الإتقان في علوم القرآن
‹ / ৪৮২
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — مقدمة
  1. المجلد الأول
  2. مقدمة
  3. مقدمة المؤلف
  4. النوع الأول: في معرفة المكي والمدني
  5. النوع الثاني: في معرفة الحضري والسفري
  6. النوع الثالث: معرفة النهاري والليلي
  7. النوع الرابع: الصيفي والشتائي
  8. النوع الخامس: الفراشي والنومي
  9. النوع السادس: الأرضي والسمائي
  10. النوع السابع: معرفة أول ما نزل
  11. النوع الثامن: معرفة آخر ما نزل
  12. النوع التاسع: معرفة سبب النزول
  13. النوع العاشر: فيما أنزل من القرآن على لسان بعض الصحابة
  14. النوع الحادي عشر: ما تكرر نزوله
  15. النوع الثاني عشر: ما تأخر حكمه عن نزوله وما تأخر نزوله عن حكمه
  16. النوع الثالث عشر: ما نزل مفرقا وما نزل جمعا
  17. النوع الرابع عشر: ما نزل مشيعا وما نزل مفردا
  18. النوع الخامس عشر: ما أنزل منه على بعض الأنبياء وما لم ينزل منه على أحد قبل النبي صلى الله عليه وسلم
  19. النوع السادس عشر: في كيفية إنزاله
  20. النوع السابع عشر: في معرفة أسمائه وأسماء سوره
  21. النوع الثامن عشر: في جمعه وترتيبه
  22. النوع التاسع عشر: في عدد سوره وآياته وكلماته وحروفه
  23. النوع العشرون: في معرفة حفاظه ورواته
  24. النوع الحادي والعشرون: في معرفة العالي والنازل من أسانيده
  25. النوع الثاني والثالث والرابع والخامس والسادس والسابع والعشرون: معرفة المتواتر والمشهور والآحاد والشاذ والموضوع والمدرج
  26. النوع الثامن والعشرون: في معرفة الوقف والابتداء
  27. النوع التاسع والعشرون: في بيان الموصول لفظا المفصول معنى
  28. النوع الثلاثون: في الإمالة والفتح وما بينهما
  29. النوع الحادي والثلاثون: في الإدغام والإظهار والإخفاء والإقلاب
  30. النوع الثاني والثلاثون: في المد والقصر
  31. النوع الثالث والثلاثون: في تخفيف الهمز
  32. النوع الرابع والثلاثون: في كيفية تحمله
  33. النوع الخامس والثلاثون: في آداب تلاوته وتاليه
  34. المجلد الثاني
  35. النوع السادس والثلاثون: في معرفة غريبه
  36. النوع السابع والثلاثون: فيما وقع فيه بغير لغة الحجاز
  37. النوع الثامن والثلاثون: فيما وقع فيه بغير لغة العرب
  38. النوع التاسع والثلاثون: في معرفة الوجوه والنظائر
  39. النوع الأربعون: في معرفة معاني الأدوات التي يحتاج إليها المفسر
  40. النوع الحادي والأربعون: في معرفة إعرابه
  41. النوع الثاني والأربعون: في قواعد مهمة يحتاج المفسر إلى معرفتها
  42. المجلد الثالث
  43. النوع الثالث والأربعون: في المحكم والمتشابه
  44. النوع الرابع والأربعون: في مقدمه ومؤخره
  45. النوع الخامس والأربعون: في عامه وخاصه
  46. النوع السادس والأربعون: في مجمله ومبينه
  47. النوع السابع والأربعون: في ناسخه ومنسوخه
  48. النوع الثامن والأربعون: في مشكله وموهم الاختلاف والتناقض
  49. النوع التاسع والأربعون: في مطلقه ومقيده
  50. النوع الخمسون: في منطوقه ومفهومه
  51. النوع الحادي والخمسون: في وجوه مخاطباته
  52. النوع الثاني والخمسون: في حقيقته ومجازه
  53. النوع الثالث والخمسون: في تشبيهه واستعاراته
  54. النوع الرابع والخمسون: في كناياته وتعريضه
  55. النوع الخامس والخمسون: في الحصر والاختصاص
  56. النوع السادس والخمسون: في الإيجاز والإطناب
  57. النوع السابع والخمسون: في الخبر والإنشاء
  58. النوع الثامن والخمسون: في بدائع القرآن
  59. النوع التاسع والخمسون: في فواصل الآي
  60. النوع الستون: في فواتح السور
  61. النوع الحادي والستون: في خواتم السور
  62. النوع الثاني والستون: في مناسبة الآيات والسور
  63. النوع الثالث والستون: في الآيات المشتبهات
  64. المجلد الرابع
  65. النوع الرابع والستون: في إعجاز القرآن
  66. النوع الخامس والستون: في العلوم المستنبطة من القرآن
  67. النوع السادس والستون: في أمثال القرآن
  68. النوع السابع والستون: في أقسام القرآن
  69. النوع الثامن والستون: في جدل القرآن
  70. النوع التاسع والستون: فيما وقع في القرآن من الأسماء والكنى والألقاب
  71. النوع السبعون: في المبهمات
  72. النوع الحادي والسبعون: في أسماء من نزل فيهم القرآن
  73. النوع الثاني والسبعون: في فضائل القرآن
  74. النوع الثالث والسبعون: في أفضل القرآن وفاضله
  75. النوع الرابع والسبعون: في مفردات القرآن
  76. النوع الخامس والسبعون: في خواص القرآن
  77. النوع السادس والسبعون: في مرسوم الخط وآداب كتابته
  78. النوع السابع والسبعون: في معرفة تفسيره وتأويله وبيان شرفه والحاجة إليه
  79. النوع الثامن والسبعون: في معرفة شروط المفسر وآدابه
  80. النوع التاسع والسبعون: في غرائب التفسير
  81. النوع الثمانون: في طبقات المفسرين

المجلد الأول

مقدمة

بسم الله الرحمن الرحيم

وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

يقول سيدنا وشيخنا الإمام العالم العلامة البحر الفهامة، الرحلة جلال الدين، نجل سيدنا الإمام العالم العلامة كمال الدين السيوطي الشافعي، فسح الله في مدته:

الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب تبصرة لأولي الألباب وأودعه من فنون العلوم والحكم العجب العجاب وجعله أجل الكتب قدرا وأغزرها علما وأعذبها نظما وأبلغها في الخطاب، قرآنا عربيا غير ذي عوج ولا مخلوق، لا شبهة فيه ولا ارتياب.

وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له رب الأرباب، الذي عنت لقيوميته الوجوه وخضعت لعظمته الرقاب.

وأشهد أن سيدنا محمدا عبده ورسوله المبعوث من أكرم الشعوب وأشرف الشعاب إلى خير أمة بأفضل كتاب الأنجاب صلاة وسلاما دائمين إلى يوم المآب.

وبعد فإن العلم بحر زخار لا يدرك له من قرار وطود شامخ لا يسلك إلى قنته ولا يصار من أراد السبيل إلى استقصائه لم يبلغ إلى ذلك وصولا

ومن رام الوصول إلى إحصائه لم يجد إلى ذلك سبيلا كيف وقد قال تعالى مخاطبا لخلقه: {وما أوتيتم من العلم إلا قليلا} وإن كتابنا القرآن لهو مفجر العلوم ومنبعها ودائرة شمسها ومطلعها أودع فيه سبحانه وتعالى علم كل شيء وأبان فيه كل هدي وغي فترى كل ذي فن منه يستمد وعليه يعتمد فالفقيه يستنبط منه الأحكام ويستخرج حكم الحلال والحرام.

والنحوي يبني منه قواعد إعرابه ويرجع إليه في معرفة خطأ القول من صوابه.

والبياني يهتدي به إلى حسن النظام ويعتبر مسالك البلاغة في صوغ الكلام.

وفيه من القصص والأخبار ما يذكر أولي الأبصار ومن المواعظ والأمثال ما يزدجر به أولو الفكر والاعتبار إلى غير ذلك من علوم لا يقدر قدرها إلا من علم حصرها هذا مع فصاحة لفظ وبلاغة أسلوب تبهر العقول وتسلب القلوب وإعجاز نظم لا يقدر عليه إلا علام الغيوب.

ولقد كنت في زمان الطلب أتعجب من المتقدمين إذ لم يدونوا كتابا في أنواع علوم القرآن كما وضعوا ذلك بالنسبة إلى علم الحديث فسمعت شيخنا أستاذ الأستاذين وإنسان عين الناظرين خلاصة الوجود علامة الزمان فخر العصر وعين الأوان أبا عبد الله محيي الدين الكافيجي مد الله في أجله وأسبغ عليه ظله يقول قد دونت في علوم التفسير كتابا لم أسبق إليه فكتبته عنه فإذا هو صغير الحجم جدا وحاصل ما فيه بابان:

الأول: في ذكر معنى التفسير والتأويل والقرآن والسورة والآية. والثاني: في

شروط القول فيه بالرأي وبعدهما خاتمة في آداب العالم والمتعلم فلم يشف لي ذلك غليلا ولم يهدني إلى المقصود سبيلا.

ثم أوقفني شيخنا شيخ مشايخ الإسلام قاضي القضاة وخلاصة الأنام حامل لواء المذهب المطلبي علم الدين البلقيني رحمه الله تعالى على كتاب في ذلك لأخيه قاضي القضاة جلال الدين سماه: "مواقع العلوم من مواقع النجوم" فرأيته تأليفا لطيفا ومجموعا ظريفا ذا ترتيب وتقرير وتنويع وتحبير قال في خطبته.

قد اشتهرت عن الإمام الشافعي رضي الله عنه مخاطبة لبعض خلفاء بني العباس فيها ذكر بعض أنواع القرآن يحصل منها لمقصدنا الاقتباس وقد صنف في علوم الحديث جماعة في القديم والحديث وتلك الأنواع في سنده دون متنه وفي مسنديه وأهل فنه وأنواع القرآن شاملة وعلومه كاملة فأردت أن أذكر في هذا التصنيف ما وصل إلى علمي مما حواه القرآن الشريف من أنواع علمه المنيف وينحصر في أمور:

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।