لوامع الأنوار البهية وسواطع الأسرار الأثرية لشرح الدرة المضية في عقد الفرقة المرضية
/ ৫৫৯
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — عذاب القبر» -
  1. خطبة المؤلف
  2. [المقدمة المشتملة على عدة تعريفات]
  3. [التعريف الأول في تقسيم الملة المحمدية إلى اعتقاديات وعمليات]
  4. [التعريف الثاني تنازع الصحابة في كثير من الأحكام ولم يتنازعوا في مسائل الصفات]
  5. [التعريف الثالث في الرأي والتأويل وسبب انتشار البدع]
  6. [التعريف الرابع الخبر صدق أو كذب]
  7. [التعريف الخامس تعريف المتواتر والآحاد ومتعلقات ذلك]
  8. [التعريف السادس الأخذ بالآحاد في العقائد]
  9. [التعريف السابع بيان المراد بمذهب السلف]
  10. [التعريف الثامن أول ظهور البدع]
  11. [التعريف التاسع مذهب السلف هو المذهب الحق]
  12. [التعريف العاشر اعتماد المؤلف على الاستدلال بالكتاب والسنة]
  13. تفسير بسملة المتن
  14. تفسير البسملة
  15. فوائد تتعلق بالبسملة
  16. الفائدة الأولى في بدأ الكتاب بالبسملة
  17. الفائدة الثانية هل يبدأ بالبسملة في كتاب كله شعرا
  18. الفائدة الثالثة الخلاف في البسملة أوائل السور أمن كل سورة هي أم لا
  19. الفائدة الرابعة في بعض فضائل البسملة
  20. الفائدة الخامسة الاسم الأعظم أهو البسملة أم غيره
  21. معنى الحمد والشكر والنسبة بينهما
  22. القديم والبقاء من صفاته تعالى
  23. تفسير حي عليم موجود قادر
  24. وجود الخلق دليل وجود الخالق
  25. الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم
  26. الصلاة على النبي وبيان معناها وما اشتهر من تفسيرها
  27. مراتب الصحابة
  28. تنبيهات تتعلق بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم
  29. التنبيه الأول الجمع بين الآل والصحب
  30. التنبيه الثاني عدد الصحابة
  31. التنبيه الثالث حكم الصلاة على غير الأنبياء
  32. الكلام على بعد وأما بعد
  33. معنى لفظ التوحيد
  34. الواجب والمحال والجائز
  35. التعريف بأرجوزة المتن
  36. الإمام أحمد نسبه وبيان مكانته
  37. مذهب الإمام أحمد هو مذهب السلف
  38. وفاة الإمام أحمد
  39. فوائد لنيل هذه المطالب على بصيرة
  40. الفائدة الأولى مبادىء هذا العلم
  41. الفائدة الثانية المقصود من ترتيب القواعد
  42. الفائدة الثالثة لمعة عن أول البدع ظهورا
  43. الفائدة الرابعة التعريف بأهل السنة
  44. [المقدمة في ترجيح مذهب السلف على غيره من سائر المذاهب]
  45. افتراق الأمة على بضع وسبعين فرقة
  46. تنبيهات خاصة بالفرق
  47. التنبيه الأول تعداد الفرق
  48. فرقة المعتزلة
  49. فرقة الشيعة
  50. فرقة الخوارج
  51. فرقة المرجئة
  52. فرقة الجبرية
  53. فرقة المشبهة
  54. [التنبيه الثاني رواية كلها في الجنة إلا واحدة]
  55. قول أهل السنة في النصوص
  56. تأويل الصفات
  57. حال المؤولين
  58. [تنبيهات خاصة بتأويل الصفات]
  59. التنبيه الأول الاختلاف في فهم الكمال
  60. [التنبيه الثاني مذهب الحنابلة هو مذهب السلف]
  61. التنبيه الثالث ذم الخوض في الكلام
  62. [الباب الأول في معرفة الله تعالى وتعداد الصفات]
  63. أول الواجبات معرفة الله
  64. صفاته تعالى ومن أطلق أنها قديمة ومن فصل
  65. طوائف المنحرفيين وأنهم أهل تخييل وتجهيل
  66. [فصل في بحث أسمائه جل وعلا]
  67. [المعتزلة ومن وافقهم واتبعهم يثبتون لله تعالى الأسماء دون ما تضمنته من الصفات]
  68. [تنبيهات]
  69. التنبيه الأول ما يوصف به الرب أو يخبر به عنه أقسام
  70. التنبيه الثاني ما يدخل في الإخبار عنه أوسع من الأسماء والصفات
  71. التنبيه الثالث الأسماء الحسنى أعلام وأوصاف
  72. أسماؤه تعالى توقيفية
  73. تنبيهات
  74. التنبيه الأول إذا كانت الصفة منقسمة إلى كمال ونقص لم تدخل بمطلقها في أسمائه تعالى
  75. التنبيه الثاني إطلاق الاسم يجيز إطلاق المصدر والفعل
  76. التنبيه الثالث إحصاء الأسماء الحسنى والعلم بها أصل العلم
  77. التنبيه الرابع أسماؤه تعالى كلها حسنى وأفعاله كلها خير
  78. التنبيه الخامس ترتيب الأسماء والدعاء بها
  79. التنبيه السادس الإلحاد في أسمائه تعالى
  80. [فصل في بحث صفات مولانا عز وجل]
  81. أقسام التوحيد
  82. الصفات الثبوتية
  83. صفة الحياة
  84. صفة الكلام
  85. صفة البصر والسمع
  86. صفة الإرادة
  87. صفة العلم
  88. صفة القدرة
  89. متعلقات الصفات الثبوتية
  90. متعلق القدرة
  91. متعلق الإرادة
  92. متعلق العلم والكلام
  93. متعلق السمع والبصر
  94. [فصل في مبحث القرآن]
  95. [فصل في مبحث القرآن العظيم والكلام المنزل القديم]
  96. موافقة الأشعرية للمعتزلة
  97. إعجاز القرآن
  98. [فوائد الأولى معنى التحدي]
  99. الفائدة الثانية القول بالصرفة
  100. الفائدة الثالثة القرآن معجز من عدة أوجه
  101. الفائدة الرابعة القرآن المعجزة العظمى
  102. الفائدة الخامسة مناسبة المعجزة للعصر الذي وقعت فيه
  103. الفائدة السادسة هل في بعض آية إعجاز
  104. [فصل في ذكر الصفات التي يثبتها السلفيون ويجحدها غيرهم]
  105. وجوب التحرز عن إطلاق ما لم يطلقه الشرع إثباتا ونفيا
  106. استواء الرب على عرشه وعلوه على خلقه وذكر الآيات المثبتة لذلك
  107. نفي استلزام القول بالاستواء والعلو للتجسيم وبعض ما نقل عن السلف في الاستواء
  108. تنبيهات
  109. التنبيه الأول خطأ الناس من جهة التأويل والقياس
  110. التنبيه الثاني عبارة للدواني في شأن الجهة
  111. التنبيه الثالث عبارة لعماد الدين الواسطي في تقريب الجملة
  112. علم الخلق قاصر عن الإحاطة بالله تعالى
  113. إثبات الصفات والرد على النفاة
  114. تعداد الصفات
  115. صفة الرحمة
  116. صفات المحبة والرضا والغضب
  117. ذكر وجه الله تبارك وتعالى
  118. ذكر اليدين والأصابع
  119. إثبات الصورة والعين
  120. ذكر نزول الله تعالى إلى السماء الدنيا
  121. [تنبيهات]
  122. التنبيه الأول التأويل الذي يحيل هذه النصوص بمنزلة تأويلات القرامطة والباطنية في الحج والصلاة
  123. [التنبيه الثاني قال أهل التأويل ورد كلامهم]
  124. التنبيه الثالث نصوص لمشايخ الحنابلة تتعلق بالنزول
  125. صفة الخلق أي التكوين
  126. قوله إن صفات الله تعالى قديمة وما أورد عليه
  127. الأوصاف المستحيلة في حق الله تعالى
  128. فصل في إيمان المقلد
  129. [ذكر الخلاف في صحة إيمان المقلد]
  130. [تنبيهات]
  131. التنبيه الأول في التقليد ثلاثة أقوال أو أربعة
  132. التنبيه الثاني التقليد الصحيح محصل للعلم
  133. التنبيه الثالث ما نقل عن أبو الحسن الأشعري في إيمان المقلد
  134. التنبيه الرابع اختلاف القائلين بعدم صحة إيمان المقلد
  135. [الباب الثاني في الأفعال المخلوقة]
  136. كل شيء غير ذات الله تعالى وأسمائه وصفاته مخلوق
  137. الكلام في الحكمة والتعليل
  138. أفعال العباد
  139. أفعال العباد خلق لله وكسب لهم
  140. تنبيهات
  141. [التنبيه الأول أول من تكلم في القدر]
  142. [التنبيه الثاني القدرية فرقتان غلاة ودونهم]
  143. [التنبيه الثالث بعض ما ورد في ذم القدرية]
  144. [أفعال الباري لا تعلل]
  145. [فصل في الكلام على الرزق]
  146. [الباب الثالث في الأحكام والكلام على الإيمان ومتعلقات ذلك]
  147. علة التكليف
  148. وجوب عبادة الله تعالى
  149. [فصل في الكلام على القضاء والقدر غير ما تقدم]
  150. [فصل في الكلام على الذنوب ومتعلقاتها]
  151. الخلاف في مرتكب الكبيرة
  152. تنبيهات
  153. التنبيه الأول تكفير الحسنات للسيئات
  154. [التنبيه الثاني هل تجب التوبة من الصغائر]
  155. [التنبيه الثالث هل يبلغ العبد حالة لا تقبل توبته فيها]
  156. [التنبيه الرابع تصح التوبة من ذنب مع الإصرار على آخر]
  157. [التنبيه الخامس التوبة من مظالم العباد]
  158. حال من مات ولم يتب
  159. [فصل في ذكر من قيل بعدم قبول إسلامه من طوائف أهل العناد والزندقة والإلحاد]
  160. [فصل في الكلام على الإيمان واختلاف الناس فيه وتحقيق مذهب السلف في ذلك]
  161. [الاختلاف في حقيقة الإيمان وقول السلف أنه قول وعمل]
  162. الإيمان يزيد وينقص
  163. أوجه زيادة الإيمان
  164. [مذهب السلف الإيمان قول وعمل ونية يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية]
  165. تنبيهات
  166. التنبيه الأول تعريفات بعض الفرق للإيمان
  167. التنبيه الثاني الإيمان والإسلام شيء واحد أم شيئان
  168. التنبيه الثالث التصديق يحتمل الزيادة والنقص
  169. الاستثناء في الإيمان
  170. الإسلام يزيد وينقص ويدخله الاستثناء
  171. لا يقال الإيمان مخلوق ولا غير مخلوق
  172. الكرام الكاتبين
  173. [الباب الرابع في ذكر بعض السمعيات من ذكر البرزخ والقبور وأشراط الساعة والحشر والنشور]
  174. المراد بها ما طريق العلم به النصوص الشرعية
  175. أمور ما بعد الموت منها سؤال منكر ونكير
  176. عذاب القبر» -
  177. عذاب القبر
  178. [ضغطة القبر وظلمته]
  179. [فصل في الكلام في الروح وحقيقتها]
  180. الاختلاف في حقيقة الروح وهل هي النفس أم غيرها
  181. أين مستقر الأرواح في البرزخ
  182. [خلق الأرواح هل كان قبل خلق الأجساد أو تأخر عنها]
  183. [أين مستقر الأرواح ما بين الموت إلى يوم القيامة]
  184. [هل تتلاقى أرواح الموتى وتتزاور وتتذاكر وتتلاقى أرواح الأحياء والأموات أيضا]
  185. معنى السيد وهل يطلق على البشر
  186. [فصل في أشراط الساعة وعلاماتها الدالة على اقترابها ومجيئها]
  187. الأدلة على أشراط الساعة
  188. أشراط الساعة ثلاثة أقسام الأول ما قد مضى وانقضى
  189. [القسم الثاني الأمارات المتوسطة وهي التي ظهرت ولم تنقض بل تزايد وتكثر]
  190. [القسم الثالث العلامات العظام والأشراط الجسام التي تعقبها الساعة]
  191. العلامة الأولى ظهور المهدي
  192. اسم المهدي وأشهر أوصافه
  193. فوائد في شأن المهدي الأولى حليته وصفته
  194. الثانية سيرة المهدي
  195. الثالثة علامات ظهور المهدي
  196. الرابعة بعض ما يسبق المهدي من الفتن
  197. [الخامسة في مولد المهدي وبيعته ومدة ملكه ومتعلقات ذلك]
  198. [العلامة الثانية خروج الدجال وما يتعلق به]
  199. [العلامة الثالثة نزول عيسى عليه السلام]
  200. [نزول عيسى عليه السلام ثابت بالكتاب والسنة وإجماع الأمة]
  201. [فوائد في متعلقات السيد المسيح عليه السلام الأولى حليته وسيرته]
  202. الثانية وقت نزول المسيح ومحله وما يجري على يديه
  203. الثالثة مقدار مدة ووفاة المسيح عليه السلام
  204. قتل المسيح للدجال
  205. تنبيهات الأول قتل المسلمين لأتباع الدجال من اليهود
  206. [الثاني في قدر لبث الدجال وكيفية النجاة منه]
  207. [الثالث ينبغي بث الأحاديث المنذرة بالدجال]
  208. الرابع في ابن صياد وهل هو الدجال
  209. الخامس قصة تميم الداري حديث الجساسة
  210. [السادس الدجال عند اليهود وزعمهم فيه]
  211. السابع زيارة عيسى لقبر النبي وحجه البيت الحرام
  212. العلامة الرابعة خروج يأجوج ومأجوج
  213. [العلامة الخامسة هدم الكعبة]
  214. [العلامة السادسة الدخان]
  215. [العلامة السابعة رفع القرآن العظيم من الصدور ومن السطور]
  216. [العلامة الثامنة طلوع الشمس من مغربها]
  217. [العلامة التاسعة دابة الأرض]
  218. [العلامة العاشرة خروج النار]
  219. [فصل في أمر المعاد]
  220. [المعاد الجسماني حق واقع وصدق صادق دل عليه النقل الصحيح]
  221. النفخ في الصور،
  222. النفخ في الصور
  223. الوقوف للحساب
  224. الصحف
  225. الصحف
  226. الميزان
  227. الميزان
  228. الصراط
  229. الحوض
  230. قوم يزادون عن الحوض
  231. الشفاعة
  232. شفاعة الأنبياء وغيرهم
  233. [فصل في الكلام عن الجنة والنار]
  234. [الكلام عن الجنة والنار]
  235. جنة النعيم للأبرار
  236. خلود الجنة والنار
  237. [سؤال الله تعالى أن يمن عليه بالنعيم والتنعيم بالنظر إلى وجهه الكريم من غير سابقة عذاب]
  238. رؤية المؤمنين ربهم في الآخرة
  239. الكفار والمكذبين محجوبين عن رؤية الله
  240. [الباب الخامس ذكر سيدنا محمد وبعض الأنبياء وفضله وفضل أصحابه وأمته]
  241. إرسال الرسل منة من الله تعالى
  242. الأوصاف اللازمة للنبوة
  243. النبوة غير مكتسبة
  244. خاتم النبيين
  245. [فصل في بعض الخصائص النبوية]
  246. مزايا وخصائص النبي صلى الله عليه وسلم كثيرة غير ما ذكر
  247. [فصل في التنبيه على بعض معجزاته صلى الله عليه وسلم]
  248. [معجزات النبي صلى الله عليه وسلم كثيرة لا تنحصر]
  249. القرآن وانشقاق القمر
  250. [فصل في ذكر فضيلة نبينا وأولي العزم وغيرهم من النبيين والمرسلين]
  251. أفضل العالم الرسول صلى الله عليه وسلم
  252. الأفضل من سائر الخلق بعد النبي أهل العزم
  253. [فصل فيما يجب وما يستحيل في حق الأنبياء]
  254. [فصل الجائزفي حق الأنبياء]
  255. [فصل ذكر فضل الصحابة الكرام رضي الله عنهم]
  256. أبو بكر الصديق
  257. عمر الفاروق
  258. عثمان ذو النورين
  259. علي أبو السبطين
  260. [من أحب الخلفاء الأربعة فهو مؤمن ومن أبغضهم فهو زنديق]
  261. باقي العشرة
  262. طلحة بن عبيد الله
  263. الزبير بن العوام
  264. سعد بن أبي وقاص
  265. سعيد بن زيد
  266. عبد الرحمن بن عوف
  267. أبوعبيدة بن الجراح
  268. أهل بدر
  269. أهل الشجرة
  270. أهل أحد
  271. عائشة وخديجة
  272. [فصل في فضل الصحابة جملة وحقهم]
  273. [الصحابة أحق الأمة بإصابة الحق والصواب وأجدر الخلق بموافقة السنة والكتاب]
  274. أسباب تفضيل الصحابة
  275. التحذير من الإزراء بفضل الصحابة
  276. التابعون وفضلهم
  277. [فصل في ذكر كرامات الأولياء وإثباتها]
  278. [فصل في المفاضلة بين البشر والملائكة]
  279. [الباب السادس في ذكر الإمامة ومتعلقاتها]
  280. [الإمامة ومتعلقاتها]
  281. أوجه تولي الإمامة وشروطه
  282. وجوب طاعته بشرطه
  283. [فصل في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر]
  284. صلاح العباد لا يتم إلا بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
  285. الآمر بالمعروف يبدأ بنفسه
  286. [الخاتمة]
  287. مدارك العلوم
  288. تعريف الحد وبيان شرطه
  289. الإدراك بالحس وحال السفوسطائية
  290. بعض اصطلاحات العلماء
  291. [التسليم والانقياد والمثول والاعتماد على مقتضى النصوص القرآنية والأحاديث النبوية]
  292. ذكر المؤلف أن اقتفاء الأئمة والسلف الصالح ليس تقليدا لهم في الاعتقاد
  293. ذكر أئمة المذاهب الأربعة
  294. [تقليد أحد الأئمة الأربعة]
  295. حث المؤلف على الاقتداء بالأئمة
  296. [حث المؤلف على أخذ هذه العقيدة السلفية]

تأكله الطير والعوافي.

أمور ما بعد الموت منها سؤال منكر ونكير

وقوله ((وما)) أي وفي الذي أو الأشياء أي والهول الذي ((أتى)) عن الصادق المصدوق ((في ذا)) اسم إشارة يرجع إلى ما تقدم من فتنة البرزخ والقبور ((من الأمور)) المهولة العجيبة والأشياء الصعبة الغريبة فإنه حق لا يرد. (منها) سؤال الملكين منكر ونكير فالإيمان بذلك واجب شرعا لثبوته عن النبي صلى الله عليه وسلم في عدة أخبار يبلغ مجموعها مبلغ التواتر، وقد استنبط ذلك واستدل عليه بقوله تعالى {يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة ويضل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء} [إبراهيم: 27] وأخرج الشيخان في حديث البراء بن عازب رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم «قال في قوله تعالى {يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت} [إبراهيم: 27] نزلت في

عذاب القبر» -

زاد مسلم " «يقال له من ربك فيقول ربي الله ونبيي محمد» " فذلك قوله {يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت} [إبراهيم: 27] وفي رواية للبخاري " «إذا قعد المؤمن في قبره أتي ثم شهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله فذلك قوله " يثبت الله " الآية» . وفي الطبراني عن البراء أيضا مرفوعا " «يقال للكافر من ربك فيقول لا أدري فهو تلك الساعة أصم أعمى أبكم فيضرب بمرزبة لو ضرب بها جبل لصار ترابا» " الحديث. وعند أبي داود " «يأتيه ملكان فيجلسانه فيقولان له من ربك؟ فيقول ربي الله، فيقولان له ما دينك؟ فيقول ديني الإسلام، فيقولان له ما هذا الرجل الذي بعث فيكم؟ فيقول هو رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيقولان له وما يدريك؟ فيقول قرأت كتاب الله تعالى فآمنت به وصدقت، فينادي مناد من السماء أن صدق عبدي فأفرشوه من الجنة وافتحوا له بابا إلى الجنة وألبسوه من الجنة، ويفسح له فيه مد بصره» " «وقال في الكافر فيأتيه ملكان فيجلسانه فيقولان له من ربك؟ فيقول هاه هاه لا أدري - إلى أن

قال فينادي مناد من السماء أن كذب عبدي فأفرشوه من النار وافتحوا له بابا إلى النار قال فيأتيه من حرها وسمومها ويضيق عليه قبره حتى تختلف فيه أضلاعه» . وفي الصحيحين من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " «إن العبد إذا وضع في قبره وتولى عنه أصحابه إنه ليسمع قرع نعالهم، أتاه ملكان فيقعدانه فيقولان ما كنت تقول في هذا الرجل - لمحمد صلى الله عليه وسلم - فأما المؤمن فيقول أشهد أنه عبد الله ورسوله فيقال له انظر إلى مقعدك من النار وقد أبدلك الله مقعدا من الجنة، قال فيراهما جميعا - يعني المقعدين - قال قتادة ذكر لنا أنه يفسح له في قبره - وأما المنافق والكافر فيقال له ما كنت تقول في هذا الرجل؟ فيقول لا أدري، كنت أقول ما يقول الناس، فيقال لا دريت ولا تليت ويضرب بمطراق من حديد ضربة فيصيح صيحة يسمعه من يليه من غير الثقلين» . زاد أبو داود «أن المؤمن يقال له ما كنت تعبد؟ فإن هداه الله تعالى قال كنت أعبد الله، فيقال له ما كنت تقول في هذا الرجل؟ فيقول هو عبد الله ورسوله، قال فما يسأل عن شيء غير هذا» . وزاد أيضا فيقول دعوني حتى أبشر أهلي فيقال له اسكن، وذكر الكافر أنه يسأل عما كان يعبد ثم عن هذا الرجل. وفي الصحيحين أيضا عن أسماء بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في خطبته يوم كسفت الشمس " «ولقد أوحي إلي أنكم تفتنون في قبوركم مثل أو قريبا من فتنة الدجال، يؤتى أحدكم فيقال له ما علمك بهذا الرجل؟ فأما المؤمن أو الموقن فيقول محمد رسول الله جاءنا بالبينات والهدى فأجبنا وآمنا واتبعنا، فيقال له نم صالحا فقد علمنا إن كنت لموقنا، وأما المنافق والمرتاب فيقول لا أدري سمعت الناس يقولون شيئا فقلته» ". وأخرجه الإمام أحمد بلفظ " «ولقد رأيتكم تفتنون في قبوركم يسأل الرجل ما كنت تقول وما كنت تعبد» " نحو ما سبق. وقد روي أيضا من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أخرجه الترمذي وابن حبان في صحيحه وأخرجه أيضا الإمام أحمد وابن ماجه وأخرجه الطبراني أيضا وفيه " «أتاه " منكر ونكير أعينهما مثل قدور النحاس وأنيابهما مثل صياصي

— পৃষ্ঠা ২৬৪ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।