استدراكات السلف في التفسير في القرون الثلاثة الأولى
‹ / ৪৯২
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — تقديم الطبعة الثانية
  1. تقديم الطبعة الثانية
  2. أولًا: الاستدراكات النبوية
  3. [١] ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُوْلَئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وَهُمْ مُّهْتَدُونَ﴾ [الأنعام ٨٢].
  4. تحليل الاستدراك:
  5. [٢] ﴿وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ﴾ [البقرة ١٨٧].
  6. [٣] ﴿لَّيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ وَلَا يَجِدْ لَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا﴾ [
  7. الْمُقَدِّمَة
  8. [٤] ﴿فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا﴾ [الانشقاق ٨].
  9. [٥] ﴿اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلاَّ لِيَعْبُدُوا إِلَهًا وَاحِدًا لاَّ
  10. دواعي اختيار الموضوع:
  11. ومن مسائلِ هذا الاستدراك
  12. [٦] ﴿وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ﴾ [المؤمنون ٦٠].
  13. خِطَّةُ البَحْثِ:
  14. [٧] ﴿وَإِنْ مِّنكُمْ إِلاَّ وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَّقْضِيًّا﴾ [مريم ٧١].
  15. مَنْهَجُ البَحْثِ:
  16. [٨] ﴿إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ﴾ [التوبة ٦٠].
  17. تحليل الاستدراك:
  18. [٩] ﴿يَاأُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا﴾ [مريم ٢٨].
  19. تحليل الاستدراك:
  20. ومن مسائل هذا الاستدراك:
  21. [١٠] ﴿وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنَّ الْكَ
  22. [١١] ﴿وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى﴾ [النجم ١٣].
  23. [١٢] ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُمْ بِ
  24. [١٣] ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ كَثِيرًا مِنَ الأَحْبَارِ وَالرُّهْبَانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّ
  25. تمهيد
  26. ثانيًا: استدراكات الصحابة ﵃
  27. [١٤] ﴿وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيِهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الفَسَادَ (٢٠٥) وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ ال
  28. المبحث الأول: مَعْنَى "الاسْتِدْرَاك".
  29. [١٥] ﴿لِلَّهِ ما فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُم بِهِ اللَّهُ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُ
  30. [١٦] ﴿لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا إِذَا مَا اتَّقَوا وَّآمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ثُمَّ اتَّقَوا وَّآ
  31. المبحث الثاني: المُرَادُ بِ "السَّلَفِ" وَبَيَانُ فَضْلِهم.
  32. المطلب الأول: تَعْرِيفُ "السَّلَفِ" لُغَةً واصطلاحًا.
  33. أَوّلًا: السّلَفُ لُغَةً:
  34. وممَّا أفاده هذا الاستدراك:
  35. [١٧] ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا مِنْ بَعْدُ وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا مَعَكُمْ فَأُوْلَئِكَ مِنكُمْ وَأُوْلُوا الأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّ
  36. [١٨] ﴿وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلاَّ وَهُمْ مُّشْرِكُونَ﴾ [يوسف ١٠٦].
  37. ثَانِيًا: السَّلَفُ اصطلاحًا:
  38. [١٩] ﴿وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنّ
  39. [٢٠] ﴿يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى إِنَّا مُنْتَقِمُونَ﴾ [الدخان ١٦].
  40. تحليل الاستدراك:
  41. [٢١] ﴿وَاللاَّئِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِنْ نِّسَائِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلاثَةُ أَشْهُرٍ وَاللاَّئِي لَمْ يَحِضْنَ وَأُوْلاتُ الأَحْمَالِ
  42. [٢٢] ﴿وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ﴾ [البروج ٣].
  43. تحليل الاستدراك:
  44. [٢٣] ﴿وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا﴾ [العاديات ١].
  45. مُصْطَلَحُ "السَّلَفُ" فِيْ كُتُبِ التَّفْسِير:
  46. [٢٤] ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ﴾ [النصر ١].
  47. تحليل الاستدراك:
  48. المطلب الثاني: فَضْلُ السَّلَفِ وَمَنْزِلَةُ عِلْمِهِم.
  49. [٢٥] ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنْتُمْ مُّسْلِمُونَ﴾ [آل عمران ١٠٢].
  50. [٢٦] ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ [آل عمران ٢٠٠].
  51. [٢٧] ﴿وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنْفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ وَلَيَزِيدَ
  52. ومن مسائل هذا الاستدراك:
  53. [٢٨] ﴿ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ كَفَرُوا امْرَأَةَ نُوحٍ وَامْرَأَةَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ
  54. المبحث الثالث: تَعْرِيفُ "التَّفْسِير".
  55. أوَّلًا: التَّفْسِير لُغَةً:
  56. [٢٩] ﴿لا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا إِلاَّ سَلامًا وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيهَا بُكْرَةً وَعَشِيًّا﴾ [مريم ٦٢].
  57. تحليل الاستدراك:
  58. الحكم على الاستدراك:
  59. ثانيًا: التَّفْسِيرُ اصطلاحًا:
  60. [٣٠] ﴿الزَّانِي لا يَنْكِحُ إلاَّ زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لا يَنكِحُهَا إِلاَّ زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ﴾ [النو
  61. تحليل الاستدراك:
  62. [٣١] ﴿إِنَّ رَبَّكَ أَحَاطَ بِالنَّاسِ وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلاَّ فِتْنَةً لِلنَّاسِ وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي القُرْآنِ وَنُخ
  63. تحليل الاستدراك:
  64. [٣٢] ﴿خِتَامُهُ مِسْكٌ وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ﴾ [المطففين ٢٦].
  65. [٣٣] ﴿إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا وَمَنْ تَطَوَّعَ
  66. [٣٤] ﴿وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلّهِ فَإِنِ انتَهَوا فَلَا عُدْوَانَ إِلاَّ عَلَى الظَّالِمِينَ﴾ [البقرة ١٩٣].
  67. تحليل الاستدراك:
  68. [٣٥] ﴿وَأَنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ﴾ [البقرة ١٩٥].
  69. [٣٦] ﴿الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَاتٌ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَم
  70. المبحث الرابع: المُرَادُ بِ "اسْتِدْرَاكَاتِ السَّلَفِ فِي التَّفْسِيرِ".
  71. [٣٧] ﴿فَإِذَا قَضَيْتُم مَّنَاسِكَكُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آبَاءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا فَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْ
  72. [٣٨] ﴿إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدىً لِّلْعَالَمِينَ﴾ [آل عمران ٩٦].
  73. تحليل الاستدراك:
  74. [٣٩] ﴿لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوا وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا فَلَا تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفَازَةٍ مِنَ الْعَذَابِ وَ
  75. [٤٠] ﴿يُرِيدُونَ أَنْ يَخْرُجُوا مِنَ النَّارِ وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنْهَا وَلَهُمْ عَذَابٌ مُقِيمٌ﴾ [المائدة ٣٧].
  76. [٤١] ﴿وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾ [الحشر ٩].
  77. الحكم على الاستدراك:
  78. [٤٢] ﴿إِنَّا أَنزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هَادُوا وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالأَحْبَارُ
  79. [٤٣] ﴿مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلَا يُجْزَى إِلاَّ مِثْلَهَا وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ﴾ [الأنعام ١٦٠].
  80. تحليل الاستدراك:
  81. ومن مسائل هذا الاستدراك:
  82. [٤٤] ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفًا فَلَا تُوَلُّوهُمُ الأَدْبَارَ (١٥) وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلاَّ
  83. [٤٥] ﴿وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ﴾ [يوسف ٧٦].
  84. تحليل الاستدراك:
  85. ومن مسائل هذا الاستدراك وأحكامه:
  86. [٤٦] ﴿وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَجَعَلَ لَكُمْ مِّنْ أَزْوَاجِكُم بَنِينَ وَحَفَدَةً وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ أَفَبِالْبَاطِل
  87. [٤٧] ﴿وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ لا أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حُقُبًا﴾ [الكهف ٦٠].
  88. [٤٨] ﴿قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا﴾ [الكهف ١٠٣].
  89. تحليل الاستدراك:
  90. تحليل الاستدراك:
  91. [٤٩] ﴿الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ وَلا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِنْ كُنتُمْ تُؤْمِنُون
  92. تحليل الاستدراك:
  93. [٥٠] ﴿اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ
  94. تحليل الاستدراك:
  95. [٥١] ﴿ذَلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ اللَّهُ عِبَادَهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ قُلْ لاَّ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلاَّ الْمَوَدَّةَ فِي الْق
  96. [٥٢] ﴿فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ﴾ [المدثر ٥١].
  97. تحليل الاستدراك:
  98. الحكم على الاستدراك:
  99. [٥٣] ﴿الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ سَاهُونَ﴾ [الماعون ٥].
  100. تحليل الاستدراك:
  101. [٥٤] ﴿وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ﴾ [الماعون ٧].
  102. تحليل الاستدراك:
  103. تحليل الاستدراك:
  104. ثالثًا: استدراكات التابعين
  105. [٥٥] ﴿وَلأُضِلَّنَّهُمْ وَلأُمَنِّيَنَّهُمْ وَلآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الأَنْعَامِ وَلآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ وَمَنْ يَتَّخِذِ
  106. تحليل الاستدراك:
  107. الحكم على الاستدراك:
  108. [٥٦] ﴿وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾ [الأعراف ٢٠٤].
  109. تحليل الاستدراك:
  110. [٥٧] ﴿وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنكُمْ وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَأْخِرِينَ﴾ [الحجر ٢٤].
  111. ومن مسائل هذا الاستدراك:
  112. [٥٨] ﴿فَنَادَاهَا مِنْ تَحْتِهَا أَلاَّ تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا﴾ [مريم ٢٤].
  113. تحليل الاستدراك:
  114. تحليل الاستدراك:
  115. [٥٩] ﴿وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُب
  116. تحليل الاستدراك:
  117. الحكم على الاستدراك:
  118. [٦٠] ﴿ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ وَمِنْهُم مُّقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ
  119. تحليل الاستدراك:
  120. ومن مسائل هذا الاستدراك:
  121. [٦١] ﴿فَلَوْلا أَنَّهُ كَانَ مِنْ الْمُسَبِّحِينَ﴾ [الصافات ١٤٣].
  122. تحليل الاستدراك:
  123. [٦٢] ﴿وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ (١٩) وَنُفِخَ فِي الصُّورِ ذَلِكَ يَوْمُ الْوَعِيدِ (٢٠) وَجَاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ م
  124. تحليل الاستدراك:
  125. [٦٣] ﴿وَظَلَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْغَمَامَ وَأَنزَلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَكِن كَانُوا
  126. الحكم على الاستدراك:
  127. [٦٤] ﴿وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَوا مِنكُمْ فِي السَّبْتِ فَقُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ﴾ [البقرة ٦٥].
  128. [٦٥] ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ﴾ [البقرة ٢٠٤].
  129. تحليل الاستدراك:
  130. [٦٦] ﴿رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلإِيمَانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئ
  131. تحليل الاستدراك:
  132. [٦٧] ﴿وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَمًا مِّنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِّنْ أَهْلِهَا إِنْ يُرِيدَا إِصْلَاحًا يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا إِ
  133. تحليل الاستدراك:
  134. الحكم على الاستدراك:
  135. [٦٨] ﴿وَلَا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَإِنَّهُ لَفِسْقٌ وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَى أَوْلِيَائِهِمْ لِيُجَادِلُوكُمْ وَ
  136. الحكم على الاستدراك:
  137. [٦٩] ﴿يَامَعْشَرَ الْجِنِّ وَالإِنسِ أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِّنكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِي وَيُنذِرُونَكُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَذَا قَالُوا شَهِدْنَا
  138. تحليل الاستدراك:
  139. [٧٠] ﴿وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ (١١٨) إِلاَّ مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ وَتَمَّتْ ك
  140. تحليل الاستدراك:
  141. [٧١] ﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَكَفَرْتُم بِهِ وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ فَآمَنَ وَاسْتَكْبَرْتُمْ إِنَّ
  142. تحليل الاستدراك:
  143. الحكم على الاستدراك:
  144. [٧٢] ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ﴾ [الكوثر ١].
  145. تحليل الاستدراك:
  146. [٧٣] ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُو
  147. تحليل الاستدراك:
  148. ومن مسائل هذا الاستدراك:
  149. [٧٤] ﴿مُّحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّ
  150. رابعًا: استدراكات أتباع التابعين
  151. [٧٥] ﴿يُؤتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُوا الأَلْبَابِ﴾ [البقرة ٢٦٩].
  152. تحليل الاستدراك:
  153. [٧٦] ﴿وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ من رِّجَالِكُمْ فَإِنْ لَّمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ أَنْ تَضِلَّ إِح
  154. تحليل الاستدراك:
  155. الحكم على الاستدراك:
  156. [٧٧] ﴿إِنَّ الَّذِينَ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ سَيَنَالُهُمْ غَضَبٌ مِنْ رَّبِّهِمْ وَذِلَّةٌ فِي الْحَياةِ الدُّنْيَا وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُفْتَرِينَ﴾ [الأعراف ١
  157. تحليل الاستدراك:
  158. ومن مسائل هذا الاستدراك:
  159. [٧٨] ﴿إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ﴾ [المائدة ٥٥].
  160. [٧٩] ﴿نَّحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَسْتَمِعُونَ بِهِ إِذْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ وَإِذْ هُمْ نَجْوَى إِذْ يَقُولُ الظَّالِمُونَ إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلاَّ رَجُلًا مَّس
  161. الحكم على الاستدراك:
  162. [٨٠] ﴿وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدً
  163. تحليل الاستدراك:
  164. تحليل الاستدراك:
  165. الحكم على الاستدراك:
  166. تحليل الاستدراك:
  167. الحكم على الاستدراك:
  168. تحليل الاستدراك:
  169. الحكم على الاستدراك:
  170. تحليل الاستدراك:
  171. الحكم على الاستدراك:
  172. تحليل الاستدراك:
  173. الحكم على الاستدراك:
  174. ويستفاد من هذا الاستدراك:
  175. تحليل الاستدراك:
  176. الحكم على الاستدراك:
  177. تحليل الاستدراك:
  178. الحكم على الاستدراك:
  179. تحليل الاستدراك:
  180. الحكم على الاستدراك:
  181. تحليل الاستدراك:
  182. الحكم على الاستدراك:
  183. ومن مسائل هذا الاستدراك أن حملَ معاني الآيات على العموم والظاهر المتبادر كانَ سمتًا عامًّا لدى الصحابة ﵁، وكان ذلك فيهم من أعظم أسباب التأثُّر بالقرآن الكريم؛ إ
  184. تحليل الاستدراك:
  185. الحكم على الاستدراك:
  186. الحكم على الاستدراك:
  187. تحليل الاستدراك:
  188. الحكم على الاستدراك:
  189. الحكم على الاستدراك:
  190. تحليل الاستدراك:
  191. الحكم على الاستدراك:
  192. ومن مسائل هذا الاستدراك:
  193. الحكم على الاستدراك:
  194. ومن مسائل هذا الاستدراك:
  195. تحليل الاستدراك:
  196. الحكم على الاستدراك:
  197. تحليل الاستدراك:
  198. الحكم على الاستدراك:
  199. ومن مسائل هذا الاستدراك وفوائده:
  200. تحليل الاستدراك:
  201. الحكم على الاستدراك:
  202. تحليل الاستدراك:
  203. الحكم على الاستدراك:
  204. ومن مسائل هذا الاستدراك:
  205. الحكم على الاستدراك:
  206. الحكم على الاستدراك:
  207. تحليل الاستدراك:
  208. الحكم على الاستدراك:
  209. ومن مسائل هذا الاستدراك:
  210. تحليل الاستدراك:
  211. الحكم على الاستدراك:
  212. ومن مسائل هذا الاستدراك:
  213. الحكم على الاستدراك:
  214. ومن مسائل هذا الاستدراك:
  215. تحليل الاستدراك:
  216. الحكم على الاستدراك:
  217. تحليل الاستدراك:
  218. الحكم على الاستدراك:
  219. تحليل الاستدراك:
  220. الحكم على الاستدراك:
  221. الحكم على الاستدراك:
  222. تحليل الاستدراك:
  223. الحكم على الاستدراك:
  224. هل ليهودية كعبٍ الأولى أثرٌ في خطأِه في التفسير؟
  225. تحليل الاستدراك:
  226. الحكم على الاستدراك:
  227. ومن مسائل هذا الاستدراك:
  228. تحليل الاستدراك:
  229. الحكم على الاستدراك:
  230. ومن مسائل هذا الاستدراك:
  231. تحليل الاستدراك:
  232. الحكم على الاستدراك:
  233. الحكم على الاستدراك:
  234. تحليل الاستدراك:
  235. الحكم على الاستدراك:
  236. الحكم على الاستدراك:
  237. وتبرز في هذا الاستدراك مسألةُ الاستشهاد بآيات القرآن الكريم على واقعة مُعَيَّنَة
  238. تحليل الاستدراك:
  239. الحكم على الاستدراك:
  240. تحليل الاستدراك:
  241. الحكم على الاستدراك:
  242. ومن مسائل هذا الاستدراك:
  243. الحكم على الاستدراك:
  244. الحكم على الاستدراك:
  245. الحكم على الاستدراك:
  246. تحليل الاستدراك:
  247. الحكم على الاستدراك:
  248. ومن مسائل هذا الاستدراك:
  249. الحكم على الاستدراك:
  250. ومن مسائل هذا الاستدراك
  251. الحكم على الاستدراك:
  252. الحكم على الاستدراك:
  253. الحكم على الاستدراك:
  254. ومن مسائل هذا الاستدراك:
  255. الحكم على الاستدراك:
  256. تحليل الاستدراك:
  257. الحكم على الاستدراك:
  258. الحكم على الاستدراك:
  259. ومن مسائل هذا الاستدراك
  260. الحكم على الاستدراك:
  261. الحكم على الاستدراك:
  262. الحكم على الاستدراك:
  263. تحليل الاستدراك:
  264. الحكم على الاستدراك:
  265. وفي هذا الاستدراك مسائل:
  266. تحليل الاستدراك:
  267. الحكم على الاستدراك:
  268. تحليل الاستدراك:
  269. الحكم على الاستدراك:
  270. ومن مسائل هذا الاستدراك
  271. الحكم على الاستدراك:
  272. تحليل الاستدراك:
  273. الحكم على الاستدراك:
  274. تحليل الاستدراك:
  275. الحكم على الاستدراك:
  276. الحكم على الاستدراك:
  277. تحليل الاستدراك:
  278. الحكم على الاستدراك:
  279. الحكم على الاستدراك:
  280. الحكم على الاستدراك:
  281. ومن مسائل هذا الاستدراك:
  282. الحكم على الاستدراك:
  283. تحليل الاستدراك:
  284. الحكم على الاستدراك:
  285. الحكم على الاستدراك:
  286. الحكم على الاستدراك:
  287. الحكم على الاستدراك:
  288. تحليل الاستدراك:
  289. الحكم على الاستدراك:
  290. ومن مسائل هذا الاستدراك:
  291. تحليل الاستدراك:
  292. الحكم على الاستدراك:
  293. ومن مسائل هذا الاستدراك:
  294. الحكم على الاستدراك:
  295. ومن مسائل هذا الاستدراك:
  296. الباب الثاني "الاسْتِدْرَاكَاتِ فِي التَّفْسِيرِ" نَشْأَتُهَا، وتَطَوُّرُهَا، وأَثَرُهَا فِي عِلْمِ التَّفْسِيرِ
  297. مَدْخَلٌ: حِرْصُ السَّلَفِ عَلَى تَصْحِيحِ الفَهْمِ لِمَعَانِي كِتَابِ اللهِ تَعَالَى.
  298. الفصل الأول "الاسْتِدْرَاكَاتُ فِي التَّفْسِيرِ" نَشْأَتُهَا، وَتَطَوُّرُهَا.
  299. الفصل الثاني أَثَرُ اسْتِدْرَاكَاتِ السَّلَفِ فِي التَّفْسِيرِ عَلَى عِلْمِ التَّفْسِيرِ
  300. تمهيد:
  301. المَبْحَثُ الأَوَّلُ: أَثَرُ اسْتِدْرَاكَاتِ السَّلَفِ فِي التَّفْسِيرِ عَلَى وجوهِ التَّرْجِيحِ فِيه.
  302. المَبْحَثُ الثَّانِي: أَثَرُ اسْتِدْرَاكَاتِ السَّلَفِ فِي التَّفْسِيرِ عَلَى أَسْبَابِ الخَطَأِ فِي التَّفْسِيرِ.
  303. المَبْحَثُ الثَّالِثُ: أَثَرُ اسْتِدْرَاكَاتِ السَّلَفِ فِي التَّفْسِيرِ عَلَى أَسْبَابِ الاخْتِلَافِ فِيهِ.
  304. المَبْحَثُ الرَّابِعُ: أَثَرُ اسْتِدْرَاكَاتِ السَّلَفِ فِي التَّفْسِيرِ عَلَى التَّفْسِيرِ بِالرَّأْيِ.
  305. المَبْحَثُ الخَامِسُ: اخْتِلَافُ مَدَارِسِ التَّفْسِيرِ وَعَلَاقَتُهُ بِالاسْتِدْرَاكَاتِ فِيهِ.
  306. الْخَاتِمَة

تقديم الطبعة الثانية

الحمد لله على إفضاله وإنعامه، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه، وسلم تسليمًا كثيرًا إلى يوم الدين .. أما بعد: فبعد أزيد من عشر سنين من الطبعة الأولى لهذا الكتاب، أقدّمه للطبعة الثانية على غير حالته الأولى ولا بدّ؛ فقد أعدت فيه نظرًا وفكرًا، وصحّحت فيه مواضع اقتضى طول عهد الممارسة لعلم التفسير تغييرها، وزدته إيضاحًا وبيانًا، وخفّفتُ منه بالحذف أحيانًا، والاختصار أحيانًا أخرى، وكان ممّا حذفته أنواعًا من الفهارس التي لا تمس حاجة القارئ إليها، وأضفت مسائل وفوائد يسيرة في مواضعها من المتن أو الحاشية. شاكرًا كلَّ من زاد هذا الكتاب مثل ذلك بعلم، وداعيًا لمن دلّني على كمال، ومحبًّا لمن نبّهني إلى نقص، وأستغفر الله من الزلل، وأتوب إليه من الذنب، وأختم بحمده كما بدأت، وأصلي وأسلّم على نبيّه وحبيبه محمدًا، وعلى آله وأصحابه وأتباعهم بإحسان. والحمد لله رب العالمين.

وكتب نايف بن سعيد بن جمعان الزهراني الأستاذ المشارك في التفسير وعلوم القرآن بجامعة جدة الخميس ١٩ محرّم ١٤٤١ هـ بلد الله الحرام مكة المكرمة

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।