132. تسلسل المنهجية:
  133. خامسا: تكريم حفظة القران وإلزامهم بتعليمه في مقابل تيسير الأمور الدنيوية الهامة لهم، وتعميم التعليم على الرجال والنساء:
  134. المطلب الرابع: تعليمه ﷺ تسمية السور وألقابها:
  135. المبحث الرابع: القواعد التربوية والعلمية المصاحبة لعملية الإقراء (من حيث اللفظ) :
  136. المطلب الأول: الانفعال بالقران الكريم
  137. أولا: الخلق القراني:
  138. ثانيا: تحقيق للفاعلية الحركية للقران الكريم:
  139. ثالثا: تعليمهم لغتهم الاصطلاحية القرانية الخاصة:
  140. رابعا: البكاء مع قراءة اللفظ:
  141. خامسا: التشنيع العاطفي الحساس مما يشير إلى النسيان:
  142. المطلب الثاني: لزوم أبجديات منهج التلقي:
  143. المطلب الثالث: تعليمهم تعظيم القران
  144. أولا: تعليمهم الاستغناء بالقران عن غيره:
  145. ومن أهم مظاهر الاستغناء به:
  146. ثانيا: تعليمهم الاعتزاز بحفظ القران: ومن مظاهره:
  147. المطلب الرابع: تعليمهم ﷺ الهيئة التي يكون عليها قارئ القران إذا أراد القراءة
  148. أولا: علمهم ﷺ ألا يمس المصحف إلا طاهر من كل حدث أصغر أو أكبر
  149. تسلسل المنهجية:
  150. ثانيا: علمهم النبي ﷺ أنه يجوز القراءة على كل حال ما لم يكن جنبا:
  151. وأما قراءة الجنب والحائض للقران:
  152. ثالثا: لا يمكن الكافر من لمس المصحف:
  153. رابعا: استعمال السواك عند القراءة:
  154. خامسا: وعلمهم من تعظيمه أن يستقبل القبلة لقراءته:
  155. سادسا: تعليمهم الحالة التي يكون عليها قارئ القران أثناء القراءة:
  156. المبحث الأول: تعليمه ﷺ أساسات الدرس القراني «منهج الحلقات القرانية» :
  157. المطلب الأول: القراءة نظرا من المصحف
  158. المطلب الثاني: القراءة عن ظهر قلب:
  159. المفاضلة بين القراءة نظرا وبين القراءة عن ظهر قلب:
  160. القراءة (السماع) نظرا هي المطلوبة حال عرض التلاميذ:
  161. تعاضد القراءة عن ظهر قلب والقراءة من المصحف على حفظ القران الكريم:
  162. من حكم نسيان رسول الله ﷺ عند القراءة:
  163. الحث على استظهار أقل فرض الكفاية:
  164. القراءة عن ظهر قلب من خصائص الأمة، تتميز بها عن أهل الكتاب:
  165. المطلب الثالث: التعاهد (المراجعة) :
  166. أولا: أمرهم بتعاهده ومراجعته مطلقا ليلا أو نهارا:
  167. ثانيا: ضرب لهم الأمثال المحسوسة لتدلهم على ضرورة المراجعة:
  168. ثالثا: منعهم من الألفاظ التي تكون نفسية متساهلة مع عدم مراجعة القران:
  169. رابعا: رهبهم النبي ﷺ من نسيانه
  170. خامسا: جعل الشرع قلة تعاهده ومراجعته جفاء، وهجرا:
  171. سادسا: علمهم النبي ﷺ كيفية مراجعته:
  172. سابعا: الوقت النموذجي للمراجعة:
  173. وبذا تحدد أن الوقت النموذجي للمراجعة هو ناشئة الليل:
  174. حكمة اختيار هذا الوقت:
  175. قضاء الحزب الليلي:
  176. وعلمهم النبي ﷺ أن يضبطوا هيئات التعامل مع النفس الإنسانية المتغيرة:
  177. المطلب الرابع: تعليمهم مقدار الورد اليومي:
  178. ورد الحفظ الجديد عن ظهر قلب:
  179. التعشير:
  180. كمية المراجعة:
  181. المبحث الثاني: تعليمه ﷺ ماهية التجويد وحكمه:
  182. المطلب الأول: الأصول الشرعية لعلم التجويد
  183. ومرد التقعيدات النظرية والتطبيقية في علم التجويد:
  184. الأصل الأول لعلم التجويد:
  185. الأصل الثاني لعلم التجويد: علم القراءة:
  186. كيفية تشكل علم التجويد من علم القراءة:
  187. الفرق بين علم التجويد وبين علم القراءة:
  188. هل لتأخر التأليف في علم التجويد أثر سلبي
  189. المطلب الثاني: مكونات علم التجويد- كما علمها النبي ﷺ
  190. وتجويد الشيء في اللغة
  191. وأما اصطلاحا:
  192. التجويد العلمي:
  193. فأركان التجويد العملي ثلاثة هي:
  194. أولا: إحكام حروف القران، وإتقان النطق بكلماته، والإتيان بها معربة بإعطاء الحرف حقه:
  195. ثانيا: إحكام حروف القران، وإتقان النطق بكلماته بإعطاء الحرف مستحقه:
  196. ثالثا: تحسين التلفظ بالحروف:
  197. المطلب الثالث: حكم التجويد كما علمه النبي ﷺ:
  198. ودليل تعليم النبي ﷺ لأصحابه الركن الثالث:
  199. المسلمون في أغلبهم الأعم يقومون بالأركان الثلاثة:
  200. وعلى هذا يحفظ هذا الكتاب المجيد من جميع الجهات:
  201. فالواجب الشرعي في التجويد:
  202. وحقيقة الوجوب هنا قائمة على ركائز:
  203. المبحث الثالث: تعليمه ﷺ أهمية التجويد وضوابطه الشرعية:
  204. المطلب الأول: تعليمه ﷺ أهمية التجويد
  205. ١- كان النبي ﷺ يعلمهم القران حرفا حرفا:
  206. ٢- جعل الترتيل (التجويد) القراني مقياسا لدقة الترتيل في غيره:
  207. ٣- وقد كان ﷺ يعلمهم مد الصوت في الأذان فكيف تراه في تعليم القران
  208. ٤- ديمومة الإقراء لهم بالترتيل ليصير عادة قرانية في التلاوة:
  209. ٥- تقديم الأقرأ في أهم العبادات وهي الصلاة:
  210. ٦- تقسيم قرأة القران إلى قسمين: الماهر، والمتعتع:
  211. ٧- فرضية أداء المستطاع في تلاوة القران الكريم من الترتيل:
  212. ٨- وكان النبي ﷺ يجعل ميادين تجويد القران مختلفة ليرسخ بأكثر من أسلوب:
  213. وقد نبه الصحابة ﵃ تلاميذهم إلى ضرورة التزام التجويد:
  214. المطلب الثاني: تعليمه ﷺ اجتناب اللحن
  215. الدلالة اللغوية والاصطلاحية للحن:
  216. ومن معالم أمر النبي ﷺ باجتناب اللحن وتصحيحه:
  217. ١- الأمر بإعراب القران:
  218. ٢- الأمر الصريح باجتناب اللحن عموما وتصحيحه لمن وقع فيه:
  219. المطلب الثالث: تعليمه ﷺ ضوابط التجويد:
  220. ١- المنع من الغلو في ترتيل لفظ القران:
  221. ٢- التخفيف في المطالبة بالدقة البالغة لأحكام التجويد خاصة للعامة:
  222. ٣- ألا تؤدي أحكام الترتيل إلى إلغاء الغاية من التلاوة وهي التدبر:
  223. ٤- عدم التدافع المعنوي واللفظي في القران:
  224. المبحث الرابع: تعليمه ﷺ ترتيل ألفاظ القران الكريم:
  225. المطلب الأول: الترتيل وأركانه
  226. الترتيل في الوضع اللغوي:
  227. ١- حسن التنسيق والتنضيد للشيء المرتل:
  228. ٢- حسن التنسيق بين أجزاء الشيء المرتل مع شدة البيان
  229. ٣- أن يكون حسنه على تؤدة:
  230. ٤- أن يكون التبيين والتمهل والتؤدة بغير بغي
  231. ٥- وهذا المعنى اللغوي للترتيل هو الذي يستلزم السكينة والوقار
  232. مواضع ذكر كلمة الترتيل في القران الكريم:
  233. أركان الترتيل:
  234. أولا: تبيين الكلام المرتل:
  235. ثانيا: التؤدة والتمهل في النطق بأجزاء الكلام المرتل:
  236. تسلسل المنهجية:
  237. ثالثا: إشباع الحروف والحركات:
  238. رابعا: حسن التنسيق والتنضيد:
  239. خامسا: أن يكون ذلك كله بغير بغي:
  240. سادسا: أن يكون ذلك على نحو مستملح مستطاب:
  241. زمن القراءة حال الترتيل:
  242. العلاقة بين الترتيل والتجويد:
  243. المطلب الثاني: مثال على فروع الترتيل التي علمها النبي ﷺ (المد) :
  244. ملحوظات هامة:
  245. تواتر أركان التجويد (الترتيل) :
  246. المطلب الثالث: تعليمه ﷺ مراتب الترتيل:
  247. ملحوظة في معنى الترتيل:
  248. مراتب الترتيل:
  249. الأولى: التحقيق
  250. الثانية: الحدر:
  251. الثالثة: التدوير:
  252. وقد علمهم النبي ﷺ الفرق بين الهذ وبين الحدر:
  253. المبحث الخامس: تعليمه ﷺ مراتب الأداء الأعلى من التجويد:
  254. المطلب الأول: تعليمهم تزيين التصويت بألفاظ القران الكريم
  255. معنى التزيين:
  256. معنى الحديث:
  257. توجيه الزينة في الحديث:
  258. والكاتب يؤيد الجمع بين هذه المعاني:
  259. المطلب الثاني: تعليمهم التغني بألفاظ القران الكريم:
  260. الأحاديث الواردة في ذلك:
  261. معنى التغني الوارد في الأحاديث:
  262. تعريف الغناء:
  263. وقد تأيد هذا التأويل بالتالي:
  264. الجمع بين المعنيين أولى عند الباحث:
  265. ينبغي أن يتجه التغني بالقران وتزيين التصويت بألفاظه نحو التحزن:
  266. المطلب الثالث: تعليمهم الترجيع لألفاظ القران الكريم:
  267. الأحاديث التعليمية الواردة في ذلك:
  268. الدلالة اللغوية والشرعية للترجيع:
  269. والقول الجامع في تعريف الترجيع:
  270. العلاقة بين الترجيع والترتيل:
  271. العلاقة بين الترجيع والغناء والتغني:
  272. علاقة الترجيع والتزيين والتغني بالترتيل الواجب:
  273. [مراتب قراءة القرآن الكريم]
  274. ١- المرتبة الأولى:
  275. ٢- المرتبة الثانية:
  276. ٣- المرتبة الثالثة:
  277. ٤- والمرتبة التالية للتزيين مرتبة التغني
  278. فأما الترجيع
  279. وأما التحبير:
  280. خاتمة في التأكيد على تعليم النبي ﷺ أصحابه حسن التصويت بالقران الكريم:
  281. المطلب الرابع: القراءة بالألحان
  282. الدلالة اللغوية للحن في هذا الباب:
  283. أولا: الأصل الشرعي للقراءة بالألحان:
  284. ثانيا: علمهم النبي ﷺ أن التغني المطلوب ليس مقصودا بالأصالة بل هو مطلوب بالتبع لعظمة القران وتدبره:
  285. ثالثا: علم النبي ﷺ أصحابه قراءة القران بلحون العرب وعاداتها في التنغيم، ونهاهم عن قراءته باللحون التي يستخدمها أهل الفسق والكبائر:
  286. الفئة الأولى:
  287. الفئة الثانية:
  288. كيف ظهر أتباع ألحان الغناء في القراءة:
  289. الاستعانة على تحسين الصوت بالوسائل المشروعة كالمحاكاة:
  290. المبحث السادس: تعليمه ﷺ الملحقات بأحكام التجويد:
  291. المطلب الأول: تعليمه ﷺ أحكام الابتداء
  292. أولا: تعليمه ﷺ الاستعاذة في أول القراءة:
  293. الصيغة التي علمهم ﷺ إياها:
  294. وقد وردت الزيادة على هذه الصيغة
  295. ثانيا: تعليمه ﷺ البسملة
  296. وعلمهم ﷺ كيفية ترتيلها:
  297. وعلمهم ﷺ كيفية الوقف فيها:
  298. وكان ﷺ يعلمهم أنها من لوازم القراءة في سورة الفاتحة:
  299. وعلمهم ﷺ الجهر بها أحيانا في الصلاة
  300. وعلمهم ﷺ المخافتة بها أحيانا أخرى في الصلاة وغيرها:
  301. هل هي اية
  302. المطلب الثاني: تعليمه ﷺ أحكام الختم:
  303. أولا: علمهم ﷺ الأمد الزماني لختم القران:
  304. ثانيا: علمهم ﷺ الحد الأعلى لختم القران:
  305. ثالثا: علمهم ﷺ الحد الأدني لمدة الختم:
  306. تنبيه حول قراءة الفاتحة وأول سورة البقرة بعد تمام الختمة:
  307. رابعا: علمهم ﷺ تنزيه الله ﷾ أو تصديقه، والشهادة لرسوله ﷺ بالبلاغ حال الانتهاء من قراءته:
  308. بعض الألفاظ المشروعة عند الانتهاء من القراءة:
  309. وقد تعلم الصحابة ﵃ هذا من نبيهم ﷺ فكانوا يرددون التصديق بصفة خاصة عند استحضار شيء من كلام الله ﷾:
  310. وأما الشهادة لرسول الله ﷺ بالبلاغ:
  311. خامسا: تعليمه ﷺ الدعاء عند ختم القران:
  312. سادسا: تعليمه ﷺ التكبير:
  313. المستند في تعليمه ﷺ التكبير:
  314. المطلب الثالث: تعليمه ﷺ أحكام الوقف:
  315. تنبيه:
  316. المطلب الرابع: تعليمه ﷺ أحكام الجهر والإسرار بقراءة القران:
  317. المبحث الأول: أثر عامل السن في أسلوب تعليمه «منهجية النبي ﷺ في تعليم الصغار» :
  318. تعليمه ﷺ حكم تعليم الصبيان:
  319. منهجية النبي ﷺ في تعليم الصغار:
  320. ومن دلائل الحديثين:
  321. تدريب النبي ﷺ لهم:
  322. ضرورة المراعاة بين الفروق الفردية:
  323. المبحث الثاني: تعليمه ﷺ ألقاب حامل القران وصفاته:
  324. المطلب الأول: تعليمه ﷺ تلقيب القراء والمقرئين بألقاب مميزة
  325. أولا: مصطلح (حامل القران) :
  326. تحريره:
  327. ثانيا: مصطلح (صاحب القران) :
  328. تحريره:
  329. ثالثا: أهل القران:
  330. رابعا: مصطلح (جمع القران) فالاسم منه جامع:
  331. تحرير هذا المصطلح:
  332. خامسا: مصطلح (حافظ القران) :
  333. سادسا: مصطلح القارئ، وجمعه القراء:
  334. تحرير هذا المصطلح:
  335. المطلب الثاني: تعليمه ﷺ صفات حامل القران الذي يستحق هذه الألقاب:
  336. علم النبي ﷺ أصحابه ﵃ صفات حامل القران الذي يستحق الألقاب السابقة:
  337. أولا: أول صفات الحافظ التي تجعله يعتز بكونه حاملا للقران: محاولته الدائمة للتفكر في جلال الله، وأسمائه الحسنى، وصفاته العلى:
  338. ثانيا: تعلم معاني الألفاظ مع تلقيها:
  339. ثالثا: تعلم الإيمان مع تعلم ألفاظ القران
  340. تعلم العلم والعمل جميعا أساس في المنهجية النبوية:
  341. والمقتضى المنهجي لذلك:
  342. اعتراض وجوابه:
  343. رابعا: ورأس الصفات العملية للإيمان الإخلاص لله تعالى:
  344. خامسا: مداومة تلاوته:
  345. المقصود من الديمومة في التلاوة:
  346. سادسا: تحري الصواب مع خفض الجناح في طلبه:
  347. سابعا: المحافظة على ما يقرب من الله وينال به حبه من النوافل مع الترفع عن سفاسف الدنيا وإن جازت:
  348. ويمكن تلخيص تعليمه ﷺ الدوافع لتعلم القران الكريم:
  349. أولا: تعليمه ﷺ الدوافع الصحيحة لتعلم القران الكريم وهي:
  350. ثانيا: تعليمه ﷺ الدوافع الخاطئة التي قد تغرس في فؤاد رائم تعلم ألفاظ القران الكريم:
  351. المبحث الثالث: أصحاب (تلاميذ) النبي ﷺ من أئمة الإقراء «المخرجات التعليمية» :
  352. المطلب الأول: مؤشرات وقواعد عامة في عدد حفاظ القران الكريم في عهد النبي ﷺ
  353. قاعدة في حفظ القران في عهد النبي ﷺ:
  354. وقد يعترض على هذه القاعدة بما يلي:
  355. قاعدة في التنصيص على بعض الأشخاص في أمر معين:
  356. واقعية الإحاطة بحفظ ألفاظ القران:
  357. تفرغ الأصحاب ﵃ لحفظ القران:
  358. تتبع الأصحاب للنازل أولا بأول:
  359. كثرة القراء:
  360. هيئة الإقراء في عهده ﷺ:
  361. المطلب الثاني: من أشهر أئمة الإقراء من أصحاب النبي ﷺ على سبيل التفصيل:
  362. أبو بكر الصديق ﵁:
  363. ٢- ومنهم عمر بن الخطاب ﵁:
  364. ٣- وأما عثمان بن عفان ﵁:
  365. ٤- علي بن أبي طالب ﵁:
  366. ٥- عبد الله بن مسعود ﵁:
  367. ٦- أبي بن كعب ﵁:
  368. ٧- وكان أبو عبيدة بن الجراح معدودا:
  369. ٨- ومنهم عبد الرحمن بن عوف:
  370. ٩- سالم مولى أبي حذيفة:
  371. ١٠- ومنهم عبد الله بن عمرو بن العاص ﵄:
  372. ١١- أبو موسى الأشعري ﵁:
  373. ١٢- أبو أيوب الأنصاري ﵁:
  374. ١٣- عبادة بن الصامت ﵁:
  375. ١٤- أبو الدرداء ﵁:
  376. ١٥- معاذ بن جبل ﵁:
  377. ١٦- خباب بن الأرت ﵁:
  378. ١٧- أسيد بن حضير:
  379. ١٨- مصعب بن عمير ﵁:
  380. ١٩- عبد الله بن أم مكتوم ﵁:
  381. ٢٠- عثمان بن أبي العاص:
  382. ٢١- غيرهم ﵁:
  383. المبحث الرابع: تعليمه ﷺ جمع القران:
  384. المطلب الأول: تعليمه ﷺ كتابة القران:
  385. جمع القران في عهد النبي ﷺ:
  386. الإذن لهم بكتابة غير القران:
  387. وأشار إليهم النبي ﷺ بكتابة المصحف بين دفتين:
  388. تعليمه ﷺ تسمية القران المكتوب بالمصحف:
  389. على أي حرف كتب القران في عهد النبي ﷺ
  390. تواتر المصحف كما هو يضاف إلى التواتر القراني:
  391. معنى جعل (رسم المصحف) ركنا من أركان القراءة:
  392. وكانت المصاحف قد انتشرت بينهم:
  393. المصاحف الشخصية المنسوبة للصحابة ﵃:
  394. المطلب الثاني: تعليمه ﷺ ترتيب ايات القران الكريم وسوره:
  395. أولا: تعليمه ﷺ ترتيب ايات القران الكريم
  396. ملحظ منهجي:
  397. ثانيا: تعليمه ﷺ ترتيب سور القران:
  398. ١- النزول الجملي للقران الكريم إلى السماء الدنيا يقتضي ترتيب سوره:
  399. ٢- قال الله ﷻ: إِنَّ عَلَيْنا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ
  400. ٣- الأحاديث التي تدل على الترتيب نحو:
  401. ٤- ضرورة المناسبة في الترتيب القائم:
  402. ٥- لا حجة في اختلاف مصاحف الصحابة في ترتيب السور:
  403. ولعل السبب في هذا الخلاف يعود إلى أمرين:
  404. أولهما:
  405. وثانيهما:
  406. الخلاف لفظي:
  407. لا حرج في التنكيس:
  408. المطلب الثالث: تعليمه ﷺ تحزيب القران:
  409. المراد بالحزب:
  410. كيف علمهم النبي ﷺ ذلك:
  411. وعلمهم النبي ﷺ أن يحددوا للحزب القراني وقتا دائما:
  412. طريقة النبي ﷺ في التحزيب:
  413. وكان ثم تقسيم رباعي للقران الكريم:
  414. والثاني هي:
  415. وكانت سور كل قسم من الأقسام الأربعة واضحة عند الصحابة ﵃:
  416. وكان المفصل أول ما نزل من القران:
  417. واختلفوا في أول المفصل:
  418. المطلب الرابع: تعليمه ﷺ عد الاي (علم الفواصل) :
  419. المبحث الأول: تعليمه ﷺ قراءة القران بما تيسر من الأحرف السبعة:
  420. المطلب الأول: تعليمه ﷺ مشروعية قراءة القران على سبعة أحرف
  421. شيوع تعليم النبي ﷺ لذلك بين الصحابة:
  422. التلفيق بين القراات المتناقلة:
  423. المطلب الثاني: تعليمه ﷺ أن الحرف الواحد شاف كاف:
  424. تكييف العلاقة بين الأحرف السبعة والقران الكريم:
  425. المختلف فيه من علم القراءة محصور منضبط:
  426. المطلب الثالث: تعليمه ﷺ عدم التناقض المعنوي بين هذه الأحرف:
  427. الأول: اختلاف اللفظ مع أن المعنى واحد:
  428. الثاني: اختلاف اللفظ والمعنى جميعا مع جواز أن يجتمعا في شيء واحد لعدم تضاد اجتماعهما فيه:
  429. الثالث: اختلاف اللفظ والمعنى مع امتناع جواز أن يجتمعا في شيء واحد لاستحالة اجتماعهما فيه، مع عدم التناقض العام:
  430. المبحث الثاني: تعليمه ﷺ أن القراءة سنة يأخذها الاخر عن الأول:
  431. المطلب الأول: التلقي والتوقيفية في القراات
  432. تعليمه ﷺ وجوب الالتزام بأداء اللفظ القراني كما تعلّم:
  433. المطلب الثاني: تعليمه ﷺ عدم التنازع في رواية القراءة ما دامت قد ثبتت عنه:
  434. فظهر من ذلك عدة قواعد جامعة:
  435. المطلب الثالث: أين الأحرف السبعة
  436. بحث هذه المسألة ينبني على معرفة معنى الأحرف السبعة:
  437. استبعاد أن تكون الأحرف السبعة محض لهجات:
  438. استبعاد القول بأن الأحرف السبعة مترادفات سبع:
  439. المتبقي من الأحرف السبعة:
  440. وأما العلاقة بين القراات المتناقلة والأحرف السبعة:
  441. ولكن هل ترجع هذه القراات إلى حرف واحد
  442. كتابة المصحف على قراءة العامة في كل مصر:
  443. معنى قولهم قرأ بحرف فلان:
  444. القراءة بالقياس (بالاجتهاد) :
  445. وهل أقرأ النبي ﷺ بالإمالة
  446. ملحوظات هامة:
  447. أولا: أصل المد هو المتواتر القراني:
  448. ثانيا: لا يقرأ بكل ما في الكتب الضابطة لعلم القراات:
  449. ثالثا: علم التحرير يضبط الجائز من الأوجه المتعددة السائغة في اللغة فيما هو موغل في تفصيلات النطق بالحروف:
  450. المطلب الرابع: القراءة التفسيرية:
  451. أصل القراءة التفسيرية:
  452. ويوضح هذه المسألة أكثر:
  453. بدهية القراات التفسيرية:
  454. المطلب الخامس: القراءة بالمعنى:
  455. الأدلة التي اعتمدوها على القول بجواز القراءة بالمعنى:
  456. أولا: بتأويل الأحرف السبعة بمترادفات سبع بحسب اللغات:
  457. الجواب على الاستدلال بهذه الروايات وأمثالها:
  458. ثانيا: واستدلوا بما ورد: عن أبي الدرداء:
  459. ثالثا: ومما قد يستدلون به:
  460. القراءة بالمعنى تخالف حقيقة القران:
  461. زيادة نقل عن بعض أهل العلم:
  462. من قال بالقراءة بالمعنى يكفّر لتغييره كلام الله ﷻ:
  463. الإشارة إلى ما وقع من ابن شنبوذ:
  464. المبحث الثالث: المنهجية الشرعية لتناقل القران الكريم «التواتر في نقل ألفاظ القران» :
  465. تمهيد:
  466. المطلب الأول: التواتر القراني
  467. مدلول التواتر:
  468. التواتر لغة
  469. وأما المدلول الاصطلاحي للفظ التواتر:
  470. والعلاقة بين المعنى الاصطلاحي واللغوي:
  471. إفادة التواتر لليقين مطلقا:
  472. تعليمه ﷺ أن القران كتاب لا ريب فيه (قطعية وصول القران إلينا) :
  473. نوع التواتر القراني:
  474. تواتر المشافهة وتواتر الرسم:
  475. فينبغي عدم الخلط بين منهج القراء ومنهج المحدثين:
  476. كثرة الروايات الموضوعة وأثرها في علوم القران:
  477. المطلب الثاني: من أهم اثار منهج التواتر القراني:
  478. أولا: منع كل ما يخالف المصحف المحفوظ في الصدور المكتوب في السطور:
  479. ومن الأمثلة التي يستغنى بها عن غيرها في هذا الموضوع:
  480. والجواب عن ادعاء أن هاتين سورتين:
  481. ثانيا: ومن الاثار الهامة للتواتر القراني:
  482. ثالثا: ومن اثار التواتر القراني: تأويل كل رواية تخالف التواتر القراني لو صح سندها:
  483. وأبرز ما يبين ذلك مسألة المعوذتين: ونلخصها في التالي:
  484. تعارض ذلك مع أصلين كبيرين:
  485. رابعا: من اثار التواتر القراني:
  486. خامسا: من اثار التواتر القراني:
  487. ومن المراجع الاخرى:

المطلب الرابع: تعليمه ﷺ تسمية السور وألقابها:

وهذا مما علمه النبي ﷺ لأصحابه ﵃، وجعله أصلا من أصول التعليم لأنه ترتيب للايات بعلامات مميزة، وضبطها في طوائف معروفة هي السور، مما يجعل عملية الحفظ، والتعلم أسهل. فعلمهم النبي ﷺ تسمية السور؛ إذ لا يظهر أن ذلك يخضع للاجتهاد بل هو توقيفي في الغالب، وتدل على ذلك دلائل منها ما يظهر من الروايات الواردة في هذا الشأن كحديث: «شيبتني هود وأخواتها سورة الواقعة وسورة القيامة والمرسلات وإذا الشمس كورت وإذا السماء انشقت وإذا السماء انفطرت قال وأحسبه ذكر سورة هود» «١» ، ومنها: إفراد السور بأسماء معينة مع أن في السورة ما يجعل غيرها بالتسمية أولى كما في سورة البقرة مثلا. وقد تسمى مجموعة من السور باسم مميز فعن عبد الله بن مسعود ﵁ قال: أقرأني رسول الله ﷺ سورة من ال حم يعني الأحقاف قال: وكانت السورة إذا كانت أكثر من ثلاثين اية سميت ثلاثين «٢» ، وفي التسمية يقال سورة كذا كما بوب البخاري: «باب من لم ير بأسا أن يقول سورة البقرة وسورة كذا وكذا» «٣» ، ومن ذلك حديث أبي مسعود الأنصاري ﵁ قال: قال النبي ﷺ: «الايتان من اخر سورة البقرة من قرأ بهما في ليلة كفتاه» ، وفيه ردّ على من كره ذلك معتمدا على ما روي عن أنس بن مالك ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «لا تقولوا سورة البقرة ولا سورة ال عمران ولا سورة النساء وكذا القران كله ولكن __________ (١) الحاكم (٢/ ٣٧٤) ، الترمذي (٥/ ٤٠٢) ، أبو يعلى (١/ ١٠٢) ، مراجع سابقة. (٢) مجمع الزوائد (٧/ ١٠٥) ، مرجع سابق، وقال: «رواه أحمد بإسنادين رجال أحدهما ثقات» . (٣) البخاري (٤/ ١٩٢٣) ، مرجع سابق.

— পৃষ্ঠা ১৬৬ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।