الطراز لأسرار البلاغة وعلوم حقائق الإعجاز
‹ / ৪৮৪
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — الفن الأول من علوم الكتاب فى ذكر المقدمات
  1. الفن الأول من علوم الكتاب فى ذكر المقدمات
  2. المقدمة الأولى فى تفسير علم البيان وبيان ماهيته
  3. المطلب الأول فى بيان ماهيته
  4. التصرف الأول
  5. التصرف الثانى
  6. التعريف الأول:
  7. التعريف الثانى
  8. التعريف الثالث
  9. خيال وتنبيه
  10. المطلب الثانى فى بيان موضوع علم البيان
  11. وهم وتنبيه
  12. المطلب الثالث في بيان منزلته من العلوم وموقعه منها
  13. المطلب الرابع فى بيان الطرق إليه
  14. المرتبة الأولى: لا يفتقر إليها بكل حال.
  15. المرتبة الثانية: ما يكون مفتقرا إليها،
  16. النوع الأول منها: معرفة اللغة
  17. النوع الثانى: علم العربية
  18. النوع الثالث: علم التصريف
  19. خيال وتنبيه
  20. المرتبة الثالثة: مما يكون متوسطا بين المرتبتين السابقتين
  21. والشعراء طبقات ثلاث.
  22. الطبقة الأولى: المتقدمون من الشعراء فى الجاهلية
  23. الطبقة الثانية: المتوسطون
  24. الطبقة الثالثة: المتأخرون
  25. دقيقة
  26. المطلب الخامس فى بيان ثمرته
  27. المقصد الأول منها: مقصد دينى
  28. الفضيلة الأولى
  29. الفضيلة الثانية
  30. المقصد الثانى: مقصد عام
  31. المقدمة الثانية فى تقسيم الألفاظ بالإضافة إلى ما تدل عليه من المعانى
  32. التقسيم الأولى
  33. الضرب الأول: ما تكون دلالته بالنسبة إلى تمام مسماه. وهذه هى [دلالة المطابقة] .
  34. الحكم الأول
  35. الحكم الثانى
  36. الضرب الثانى: [دلالة التضمن]
  37. الضرب الثالث: [دلالة الالتزام]
  38. التنبيه الأول: الدلالة الوضعية هى دلالة المطابقة.
  39. التنبيه الثانى: دلالة المطابقة على جزء المسمى مخالفة لدلالة التضمن،
  40. التنبيه الثالث: المعتبر فى دلالة اللزوم إنما هو اللزوم الذهنى دون الخارجى
  41. التقسيم الثانى
  42. الضرب الأول منهما: هو [المفرد]
  43. الوجه الأول:
  44. الوجه الثانى:
  45. الوجه الثالث
  46. الضرب الثانى [المركب]
  47. المقدمة الثالثة فى ذكر الحقيقة والمجاز وبيان أسرارهما
  48. تنبيه
  49. القسم الأول ما يتعلق بالحقيقة على الخصوص
  50. المسئلة الأولى فى بيان حد [الحقيقة] ومفهومها
  51. تنبيه
  52. التعريف الأول يحكى عن الشيخ أبى عبد الله البصرى
  53. التعريف الثانى ذكره الشيخ عبد القاهر الجرجانى
  54. التعريف الثالث ما ذكره الشيخ أبو الفتح ابن جنى
  55. التعريف الرابع ذكره ابن الأثير فى كتابه المثل السائر
  56. المسألة الثانية فى ذكر أنواع الحقيقة،
  57. النوع الأول فى بيان [الحقائق اللغوية]
  58. النوع الثانى فى بيان [الحقائق العرفية]
  59. المجرى الأول منهما ما يكون عاما، وذلك ينحصر فى صورتين
  60. الصورة الأولى منهما، أن يشتهر استعمال المجاز بحيث يكون استعمال الحقيقة مستنكرا
  61. «الصورة الثانية» : قصر الاسم على بعض مسمياته، وتخصيصه به
  62. المجرى الثانى فى التعارف وهو العرف الخاص،
  63. النوع الثالث فى [الحقائق الشرعية]
  64. المسألة الثالثة فى بيان أحكام الحقائق
  65. الحكم الأول يختص بالوضع اللغوى
  66. الحكم الثانى [في أن الحقائق العرفية من ضرورتها أن تكون مسبوقة بالوضع اللغوى]
  67. الحكم الثالث فى الحقائق الشرعية
  68. الفرع الأول
  69. الفرع الثانى
  70. الفرع الثالث
  71. القسم الثانى ما يتعلق بالمجاز على الخصوص
  72. المسألة الأولى فى ذكر حقيقة [المجاز] وبيان حده
  73. خيال وتنبيه
  74. وهم وتنبيه
  75. التعريف الأول ذكره الشيخ عبد القاهر الجرجانى،
  76. التعريف الثانى ذكره أبو الفتح ابن جنى،
  77. التعريف الثالث ذكره الشيخ أبو عبد الله البصرى،
  78. التعريف الرابع قاله ابن الأثير،
  79. دقيقة
  80. المسألة الثانية فى تقسيم المجاز
  81. المرتبة الأولى فى بيان [المجازات المفردة]
  82. أولها: [تسمية الشىء باسم الغاية] التى يصير إليها،
  83. وثانيها: [تسمية الشىء بما يشابهه] ،
  84. وثالثها: [تسميتهم اليد باسم القدرة]
  85. ورابعها: [تسمية الشىء باسم قائله] ،
  86. وخامسها: [تسمية الشىء باسم ما يكون ملابسا له]
  87. وسادسها: [إطلاقهم الاسم أخذا له من غيره، لاشتراكهما فى معنى من معانيه] ،
  88. وسابعها: [تسمية الشىء باسم ضده] ،
  89. وثامنها: [تسمية الكل باسم الجزء]
  90. وتاسعها: [تسمية الجزء باسم الكل]
  91. وعاشرها: [إطلاق اللفظ المشتق بعد زوال المشتق منه] ،
  92. وحادى عشرها: [المجاورة] ،
  93. وثانى عشرها: [إطلاق لفظ الدابة على الحمار]
  94. وثالث عشرها: [المجاز بالزيادة] ،
  95. ورابع عشرها: [المجاز بالنقصان] ،
  96. وخامس عشرها: [تسمية المتعلق باسم المتعلق] ،
  97. المرتبة الثانية فى [المجازات المركبة]
  98. المرتبة الثالثة فى بيان المجازات الواقعة فى المفردات والتركيب
  99. تنبيه
  100. المسئلة الثالثة فى ذكر الأحكام المجازية
  101. الحكم الأول
  102. الحكم الثانى
  103. المقصد الأول ما يرجع إلى اللفظ على الخصوص
  104. المقصد الثانى ما يرجع إلى المعنى على الخصوص
  105. المقصد الثالث ما يرجع إلى اللفظ والمعنى جميعا
  106. الحكم الثالث
  107. خيال وتنبيه
  108. الحكم الرابع فى كيفية استعمال المجازات
  109. الحكم الخامس
  110. القسم الثالث فى ذكر الأحكام المشتركة بين الحقيقة والمجاز
  111. «الحكم الأول»
  112. التقرير الأول للفروق الصحيحة
  113. المجرى الأول وهو التنصيص
  114. المجرى الثانى الاستدلال
  115. التقرير الثانى للفروق الفاسدة
  116. خيال وتنبيه
  117. الحكم الثانى
  118. الحكم الثالث
  119. الحكم الرابع
  120. الحكم الخامس
  121. المقدمة الرابعة فى ذكر مفهوم الفصاحة والبلاغة وبيان التفرقة بينهما
  122. المطلب الأول فى بيان ما يتعلق ب [الفصاحة] على الخصوص
  123. البحث الأول فى مراعاة المحاسن المتعلقة بأفراد الحروف
  124. البحث الثانى فى بيان ما يجب مراعاته من حسن التركيب
  125. البحث الثالث فى مراعاة المحاسن المتعلقة بمفردات الألفاظ
  126. البحث الرابع فى مراعاة المحاسن المتعلقة بمركبات الألفاظ
  127. المطلب الثانى فى ذكر ما يتعلق ب [البلاغة] على الخصوص
  128. المبحث الأول فى بيان موقع البلاغة
  129. المبحث الثانى فى مراتب البلاغة
  130. المبحث الثالث فى حكم البلاغة
  131. المطلب الثالث فى بيان ما يكون على جهة الاشتراك بينهما
  132. التقرير الأول فى إظهار التفرقة بينهما.
  133. التفرقة الأولى: من جهة العموم والخصوص،
  134. التفرقة الثانية: من جهة الإفراد والتركيب،
  135. التفرقة الثالثة: من جهة جرى الأوصاف اللفظية،
  136. التقرير الثانى: فى بيان الشواهد على أسرار الفصاحة، وعجائب البلاغة
  137. القسم الأول: فى إيراد الشواهد المنثورة
  138. الضرب الأول: الآى القرآنية
  139. التنبيه الأول
  140. التنبيه الثانى
  141. التنبيه الثالث
  142. التنبيه الرابع
  143. التنبيه الخامس
  144. سؤال
  145. التنبيه السادس
  146. التنبيه السابع
  147. الضرب الثانى الأخبار النبوية
  148. المثال الأول فى المواعظ والخطب
  149. المثال الثانى فيما يتعلق بالحكم والآداب
  150. المثال الثالث فى الأدعية والتضرعات
  151. الضرب الثالث من كلام أمير المؤمنين كرم الله وجهه
  152. المثال الأول فى الخطب والمواعظ
  153. المثال الثانى فى الحكم والآداب
  154. المثال الثالث فى كتبه
  155. القسم الثانى فى بيان الشواهد المنظومة
  156. (الضرب الأول) ما يتعلق بالاستعارة
  157. الضرب الثانى: ما يتعلق بالتشبيه
  158. الضرب الثالث: فيما يتعلق بالكناية
  159. المقدمة الخامسة فى حصر مواقع الغلط فى اللفظ المفرد والمركب
  160. المرتبة الأولى علم اللغة،
  161. المرتبة الثانية علم التصريف
  162. المرتبة الثالثة علم العربية
  163. المرتبة الرابعة تحقق علم الفصاحة والبلاغة،
  164. الفن الثانى من علوم هذا الكتاب وهو فن المقاصد اللائقة
  165. تنبيه
  166. دقيقة اعلم أن المعانى بالإضافة إلى كيفية حصولها من أهل البلاغة والفصحاء على ثلاث مراتب.
  167. المرتبة الأولى أن يكون مقتضيها على جهة الابتداء من نفسه من غير أن يكون مقتديا بمن قبله،
  168. المرتبة الثانية ما يوردونه من غير مشاهدة حال
  169. المرتبة الثالثة ما يكون واردا على جهة الاحتذاء
  170. ونشرع الآن فى شرح مقاصده
  171. الباب الأول فى كيفية استعمال المجاز وذكر مواقعه فى البلاغة
  172. القاعدة الأولى فى ذكر الاستعارة
  173. البحث الأول فى بيان ماهية الاستعارة وبيان التفرقة بينها وبين التشبيه
  174. التعريف الأول ذكره الرمانى
  175. التعريف الثانى حكاه ابن الأثير نصر بن عبد الكريم فى كتابه المثل السائر عن بعض علماء البيان،
  176. التعريف الثالث اختاره ابن الأثير فى كتابه
  177. التعريف الرابع ذكره ابن الخطيب الرازى:
  178. التعريف الخامس وهو المختار،
  179. المذهب الأول أنه ليس من باب الاستعارة
  180. المذهب الثانى أنه بحقيقة الاستعارة أشبه
  181. دقيقة
  182. البحث الثانى فى إيراد الأمثلة فيهما
  183. النوع الأول الاستعارات القرآنية
  184. النوع الثانى الاستعارة فى الأخبار النبوية
  185. النوع الثالث فى الاستعارة المأخوذة من كلام أمير المؤمنين كرم الله وجهه
  186. وما قصدت بنقل طرف من كلام أمير المؤمنين إلا لغرضين.
  187. الغرض الأول التنبيه على عظم قدره
  188. الغرض الثانى الإعلام بأن أهل البلاغة ألهب الناس حشا، وأعطشهم أكبادا
  189. النوع الرابع فى الاستعارة الواردة عن البلغاء وأهل الفصاحة
  190. النوع الخامس الاستعارات الشعرية،
  191. البحث الثالث فى أقسام الاستعارة
  192. التقسيم الأول باعتبار ذاتها إلى حقيقية وخيالية
  193. فأما الحقيقية
  194. وأما الاستعارة الخيالية الوهمية،
  195. التقسيم الثانى باعتبار اللازم لها إلى مجردة وموشحة
  196. فأما الاستعارة المجردة
  197. فأما الاستعارة الموشحة،
  198. التقسيم الثالث باعتبار حكمها إلى حسنة وقبيحة
  199. التقسيم الرابع باعتبار كيفية الاستعمال للاستعارات
  200. الوجه الأول استعارة المحسوس للمحسوس
  201. الوجه الثانى استعارة المعقول للمعقول
  202. الوجه الثالث استعارة المحسوس للمعقول
  203. الوجه الرابع استعارة المعقول للمحسوس
  204. تنبيه
  205. البحث الرابع فى أحكام الاستعارة
  206. الحكم الأول هل المستعار هو اللفظ، أو المعنى؟
  207. الحكم الثانى فى المجاز بالاستعارة هل يكون عقليا أو لغويا
  208. إشارة
  209. الحكم الثالث فى بيان محل الاستعارة ومكانها
  210. الحكم الرابع فى بيان موقع الاستعارة
  211. الحكم الخامس فى التفرقة بين الاستعارة والتشبيه
  212. الحكم السادس فى التفرقة بين الاستعارة المجردة، والموشحة
  213. الحكم السابع فى التفرقة بين الاستعارة المحققة وبين الخيالية
  214. القاعدة الثانية من قواعد المجاز فى ذكر التشبيه وحقائقه
  215. قبل الخوض فى أسرار التشبيه وذكر حقائقه، نقدم التنبيه على أمور أربعة تكون كالتمهيد والتوطئة لما نريد ذكره من ذلك.
  216. التنبيه الأول فى بيان ماهية التشبيه
  217. التعريف الأول ذكره المطرزى،
  218. التعريف الثانى ذكره الشيخ عبد الكريم السماكى،
  219. التعريف الثالث وهو المختار
  220. دقيقة
  221. التنبيه الثانى فى بيان الصفة الجامعة بين المشبه والمشبه به
  222. القسم الأول الأوصاف المحسوسة
  223. المدرك الأول: الاشتراك فى الصفة المبصرة،
  224. المدرك الثانى فى الاشتراك فى الكيفية المسموعة،
  225. المدرك الثالث فى الاشتراك فى الكيفية المذوقة،
  226. المدرك الرابع فى الاشتراك فى الكيفية المشمومة،
  227. المدرك الخامس فى الاشتراك فى الكيفية الملموسة،
  228. القسم الثانى فى الأوصاف التابعة للمحسوسات، وذلك أمور ثلاثة
  229. القسم الثالث فى الأوصاف العقلية
  230. القسم الرابع فى الأوصاف الوجدانية من النفس
  231. القسم الخامس فى الأمور الخيالية
  232. القسم السادس فى الأمور الوهمية
  233. التنبيه الثالث فى بيان ثمرة التشبيه وفائدته
  234. المقصد الأول فى إفادته للبلاغة
  235. المقصد الثانى فى إفادته للإيجاز
  236. المقصد الثالث فى إفادته للبيان والإيضاح
  237. التنبيه الرابع فى بيان مراتب التشبيهات فى الظهور والخفاء والقرب والبعد والزيادة والنقصان وغير ذلك من أحوالها التى تعرض لها
  238. التنبيه الخامس فى اكتساب وجه التشبيه
  239. دقيقة
  240. فإذا تمهد ذلك فلنذكر أقسام التشبيه، ثم نردفه بذكر الأمثلة، ثم نذكر كيفية التشبيه، ثم نذكر أحكامه
  241. المطلب الأول فى بيان أقسام التشبيه
  242. التقسيم الأول باعتبار ذاته إلى مفرد ومركب
  243. الضرب الأول منها تشبيه المفرد بالمفرد
  244. الضرب الثانى فى تشبيه المركب بالمركب،
  245. الضرب الثالث فى تشبيه المفرد بالمركب
  246. المثال الأول فى المظهر الأداة
  247. المثال الثانى فى مضمر الأداة
  248. الضرب الرابع فى تشبيه المركب بالمفرد
  249. التقسيم الثانى باعتبار حكمه إلى قبيح وحسن
  250. الضرب الأول فيما يكون بعيدا، فيذم ويستقبح، [التشبيه القبيح]
  251. الضرب الثانى ما حسن فى الصورة من التشبيه، [التشبيه الحسن]
  252. التقسيم الثالث باعتبار صورته وتأليفه إلى الطرد والعكس
  253. المرتبة الأولى فى بيان التشبيه المطرد
  254. المرتبة الثانية فى بيان التشبيه المنعكس
  255. التقسيم الرابع باعتبار أداته
  256. الضرب الأول ما تكون الأداة فيه مضمرة
  257. الصورة الأولى ما يقع موقع المبتدأ والخبر المفردين
  258. الصورة الثانية أن يقع المبتدأ ويكون الخبر مضافا إليه،
  259. الصورة الثالثة أن يقع موقع المبتدأ والخبر من جهة تركيبهما جميعا
  260. الصورة الرابعة ما يرد على جهة الفعل والفاعل،
  261. الصورة الخامسة أن يكون واقعا موقع المثل المضروب،
  262. الطرف الأول فى بيان مراتب التشبيه فى هذه الصورة
  263. الطرف الثانى فى بيان مواقع الإفراد والتركيب
  264. الضرب الثانى ما تكون الأداة فيه ظاهرة
  265. المطلب الثانى فى بيان الأمثلة الواردة فى التشبيه
  266. النوع الأول من الآى القرآنية
  267. النوع الثانى من الأخبار النبوية
  268. النوع الثالث من كلام أمير المؤمنين كرم الله وجهه،
  269. النوع الرابع فيما ورد من التشبيه فى كلام البلغاء
  270. النوع الخامس فيما ورد من التشبيه من المنظوم
  271. المطلب الثالث فى كيفية التشبيه
  272. الكيفية الأولى
  273. الكيفية الثانية
  274. الكيفية الثالثة
  275. الكيفية الرابعة
  276. الكيفية الخامسة
  277. المطلب الرابع فى ذكر أحكام التشبيه
  278. الحكم الأول هو أنه لابد من رعاية جهة التشبيه،
  279. الحكم الثانى
  280. الحكم الثالث
  281. الحكم الرابع
  282. الحكم الخامس
  283. القاعدة الثالثة من قواعد المجاز فى ذكر حقائق الكناية
  284. الفصل الأول فى تفسير لفظ الكناية وبيان معناها
  285. المجرى الأول فى لسان أهل اللغة
  286. المجرى الثانى فى عرف اللغة
  287. المجرى الثالث فى مصطلح النظار من علماء البيان
  288. التعريف الأول ذكره الشيخ عبد القاهر الجرجانى.
  289. التعريف الثانى ذكره ابن سراج المالكى فى كتابه المصباح،
  290. التعريف الثالث حكاه ابن الأثير عن بعض علماء البيان،
  291. التعريف الرابع حكاه ابن الأثير عن بعض الأصوليين
  292. التعريف الخامس ما قاله ابن الأثير عن نفسه
  293. تنبيه
  294. دقيقة
  295. الفصل الثانى فى بيان ماهية [التعريض] ، وذكر التفرقة بينه وبين الكناية
  296. أما حقيقة التعريف فله مجريان.
  297. المجرى الأول، لغوى
  298. المجرى الثانى فى مصطلح علماء البيان
  299. التعريف الأول ذكره ابن الأثير،
  300. التعريف الثانى
  301. المقصد الأول فى بيان أمثلته
  302. الضرب الأول منها ما ورد فى القرآن
  303. الضرب الثانى ما ورد من السنة النبوية
  304. الضرب الثالث كلام أمير المؤمنين كرم الله وجهه
  305. الضرب الرابع ما ورد فى كلام البلغاء من التعريض
  306. الضرب الخامس فيما ورد من التعريضات الشعرية
  307. المقصد الثانى فى بيان التفرقة بين التعريض والكناية
  308. التنبيه الأول فى أن التعريض ليس معدودا من باب المجاز
  309. التنبيه الثانى فى بيان موقعه
  310. التنبيه الثالث فى بيان التفرقة بينه وبين الكناية
  311. الفصل الثالث فى بيان أمثلة الكناية، وذكر شواهدها
  312. (النوع الأول) فى بيان ما ورد من الكنايات القرآنية
  313. النكتة الأولى
  314. النكتة الثانية
  315. النكتة الثالثة
  316. النكتة الرابعة
  317. النكتة الخامسة
  318. النكتة السادسة
  319. النكتة السابعة
  320. النوع الثانى فيما ورد من الكنايات فى الأخبار النبوية
  321. النوع الثالث فيما ورد من الكنايات عن أمير المؤمنين كرم الله وجهه
  322. النوع الرابع ما ورد من الكنايات فى كلام البلغاء
  323. النوع الخامس فيما ورد من الكنايات الشعرية
  324. الفصل الرابع فى بيان أقسام الكناية وذكر طرف من أحكامها الخاصة
  325. البحث الأول فى بيان أقسامها
  326. التقسيم الأول باعتبار ذاتها إلى مفردة، ومركبة
  327. ، فأما [المفردة]
  328. وأما [المركبة]
  329. التقسيم الثانى باعتبار حالها إلى [قريبة وبعيدة] ،
  330. التقسيم الثالث باعتبار حكمها إلى [حسنة وقبيحة]
  331. البحث الثانى فى بيان حكمها
  332. الجزء الثانى
  333. تتمة فن الثانى من علوم هذا الكتاب وهو فن المقاصد اللائقة
  334. تتمة باب الاول في كيفية استعمال المجاز وذكر مواقعه في البلاغة
  335. القاعدة الرابعة من قواعد المجاز فى ذكر أسرار ومعناه
  336. تنبيه
  337. الباب الثانى فى ذكر الدلائل الإفرادية وبيان حقائقها
  338. الفصل الأول فى المعرفة والنكرة
  339. التقرير الأول فى [النكرة] ، ولها أحكام:
  340. الحكم الأول: النكرة إذا أطلقت
  341. الحكم الثانى: هو أن التنكير قد يجىء لفائدة جزلة
  342. الحكم الثالث: المطلق
  343. التعريف الأول ذكره ابن الخطيب
  344. التعريف الثانى ذكره عبد الكريم صاحب التبيان،
  345. خيال وتنبيه
  346. التقرير الثانى [المعرفة]
  347. تنبيه
  348. الفصل الثانى فى الخطاب بالجملة الاسمية والفعلية وذكر التفرقة بينهما
  349. الطرف الأول فى توجيه الخطاب ب [الجملة الاسمية]
  350. المعنى الأول أن تريد أن الفاعل قد فعل ذلك الفعل على جهة الاختصاص به دون غيره
  351. المعنى الثانى أن لا يكون المقصود الاختصاص، وإنما المقصود التحقق
  352. الطرف الثانى فى توجيه الخطاب ب [الجملة الفعلية]
  353. دقيقة
  354. الفصل الثالث فى أحوال [الفصل،]
  355. البحث الأول فيما يتعلق ب [الأحرف العاطفة]
  356. التنبيه الأول
  357. دقيقة
  358. التنبيه الثانى
  359. إشارة
  360. التنبيه الثالث
  361. تكميل
  362. البحث الثانى فى ذكر ما يتعلق ب [الأحرف الجارة]
  363. الآية الأولى
  364. الآية الثانية
  365. الآية الثالثة
  366. الفصل الرابع فى [التقديم والتأخير]
  367. الحالة الأولى [تقدم العلة على معلولها] عند القائلين بها
  368. الحالة الثانية [التقدم بالذات] ،
  369. الحالة الثالثة [التقدم بالشرف] ،
  370. الحالة الرابعة [التقدم بالمكان]
  371. الحالة الخامسة [التقدم بالزمان]
  372. التقرير الأول ما يجب تقديمه ولو تأخر لفسد معناه
  373. الصورة الأولى [تقديم المفعول على فعله]
  374. الصورة الثانية [تقديم خبر المبتدأ عليه]
  375. الصورة الثالثة فى [تقديم الظرف وتأخيره]
  376. الصورة الرابعة [الحال]
  377. الصورة الخامسة [الاستثناء]
  378. التقرير الثانى فى بيان ما يجوز تقديمه ولو أخر لم يفسد معناه
  379. دقيقة
  380. الفصل الخامس فى [الإبهام والتفسير]
  381. الفصل السادس فى [الإيجاز والحذف، ويقال له: الإشارة]
  382. القسم الأول فى بيان [الإيجاز بحذف الجمل]
  383. الضرب الأول: منها [حذف الأسئلة المقدرة]
  384. الوجه الأول: أن يكون استئنافا بإعادة الصفات المتقدمة
  385. الوجه الثانى: أن يكون الاستئناف واقعا بغير الصفات
  386. «الضرب الثانى» أن يكون [الحذف من جهة السبب]
  387. الوجه الأول: [حذف المسبب وإبقاء ما هو سبب فيه]
  388. الوجه الثانى: [حذف السبب وإبقاء المسبب]
  389. الضرب الثالث: [الحذف الوارد على شريطة التفسير]
  390. الضرب الرابع: ما ليس من قبيل الاستئناف، ولا من جهة التسبب، ولا من الحذف على شريطة التفسير
  391. القسم الثانى فى بيان [الإيجاز بحذف المفردات]
  392. النوع الأول منها [حذف الفعل وما يتعلق به]
  393. الصورة الأولى [حذف الفعل بانفراده]
  394. الصورة الثانية: [حذف الفاعل] ،
  395. الصورة الثالثة: [حذف المفعول] ،
  396. النوع الثانى حذف الإضافة،
  397. أولها [حذف المضاف] نفسه،
  398. ثانيها [حذف المضاف إليه] ،
  399. ثالثها [حذفهما جميعا]
  400. النوع الثالث حذف الموصوف دون صفته وإقامتها مقامه، وحذف الصفة دون موصوفها،
  401. الوجه الأول: [حذف الموصوف وإقامة الصفة مقامه] ،
  402. الوجه الثانى [حذف الصفة وإقامة الموصوف مقامها]
  403. النوع الرابع حذف الحروف،
  404. أولها [حذف «لا» ] من الكلام وهى مرادة
  405. وثانيها [حذف الواو] وإثباتها فى الكلام
  406. وثالثها الإيجاز ب [حذف بعض اللفظ] ،
  407. النوع الخامس فى الإيجاز بحذف الأجوبة،
  408. أولها [حذف جواب «لولا» ]
  409. وثانيها [حذف جواب «لما» ]
  410. وثالثها [حذف جواب «أما» ]
  411. ورابعها [جواب «إذا» ]
  412. وخامسها [حذف جواب لو]
  413. وسادسها [حذف جواب القسم] ،
  414. النوع السادس حذف ما يكون معتمدا للجزءين،
  415. أولها [حذف القسم] نفسه،
  416. وثانيها [حذف الشرط] نفسه
  417. وثالثها [حذف لو] نفسها
  418. النوع السابع [حذف المبتدأ وخبره] ،
  419. القسم الثالث فى بيان الإيجاز من غير حذف فيه
  420. الضرب الأول فى بيان [الإيجاز بالتقدير]
  421. الضرب الثانى فى بيان [الإيجاز بالقصر] ،
  422. الفصل السابع فى بيان [الالتفات]
  423. الضرب الأول ما يرجع إلى [الغيبة، والخطاب، والتكلم] ،
  424. الضرب الثانى مختص بالأفعال [الالتفات من الافعال الخبريه الى الافعال الانشائيه]
  425. الضرب الثالث مختص بالأفعال كالأول [الالتفات من الافعال الخبريه الى الافعال الخبريه]
  426. الوجه الأول: [الانتقال عن الماضى إلى المضارع]
  427. الوجه الثانى: [الانتقال من المضارع إلى الماضى] ،
  428. الفصل الثامن ما يتعلق بالإضمار
  429. المسئلة الأولى: فى [ضمير الشأن والقصة] ،
  430. المسئلة الثانية: فى [الضمير فى «نعم وبئس» ]
  431. المسئلة الثالثة فى [الضمير المتوسط بين المبتدأ والخبر] وعواملهما،
  432. المسألة الرابعة فى [توكيد الضمائر]
  433. المسألة الخامسة [الإظهار فى موضع الإضمار] ،
  434. الفصل التاسع فى بيان منزلة اللفظ من معناه وكيفية إضافته إلى قائله، وكيفية دلالته على معناه وبيان قوة المعنى لقوة اللفظ.
  435. القانون الأول فى بيان منزلة اللفظ من معناه، وبيان درجته منه
  436. القانون الثانى فى كيفية دلالته على معناه
  437. المرتبة الأولى [الألفاظ المتواطئة]
  438. المرتبة الثانية فى بيان [الألفاظ المتباينة] ،
  439. المرتبة الثالثة [المترادفة] ،
  440. المرتبة الرابعة فى بيان [الألفاظ المشتركة] ،
  441. المرتبة الخامسة فى بيان [الألفاظ المستغرقة] ،
  442. المرتبة السادسة فى إيراد الفروق بين هذه الألفاظ
  443. «الفرق الأول» بين المشتركة والمتشابهة
  444. «الفرق الثانى» بين المتواطئة والمشتركة،
  445. «الفرق الثالث» بين المتباينة من الألفاظ والمترادفة،
  446. «الفرق الرابع» التفرقة بين المتواطئة والمستغرقة،
  447. «الفرق الخامس» بين المتواطئة والمشتبهة،
  448. المرتبة السابعة فى بيان ما ألحق بهذه الألفاظ وليس منها
  449. القانون الثالث فى بيان قوة اللفظ لقوة المعنى
  450. «المثال الأول» فى الأسماء
  451. المثال الثانى فى الأفعال
  452. «المثال الثالث» فى الحروف
  453. القانون الرابع فى جهة إضافة الكلام إلى من يضاف إليه
  454. الفصل العاشر فى [الاعتراض] ،
  455. المدخل الأول يتعلق بعلم الإعراب،
  456. المدخل الثانى يتعلق بالبلاغة والفصاحة
  457. الضرب الأول ما يكون دخوله من أجل الفائدة التى تليق بالبلاغة،
  458. «الضرب الثانى» «من الاعتراض» وهو الذى يأتى لغير فائدة،
  459. الوجه الأول منهما أن يكون غير مفيد لكنه لا يكسب الكلام حسنا ولا قبحا،
  460. الوجه الثانى أن يكون من غير فائدة، لكنه يكون قبيحا لخروجه عن قوانين العربية وانحرافه عن أقيستها
  461. الفصل الحادى عشر فى [التأكيد]
  462. «المجرى الأول» عام وهو ما يتعلق بالمعانى الإعرابية،
  463. «المجرى الثانى» خاص يتعلق بعلوم البيان،
  464. القسم الأول ما يكون تأكيدا فى اللفظ والمعنى جميعا
  465. القسم الثانى من التكرير فى المعنى دون اللفظ،
  466. الضرب الأول ما يرد على جهة الفائدة،
  467. الضرب الثانى من التأكيد من غير فائدة
  468. الفصل الثانى عشر فى بيان المفردات التى خرجت عن هذه الفصول العشرة
  469. الصنف الأول ما يتعلق بالأسماء
  470. الصورة الأولى قولهم [ «هذا» ]
  471. الصورة الثانية قولنا: [ «اللهم» ]
  472. الصورة الثالثة [ «كل» ]
  473. الصنف الثانى ما يتعلق بالأفعال،
  474. الصنف الثالث فى الحروف
  475. «الصورة الأولى» [ «إنما» ]
  476. دقيقة
  477. الصورة الثانية [حرف الإثبات «أن» ]
  478. الصورة الثالثة [همزة الاستفهام] ،
  479. الصورة الرابعة فى [حروف النفى وهى ما، ولن، ولا، ولم]
  480. الصورة الخامسة [ «لو» ]
  481. الصورة السادسة [ما، وإلا] ،
  482. الصورة السابعة بيان فوائد [ «إن» ]
  483. الباب الثالث فى مراعاة أحوال التأليف وبيان ظهور المعانى المركبة
  484. القاعدة الأولى [مراعاة ما يقتضيه علم النحو]
  485. القاعدة الثانية [مراعاة ما يقتضيه اللفظ من الحقيقة والمجاز]
  486. القاعدة الثالثة [مراعاة أحوال التأليف بين الألفاظ المفردة، والجمل المركبة]
  487. الفصل الأول فى ذكر [الإطناب] وبيان معناه
  488. البحث الأول فى ماهيته والتفرقة بينه وبين التطويل
  489. البحث الثانى فى ذكر تقسيم الإطناب
  490. القسم الأول ما يكون متعلقا بالجملة الواحدة،
  491. الوجه الأول ما يرد من الإطناب على جهة الحقيقة
  492. الوجه الثانى فيما يرد على جهة المجاز فى الإطناب،
  493. القسم الثانى فى بيان ما يرد فى الجمل المتعددة،
  494. الضرب الأول ما يكون عائدا إلى النفى والإثبات،
  495. الضرب الثانى أن يصدر الكلام بذكر المعنى الواحد على الكمال والتمام، ثم يردف بذكر التشبيه على جهة الإيضاح والبيان
  496. الضرب الثالث أن يذكر الموصوف
  497. الضرب الرابع من الإطناب أن المتكلم إذا أراد الإطناب فإنه يستوفى معانى الغرض المقصود من رسالة، أو خطبة، أو تأليف كتاب، أو قصيدة، أو قرطاس، أو غير ذلك من فنون الك
  498. المبحث الثالث فى ذكره أمثلة الإطناب
  499. النوع الأول ما ورد فيه من كتاب الله تعالى
  500. النوع الثانى ما ورد من جهة السنة النبوية
  501. النوع الثالث ما ورد من كلام أمير المؤمنين كرم الله وجهه،
  502. النكتة الأولى فى التوحيد
  503. النكتة الثانية فى الإشارة من كلامه إلى خلق السموات:
  504. النكتة الثالثة فى صفة الأرض ودحوها على المآء
  505. النكتة الرابعة فى خلق الملائكة
  506. النكتة الخامسة فى ذكر علم الله وإحاطته بكل المعلومات
  507. النكتة السادسة فى تنزيه الله تعالى عن مشابهة الممكنات واستحالة الأعضاء عليه،
  508. النكتة السابعة فى الإشارة إلى كيفية خلق آدم
  509. النكتة الثامنة فى ذكر إبليس وإغوائه لآدم
  510. النكتة التاسعة يذكر فيها بعثة الأنبياء
  511. النكتة العاشرة يذكر فيها بعث الرسول صلى الله عليه وسلم، واصطفاء الله له
  512. النوع الرابع فيما ورد من كلام البلغاء فى الإطناب،
  513. الفصل الثانى فى المبادى و [الافتتاحات]
  514. الطرف الأول فى ذكر الافتتاحات الرائعة ولنورد فيها أمثلة أربعة
  515. المثال الأول من كتاب الله تعالى
  516. المثال الثانى ما ورد من السنة الشريفة،
  517. المثال الثالث من كلام أمير المؤمنين كرم الله وجهه
  518. المثال الرابع ما ورد من كلام البلغاء فى ذلك،
  519. الطرف الثانى فى ذكر الافتتاحات المستقبحة
  520. الفصل الثالث فى ذكر [الاستدراجات]
  521. المثال الأول من كتاب الله تعالى:
  522. المثال الثانى من السنة الشريفة،
  523. المثال الثالث من كلام أمير المؤمنين كرم الله وجهه،
  524. المثال الرابع ما ورد عن البلغاء فى الاستدراج،
  525. الفصل الرابع فى [الامتحان]
  526. المرتبة الأولى فى [الاقتصاد]
  527. المثال الأول من كتاب الله تعالى
  528. المثال الثانى من السنة النبوية،
  529. المثال الثالث من كلام أمير المؤمنين كرم الله وجهه،
  530. المثال الرابع ما كان من كلام البلغاء فى ذلك
  531. المرتبة الثانية فيما يجرى على جهة [التفريط]
  532. المرتبة الثالثة ما يكون على جهة [الإفراط]
  533. المذهب الأول جواز استعماله،
  534. المذهب الثانى
  535. تنبيه
  536. الفصل الخامس فى [الإرصاد]
  537. المثال الأول من كتاب الله تعالى،
  538. المثال الثانى من السنة الشريفة،
  539. المثال الثالث من كلام أمير المؤمنين كرم الله وجهه،
  540. المثال الرابع ما ورد من كلام أهل البلاغة
  541. الفصل السادس فى ذكر التخلص والاقتضاب
  542. الضرب الأول فى [التخلص]
  543. المثال الأول من كتاب الله تعالى
  544. التخلص الأول
  545. التخلص الثانى
  546. التخلص الثالث
  547. التخلص الرابع
  548. التخلص الخامس
  549. التخلص السادس
  550. التخلص السابع
  551. التخلص الثامن
  552. التخلص التاسع
  553. التخلص العاشر
  554. المثال الثانى من السنة النبوية
  555. المثال الثالث من كلام أمير المؤمنين كرم الله وجهه
  556. المثال الرابع ما ورد من كلام البلغاء
  557. الضرب الثانى فى [الاقتضاب]
  558. الباب الرابع من فن المقاصد فى ذكر أنواع علم البديع وبيان أقسامه
  559. النمط الأول ما يتعلق بذكر الفصاحة اللفظية وبيانها
  560. الصنف الأول التجنيس
  561. القسم الأول [التجنيس التام]
  562. القسم الثانى من [التجنيس ويقال له الناقص] ، والمشبه،
  563. الضرب الأول يلقب ب [المختلف] ،
  564. الضرب الثانى المختلف بالأحرف وتتفق الكلمتان فى أصل واحد يجمعهما الاشتقاق، [المطلق]
  565. الضرب الثالث أن لا يجمعهما الاشتقاق لكن بينهما موافقة من جهة الصورة مع أن إحداهما من كلمتين، والأخرى من كلمة واحدة، [المركب]
  566. الوجه الأول [المفروق]
  567. الوجه الثانى [المرفو]
  568. الضرب الرابع [المذيل] ،
  569. الضرب الخامس [المزدوج]
  570. الضرب السادس [المصحف]
  571. الضرب السابع [المضارع]
  572. الوجه الأول أن يقع الاتفاق فى الحروف المتقاربة، [التجنيس اللاحق]
  573. الوجه الثانى أن يقع فى الحروف التى لا تقارب فيها، [التجنيس الناقص]
  574. الضرب الثامن [المشوش]
  575. الضرب التاسع [المعكوس]
  576. الوجه الأول منهما أن يكون واقعا فى الألفاظ،
  577. الوجه الثانى أن يكون واقعا فى الأحرف
  578. الضرب العاشر [تجنيس الإشارة]
  579. الصنف الثانى [الترصيع]
  580. الوجه الأول منهما أن يكون [كاملا] ،
  581. الوجه الثانى ويقال له [الناقص] ،
  582. الصنف الثالث التطبيق [ويقال له التضاد، والتكافؤ، والطباق والمقابلة]
  583. الضرب الأول فى مقابلة الشىء بضده من جهة لفظه ومعناه
  584. الضرب الثانى فى مقابلة الشىء بضده من جهة معناه دون لفظه
  585. الضرب الثالث فى مقابلة الشىء بما يخالفه من غير مضادة
  586. الوجه الأول منهما أن يكون أحدهما مخالفا للآخر، خلا أن بينهما مناسبة،
  587. الوجه الثانى ما لا يكون بينهما مقاربة وبينهما بعد، لا يتقاربان، ولا مناسبة بينهما،
  588. الضرب الرابع المقابلة للشىء بما يماثله
  589. الوجه الأول منهما مقابلة المفرد بالمفرد،
  590. الوجه الثانى مقابلة الجملة بالجملة
  591. تنبيه
  592. الصنف الرابع [رد العجز على الصدر]
  593. الضرب الأول أن يكون الصدر والعجز متفقين فى الصورة،
  594. الضرب الثانى أن يتفقا صورة ويختلف معناهما،
  595. الضرب الثالث أن يتفقا فى المعنى ويختلفا صورة،
  596. الضرب الرابع أن يتفقا فى الاشتقاق ويختلفا فى الصورة،
  597. الضرب الخامس أن لا يلتقيا فى الاشتقاق ويتفقا فى الصورة،
  598. الضرب السادس أن يقع أحد اللفظين فى حشو المصراع الأول من البيت ثم يقع الآخر فى عجز المصراع الثانى،
  599. الضرب السابع أن تقع إحدى الكلمتين فى آخر المصراع الأول موافقة لما فى عجز المصراع الثانى،
  600. الضرب الثامن أن يلاقى أحد اللفظين الآخر فى الاشتقاق ويخالفه فى الصورة،
  601. الضرب التاسع أن يقع أحدهما فى أول المصراع الثانى موافقا لما فى عجزه صورة ومعنى،
  602. الضرب العاشر أن يكونا مشتبهين فى الاشتقاق لفظا، والمعنى بخلافه،
  603. الصنف الخامس [لزوم ما لا يلزم]
  604. الصنف السادس فى ذكر [اللف والنشر]
  605. الجزء الثالث
  606. تتمة الفن الثانى من علوم هذا الكتاب وهو فن المقاصد اللائقة
  607. تتمة باب الرابع من فن المقاصد في ذكر أنواع البديع وبيان أقسامه
  608. تتمة النمط الاول ما يتعلق بذكر الفصاحة اللفظية وبيانها
  609. الصنف السابع التخييل
  610. التقرير الأول فى بيان معناه
  611. التعريف الأول ذكره الشيخ عبد الكريم صاحب التبيان
  612. التعريف الثانى ذكره المطرزى
  613. التعريف الثالث
  614. التقرير الثانى فى بيان أمثلته
  615. الصنف الثامن الاستطراد
  616. الصنف التاسع التسجيع
  617. الفائدة الأولى فى ذكر حكمه فى الاستعمال
  618. المذهب الأول جوازه وحسنه،
  619. المذهب الثانى استكراهه،
  620. الفائدة الثانية فى بيان شروطه
  621. الشريطة الأولى: ترجع إلى المفردات،
  622. الشريطة الثانية راجعة إلى التركيب،
  623. الشريطة الثالثة: أن تكون تلك المعانى الحاصلة عن التركيب مألوفة غير غريبة ولا مستنكرة ولا ركيكة مستبشعة،
  624. الشريطة الرابعة: أن تكون كل واحدة من السجعتين دالة على معنى مغاير للمعنى الذى دلت عليه الأخرى،
  625. الفائدة الثالثة فى ذكر أقسامه
  626. الضرب الأول: ما تكون فيه الفقرتان متساويتين لا تزيد إحداهما على الأخرى،
  627. الضرب الثانى: أن تكون الفقرة الثانية أطول من الأولى بغاية قريبة،
  628. الضرب الثالث: أن تكون الفقرة الثانية أقصر من الأولى
  629. الفائدة الرابعة فى بيان الأمثلة فى التسجيع
  630. الصنف العاشر التصريع
  631. الدرجة الأولى [أن يكون كل مصراع من البيت مستقلا بنفسه فى فهم معناه]
  632. الدرجة الثانية أن يكون المصراع الأول منقطعا عن الثانى مستقلا بنفسه غير محتاج إلى الثانى،
  633. الدرجة الثالثة [التصريع الموجه]
  634. الدرجة الرابعة [التصريع الناقص]
  635. الدرجة الخامسة [التصريع المكرر]
  636. الدرجة السادسة [التصريع المعلق]
  637. الدرجة السابعة [التصريع المشطور]
  638. الصنف الحادى عشر الموازنة
  639. الصنف الثانى عشر فى تحويل الألفاظ واختلافها، بالإضافة إلى كيفية استعمالها
  640. الصنف الثالث عشر فى المعاظلة
  641. الضرب الأول منها فى المعاظلة بتكرير الأحرف المفردة
  642. الضرب الثانى فى بيان المعاظلة فى الألفاظ المفردة
  643. الضرب الثالث فى بيان المعاظلة بالصيغ المفردة من غير الأدوات
  644. الضرب الرابع فى بيان المعاظلة بالصفات المتعددة
  645. الضرب الخامس فى بيان المعاظلة بالإضافة المتعددة
  646. الصنف الرابع عشر فى بيان المنافرة بين الألفاظ ومراعاة حسن مواقعها
  647. الصنف الخامس عشر فى التورية
  648. الضرب الأول فى المغالطة المعنوية
  649. الضرب الثانى فى أمثلة الإلغاز وهو الأحجية
  650. الصنف السادس عشر فى التوشيح
  651. الصنف السابع عشر فى التجريد
  652. التقرير الأول فى التجريد المحض
  653. التقرير الثانى فى بيان التجريد غير المحض
  654. المذهب الأول أنه لا يطلق عليه اسم التجريد، وإنما يقال له نصف تجريد، وهذا هو الذى زعمه ابن الأثير،
  655. المذهب الثانى أن اسم التجريد يطلق عليه وهذا هو الذى ذكره أبو على الفارسى
  656. الصنف الثامن عشر التدبيج
  657. الوجه الأول: أن يكون واردا فى المدح،
  658. الوجه الثانى: أن يكون واردا فى الذم،
  659. الصنف التاسع عشر التجاهل
  660. الصنف الموفى عشرين وهو الترديد
  661. النمط الثانى من أنواع البديع وأصنافه مما يتعلق بالفصاحة المعنوية
  662. ويشتمل هذا النمط على خمسة وثلاثين صنفا نوردها الأول فالأول.
  663. الصنف الأول التفويف
  664. الضرب الأول منهما راجع إلى المعنى،
  665. الضرب الثانى أن يكون راجعا الى الألفاظ
  666. الصنف الثانى التنبيه
  667. الصنف الثالث التوشيع
  668. الصنف الرابع التطريز
  669. الصنف الخامس فى الاطراد
  670. الصنف السادس: القلب
  671. أولها «التبديل»
  672. وثانيهما قلب البعض
  673. وثالثها قلب الكل من الكلمة
  674. ورابعها «المجنح»
  675. وخامسها «المستوى»
  676. الصنف السابع: التسميط
  677. الصنف الثامن كمال البيان ومراعاة حسنه
  678. الوجه الأول أن يكون قبيحا،
  679. الوجه الثانى ما يعد فى الحسن،
  680. الوجه الثالث فى المتوسط من البيان،
  681. الصنف التاسع: الإيضاح
  682. الصنف العاشر التتميم
  683. الصنف الحادى عشر الاستيعاب
  684. الصنف الثانى عشر الإكمال
  685. الصنف الثالث عشر فى التذييل
  686. الصنف الرابع عشر فى التفسير
  687. الوجه الأول أن يكون الإبهام واقعا فى أحد ركنى الإسناد،
  688. الوجه الثانى أن يأتى على خلاف الأول،
  689. الصنف الخامس عشر فى المبالغة
  690. الفائدة الأولى فى ذكر مذاهب الناس فيها
  691. المذهب الأول أنها غير معدودة من محاسن الكلام،
  692. المذهب الثانى على عكس هذا وهو أن المبالغة من أجل المقاصد فى الفصاحة،
  693. المذهب الثالث مذهب من توسط، وهو أن المبالغة فن من فنون الكلام ونوع من محاسنه،
  694. الفائدة الثانية فى ذكر طرق المبالغة
  695. الطريق الأولى أن يستعمل اللفظ فى غير ما وضع له فى الأصل
  696. الطريق الثانية أن ترادف الصفات
  697. الطريق الثالثة إتمام الكلام بما يوجب حصول المبالغة فيه وإكماله به
  698. الفائدة الثالثة فى ذكر أنواع المبالغة
  699. الضرب الأول منها ما يستبعد فى العقل، لكن وقوعه صحيح وهو المبالغة،
  700. الضرب الثانى ما كان ممكن الوقوع لكنه ممتنع وقوعه فى العادة وهو الإغراق
  701. الضرب الثالث ما كان ممتنعا وقوعه وهو الغلو
  702. الوجه الأول منهما أن يقترن به ما يقربه إلى الإمكان،
  703. الوجه الثانى مالا يقترن به ما يسوغ قبوله
  704. الصنف السادس عشر فى الإيغال
  705. الصنف السابع عشر فى التفريع
  706. الصنف الثامن عشر فى التوجيه
  707. الصنف التاسع عشر التعليل
  708. الصنف العشرون فى التفريق والجمع والتقسيم
  709. الضرب الأول التفريق المفرد
  710. الضرب الثانى: الجمع المفرد
  711. الضرب الثالث الجمع مركبا مع غيره وليس مفردا،
  712. أولهما الجمع مع التفريق،
  713. وثانيهما الجمع مع التقسيم،
  714. الصنف الحادى والعشرون الائتلاف
  715. الوجه الأول منها تأليف اللفظ مع المعنى،
  716. الوجه الثانى ائتلاف اللفظ مع اللفظ
  717. الوجه الثالث ائتلاف المعنى مع المعنى
  718. الوجه الرابع الائتلاف مع الاختلاف
  719. الحالة الأولى أن تكون المؤتلفة بمعزل عن المختلفة، وأحدهما منته عن الآخر،
  720. الحالة الثانية أن تكون المؤتلفة منها مداخلة للمختلفة،
  721. الصنف الثانى والعشرون الترجيع فى المحاورة
  722. الصنف الثالث والعشرون فى الاقتسام
  723. الصنف الرابع والعشرون فى الإدماج
  724. الصنف الخامس والعشرون فى التعليق
  725. الصنف السادس والعشرون فى التهكم
  726. الصنف السابع والعشرون فى الإلهاب والتهييج
  727. الصنف الثامن والعشرون فى التسجيل
  728. الصنف التاسع والعشرون فى المواردة
  729. الصنف الثلاثون فى التلميح
  730. الصنف الحادى والثلاثون الحذف
  731. الصنف الثانى والثلاثون فى الخيف
  732. الصنف الثالث والثلاثون حسن التخلص
  733. الصنف الرابع والثلاثون فى الاختتام
  734. الصنف الخامس والثلاثون فى إيراد نبذة من السرقات الشعرية
  735. النوع الأول منها النسخ
  736. النوع الثانى السلخ
  737. النوع الثالث المسخ
  738. النوع الرابع عكس المعنى
  739. النوع الخامس فى أخذ المعنى والزيادة عليه معنى آخر
  740. ولنختم كلامنا فى الباب الرابع الذى رسمناه لبيان أصناف البديع ومعرفة أسراره بذكر تنبيهات ثلاثة
  741. التنبيه الأول فى بيان معناه
  742. التنبيه الثانى فى ذكر أقسامه
  743. الضرب الأول منها ما يكون راجعا إلى الفصاحة اللفظية
  744. الضرب الثانى ما يكون راجعا إلى الفصاحة المعنوية،
  745. الضرب الثالث ما يكون بمعزل عن الفصاحة اللفظية والفصاحة المعنوية على الخصوص،
  746. التنبيه الثالث فى بيان مواقع البديع
  747. التقرير الأول فى ذكر المواضع التى يصح دخوله فيها
  748. التقرير الثانى فى بيان المواضع التى لا يصح دخوله فيها
  749. الفن الثالث من علوم هذا الكتاب فى ذكر التكملات اللاحقة
  750. الفصل الأول فى بيان فصاحة القرآن
  751. الطريقة الاولى منهما مجملة
  752. المسلك الأول منها
  753. المسلك الثانى
  754. المسلك الثالث
  755. الطريقة الثانية من جهة التفصيل
  756. المرتبة الأولى فى المزايا الراجعة إلى ألفاظه
  757. الوجه الأول منها مفردات الأحرف،
  758. الوجه الثانى فى حسن تأليفها
  759. الوجه الثالث فى بيان ما يكون راجعا إلى مفردات الألفاظ،
  760. الوجه الرابع أن يكون راجعا إلى تركيب مفردات الألفاظ العربية،
  761. البحث الأول بالإضافة إلى موقعها من علم البيان
  762. البحث الثانى بالإضافة إلى موقعها من علم المعانى
  763. النظر الأول فى مفرداتها وتقديم بعضها على بعض
  764. النظر الثانى فى تأليف الجمل وذكر بعضها عقيب بعض
  765. البحث الثالث فى بيان موقعها من الفصاحة اللفظية
  766. البحث الرابع فى بيان موقعها من الفصاحة المعنوية
  767. البحث الخامس فى بيان موقعها من علم البديع
  768. دقيقة
  769. المرتبة الثانية فى بيان المزايا الراجعة إلى معانيه
  770. ونحن الآن نذكر ما يتعلق بكل قسم من هذه الأقسام بمعونة الله تعالى.
  771. القسم الأول ما يتعلق بالعلوم المعنوية
  772. النظر الأول ما يكون متعلقا بالأمور الخبرية،
  773. دقيقة
  774. الضرب الأول فى بيان خصائص المسند إليه
  775. الضرب الثانى فى بيان المسند به
  776. النظر الثانى فى بيان الأمور الإنشائية الطلبية
  777. الضرب الأول: الأمر
  778. الضرب الثانى: النهى
  779. دقيقة
  780. الضرب الثالث منها فى الاستفهام
  781. فالقسم الأول منها موضوع للتصور،
  782. القسم الثانى فى بيان ما يكون دالا على التصور والتصديق جميعا،
  783. القسم الثالث أن يكون موضوعا للسؤال عن التصديق لا غير،
  784. الضرب الرابع: التمنى
  785. الضرب الخامس النداء
  786. دقيقة
  787. النظر الثالث فى التعلقات الفعلية
  788. الضرب الأول فى بيان ما يكون مختصا بالأفعال أنفسها،
  789. الحالة الأولى: تقديمه وتأخيره،
  790. الحالة الثانية: حذفه،
  791. [الوجه الاول] أن يكون جوابا
  792. [الوجه الثانى] وثانيها أن يكون المسلط على حذفه هو كثرة الاستعمال مع قيام حرف الجر مقامه،
  793. [الوجه الثالث] وثالثها أن يكون هناك ما يدل على الفعل المحذوف،
  794. الحالة الثالثة: تعلق الشرط به،
  795. الضرب الثانى فى بيان الأمور المختصة بالفاعل نفسه
  796. الضرب الثالث فى بيان الأمور المختصة بالمفعول
  797. النظر الرابع فى الفصل والوصل
  798. الضرب الأول فى بيان عطف المفردات بعضها على بعض بالواو
  799. الضرب الثانى فى بيان عطف الجمل بعضها على بعض
  800. النظر الخامس فى الإيجاز والإطناب والمساواة
  801. النوع الأول الإيجاز
  802. النوع الثانى الإطناب
  803. المرتبة الأولى الإشارة إلى المكونات السماوية
  804. المرتبة الثانية الإشارة إلى المكونات الأرضية
  805. المرتبة الثالثة الإشارة إلى المكونات الحاصلة بين السماء والأرض
  806. النوع الثالث المساواة
  807. القسم الثانى ما يتعلق بالعلوم البيانية
  808. النظر الأول فى التشبيه
  809. الطرف الأول فى بيان آلاته
  810. الطرف الثانى فى بيان الغرض من التشبيه
  811. الطرف الثالث فى كيفية التشبيه
  812. الطرف الرابع فى حكم التشبيه
  813. النظر الثانى من علوم البيان فى الاستعارة
  814. الضرب الأول منها استعارة المحسوس للمحسوس
  815. الضرب الثانى استعارة معقول من معقول بواسطة أمر معقول
  816. الضرب الثالث استعارة المحسوس للمعقول
  817. الضرب الرابع استعارة المعقول للمحسوس
  818. النظر الثالث من علوم البيان فى أسرار الكناية
  819. النظر الرابع من علوم البيان فى ذكر التمثيل
  820. القسم الثالث من علوم البلاغة علم البديع
  821. المرتبة الأولى علم اللغة
  822. المرتبة الثانية علم التصريف
  823. المرتبة الثالثة علم الإعراب
  824. المرتبة الرابعة علم المعانى
  825. المرتبة الخامسة علم البيان
  826. الطرف الأول فى بيان ما يتعلق بالفصاحة اللفظية
  827. الضرب الأول منها التجنيس
  828. الضرب الثانى التسجيع
  829. الضرب الثالث لزوم ما لا يلزم
  830. الضرب الرابع رد العجز على الصدر
  831. الضرب الخامس المطابقة
  832. الضرب السادس الترصيع
  833. الضرب السابع اللف والنشر
  834. الضرب الثامن الموازنة
  835. الضرب التاسع المقابلة
  836. الضرب العاشر الترديد
  837. الطرف الثانى فى بيان ما يتعلق بالفصاحة المعنوية
  838. الضرب الأول التتميم
  839. الضرب الثانى الائتلاف والملائمة
  840. الضرب الثالث الجمع والتفريق
  841. الضرب الرابع التهكم
  842. الضرب الخامس التسجيل
  843. الضرب السادس الإلهاب والتهييج
  844. الضرب السابع التلميح
  845. الضرب الثامن جودة المطالع والاستفتاحات للكلام
  846. الضرب التاسع التخلص
  847. الضرب العاشر الاختتامات
  848. خاتمة لما أوردناه فى هذا الفصل
  849. الفصل الثانى فى بيان كون القرآن معجزا
  850. المسلك الأول منهما من جهة التحدى،
  851. المسلك الثانى فى الدلالة على أن القرآن معجز من جهة العادة.
  852. الفصل الثالث فى بيان الوجه فى إعجاز القرآن
  853. المبحث الأول فى الإشارة إلى ضبط المذاهب فى وجه الإعجاز
  854. القسم الأول أن يكون لأمر عائد إلى ألفاظه من غير دلالتها على المعانى،
  855. القسم الثانى أن يكون إعجازه إنما كان لأجل الألفاظ باعتبار دلالتها على المعانى،
  856. المبحث الثانى فى إبطال كل واحد من هذه الأقسام التى ذكرناها سوى ما نختار منها
  857. المذهب الأول منها الصرفة
  858. المذهب الثانى قول من زعم أن الوجه فى إعجازه إنما هو الأسلوب،
  859. المذهب الثالث قول من زعم أن وجه إعجازه إنما هو خلوه عن المناقضة،
  860. المذهب الرابع قول من زعم أن الوجه فى الإعجاز اشتماله على الأمور الغيبية بخلاف غيره،
  861. المذهب الخامس قول من زعم أن الوجه فى الإعجاز هو الفصاحة،
  862. المذهب السادس قول من زعم أن الوجه فى الإعجاز إنما هو اشتماله على الحقائق وتضمنه للأسرار والدقائق التى لا تزال غضة طرية على وجه الدهر، وما تنال لها غاية، ولا يوق
  863. المذهب السابع قول من زعم أن الوجه فى إعجازه هو البلاغة،
  864. المذهب الثامن قول من زعم أن الوجه فى إعجازه هو النظم،
  865. المذهب التاسع مذهب من قال: إن وجه إعجازه إنما هو مجموع هذه الأمور كلها،
  866. المذهب العاشر أن يكون الوجه فى إعجازه إنما هو ما تضمنه من المزايا الظاهرة والبدائع الرائقة
  867. المبحث الثالث فى بيان المختار من هذه الأقاويل
  868. تنبيه
  869. الفصل الرابع فى إيراد المطاعن التى يزعمونها على القرآن والجواب عنها
  870. الجهة الأولى: من حيث حقيقته،
  871. الجهة الثانية من حيث القدم،
  872. الجهة الثالثة من الطعن
  873. الجهة الرابعة من الطعن على كونه حجة،
  874. الجهة الخامسة من الاعتراض والطعن من جهة الصدق
  875. المسلك الأول منهما أن الرسول صلى الله عليه وسلم أخبر عن كونه صادقا «1» ، فيجب القضاء بصدقه، وأخبر عن كون الكذب ممتنعا على الله تعالى،
  876. المسلك الثانى هو أن كلام الله تعالى قائم بنفسه،
  877. الجهة السادسة من الطعن على القرآن بأنه قد أتى بمثله
  878. الجهة السابعة من الطعن فى القرآن بالإضافة إلى ألفاظه والاختلاف فيها
  879. الجهة الثامنة من الطعن على القرآن بظهور المناقضة فيه
  880. الجهة التاسعة من الطعن على القرآن فى وصفه
  881. الجهة العاشرة فى الطعن على القرآن من مخالفة اللغة العربية
  882. الجهة الحادية عشرة من الطعن على القرآن بالإضافة إلى ما يكون متكررا فيه
  883. الجهة الثانية عشرة من المطاعن على القرآن ما تضمنه من الأمور الخبرية التى هى على خلاف مخبراتها فيكون من جملة الأكاذيب،
  884. الجهة الثالثة عشرة من المطاعن على القرآن سوء الترتيب والنظم
  885. الجهة الرابعة عشرة من المطاعن على القرآن كونه موضحا للأمور الواضحة،
  886. الجهة الخامسة عشرة من الطعن على القرآن بالإضافة إلى المقصود منه؛
  887. الجهة السادسة عشرة فى الطعن على القرآن بكونه مستبهما لا يعقل معناه
  888. الجهة السابعة عشرة من الطعن على القرآن من جهة فائدته؛
  889. الجهة الثامنة عشرة فى الطعن على القرآن بعدم الثمرة فيه،
  890. الجهة التاسعة عشرة من المطاعن على القرآن من جهة كتبه فى المصاحف؛
  891. الجهة العشرون من المطاعن على القرآن من جهة قصوره؛

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذى أنطق لسان الإنسان، فأفصح بعجيب البلاغة وسحر البيان. وأوضح منار البرهان. فأشرقت أنواره عن حقائق العرفان. وفتق أغشية الأفئدة بما ألهمها من أسرار العلوم وشرفها بمنطق اللسان. فهى تهتز بما أفيض عليها من عوارف الإحسان.

وتميس وتختال لما خولها من فواضل الجود والكرم والامتنان صنوان وغير صنوان. خلق الإنسان من الطين اللازب الصلصال. وأجرى لسانه بالفصاحة وسقاه من نميرها العذب السلسال. فسبحان القيوم المختص بصفات الكبرياء ونعوت الجلال. المنفرد بالألوهية، والباقى وجهه من غير فناء ولا زوال.

والصلاة على من تبوأ من الفصاحة ذروتها، واقتعد من البلاغة مكان صهوتها. حتى ظهرت من جبهته أسرار طلعتها. وتبلجت من بهجته أنوار زهرتها. ووضح نهارها.

وطلعت شموسها وأقمارها. وصفت مشارعها للوراد، وراقت مشاربها لمن قصد وأراد.

ودل على مصداق هذه المقالة قوله «أنا أفصح من نطق بالضاد» فعند ذاك أفصح أبيها وأنقاد. وسهل مراسها على الفرسان والنقاد، المصطفى من أطيب العناصر، والحائز لقصب السبق من المعالى وأشرف المفاخر، محمد الأمين على الأنباء الغيبية، ومستودع الأسرار الحكمية والحكمية، وعلى آله الطيبين أطواد العلم الراسخة، ومثاقيل الحكم الراجحة، صلاة تقيم، ولا تريم، إنه منعم كريم.

أما بعد فإن العلوم الأدبية، وإن عظم فى الشرف شأنها، وعلا على أوج الشمس قدرها ومكانها، خلا أن علم البيان هو أمير جنودها، وواسطة عقودها، فلكها المحيط الدائر، وقمرها السامر الزاهر، وهو أبو عذرتها، وإنسان مقلتها، وشعلة مصباحها، وياقوتة وشاحها. ولولاه لم تر لسانا يحوك الوشى من حلل الكلام. وينفث السحر مفتر الأكمام. وكيف لا وهو المطلع على أسرار الإعجاز، والمستولى على حقائق علم المجاز.

فهو من العلوم بمنزلة الإنسان من السواد، والميهمن عليها عند السبر والحك والانتقاد ولما

فيه من الغموض ودقة الرموز، واحتوائه على الأسرار والكنوز، استولت عليه يد النسيان والذهول، وآلت نجومه وشموسه إلى الانكساف والأفول، ولم يختص بإحرازه من العلماء إلا واحد بعد واحد، وطالما قيل «إذا عظم المطلوب قل المساعد» ، وما ذاك إلا لقصور الهمم عن بلوغ غاياته، وعجزها عن إدراكه والوصول إلى نهاياته.

ثم إن المقصود بهذا الإملاء هو الإشارة إلى معاقد هذا العلم ومناظمه. والتنبيه على مقاصده وتراجمه. وقد كثر فيه خوض علماء الأدب. وأتى فيه كل بمبلغ جده وجهده.

ومنتهى علمه ومقدار وجده. حرصا منهم على بيانه. وشغفا منهم بضبطه وإتقانه. وأتوا فيه بالغث والسمين. والنازل والثمين. وهم فيما أتوا به من ذلك فريقان. فمنهم من بسط كلامه فيه نهاية البسط، وخلط فيه ما ليس منه فكان آفته الإملال. ومنهم من أوجز فيه غاية الإيجاز، وحذف منه بعض مقاصده فكان آفته الإخلال. لم أطالع من الدواوين المؤلفة فيه مع قلتها ونزورها إلا أكتبة أربعة، أولها: كتاب المثل السائر للشيخ أبى الفتح نصر بن عبد الكريم المعروف بابن الأثير. وثانيها: كتاب التبيان للشيخ عبد الكريم وثالثها: كتاب النهاية لابن الخطيب الرازى. ورابعها: كتاب المصباح لابن سراج المالكى.

وأول من أسس من هذا العلم قواعده. وأوضح براهينه وأظهر فوائده. ورتب أفانينه.

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।