رفع الحاجب عن مختصر ابن الحاجب
‹ / ১১৫
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — (ما ينحصر فيه المختصر، أو فن الأصول)
  1. (ما ينحصر فيه المختصر، أو فن الأصول)
  2. ( [تعريف] الفقه)
  3. (حد العلم)
  4. -، كان الحاصل عند من لم يره في ذلك الوقت، ولم يبلغه انشقاقه - أنه غير منشق، بل هو على المعتاد، فكان العلم العادي حاصلا بأنه غير منشق في ذلك
  5. (" فائدة ")
  6. (تقسيم الحد)
  7. (مبحث التصديقات)
  8. عكس النقيض
  9. الأشكال
  10. (القياس الاستثنائي)
  11. (الخطأ في البرهان)
  12. (مبادئ اللغة)
  13. (تعريف الحد)
  14. (أقسام اللغة)
  15. (تقسيم المفرد)
  16. (دلالة المفرد)
  17. (تقسيم المركب)
  18. (تقسيم المفرد باعتبار وحدته ومدلوله)
  19. (الخلاف في وقوع المشترك)
  20. (مسألة:)
  21. (" مسألة ")
  22. (مسألة:)
  23. (" مسألة ")
  24. المترادف
  25. (مسألة)
  26. (" مسألة ")
  27. - بالبطحاء، فمرت سحابة، فقال -
  28. (الحد والمحدود غير مترادفين)
  29. (مسألة:)
  30. (مسألة:)
  31. (" مسألة ")
  32. (" مسألة ")
  33. (الحقيقة والمجاز)
  34. (مسألة:)
  35. (" مسألة ")
  36. -: " لا نكاح إلا بولي ".
  37. فرع
  38. (دوران اللفظ بين الاشتراك والمجاز)
  39. (مسألة:)
  40. (" مسألة ")
  41. فرع
  42. (الألفاظ الشرعية)
  43. (مسألة:)
  44. (" مسألة ")
  45. - عندنا ركن في الصلاة؛ وذلك دعاء؛ وكذلك قوله: {اهدنا الصراط المستقيم} ؛ في (الفاتحة) ، وإن كان المصلي إنما يقرؤه على أنه قرآن - فليقرر بمن لا يوجب الصلاة في الص
  46. - سيد أهل اللغة، واستعماله استعمال أهل اللغة، ففيم الترديد؟
  47. والنقل: إما متواتر أو آحاد، " والآحاد لا تفيد "؛ إذ المسألة علمية.
  48. -؛ وهو سيد العرب العرباء.
  49. (" فائدة ")
  50. - الإيمان؛ بخلاف ما فسر به الإسلام، ولن يمتري بعد ذلك في تغايرهما إلا مباهت.
  51. (وقوع المجاز)
  52. (مسألة:)
  53. (" مسألة ")
  54. (" فائدة ")
  55. (مسألة:)
  56. (" مسألة ")
  57. (المعرب في القرآن الكريم)
  58. (مسألة:)
  59. (" مسألة ")
  60. (المشتق)
  61. (مسألة:)
  62. (" مسألة ")
  63. (مسألة:)
  64. (" مسألة ")
  65. (الاشتقاق من اسم الفاعل)
  66. (مسألة:)
  67. فرعان
  68. (" مسألة ")
  69. (دلالة المشتق إذا أطلق)
  70. (مسألة:)
  71. فرع
  72. (" مسألة ")
  73. (ثبوت اللغة)
  74. (مسألة:)
  75. (" مسألة ")
  76. -: " كل مسكر خمر "؛ فيكون تسميتها بالنقل لا بالقياس اللغوي، " وإما
  77. -: " ومن نبش، قطعناه ".
  78. الخلاف في ثبوت اللغة قياسا، على الحقيقة والمجاز؛ هذا هو الظاهر، وأشار القاضي عبد الوهاب المالكي؛ إلى أنه ممنوع في المجاز؛ بلا خلاف؛ وذكر فرقين، ولم يرتضهما الما
  79. (الكلام على الحروف)
  80. (ما تفيده الواو)
  81. (مسألة:)
  82. (" مسألة ")
  83. - بالصفا " وقال: (ابدءوا بما بدأ الله به) "؛ [كذا] بخط المصنف: (ابدءوا) ؛ بضمير الجمع للمخاطبين؛ وهو لفظ رواية النسائي؛ وفي مسلم: (ابدأ) بضمير المتكلم.
  84. على قائل: (ومن عصاهما، فقد غوى) ؛ وقال: (قل: ومن عصى الله ورسوله) ؛ قلنا: لترك إفراد اسمه بالتعظيم؛ بدليل أن معصيتهما لا ترتيب فيها.
  85. - في ضمير واحد.
  86. (توقيفية الألفاظ)
  87. (مسألة)
  88. (" مسألة ")
  89. (" فائدة ")
  90. (مباحث الأحكام)
  91. (مسألتان)
  92. (" مسألتان ")
  93. - إلا أن يكون قوم وراء الترك.
  94. (تعريف الحكم الشرعي)
  95. أقسامه
  96. (الوجوب والواجب)
  97. (الأداء والقضاء والإعادة)
  98. -: " من نام عن صلاة أو نسيها فليصلها إذا ذكرها "، فإن ذلك وقتها.
  99. (الواجب على الكفاية)
  100. (مسألة:)
  101. فرع
  102. (" مسألة ")
  103. (" خاتمة ")
  104. -: " ألا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم؟ قالوا: نعم. قال: أفشوا السلام بينكم " والمودة لا تحصل إلا بين المجيب والمبتدي، دون الساكت؛ ولذلك يستحب للثاني الجوا
  105. (" فائدة ")
  106. فرض الكفاية منزلة بين منزلتين: فرض العين، والسنة، [وهو] يضاهي فرض العين من جهة وجوبه، والسنة من جهة جواز تركه عند فعل الغير، ولربما وقع خلاف في صورة، ومثاره من
  107. (" فائدة ")
  108. (" فائدة ")
  109. (الأمر بواحد مبهم " الواجب المخير ")
  110. (مسألة:)
  111. (" مسألة ")
  112. - ليلة الإسراء بين الخمر واللبن.
  113. (" فائدة ")
  114. فرع
  115. (الواجب الموسع)
  116. (مسألة:)
  117. (" مسألة ")
  118. -: " إنما الأعمال بالنيات ".
  119. (تأخير الواجب الموسع)
  120. (مسألة:)
  121. (" مسألة ")
  122. (مقدمة الواجب)
  123. (مسألة:)
  124. (" مسألة ")
  125. فروع
  126. (تحريم واحد لا بعينه)
  127. (مسألة:)
  128. (" مسألة ")
  129. مسألة
  130. (هل المندوب مأمور به)
  131. (مسألة:)
  132. (" مسألة ")
  133. (مسألة:)
  134. (" مسألة ")
  135. (مباحث المكروه)
  136. (مسألة:)
  137. (" مسألة ")

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آل محمد وسلم تسليما، وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت.

أما بعد: فإني لما رأيت قصور الهمم عن الإكثار، وميلها إلى الإيجاز والاختصار، صنفت مختصرا في أصول الفقه، ثم اختصرته على وجه بديع، وسبيل منيع، لا يصد اللبيب عن تعلمه صاد، ولا يرد الأريب عن تفهمه راد، والله تعالى أسأل أن ينفع به، وهو حسبي ونعم الوكيل.

هامش بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين

الشرح: قال الشيخ الإمام العلامة قاضي القضاة تاج الدين أبو نصر عبد الوهاب السبكي - رحمه الله تعالى -:

الحمد لله الذي شرع في العليا طريقا مختصرا، وأطلع من سماء الكتاب والسنة شمسا وقمرا، وجمع للأمة بإجماعها وآرائها دليلا مستحسنا، وبرهانا مستصحبا وسبيلا معتبرا.

صفحة فارغة

هامش

نحمده على كماله حمدا تفوه الألسن وتعمل له شكرا، تماما على الذي أحسن، ونسأله الإعانة على اجتناب ما حرم أو كره، وارتكاب ما أوجب أو سن.

ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده المصطفى، وخير نبي أرسله وخصه بعموم الفضل، فأمر ونهى، وأوضح ما شرعه، وبين ما أجمله، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه الماحين بنور الهدى ظلم الشرك، والقامعين من أظهر شقاقه، ومن أسر نفاقه، وأصر على الإفك، والدافعين بصدق اليقين ظن الجاهلية، ووهم ذي العماية، وريب ذي الشك.

ورضي الله عن مطلبينا، الذي استخرج أصول الفقه [علما] مجموعا، وفنا على الرءوس محمولا، وعلى العيون موضوعا، ومحكما دفع به المتشابهات، وشيد بنيان الأدلة مظنونا ومقطوعا.

أما بعد: فإن لنا تعليقا على مختصر الإمام أبي عمرو بن الحاجب مبسوطا ومجموعا، يصبح قدر الأقران - وإن تعالى عنه - محطوطا، وكتابا لم يغادر لمتعنت مطلبا، وعجبا عجابا، ورد مناهل الأصول وصدر بهذا النبا، وفهرستا جمع فأوعى، وفاق كتب هذا الفن [جنسا ونوعا، جمعنا فيه أكثر ما حوته كتب هذا الفن] ، وأودعناه مباحث كنا نستعمل الفكر فيها إذا ما الليل جن، وذكرنا آراءنا، وناضلنا عليها، وأوضحنا اختياراتنا، والعين تأمر السهد في كراها وتنهى، وشمرنا فيه عن ساق الاجتهاد بشهادة النجوم، وجمعنا أقسام الكواكب لكلمة منها معالم للهدى، ومصابيح تجلو الدجى، والأخريات رجوم.

بيد أنا لم نستوعب فيه ما في " المختصر "، وإن كنا لم ندع [إلا] واضحا لا يفتقر إلى النظر.

فبدأنا في شرح غاية في الاختصار، آية في جمع الشوارد والإكثار، يأتي على تقرير ما في الكتاب كله، مع مباحث من قبلنا، ونقول: لا يجمع مثلها إلا لمثله، فلقد نظرنا عليه مع توخينا

صفحة فارغة

هامش

الاختصار فيه كتبا شتى منها: الرسالة؛ للإمام الشافعي - رضي الله عنه - وشرحها؛ لأبي بكر الصيرفي، والأستاذ أبي الوليد النيسابوري، وأبي بكر القفال الشاشي الكبير، وأبي محمد الجويني، و " التقريب والإرشاد، في ترتيب طرق الاجتهاد "؛ للقاضي أبي بكر، وهو [من] أجل كتب الأصول،

صفحة فارغة

هامش ومختصره المسمى ب " التلخيص "؛ لإمام الحرمين، و " تعليقة " الشيخ أبي حامد الإسفراييني، وتعليقة الأستاذ أبي إسحاق الإسفراييني، و " آداب الجدل "؛ لأبي الحسين الجلال، و " معيار الجدل "؛ للأستاذ أبي منصور عبد القاهر بن طاهر البغدادي،

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।