البلغة إلى أصول اللغة
/ ১৩৪
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — الخمسون: في معرفة أغلاط العرب
  1. المقدمة
  2. التمهيد
  3. المبحث الأول
  4. نبذة تاريخية
  5. نبذة تاريخية
  6. علاقة الهند بالحضارة العربية الإسلامية
  7. حياته
  8. اسمه
  9. كنيته
  10. لقبه
  11. نسبه
  12. مولده ونشأته
  13. شيوخه وتلاميذه
  14. أسرته
  15. والده
  16. أخوه الكبير
  17. زوجه: شاهجان بيكم
  18. أولاده
  19. ولد المؤلف الكبير
  20. ولد المؤلف الصغير
  21. علمه
  22. مكانته وقدرته العلمية
  23. صفاته وأقوال العلماء فيه
  24. مؤلفاته
  25. المبحث الثاني
  26. أولا: منهجه العام
  27. أولا: منهجه العام
  28. ثانيا: منهجه في الباب الأول:
  29. خطبة البلغة:
  30. منهجه في المقدمة
  31. وصف عام للباب الأول
  32. ما أراده لكتابه
  33. ما نقله وما خالف فيه السيوطي
  34. مناقشة آرائه
  35. ثالثا: منهجه في الباب الثاني
  36. مصادر حظيت بالإهتمام
  37. مصادر لم يذكرها المؤلف
  38. المصادر الجديدة
  39. أهمية الكتاب
  40. نسختا البلغة إلى أصول اللغة
  41. منهج التحقيق
  42. الخاتمة
  43. البلغة إلى أصول اللغة
  44. (المقدمة)
  45. الأولى: في وصف اللغة
  46. الثانية: في حد اللغة
  47. الثالثة: في تصريف اللغة
  48. الرابعة: في بيان واضع اللغة وهل هي توقيف ووحي، أو اصطلاح وتواطؤ؟
  49. الخامسة: في مبدأ اللغة العربية
  50. السادسة: في بيان الحكمة الداعية إلى وضع اللغة
  51. السابعة: في حد الوضع وما يفاد (2) به
  52. الثامنة: في أن اللغة لم توضع كلها في وقت واحد
  53. التاسعة: في الطريق الى معرفة اللغة
  54. العاشرة: في أن اللغة هل تثبت بالقياس
  55. الحادية عشرة: في سعة اللغة
  56. الثانية عشرة: أول من صنف في جمع اللغة
  57. الباب الأول: في أنواع اللغة
  58. الأولى: في معرفة ما روي من اللغة ولم يصح ولم يثبت
  59. الثانية: في معرفة المتواتر (23/) والآحاد
  60. الثالثة: في معرفة المرسل والمنقطع
  61. الرابعة: في معرفة الأفراد ويقال له الآحاد
  62. الخامسة: في معرفة من تقبل روايته ومن ترد
  63. السادسة: في معرفة طرق الأخذ والتحمل
  64. السابعة: معرفة المصنوع
  65. الثامنة: معرفة الفصيح
  66. التاسعة: في معرفة الفصيح من العرب
  67. العاشرة: معرفة الضعيف والمنكر والمتروك من اللغات
  68. الحادية عشرة: معرفة الرديء المذموم من اللغات
  69. الثانية عشرة: معرفة المطرد والشاذ
  70. الثالثة عشرة: معرفة الحوشي والغرائب والشواذ والنوادر
  71. الرابعة عشرة: معرفة المستعمل والمهمل
  72. الخامسة عشرة: معرفة المفاريد
  73. السادسة عشرة: معرفة مختلف اللغة
  74. السابعة عشرة: معرفة تداخل اللغات
  75. الثامنة عشرة: معرفة توافق اللغات
  76. التاسعة عشرة: معرفة المعرب
  77. العشرون: معرفة الألفاظ الإسلامية
  78. الحادية والعشرون: معرفة المولد
  79. الثانية والعشرون: معرفة خصائص اللغة
  80. الثالثة والعشرون: معرفة الاشتقاق
  81. الرابعة والعشرون: معرفة الحقيقة والمجاز
  82. الخامسة والعشرون: معرفة المشترك
  83. السادسة والعشرون: معرفة الأضداد
  84. السابعة والعشرون: معرفة المترادف
  85. الثامنة والعشرون: معرفة الإتباع
  86. التاسعة والعشرون: معرفة العام والخاص
  87. الثلاثون: معرفة المطلق والمقيد
  88. الحادية والثلاثون: معرفة المشجر
  89. الثانية والثلاثون: معرفة الابدال
  90. الثالثة والثلاثون: معرفة القلب
  91. الرابعة والثلاثون: معرفة النحت
  92. الخامسة والثلاثون: معرفة الأمثال
  93. السابعة والثلاثون: معرفة ما ورد بوجهين بحيث يؤمن فيه التصحيف
  94. الثامنة والثلاثون: معرفة ما ورد بوجهين بحيث إذا قرأه الألثغ لا يعاب
  95. التاسعة والثلاثون: معرفة الملاحن والألغاز
  96. الأربعون: في معرفة الأشباه والنظائر
  97. الحادية والأربعون: في معرفة آداب اللغوي
  98. الثانية والأربعون: في معرفة كتابة اللغة
  99. الثالثة والأربعون: معرفة التصحيف والتحريف
  100. الرابعة والأربعون: معرفة الطبقات والحفاظ والثقات والضعفاء
  101. الخامسة والأربعون: معرفة الأسماء والكنى والألقاب والأنساب
  102. السادسة والأربعون: معرفة المؤتلف والمختلف
  103. السابعة والأربعون: معرفة المتفق والمفترق
  104. الثامنة والأربعون: معرفة المواليد والوفيات
  105. التاسعة والأربعون: معرفة الشعر والشعراء
  106. الخمسون: في معرفة أغلاط العرب
  107. باب الألف
  108. باب الباء الموحدة
  109. باب التاء الفوقية
  110. باب الثاء المثلثة
  111. باب الجيم
  112. باب الحاء المهملة
  113. باب الخاء المعجمة
  114. باب الدال المهملة
  115. باب الذال المعجمة
  116. باب الراء المهملة
  117. باب الزاء المعجمة
  118. باب السين المهملة
  119. باب الشين المعجمة
  120. باب الصاد المهملة
  121. باب الطاء المهملة
  122. باب الظاء المعجمة
  123. باب العين المهملة
  124. باب الغين المعجمة
  125. باب الفاء
  126. باب القاف
  127. باب الكاف
  128. باب اللام
  129. باب الميم
  130. باب النون
  131. باب الواو
  132. باب الهاء
  133. باب الياء

وإنما يتفاضل الكلام والشعر بحسن العبارة والديباجة ورونق الفصاحة، حتى تكون ألفاظهما كالزجاجة، وإلا فالمعاني معرضة لكل جيل من أهل التوحيد والشرك، حتى للزنج والتتر والترك؛ لكنهم قصرت بهم ألسنتهم عن بلوغ ما راموه من أرب، قد تهيأ على ألسنة العرب وأقل ما يجب على المتكلم البيان لمخاطبه، وإلا كان كخابط الليل وحاطبه، يخاطب العربي بالعجمية، ويخاطب العجمي بالعربية، وصناعة الشعر أشد حصرا وأمد عصرا، PageV01P157

وذلك أن الشاعر إنما هو راغب، أو راهب، أو معاتب بين يدي ملك؛، فإن حكى عن نفسه وإلا كان جديرا بأن يهلك.

فان كان الشاعر مخاطبا من دون الملك الأشم بما لا يفهم، وكان راغبا في درهم، كان ذلك سببا لبطلان حاجته، وغيض (1) مجاجته (2) واستهجان شعره، وتحقير أمره والقدماء في هذا أعذر لأنها لغتهم (3).

وقد أطال السيوطي (رح) في المزهر في بيان طبقات الشعراء لا حاجة بنا الى ذكرها (4).

وبسط القول السيد غلام علي بن السيد نوح البلجرامي (رح) في مدح الشعر وجواب ذاميه في أول كتابه (تسلية الفؤاد من قصائد آزاد) (5) بسطا حسنا، وكلاما لطيفا، من شاء فليرجع إليه، وسأبسطه إن شاء الله تعالى في كتابي (مراتع الغزلان في ذكر أدباء الزمان).

الخمسون: في معرفة أغلاط العرب

عقد له ابن جني بابا في كتاب الخصائص قال فيه: كان أبو علي يرى وجه ذلك، ويقول: إنما دخل هذا النحو كلامهم؛ لأنهم ليست لهم أصول يراجعونها، ولا قوانين يستعصمون بها؛ وإنما (79/ ... ) تهجم بهم طباعهم على ما ينطقون به فربما استهواهم الشيء فزاغوا به عن القصد فمن ذلك مالك الموت موضع ملك الموت (6) في قول الشاعر:

فمالك موت بالقضاء دهاني (7)

فإن قلت: من أين لهذا الأعرابي مع جفائه، وغلظ طبعه معرفة التصريف حتى يبني من ظاهر لفظ ملك فاعلا، ويقول: مالك؟

قيل: هبه لا يعرف التصريف، ألا تراه لا يحسن بطبعه، وقوة نفسه، ولطف حسه هذا القدر! هذا ما لا يجب أن يعتقده عارف بهم، أو آلف لمذاهبهم، لأنه وإن لم يعلم حقيقة PageV01P158

تصريفه بالصنعة، فإنه يجدها بالقوة، وأنهم يلاحظون بالمنة (1) والطباع ما لا نلاحظه نحن على طول المباحثة والسماع (2).

ومن ذلك همزهم مصائب وهو غلط منهم، ومن أغلاطهم قولهم حلأت السويق، ورثأت زوجي بأبيات واستلأمت الحجر، ولبأت بالحج (3).

ومنها إدمانة موضع أدماء في قول ذي الرمة والرجل آدم ولا يقال أدمانه (4) ومنها دومت في الأرض والصحيح دوي (5).

وقال ابن فارس: ما جعل الله الشعراء معصومين يوقون الغلط والخطأ، فما صح من شعرهم فمقبول، وما أبته العربية وأصولها فمردود (6) كقوله:

ألم يأتيك والأنباء تنمي (7)

وقوله: لما جفا إخوانه مصعبا (8)

وقوله: قفا عند مما تعرفان ربوع (9)

فكله غلط وخطأ وقد استوفينا ما ذكرت الرواة أن الشعراء غلطوا فيه في كتاب "خضارة " وهو كتاب نقد (10) الشعر (11). PageV01P159

وبسط في المزهر القول في أمثلة ذلك من الأشعارثم قال: ويلحق بهذا أكاذيب العرب وقد عقد لها أبو العباس المبرد بابا في الكامل ثم ذكر بعض الأكاذيب للتمثيل، وقال: قال التوزي: سألت أبا عبيدة عن مثل هذه الأخبار من أخبار العرب فقال: إن العجم تكذب أيضا، فتقول: كان رجل نصفه من نحاس ونصفه من رصاص، فتعارضها العرب بهذا وما أشبهه (1).

— পৃষ্ঠা ৮৯ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।