استنباطات الشيخ عبد الرحمن السعدي من القرآن الكريم عرض ودراسة
‹ / ৮৯৬
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — سورة الفاتحة
  1. سورة الفاتحة
  2. تخصيص ملك الله ليوم الدين دون غيره بالذكر لظهور ملكه وانقطاع ملك الخلائق
  3. طلب العبد الإعانة من الله دليل على أن العبد فاعل للأشياء ليس مجبوراً عليها
  4. ذِكْر الاستعانة بعد العبادة دليل على احتياج العبد لمعونة الله له على أداء العبادة
  5. الدعاء بالاهتداء إلى الصراط المستقيم من دلالات النبوة
  6. المقدمة
  7. سورة البقرة
  8. الجمع بين الصلاة والزكاة في القرآن لأن الصلاة علامة الإخلاص والزكاة علامة الإحسان وبهما تتم سعادة العبد
  9. تخصيص اليوم الآخر بالذكر بعد العموم لأنه باعث على الرغبة والرهبة والعمل
  10. استعمال حرف الاستعلاء ((على)) في الهداية لاستعلاء صاحبها، واستعمال حرف ((في)) في الضلالة لأن صاحبها منغمس فيها محتقر
  11. تخصيص إعداد النار للكفار دليل على أن الموحدين لا يخلدون فيها
  12. امتنان الله على الناس بما خلقه لهم في الأرض دليل على أن الأصل في الأشياء الإباحة والطهارة
  13. الجمع بين الخلق والعلم لأن الخلق دليل على علم الله وحكمته وقدرته ﷾
  14. تخصيص سفك الدماء بالذكر يدل على عظم هذا الذنب وشدة مفسدته
  15. التعبير بقوله أول كافر أبلغ من التعبير بقوله ولا تكفروا
  16. الأمر بالركوع مع الراكعين فيه دلالة على وجوب صلاة الجماعة
  17. تمهيد:
  18. تعريف الاستنباط لغة واصطلاحاً
  19. التعبير عن الصلاة بالركوع دليل على ركنيته فيها
  20. بيان أهمية الاستنباط، وكيفية الوصول إليه
  21. فائدة تقييد قتل النبيين بغير حق، زيادة الشناعة وإلا قتل الأنبياء لا يكون بحق
  22. كيفية الوصول إلى الاستنباط:
  23. النهي عن قول كلمة راعنا مع جوازها فيه دليل على النهي عن الجائز إذا كان وسيلة إلى محرم
  24. لزوم الأدب باستعمال الألفاظ الحسنة المحضة وترك غيرها
  25. نفي نيل الإمامة في الدين للظالمين دل بمفهوم المخالفة على أن غير الظالمين ينالونها إذا باشروا أسبابها
  26. القسم الأول: الشيخ عبد الرحمن السعدي ومنهجه في الاستنباط
  27. تكرار الآيتين لقطع التعلق بالمخلوقين وأن المعول عليه عمل الإنسان نفسه لا أسلافه
  28. الفصل الأول ترجمة موجزة للشيخ عبدالرحمن بن سعدي
  29. وصف العلماء بالعدل والخيار، وقبول شهادتهم؛ دليل على أن إجماعهم حجة
  30. المبحث الأول: حياته الشخصية، وفيه أربعة مطالب:
  31. المطلب الأول: اسمه، ونسبه، وكنيته، وأسرته
  32. السعي بين الصفا والمروة لا يصلح أن يكون عبادة مستقلة
  33. التطوع المثمر لا يكون إلا بالخير
  34. المطلب الثاني: مولده، ونشأته، ورحلاته العلمية
  35. الأكل بقدر ما يقيم البنية واجب
  36. عدم الشكر دليل على عدم عبادة الله وحده
  37. المطلب الثالث: مذهبه العقدي
  38. ختم الله هذه الآية بهذين الاسمين المناسبين للإباحة والتوسعة على العباد
  39. المطلب الرابع: مذهبه الفقهي
  40. الضرورات تبيح المحظورات
  41. المبحث الثاني: حياته العلمية، وفيه أربعة مطالب:
  42. المطلب الأول: أشهر شيوخه وتلاميذه
  43. يجب على القاتل وعلى أوليائه مساعدة ولي المقتول في تنفيذ القصاص إن كانت هذه رغبته
  44. مفهوم الحر بالحر يدل على أن الحر لا يقتل بالعبد
  45. مفهوم الأنثى بالأنثى ليس فيه دلالة على أن الرجل لا يقتل بالمرأة
  46. المطلب الثاني: مكانته العلمية وثناء العلماء عليه
  47. الأصل وجوب القود، والدية بدل عنه إذا رضي ولي المقتول
  48. المطلب الثالث: آثاره العلمية
  49. القتل لا يوجب الكفر على القاتل
  50. إطلاق لفظ العدة دون قيد دليل على أن المعتبر في القضاء هو مجرد العدد دون أي صفة أخرى
  51. أعاد الرخصة للمريض والمسافر لئلا يتوهم أن الرخصة منسوخة مع التخيير
  52. الأمر بتكميل عدة الصيام لدفع الوهم أن صيام بعض رمضان يحصل به المقصود
  53. المطلب الرابع: وفاته
  54. من أكل شاكاً في طلوع الفجر فصيامه صحيح
  55. الفصل الثاني صيغ الاستنباط وطريقة عرضها عند الشيخ السعدي
  56. استحباب السحور وتأخيره
  57. المبحث الأول: صيغ الاستنباط
  58. جواز إدراك الفجر للجنب وهو صائم
  59. لا يكون الاعتكاف إلا في مسجد
  60. الحج تترتب عليه أوقات كثيرة فخصه الله بالذكر
  61. يحصل المقصود بسلوك أقرب طريق وأسهله والمثابرة على ذلك
  62. المبحث الثاني: طريقة عرض الاستنباط
  63. مشروعية ارتكاب أدنى المفسدتين لدفع أعلاهما
  64. الأمر بإتمام الحج والعمرة دليل على وجوبهما
  65. الفصل الثالث موضوعات الاستنباط من القرآن عند الشيخ السعدي
  66. المفرد بالحج لا هدي عليه
  67. تقييد مزدلفة بالحرام دليل على أن عرفة في الحل
  68. لابد من اختبار أحوال الناس وعدم الاعتماد على مجرد الأقوال
  69. المبحث الأول: استنباطات في علوم القرآن
  70. الرجوع إلى الإسلام بعد الردة وقبل الموت لا يحبط العمل
  71. كل أمر مصالحه أكثر من مفاسده فإن الله لا يحرمه
  72. لا يجوز مخالطة المشركين وأهل البدع
  73. نهي الأولياء عن إنكاح المشركين دليل على الولاية في النكاح
  74. عند تعارض المصالح يقدم أهمها
  75. المبحث الثاني: استنباطات عقدية
  76. مدة الإيلاء من الامتناع عن وطء الزوجة لا ينطبق على غير المولي
  77. من لم يرد الإصلاح في إرجاع زوجته فلا حق له في الرجعة
  78. إذا ظن الزوجان عدم إقامة حدود الله فلا يتراجعا لأن ذلك مظنة إثم عليهما
  79. المبحث الثالث: استنباطات فقهية
  80. لا يتولى الولايات الصغار والكبار إلا من رأى من نفسه قدرة على ذلك
  81. مناسبة ذكر كاملين بعد حولين مع أن في ذكر حولين غنية
  82. أقل مدة الحمل ستة أشهر
  83. المبحث الرابع: استنباطات أصولية
  84. لا يجوز فطام الطفل إذا لم يرض أحد والديه أولم تكن له مصلحة في الفطام
  85. المبحث الخامس: استنباطات لغوية
  86. لولي المرأة حق في إجبارها على ما فيه منفعة لها، ومنعها مما فيه مضرة عليها
  87. تحريم العقد على المعتدة
  88. المبحث السادس: استنباطات إعجازية
  89. الوسيلة إلى محرم محرمة
  90. تسمية الأحكام بالآيات فيه دلالة على صلاحيتها لكل زمان ومكان
  91. توهم المنفق بالافتقار مدفوع بأن القابض والباسط للأرزاق هو الذي من أجله الإنفاق
  92. معارضة الحق بالشبه لا تقضي عليه، وإنما تزيده وضوحاً
  93. المبحث السابع: استنباطات تربوية وسلوكية
  94. كمال الولاية في العلم والرأي مع قوة منفذة
  95. المبحث الثامن: استنباطات السياسة الشرعية
  96. من حكمة الله التمييز بين الأمور حتى لا تختلط المتضادات
  97. الفصل الرابع منهج الشيخ السعدي في طرق الاستنباط من القرآن
  98. الجزية تقبل حتى من غير أهل الكتاب
  99. صدقة لا يتبعها أذى خير من قول المعروف والمغفرة
  100. الأعمال السيئة تبطل الأعمال الحسنة
  101. المبحث الأول: الاستنباط بدلالة الالتزام
  102. الزكاة على صاحب الزرع لا على صاحب الأرض
  103. كل شيء ليس معداً لعروض التجارة فلا زكاة عليه
  104. المبحث الثاني: الاستنباط بدلالة المفهوم (مفهوم المخالفة)
  105. الضابط القرآني للإعلان أو الإسرار بالصدقة
  106. من تاب من الربا عفا الله عنه فيما سبق التوبة، ومن لم يتب عاقبه الله على الحالين
  107. لابد أن يكون كاتب الدين عارفاً بكتابة الوثائق
  108. المبحث الثالث: الاستنباط بدلالة النص (مفهوم الموافقة)
  109. إقرار السفيه والصغير والمجنون وتصرفهم غير صحيح
  110. المبحث الرابع: الاستنباط بدلالة الاقتران
  111. مشروعية تعلم الأمور التي يتوثق بها المتداينون
  112. المبحث الخامس: الاستنباط بدلالة التضمن
  113. شهادة الصبي غير مقبولة
  114. المبحث السادس: الاستنباط بالقياس
  115. شهادة العبد البالغ مقبولة
  116. من نسي شهادته ثم ذكرها فشهادته صحيحة مقبولة
  117. المبحث السابع: الاستنباط بدلالة المطرد من أساليب القرآن
  118. من خاف نسيان شهادته وجب عليه كتابتها
  119. قد تجتمع في الإنسان مادة فسق وغيرها
  120. شهادة المجهول غير مقبولة حتى يُزكَى
  121. المبحث الثامن: الاستنباط من نص ظاهر المعنى
  122. من تمام شكر النعم بذلها لمن يحتاج إليها
  123. المبحث التاسع: الاستنباط من نص خفي المعنى
  124. الرهن جائز حضراً وسفراً، وإنما خص السفر بالذكر لأن الحاجة إلى الرهن فيه أغلب
  125. فعل الخير يكتب للإنسان بأدنى كسب، بينما فعل الشر لا يكتب على الإنسان إلا بالافتعال والتحصيل
  126. سورة آل عمران
  127. إعادة التحذير من نفسه لأجل الجمع بين الترغيب والترهيب
  128. المبحث العاشر: الاستنباط من نص واحد
  129. مشروعية التسمية وقت الولادة
  130. جواز تسمية الأم للمولود
  131. المبحث الحادي عشر: الاستنباط بالربط بين نصين أو أكثر
  132. للأولياء كرامات خارقة للعادة
  133. أكثر أحكام التوراة لم ينسخها الإنجيل
  134. ما يحصل للمؤمن من أجر على العمل الصالح إنما هو توفية لما حصل له من الأجر في الدنيا
  135. الفصل الخامس تأثر الشيخ السعدي باستنباطات المفسرين، وموقفه منها
  136. ما قامت الأدلة على أنه حق جزم به العبد ولا يلزم العبد حل الشبه الواردة عليه بل يكفيه الجزم بأن كل ما خالف الحق فهو باطل
  137. المبحث الأول: تأثره باستنباطات المفسرين
  138. علم التاريخ طريق لرد الأقوال الباطلة
  139. طلب الهدى من غير الكتاب والسنة ضلال
  140. يؤجر المنفق على إنفاقه قليلاً كان أم كثيراً محبوباً للنفس أم لا
  141. بطلان قول اليهود بأن النسخ غير جائز
  142. الأعمال تدخل في مسمى الإيمان
  143. لا يكره تمني الشهادة
  144. لا يُترك الحق بسبب فقد رئيس ولو عَظُم
  145. المبحث الثاني: موقفه من استنباطات المفسرين
  146. مناسبة ذكر التوفية هنا بلفظ العموم، للاحتراز من أن غير الغال لا يُوفَّى
  147. ارتكاب أخف المفسدتين، وفعل أدنى المصلحتين للعجز عن أعلاهما
  148. أرواح أهل الخير تتلاقى، ويزور بعضهم بعضاً
  149. من أحب المدح والثناء على ما فعله من الخير ولم يكن قصده الرياء والسمعة فليس بمذموم
  150. المبحث الثالث: مميزات استنباطاته
  151. سورة النساء
  152. مشروعية الولاية على اليتيم
  153. يجب على ولي اليتيم القيام بما يحفظ مال اليتيم
  154. لا يجوز نكاح المرأة الخبيثة
  155. إضافة الأموال إلى الأولياء إشارة للأولياء إلى حفظ أموال السفهاء كما يحفظوا أموالهم
  156. الإرث مقدر شرعاً، وللوارث نصيبه منه سواء كان الموروث قليلاً أم كثيراً
  157. كل من له تطلع وتشوف إذا حضر بين يدي الإنسان ينبغي له أن يعطيه ما تيسر
  158. التقييد بالظلم في أكل مال اليتيم لبيان الحالات الجائزة
  159. القسم الثاني: دراسة استنباطات الشيخ السعدي من القرآن الكريم من أول سورة الفاتحة إلى آخر سورة الناس
  160. توصية الله للوالدين بأولادهم تدل على أن الله أرحم بعباده من الوالدين
  161. نصيب البنتين الثلثان
  162. إذا زاد عدد البنات على الاثنتين فلا يزيد الفرض على الثلثين
  163. يسقطن بنات الابن عند استغراق البنات الثلثين
  164. الدين مقدم على الوصية، ولكنها قُدمت عليه في الآية اهتماما بشأنها
  165. الأصول الذكور والفروع يُسقِطون أولاد الأم
  166. الإخوة الأشقاء يسقطون في المسألة الحمارية
  167. القاتل لا يرث
  168. اختلاف الدين مانع من موانع الإرث
  169. الرقيق لا يرث ولا يورث
  170. يرث الخنثى المشكل بأخذه نصف ميراث الذكر ونصف ميراث الأنثى
  171. الجد يحجب الإخوة
  172. إعطاء كل واحد من الورثة نصيبه فيه دلالة على العول
  173. مشروعية الرد
  174. بيان سبب العذاب أنه الكفر دليل على أن العذاب مستحق بأسباب وهي الكفر والمعاصي
  175. توريث ذوي الأرحام
  176. ميراث العصبة
  177. الأخت مع البنت عصبة
  178. الحبس في البيوت لمن تأتي الفاحشة من النساء ليس منسوخاً
  179. مشروعية الأذية تعزيراً لجنس المعصية ليحصل به الزجر
  180. جواز وراثة النساء في حال الطوع
  181. تكرار الأمر بالإهباط في الآيتين لاختلاف المتعلق فالأوّل علّق به العداوة، والثاني علّق به إتيان الهدى
  182. المهر الكثير ليس محرماً
  183. الربيبة تحرم على زوج الأم ولو لم تكن في حجره
  184. الحدود كفارات
  185. ينبغي لمن عاد إلى الحق أن لا يُذكّر بالأمور السالفة
  186. منع دخول المصلي في الصلاة أثناء النعاس المفرط
  187. الأنبياء معصومون فيما يبلغونه عن الله
  188. الحث على فهم النصوص، وعلى الأسباب المعينة على ذلك
  189. تولية صاحب الأهلية في الأمور المتعلقه بتخصصه
  190. وجوب قتال الكفار في أي وقت
  191. تخصيص المشرق والمغرب بالذكر لأنهما محل الآيات العظيمة وملكهما فيه دلالة على ملكية غيرهما من الجهات
  192. النظر إلى المغانم الأخروية عند الله تعالى من أسباب علاج هوى النفوس
  193. وجوب الهجرة
  194. الدليل في الحج والعمرة من شروط الاستطاعة
  195. مناسبة التعبير بـ "من" في ﴿أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةُ﴾
  196. صلاة الخوف جماعة دليل على أن صلاة الجماعة فرض عين
  197. من فعل عبادة على وجه القصور فعليه تدارك النقص بذكر الله
  198. جواز الدخول في نيابة الخصومة لمن لا يعرف عنه ظلم
  199. توعد المخالف لسبيل المؤمنين دليل على أن الإجماع حجة
  200. يجب على العبد أن يثق بأن الله إذا أغلق عليه باباً سيفتح له باباً
  201. مناسبة التعبير بـ (ويؤت الله المؤمنين) دون (يؤتيهم)
  202. سورة المائدة
  203. من قصد البيت ليفسد فيه منع منه
  204. تعليم الله العباد العلوم التي تنفعهم في دينهم ودنياهم من نعم الله على العباد
  205. تعليم الكلاب للصيد يكون حسب العرف
  206. الاشتغال بالعلوم التي تتسهل بها الأسباب الدنيوية محبوبة لله
  207. طهارة ما أصابه فم الكلب من الصيد
  208. الاشتغال بتعليم الكلب أو الطير ليس مذموماً
  209. جواز بيع كلب الصيد
  210. ذبائح الكفار من غير أهل الكتاب لا تحل
  211. لا يباح نكاح الإماء من أهل الكتاب
  212. إضافة الأجور إلى النساء دليل على ملك المرأة لمهرها، إلا لمن أذنت له بالأخذ
  213. الطهارة لا تجب بدخول الوقت وإنما عند إرادة الصلاة
  214. يُمسح الرأس بأي آلة سواء باليد أو بخرقة أو بخشبة ونحو ذلك
  215. الرد على الرافضة بقولهم وجوب مسح الرجلين في الوضوء
  216. الترتيب بين أعضاء الوضوء واجب
  217. وجوب تعميم الغسل للبدن
  218. يدخل الحدث الأصغر تحت الحدث الأكبر في التطهر
  219. استحباب التكنية عما يستقذر التلفظ به
  220. الماء المتغير بالطاهرات مقدم على التيمم
  221. التيمم بكل ما تصاعد على وجه الأرض من تراب وغيره
  222. لا يصح التيمم بالتراب النجس
  223. عدم تقييد اليد بالذراع يدل على أن المراد بمسح اليدين هنا إلى الكوعين
  224. الترتيب بين أعضاء التيمم شرط
  225. حكمة التيه مدة أربعين سنة ليظهر جيل متربي على قهر الأعداء وعدم الاستعباد
  226. توبة المحارب بعد القدرة عليه لا تسقط عنه الحد
  227. شرع من قبلنا شرع لنا
  228. مناسبة تكرير النهي عن اتباع أهوائهم لشدة التحذير منها
  229. ليس من النساء نبية حتى مريم
  230. تحريم الإنسان الحلال على نفسه، لا يكون به الحلال حراماً
  231. فائدة تكرار التقوى في هذه الآية ثلاث مرات
  232. لا يتم الهدى إلا بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
  233. شهادة الكفار عند عدم غيرهم مقبولة
  234. جواز سفر المسلم مع الكافر
  235. مناسبة وعظ الحواريين بالتقوى
  236. مناسبة ختم الآية بـ ﴿الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾
  237. سورة الأنعام
  238. مناسبة جمع الظلمات، وإفراد النور
  239. ذم الخوض بالباطل فيه دلالة على مدح البحث والمناظرة بالحق
  240. إذا كان الوعظ يزيد الموعوظ شراً إلى شره، فترك الوعظ أولى
  241. النبي ﷺ أفضل الرسل كلهم
  242. الروح جسم يدخل ويخرج، ويُخَاطَب، ويُسَاكِن الجسد ويفارقه
  243. مشروعية تعلم علم التسيير
  244. إثبات رؤية المؤمنين لربهم في الآخرة
  245. لا يستدل على الحق بكثرة أهله
  246. الأصل في الأطعمة الإباحة
  247. إلهامات الصوفية لاتدل بمجردها على أنها حق أوباطل حتى تعرض على الكتاب والسنة
  248. مناسبة تخصيص النخل والزرع بالذكر
  249. الدم الذي يبقى في اللحم والعروق بعد الذبح حلال
  250. مناسبة ذكر الخنزير لدفع توهم كونه حلالاً من ضمن بهيمة الأنعام
  251. حسب عقل العبد يكون قيامه بأمر الله
  252. لا يجوز قربان مال اليتيم على وجه فيه مضرة، أولا مضرة فيه ولا منفعة
  253. لا تكليف فوق الطاقة
  254. سورة الأعراف
  255. من استعان بالنعم على المعاصي فإنه يعاقب عليها
  256. أرواح المؤمنين تفتح لها أبواب السماء
  257. من أنكر كلام الله فقد أنكر خصائص إلهية الله
  258. تحريم العضل دليل على أنه لا نكاح إلا بولي
  259. نداء هارون لموسى بقوله ابن أم ترقيقاً له، وإلا فهو شقيقه
  260. مناسبة التعميم هنا دفع توهم خصوصية الدعوة بأهل الكتاب
  261. سورة الأنفال
  262. الفرار من الزحف لغير عذر من الكبائر
  263. الكافر إذا أعطي عهداً لا يجوز خيانته
  264. لا يجوز نبذ العهد إلى الأعداء ما لم يخف منهم خيانة
  265. وجوب الاستعداد بكل قوة فيها إرهاب للعدو
  266. يجب على الغني أن ينفق على أقاربه الفقراء
  267. فائدة التقييد بالصبر، وكون الأمر بصيغة الخبر
  268. سورة التوبة
  269. القرآن كلام الله غير مخلوق
  270. لما كان الأمر محل تقصير وخلل ناسب ختم الآية بالتوبة الجابرة لهذا النقص
  271. مناسبة تخصيص الجباه، والجنوب، والظهور بالكي
  272. الشهور المعروفة قد ألهم الله العباد لها وفطرهم عليها
  273. اللغة إلهام من الله لا اصطلاح
  274. الحزن قد يعرض لخواص العباد
  275. جواز دفع الزكاة، لفك الأسير، وإعتاق الرقاب المستقلة
  276. ذكر أوصاف المنافقين دون أسماءهم للستر، ولدخول من شابههم ممن يأتي بعدهم
  277. تشاور أهل الحل والعقد أكبر سبب لحصول مقصودهم
  278. من أسر سريرة فيها مكر بالدين واستهزاء فإن الله يظهرها ويفضح صاحبها
  279. الاستغفار سبعين مرة للمبالغة، وإلا فلا مفهوم له
  280. مشروعية الصلاة على المؤمنين والوقوف على قبورهم للدعاء لهم
  281. المحسن ليس بضامن التلف، بينما المسيء كالمفرط يضمن
  282. التوكل على النفس سبب الفشل، والصبر والالتجاء إلى الله سبب النصر
  283. مناسبة التعبير بقوله (فإن الله لا يرضى عن القوم الفاسقين) دون (فإن الله لا يرضى عنهم)
  284. كل معين على فعل الخير مطلوب، كما أن إدخال السرور على المؤمنين مطلوب
  285. النية تغير العمل وإن كان فاضلاً
  286. كل ما كان سبباً في تفريق المؤمنين فهو منهي عنه
  287. عدم جواز الصلاة في أماكن المعصية
  288. أعمال المعصية الحسية لا تزال مبعدة لصاحبها عن الله حتى يزيلها
  289. فضيلة المسجد النبوي
  290. ينبغي للمسلمين إعداد المتخصصين لكل مصلحة من مصالحهم
  291. سورة يونس
  292. التأمين على الدعاء دعاء
  293. سورة هود
  294. ينبغي أن يكون رد السلام أبلغ من الابتداء
  295. الحث على السعي في الأعوان على الخير ولوكانوا من أهل الشر
  296. إسناد التوفيق إلى الله في الإصلاح لدفع توهم التزكية في القيام بالإصلاح
  297. من عليه حق فالقول قوله في كل ما يتعلق بالحق من بيان مقداره وصفته ونحو ذلك
  298. الكفار مخاطبون بأصل الشريعة، وكذلك بفروعها
  299. المال أمانة فلا يجوز للإنسان أن يفعل به ما شاء
  300. الإصلاح يكون بقدر المستطاع
  301. السعي في الأمور التي يحصل بها الدفع عن الإسلام والمسلمين متعين
  302. سورة يوسف
  303. قصة يوسف فيها دلالة من دلالات النبوة
  304. تعبير الرؤى مبني على المناسبة والمشابهة في الاسم والصفة
  305. مما ينبغي فعله البعد عن أسباب الشر، وكتم ما يخشى ضرره
  306. شهادة الكفار غير مقبولة
  307. جواز ذكر الإنسان بما يكره، نصحاً لغيره
  308. الشيء المتداول ولو على غير الشرع يصير من جملة الأموال ولا إثم على من باعه واشتراه مع عدم علمه بذلك
  309. الهروب من مواقع الفتن، وأسباب المعصية
  310. العمل بالقرائن عند الاشتباه
  311. تقديم الأهم فالأهم
  312. بيان طريقة نافعة من طرق الجدال
  313. تعبير الرؤيا فتوى شرعية
  314. القبض ليس شرطاً في صحة الرهن
  315. الاستعانة بالمخلوق فيما يقدر عليه جائزة
  316. تقييد السنين المجدبات بالسبع دليل على أن ما بعدها فيه رخاء
  317. دفع التهمة عن النفس أمر لا يلام عليه الإنسان
  318. لا بأس أن يخبر الإنسان عن صفات الكمال في نفسه
  319. اعتبار الكفاءة والأمانة في الولايات والوظائف
  320. انعقاد العقود بما يدل عليها من قول وفعل
  321. استعمال الأسباب الدافعة للعين جائز
  322. جواز استعمال الحيل التي يُتوصل بها إلى الحقوق
  323. يكون الإحسان إحساناً إذا لم يتضمن فعل محرم أوترك واجب
  324. جواز استعمال المعاريض القولية أو الفعلية المانعة من الكذب
  325. سوء الظن مع وجود القرائن الدالة عليه ليس بممنوع
  326. الإيمان الكامل واليقين بالله الذي اتصف به يوسف
  327. رجاء الرحمة يكون حسب إيمان العبد
  328. جواز الإخبار بما يجد الإنسان من مرض أو فقر على غير وجه التسخط
  329. العبرة بكمال النهاية لا بنقص البداية
  330. سورة إبراهيم
  331. علوم العربية مما ينبغي تعلمها؛ لتوقف بيان القرآن على ذلك
  332. سورة الحجر
  333. التأكيد بعد التأكيد في سجود الملائكة ليدل على أنه لم يتخلف منهم أحد
  334. سورة النحل
  335. ذكر ما استجد من المركوبات الحديثة
  336. تخصيص الملائكة بالذكر لفضلهم وشرفهم
  337. لم يذكر السرابيل التي تقي البرد لأن الذكر هنا لمكملات النعم
  338. تخصيص ذوي القربى بالذكر لتأكد حقهم في البر
  339. سورة الإسراء
  340. الجمع في الذكر بين موسى ومحمد؛ لأن نبوتيهما أعظم النبوات
  341. أهل الفترات، وأطفال المشركين لا يعذبهم الله
  342. من تولى التربية من غير الوالدين فإن له حق البر
  343. النهي عن السؤال عن مسائل يقصد بها التعنت والتعجيز
  344. سورة الكهف
  345. إذا ترتب على الحساب وإحصاء المدة مصلحة حث عليه القرآن
  346. صحة الوكالة والشركة
  347. جواز أكل مشهي المطاعم ما لم تخرج إلى حد الإسراف
  348. عدم تعقيب العدد سبعة يدل على أنه هو الصحيح
  349. لا ينبغي كثرة البحث في المسائل التي لا أهمية لها
  350. قد يصلح الشخص للإفتاء في أمر، ولا يصلح استفتاؤه في أمر آخر
  351. استحباب الذكر والدعاء طرفي النهار
  352. جواز أخذ الخادم في الحضر والسفر
  353. استحباب الأكل مع الخادم
  354. العبد الذي لقيه موسى ليس نبياً
  355. تواضع الفاضل للتعلم لمن دونه
  356. تعلم الفاضل العلم الذي لم يمهر فيه، ممن مهر فيه
  357. جواز ركوب البحر
  358. إجراء الأمور على ظاهرها
  359. التأدب مع المعلم في الخطاب
  360. أكل مال اليتيم من أكبر الكبائر
  361. استعمال الأدب مع الله في الألفاظ
  362. الرضا بالأقدار المكروهة
  363. سورة مريم
  364. مناسبة التعبير بقوله فويل للذين كفروا دون قوله فويل لهم
  365. الذم إنما هو لمتبعي الشهوات دون متناوليها
  366. سورة طه
  367. الجمع بين الخلق والأمر في الذكر
  368. إخراج الكلام بطريقة الاستفهام لزيادة الاهتمام
  369. الأصل في النوابت الإباحة
  370. بنات الابن أو بنت الابن مع بنت الصلب لهما السدس
  371. سورة الأنبياء
  372. بطلان القول ببقاء الخضر
  373. كل ممقوت عند الله لا يطلق عليه ألفاظ التعظيم
  374. سورة الحج
  375. قدم الطواف على الاعتكاف والصلاة لاختصاصه بالبيت
  376. ختم الآية بالأمر بالطواف لبيان أن الطواف ليس معلقاً بالنسك
  377. الإتيان بـ "من" لبيان سهولة ما أمر الله من الإنفاق
  378. الأمر بالشيء والنهي عنه يدخل فيه ما لا يتم إلا به
  379. لدفع توهم التكليف بما لا يطاق بين أن الدين لا حرج فيه
  380. سورة المؤمنون
  381. تحريم نكاح المتعة
  382. يشترط في حل المملوكة أن تكون كلها في ملك المالك
  383. تخصيص شجرة الزيتون بالذكر لخصوصية مكانها، ومنافعها
  384. سورة النور
  385. إذا نكلت المرأة ولاعن الرجل يقام عليها الحد
  386. تعظيم حرمة عرض المسلم
  387. الأمر بحفظ الفرج مطلقاً، لأنه لا يباح في حالة من الأحوال، وأتى بمن للتبعيض في البصر لجوازه في بعض الأحوال
  388. الطفل المميز تستتر منه المرأة
  389. العبد إذا لم يطلب الكتابة، أو علم سيده أنه لا خير في كتابته فلا يؤمر بمكاتبته
  390. السيد وولي الصغير مخاطبان بتعليم عبيدهم ومن تحت ولايتهم العلم والآداب
  391. الصغير الذي دون البلوغ والمملوك لا يجوز أن يرى عورة غيره، ولا غيره يرى عورته
  392. ينبغي للمعلم والواعظ أن يقرن بالحكم دليله وتعليله
  393. ريق الصبي طاهر ولو بعد نجاسة كالقيء
  394. جواز استخدام الأطفال بما لا يشق عليهم
  395. العرف والعادة مخصص للألفاظ
  396. يجوز للأب أن يتملك من مال ولده ما لا يضره
  397. الوصية للوارث منسوخة
  398. سورة الفرقان
  399. ينبغي للمتحدث الإقتداء بالله ﷿ في تدبير أمر الخلق
  400. استعمال أفعل التفضيل فيما ليس في الطرف الآخر منه شيء
  401. سورة الشعراء
  402. كرر الأمر بالتقوى لتكريره دعوتهم
  403. سورة النمل
  404. تعميم الربوبية لكل شيء؛ لدفع توهم اختصاص مكة بالربوبية
  405. سورة القصص
  406. سنة التدرج
  407. الأمة المستضعفة مهما بلغ عدوها من القوة لا ينبغي أن يستولي عليها اليأس
  408. لا يجوز قتل الكافر الذي له عهد بعقد أوعرف
  409. قاتل النفس مفسد، وإن زعم أنه مصلح
  410. إخبار الرجل غيره بما قيل فيه على وجه التحذير ليس بنميمة
  411. الخوف الطبيعي لا ينافي الإيمان ولا يزيله
  412. الناظر في العلم إذا لم يترجح عنده أحد القولين فإنه يستهدي ربه ليهديه الصواب
  413. جواز خروج المرأة في حوائجها، وتكليمها للرجال من غير محذور
  414. جواز الإجارة بالمنفعة ولو كانت المنفعة بضعاً
  415. جواز عرض الرجل ابنته على من يتخيره
  416. يجب حفظ الأمانات وعدم إضاعتها والتفريط والتعدي فيها
  417. حسن الخلق مع الأجير والخادم
  418. جواز عقد الإجارة وغيرها من العقود دون إشهاد
  419. قرن السمع بالليل لأن سلطان السمع في الليل أبلغ، وقرن البصر بالنهار لأن سلطان البصر في النهار أبلغ
  420. سورة العنكبوت
  421. لما كان نفي تحملهم خطايا غيرهم موهماً عدم تحملهم الخطايا التي تسببوا فيها أعقب الله هذا النفي بيان تحملهم ما تسببوا فيه من الخطايا
  422. ينظر المحقون إلى الكلام لا إلى ذات المتكلم
  423. الحث على ابتداء السلام، والنهي عن عدم رد السلام بالكلية، أو الرد بالدون
  424. سورة الروم
  425. لا يؤجر المتصدق بصدقة مع وجود ما هو أوجب على المتصدق من نفقة أودين ونحو ذلك
  426. سورة السجدة
  427. مناسبة تخصيص الإنسان بالذكر من باقي المخلوقات لشرفه وفضله
  428. عدم اتخاذ المنافقين أولياء يستلزم عدم محبتهم، وبغضهم
  429. سورة الأحزاب
  430. عدم جواز التكلم والإخبار بوقوع ووجود ما لم يجعله الله
  431. الاحتجاج بأفعال الرسول ﷺ
  432. دية قتل الخطأ للردع عن القتل، وكونها على العاقلة لعدم ذنبه هو فناسب معاونته، والدية لأهل المصاب جبراً لهم
  433. مناسبة تعقيب النهي عن الخضوع بالقول، بالحث على اللين لدفع توهم إرادة الغلظة في الخضوع
  434. المحبة التي في القلب لغير الزوجة لا يأثم عليها الزوج إذا لم يقترن بها محذور
  435. المستشار مؤتمن، أن يشير بما هو أصلح للمستشير
  436. الطلاق لا يكون إلا بعد نكاح
  437. تصدير الآية بخطاب المؤمنين، وعدم لومهم على الطلاق، يدل على جوازه
  438. من بذل جهده لتحقيق مأمور ثم عجز عنه فإنه معذور
  439. عدم الاحتجاب عن الأعمام والأخوال بدلالة الأولى
  440. نفي أهل الشر الذين يتضرر بإقامتهم
  441. تقييد القصر بخوف الفتنة لا مفهوم له، فيجوز القصر ولو مع الأمن
  442. سورة فاطر
  443. أهل الجنة لا ينامون
  444. سورة يس
  445. مناسبة ذكر اسم الله "الرحمن" دون غيره من أسماء الله الأخرى
  446. سورة الصافات
  447. خص الله المشارق بالذكر لدلالتها على المغارب
  448. استعمال القرعة عند الاشتباه في الحقوق
  449. سورة ص
  450. لم يستمع داود لكلام الخصم الثاني، لدلالة السياق على صحة كلام الأول
  451. سوء أدب الخصم لا يمنع الحاكم من الحكم بالحق
  452. المنصوح ولوكان كبير القدر يقبل النصيحة ممن دونه ولا يشمئز منها أو يتكبر عن قبولها
  453. من ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه
  454. سورة الزمر
  455. خص الأنعام بالذكر من باقي البهائم لكثرة نفعها وتعلق كثير من المصالح بها
  456. مناسبة الآيتين لبعضهما أن في الأولى حث على إتباع أحسن القول، وفي الثانية تعيين لهذا الأحسن
  457. ذكر الواو في فتح أبواب الجنة، بينما لم تذكر عند فتح أبواب النار
  458. سورة فصلت
  459. خص الأعضاء الثلاثة بالذكر؛ لأن أكثر الذنوب تقع بها
  460. تخصيص الاعتصام والإخلاص بالذكر لشدة الحاجة إليهما
  461. سورة الشورى
  462. قول الصحابة حجة
  463. سورة الفتح
  464. فضيلة الخلفاء الراشدين ووجوب طاعتهم
  465. درء المفاسد مقدم على جلب المصالح
  466. سورة الحجرات
  467. ختم الآية بهذين الاسمين للحث على الامتثال، والترهيب من عدمه
  468. أموال البغاة معصومة
  469. معرفة الأنساب مطلوبة شرعاً
  470. سورة الذاريات
  471. مشروعية الضيافة
  472. جواز اقتناء كلب الصيد
  473. بيت إبراهيم كان مأوى الأضياف دلالة على كرمه
  474. المبادرة إلى الضيافة والإسراع بها
  475. الذبيحة التي أعدت لغير الضيف الحاضر إذا جعلت له ليس فيها إهانة
  476. خدمة المضيف أضيافه بنفسه
  477. من أدب الضيافة نقل الطعام إلى الضيف لا نقل الضيف إلى الطعام
  478. حسن ملاطفة الضيف بالكلام
  479. تأمين الإنسان لمن خاف منه
  480. سورة الطور
  481. ارتهان الإنسان بعمله يدفع توهم أن أهل النار يلحق الله بهم أبناءهم وذريتهم
  482. سورة النجم
  483. مناسبة القسم بالنجوم على ما جاء به النبي ﷺ، أن النجوم زينة السماء، وما جاء به الرسول ﷺ زينة للأرض
  484. جواز إهداء القرب للغير
  485. سورة القمر
  486. سهولة ويسر اليوم الآخر على المؤمنين
  487. تكرار الآية رحمة بالعباد حيث دعاهم إلى ما يصلح دنياهم وأخراهم
  488. سورة الرحمن
  489. التخويف للعباد مما هم قادمون عليه نعمة
  490. سورة الواقعة
  491. خص الله المسافرين بالذكر لأنهم أكثر انتفاعاً من غيرهم
  492. سورة الحديد
  493. الوعد بالحسنى للفاضل والمفضول يدفع توهم نقص المفضول
  494. قرن بين الكتاب والحديد؛ لأنه بهذين الأمرين ينصر دينه
  495. استخراج منافع الحديد مأمور بها شرعاً
  496. سورة المجادلة
  497. الظهار مختص بتحريم الزوجة دون الأمة
  498. يكره نداء الزوجة باسم المحارم
  499. يجزئ في كفارة الرقبة الصغير والكبير، والذكر والأنثى
  500. الرقبة المعتقة في كفارة الظهار لابد أن تكون مؤمنة
  501. إيقاع الظاهر مكان المضمر في الآية دليل على فضيلة الإيمان والعلم
  502. سورة الحشر
  503. المهاجرون أفضل من الأنصار
  504. سورة الممتحنة
  505. النهي عن التزوج بالكافرة غير الكتابية
  506. خروج البضع من ملك الزوج متقوم
  507. سورة الصف
  508. نصرة الحق تكون بالسعي بالأسباب التي تتم بها نصرة الحق
  509. سورة الجمعة
  510. لا يذم المشتغل بالمعاملات إلا إذا ألهت عن واجب
  511. التيمم يكون للحدث الأكبر والأصغر
  512. لما كانت التجارة مظنة الغفلة عن ذكر الله أمر الله بالذكر
  513. تحريم الكلام والإمام يخطب
  514. يجوز المسح في التيمم بأي شيء باليد أو بغيرها
  515. سورة التغابن
  516. لما كان النهي عن طاعة الأزواج والأولاد فيما على العبد فيه ضرر موهم للغلظة عليهم دفع ذلك بالترغيب في العفو والصفح عنهم
  517. يأتي من المأمور بما يستطيع ويسقط عنه ما عجز عنه
  518. سورة الطلاق
  519. إذا لم يقبل الرضيع إلا ثدي أمه أجبرت على إرضاعه، وكان لها أجرة المثل
  520. التوبة قبل القدرة تمنع من حد الحرابة، فغيرها من الحدود أولى
  521. سورة الملك
  522. خص الله التوكل بالذكر لأن وجود الأعمال وكمالها متوقف عليه
  523. سورة الحاقة
  524. تكرار لفظ الحاقة لأجل التفخيم والتعظيم
  525. سورة نوح
  526. خص الوالدين بالدعاء قبل التعميم لتأكد حقهم وتقديم برهم
  527. سورة القيامة
  528. التأني في أخذ العلم وعدم العجلة في السؤال
  529. بيان النبي ﷺ لمعاني القرآن
  530. سورة الإنسان
  531. تخصيص الحرير بالذكر لأنه اللباس الظاهر الدال على النعمة العظيمة
  532. سورة عبس
  533. لا يترك أمر معلوم لأمر موهوم، ولا مصلحة متحققة لمصلحة موهومة
  534. سورة التكوير
  535. العبد له مشيئة لكنها تابعة لمشيئة الله، خلافاً للقدرية النفاة، والقدرية المجبرة
  536. سورة البروج
  537. قرن الودود بالغفور ليدل على أن أهل الذنوب إذا تابوا غفر لهم وأحبهم
  538. سورة الأعلى
  539. إن لم تنفع الذكرى لم يكن مأموراً بها
  540. سورة الغاشية
  541. تسطيح الأرض لا ينافي كرويتها
  542. سورة الشرح
  543. تعريف العسر يدل على أنه واحد، وتنكير اليسر يدل على تكراره
  544. سورة التكاثر
  545. البرزخ دار مقصود منها النفوذ إلى الدار الباقية
  546. سورة الكافرون
  547. تكرار نفي عبادتهم ليدل الأول على عدم وجود الفعل والثاني على أنه صار وصفاً
  548. سورة النصر
  549. قرب أجل النبي ﷺ
  550. سورة المسد
  551. الإخبار عن أبي لهب وامرأته أنهما من أهل النار يلزم من ذلك أنهما لا يسلمان
  552. الوسائل لها أحكام المقاصد
  553. مناسبة ذكر المهتدين من قوم موسى حتى لا يتوهم متوهم أن المعايب تعمهم
  554. الأعراب كأهل الحاضرة منهم الممدوح، ومنهم المذموم
  555. وجوب العدل في المحبة بين الأولاد، وعدم التمييز بينهم ظاهراً
  556. لكل نفس ما كسبت ولا تزر وازرة وزر أخرى
  557. إتلاف بعض مال الغير بلا إذن جائز لمصلحة المحافظة عليه
  558. إرشاد المعلم للمتعلم في إيراد السؤال
  559. يأجوج ومأجوج هم هؤلاء الأمم الروس والصين وأمريكا والإفرنج
  560. التعبير بقوله "تستأنسوا" أحسن من التعبيربـ "تستأذنوا"؛ لأنه يشمل الاستئذان والتعليل
  561. تكرار قوله تعالى "تبارك" لكثرة ماورد في هذه السورة من خيرات وإحسان، وما ورد فيها مما يبين عظمة الله وقدرته، وسعة رحمته وجوده
  562. إذا عمل العبد العمل لله ثم حصل له مكافأة على ذلك فلا لوم عليه في قبولها
  563. التعليم الفعلي أبلغ من التعليم القولي
  564. الفراق بالموت تعتد له المرأة ولو قبل الدخول
  565. العفو الذي لا صلاح فيه منهي عنه
  566. لا يجوز أن يمس القرآن إلا طاهر
  567. لا يصح الظهار من امرأة قبل أن يتزوجها
  568. مشروعية النداء للصلوات الخمس
  569. المشتغل بالطاعة إذا رأى من نفسه طموحاً إلى الدنيا عالجها بتذكيرها ما عند الله من الخيرات
  570. الخاتمة
  571. فهرس المصادر والمراجع
  572. أولاً: الرسائل الجامعية:
  573. ثانياً المصادر والمراجع المطبوعة:

قناديل العلم

سلسلة قناديل الدراسات القرآنية

استنباطات الشيخ عبد الرحمن السعدي من القرآن الكريم عرض ودراسة

د. سيف بن منصر بن علي الحارثي

بحث مقدم لنيل درجة الدكتوراه في القرآن الكريم وعلومه

كلية أصول الدين جامعة الإمام محمد بن مسعود الإسلامية - الرياض

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।