جامع المسائل لابن تيمية - عزير شمس
‹ / ৭৮২
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — فصل في معنى "الحي القيوم"
  1. فصل في معنى "الحي القيوم"
  2. كل عمل لا يبقى نفعه فهو عبث ولعب وباطل،
  3. جميع صفات الكمال يدل عليها اسم "الحي القيوم"،
  4. قاعدة جليلة
  5. فتوى فيمن يدعي أن ثم غوثا وأقطابا وأبدالا
  6. أولياء الله نوعان:
  7. لهم كرامات يكرمهم الله بها،
  8. أولياء الله المتقون هم شهداء الله في الأرض،
  9. فصل في أولياء الله وأولياء الشيطان
  10. أولياء الله نوعان:
  11. من سلك مسلك المبتدعين الضالين لم يكن من أولياء الله
  12. مسألة عن الأحوال وأرباب الأحوال
  13. الأحوال التي تحصل عند سماع المكاء والتصدية والشرك كلها شيطانية،
  14. مسألة في رؤية النبي - صلى الله عليه وسلم - ربه
  15. قاعدة شريفة في تفسير قوله
  16. الجزاء من جنس العمل،
  17. فصل في سورة حم السجدة [فصلت]
  18. مسألة في قول النبي - صلى الله عليه وسلم - لمعاذ:
  19. فصل في قوله - صلى الله عليه وسلم -:
  20. قاعدة في الصبر
  21. الصبر ثلاثة أقسام
  22. فتوى في العشق
  23. ليس في عشق الصور مصلحة شرعية
  24. مسألة في الفتوة وآدابها وشرائطها
  25. مسألة فيما يفعله بعض الخطباء يوم الجمعة
  26. قاعدة في أفعال الحج
  27. : أعمال الحج ثلاثة أقسام،
  28. عباد الله هم الذين عبدوه وحده مخلصين له الدين،
  29. مرور هؤلاء على المواقيت مع إرادة الوقوف بعرفة ليس مشروعا
  30. فتوى في البيع بفائدة إلى أجل
  31. مسائل في الإجارة ونقص بعض المنفعة والجوائح،
  32. يحط عن المستأجر بقدر ما نقص من المنفعة،
  33. ليس في الأدلة الشرعية أن ما قبض كان من ضمان المشتري، ومالم يقبض كان من ضمان البائع،
  34. نظير هذا لو انهدمت الدار، وتلف ما فيها من متاع المستأجر،
  35. نظير هذه المسألة في الإجارة
  36. فصل في الطلاق، وتقسيمه إلى سني وبدعي، وبيان أن الطلاق البدعي لا يقع
  37. الطلاق السني المباح
  38. الطلاق المحرم لا يلزم
  39. الآية حجة على نقيض ما ذكروه
  40. الخلع ليس بطلاق
  41. القول بأن طلاق البدعة لا يقع هو أرجح القولين،
  42. فتوى في طلاق السنة وطلاق البدعة
  43. فصل في جمع الطلاق الثلاث
  44. جمع الطلاق الثلاث محرم عند جمهور السلف والخلف،
  45. فصل في الأحاديث الواردة في الطلاق الثلاث
  46. - ليس فيها حديث ثابت يدل على وقوع الثلاث بكلمة واحدة،
  47. حديث فاطمة بنت قيس،
  48. : حديث العجلاني
  49. : حديث امرأة رفاعة
  50. فصل في الطلاق الثلاث
  51. لا قياس في وقوعه، بل القياس أنه لا يقع،
  52. أصل مقصود الشارع أن لا يقع الطلاق إلا للحاجة،
  53. الطلاق ينقسم إلى صحيح وفاسد،
  54. طلاق المكره
  55. فتوى في الطلاق الثلاث بكلمة واحدة
  56. الأصل في الطلاق الحظر، وإنما أبيح منه قدر الحاجة،
  57. حديث ركانة
  58. حديث فاطمة بنت قيس
  59. ما شرعه النبي - صلى الله عليه وسلم - شرعا لازما دائما لا يمكن تغييره،
  60. فصل في الإيلاء
  61. فصل في الظهار
  62. بين يدي الكتاب
  63. فتوى
  64. ب.
  65. الشخص الذي يدور عليه أمر من الأمور هو قطب ذلك الأمر،
  66. قول القائل: "الغوث الذي تنتهي إليه حوائج الخلق"
  67. مازال الناس يجدبون ويستولي عليهم العدو، وهذا الغوث لا ينفع ولا يدفع،
  68. فصل
  69. هذه الأمصار كانت في أول الإسلام ديار كفر، لم يكن بها أحد من أولياء الله،
  70. إذا كان الأبدال الأربعون أفضل الأمة فمن الممتنع أن يكونوا في زمن علي بالشام،
  71. فصل
  72. إذا كان العبد يناجي ربه ويخاطبه، والله يسمع كلامه ويجيب دعاءه، فأين حاجته إلى الوسائط
  73. قاعدة في الاستحسان
  74. الاستحسان لأجل الكتاب
  75. الاستحسان للسنة
  76. نفقة الصغير وأجرة مرضعه على أبيه دون أمه
  77. : جواز إجارة الظئر
  78. جواز الإجارة،
  79. جواز القرض والقراض
  80. القول بالاستحسان المخالف للقياس لا يمكن إلا مع القول
  81. القرعة منسوخة بآية الميسر
  82. العقوبة المالية منسوخة بالنهي عن إضاعة المال
  83. تحقيق هذا الباب أنه إما أن يعلم استواء الصورتين في الصفات المؤثرة في الشرع، وإما أن يعلم افتراقهما، وإما أن لا يعلم واحد منهما،
  84. متى ثبت الحكم في بعض الصور دون بعض علم أن العلة باطلة،
  85. لا يكون الاستحسان الصحيح عدولا عن قياس صحيح، والقياس الصحيح لايجوز العدول عنه بحال.
  86. تارة ينكرون صحة الاثنين،
  87. هذا استحسان بفرق رآه مؤثرا،
  88. قبول شهادة أهل الذمة في الوصية في السفر
  89. قاعدة في شمول النصوص للأحكام
  90. عنوان الكتاب وتوثيق نسبته إلى المؤلف
  91. وصف النسخ الخطية
  92. …
  93. نماذج من النسخ الخطية
  94. فصل
  95. ضمان النفوس والأموال مبناه (4) على العدل،
  96. المظلوم بالضرب واللطم ونحو ذلك
  97. المتلف من المال
  98. الغصب والإتلاف
  99. : النصوص محيطة بجميع أحكام العباد،
  100. قد يقصر فهم كثير من الناس عن فهم ما دلت عليه النصوص،
  101. لا للإسلام نصروا ولا للأعداء كسروا
  102. ا: رد القياس الصحيح.
  103. مسألة المشركة
  104. العمريتان
  105. الأخوات مع البنات
  106. ميراث البنتين
  107. فهرس المصادر والمراجع
  108. وصف الأصول المعتمدة
  109. …
  110. …
  111. - نماذج من النسخ الخطية
  112. زيارة قبور المؤمنين
  113. الصلاة عند القبور
  114. فصل
  115. لا يستغني القلب إلا بعبادة الله تعالى،
  116. رسالة إلى المنسوبين إلى التشيع
  117. مبدأ عبادة الأوثان: العكوف على قبور الأنبياء والصالحين
  118. أصل النذر مكروه منهي عنه
  119. لا ثواب على إعانة العاكفين على القبور والمجاورين عندها بصدقة ولا غيرها،
  120. إنشاد الشعر الفراقي في المأتم من النياحة،
  121. فتوى فيمن يعظم المشايخ
  122. زيارة القبور على وجهين:
  123. الزيارة الشرعية
  124. الزيارة البدعية
  125. الشيوخ الذين يستحقون أن يكونوا قدوة
  126. مسألة في تأويل الآيات وإمرار
  127. : إخبار الله في القرآن أنه مع عباده جاء عاما وخاصا،
  128. الجواب الرابع
  129. الثاني: أن يقولوا بالتأويل الذي قام عليه دليل شرعي،
  130. الثالث: أن يسلموا أن كل تأويل قام عليه دليل سمعي أو عقلي فإنه يجب قبوله،
  131. مسألة
  132. هذا التصور باطل،
  133. …
  134. …
  135. مسألة في العلو
  136. منشأ الضلال أن يظن أن صفات الرب كصفات خلقه،
  137. الناس في ذلك ثلاثة أصناف:
  138. ذكر لفظ "الجسم" في أسماء الله وصفاته بدعة،
  139. قاعدة شريفة
  140. فصل
  141. أقوال ثابتة عن الأنبياء، فهي معصومة، يجب أن يكون معناها حقا،
  142. قاعدة في شمول آي الكتاب والسنة
  143. مسألة أطفال المشركين،
  144. الخامسة
  145. السادسة
  146. مسألة فيمن قال:
  147. لابد من حصول الألم لكل نفس
  148. المراد بالحسنات والسيئات في هذه الآية النعم والمصائب،
  149. قاعدة حسنة
  150. : التسبيح مقرون بالتحميد،
  151. : التسبيح والتحميد يجمع النفي والإثبات،
  152. التهليل يمنع أن يعبد غيره،
  153. الحمد مفتاح الكلام،
  154. ليس المراد أن الحمد غير التسبيح، بل نفس تسبيح الله هو حمد الله.
  155. مسألة
  156. فتوى
  157. الناس مأمورون أن يقرأوا القرآن على الوجه المشروع،
  158. رسالة في قوله - صلى الله عليه وسلم -:
  159. جواب سؤال سائل سأل عن
  160. عدم الشرط هل يدل على عدم المشروط؟
  161. فصل
  162. رسالة في بيان الصلاة وما تألفت منه
  163. الصلاة مؤلفة من أقوال وأفعال،
  164. أعظم أقوالها القرآن،
  165. الركوع مع السجود تقدمة وتوطئة وباب إليه،
  166. فتوى في أمر الكنائس
  167. متى انتقض عهدهم جاز أخذ كنائس الصلح منهم فضلا عن كنائس العنوة،
  168. مسألة فيمن يسمي الخميس عيدا
  169. ليس ليوم عيدهم مزية على غيره،
  170. فصل.
  171. …
  172. …
  173. …
  174. …
  175. …
  176. …
  177. مسألة
  178. فتوى في السماع
  179. مسألة في رجل شتم شريفا
  180. ليس لأحد أن يعتدي على أحد سواء كان شريفا أو لم يكن،
  181. قاعدة في حضانة الولد
  182. ذكر هذه الروايات
  183. لا حضانة لفاسق،
  184. جعل البنت المميزة عند الأب- أرجح
  185. المجموعة الرابعة
  186. - نماذج من الأصول الخطية
  187. اعتراف العبد بظلم نفسه ليس من خصائص الصديقين
  188. هذا باب دخل فيه الشيطان على خلق كثير
  189. لا يخلو أحد عن ترك بعض الحقوق أو تعدي بعض الحدود.
  190. أجناس الأعمال ثلاثة:
  191. الصديقون يجوز عليهم جميع الذنوب
  192. منزلة الصديق والفاروق
  193. ظلم النفس أنواع مختلفة ودرجات متفاوتة
  194. الشكوى إلى الله لا تنافي الصبر،
  195. فساد استدلال الجهمي من وجوه:
  196. : الجمع بين حديث أنس وهذه الأحاديث من وجهين:
  197. : من ظن أن النبي - صلى الله عليه وسلم - في الرفع المعتدل جعل ظهر كفيه إلى السماء فقد أخطأ،
  198. تارك الصلاة يجب أن يستتاب، فإن تاب وإلا عوقب
  199. إن أصرت على ترك الصلاة فعليه أن يطلقها،
  200. مسألة
  201. من بلغ من الرجال والنساء فالصلاة فريضة عليه
  202. الصلاة واجبة على كل عاقل بالغ إلا الحائض والنفساء،
  203. هل يجوز غيبة تارك الصلاة أم لا؟
  204. ، إذا قيل عنه إنه تارك الصلاة وكان تاركها فهذا جائز،
  205. يستحب لأهل العلم والدين أن يدعوا الصلاة عليه عقوبة ونكالا لأمثاله،
  206. هو مأمور باتفاق المسلمين أن يصلي مع الجماعة،
  207. الصلاة في الجماعة من أوكد ما شرعه الله ورسوله،
  208. مسألة
  209. تارك الصلاة شر من السارق والزاني باتفاق العلماء،
  210. مسألة
  211. مسألة
  212. مسألة
  213. الوقوف بالميت ليقرأ القراء مما ينهى عنه،
  214. القراءة على الجنازة بدعة مكروهة
  215. : القبور ثلاثة أقسام:
  216. منها: ما هو حق لا ريب فيه،
  217. القبور المختلف فيها كثيرة،
  218. مسألة
  219. ، ينبغي أن يسعى في خروج الجنين من فرجها،
  220. ، الصدقة عن الميت أفضل من عمل ختمة
  221. الاستئجار على نفس التلاوة غير جائز،
  222. ، يجزئها غسل الميت عن الأمرين.
  223. يجوز تغسيله
  224. يجوز أن يصلي على الميت إذا كان يحفظ الفاتحة والصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - والدعاء للميت.
  225. تجوز الصلاة عليه، ويصلى على قبره إلى شهر،
  226. ، الأنبياء أحياء في قبورهم، وقد يصلون
  227. ، لا يجوز أن يدفن أحد في المسجد،
  228. مسألة
  229. أما اكتراء قوم يقرأون القرآن ويهدون ذلك للميت فهذه بدعة،
  230. مسألة
  231. ، يكره دفن اثنين في قبر واحد إلا لحاجة،
  232. مسألة
  233. مسألة
  234. غسله طاهر عند جماهير العلماء،
  235. مسألة
  236. من ظن أن إعداد القبر وبناءه وتعظيمه وتحسينه ينفعه فقد تمنى على الله الأماني الكاذبة،
  237. ، ليس لأهل الذمة دفن موتاهم في شيء من مقابر المسلمين
  238. أما إدريس فقد روي أنه مات في السماء
  239. ذهب إليه طائفة من المتأخرين
  240. الدعاء مشروع من الأدنى للأعلى، ومن الأعلى للأدنى،
  241. ليس فيها ما يعتمد عليها في إثبات الأحكام الشرعية.
  242. ؟ كل مخلوق فهو محتاج إلى الله مفتقر إليه،
  243. على العبد أن يلاحظ التوحيد والإنعام،
  244. من شبه الله بخلقه فقد كفر.
  245. مسألة
  246. مسألة
  247. الناس في هذه المسألة طرفان ووسط:
  248. لا يجب على أحد أن يتبع واحدا بعينه في كل ما يقوله،
  249. مسألة
  250. مسألة
  251. مسألة
  252. سئل
  253. سئل
  254. مسألة
  255. مسألة
  256. مسألة
  257. مسألة
  258. مسألة
  259. مسألة
  260. مسألة
  261. مسألة
  262. مسألة الضمان
  263. مسألة
  264. الثاني
  265. الله لا يعرض نفسه على شيء، ولا يتجلى لكل شيء،
  266. مذهب المسلمين وسائر أهل الملل
  267. وصف الأصول المعتمدة
  268. نماذج من النسخ الخطية
  269. ضابط التأويل
  270. …
  271. : بدعة القدرية والمرجئة
  272. الحجة قامت على أهل الأرض بالرسل،
  273. للناس في الرسل ثلاثة أحوال: إما التصديق، وإما التكذيب، وإما عدمهما.
  274. الرسالة عمت الأمم كلهم
  275. يبقى في الفترة من الدعاة من تقوم به الحجة،
  276. كل هدى حصل به سعادة الآخرة فهو باتباع الأنبياء،
  277. …
  278. …
  279. …
  280. …
  281. …
  282. نحن لم نقل: إن كل تأويل باطل، حتى ينقض علينا بصورة،
  283. مذهب السلف وأهل الحديث أنها تصان عن تأويل يفضي إلى تعطيل،
  284. …
  285. …
  286. قاعدة في الوسيلة
  287. هذا من قول عباد الأصنام
  288. العبادات مبناها على توقيف الرسول
  289. لا يشرع لأحد أن يستلم ويقبل غير الركنين اليمانيين،
  290. …
  291. التوسل بدعائه وشفاعته هو التوسل به الذي كان الصحابة يعرفونه ويفعلونه،
  292. الحلف بغير الله من باب الشرك،
  293. الفتيا الأزهرية (في مسألة كلام الله)
  294. أول من قال بالعبارة الأشعري.
  295. : مذهب الشافعي وسائر الأئمة في القرآن خلاف قول الأشعري،
  296. فتوى في الخضر
  297. سؤال في يزيد بن معاوية
  298. ليس هو من الصحابة، ولا من الخلفاء الراشدين
  299. …
  300. …
  301. فصل في اسمه تعالى "القيوم"
  302. …
  303. فساد قول من أثبت الجوهر الفرد،
  304. …
  305. فصل في معنى "الحنيف"
  306. المشركون أعداء إبراهيم
  307. مسألة
  308. تمام الدين بالفطرة وتقديرها، لا بتحويلها وتغييرها،
  309. هذا الحب والإحساس الذي خلقه الله في النفوس هو الأصل في كل حسن وقبح،
  310. فصل
  311. من اعتقد أن الإنسان لا ينتفع إلا بعمله فقد خرق الإجماع،
  312. رسالة في اتباع الرسول - صلى الله عليه وسلم -
  313. علامة الفاجر الكذب والفجور.
  314. : عمارة المساجد بالصلوات الخمس وقراءة القرآن
  315. شرح حديث
  316. نفي الإيمان وإثباته باعتبارين:
  317. بيان كيف ينفى الإيمان بفعل الكبائر.
  318. : "كل مولود يولد على الفطرة".
  319. حكاية مسلم بن يسار
  320. فصل
  321. كل معبود سوى الله باطل،
  322. المسألة الخلافية
  323. الإمام إذا كان مخطئا في نفس الأمر كان بمنزلة الناسي،
  324. غلط الغالط في هذا الأصل
  325. رسالة إلى السلطان الملك المؤيد
  326. طرق العلم ثلاثة: الحس، والنظر، والخبر.
  327. الرسول بين للناس الأدلة العقلية
  328. من أهل الكلام من قصر في معرفة ما جاء به الرسول وما يوجبه النظر المعقول،
  329. رسالة إلى السلطان الملك الناصر في شأن التتار
  330. من ترك الجهاد عذبه الله عذابا أليما بالذل وغيره،
  331. أقل ما يجب على المسلمين أن يجاهدوا عدوهم في كل عام مرة،
  332. في الحركة في سبيل الله أنواع من الفوائد:
  333. [تار للمسلمي]
  334. قاعدة في الانغماس في العدو وهل يباح؟
  335. الإيمان لا يتم إلا بالجهاد،
  336. الذي يقاتل العدو مع غلبة ظنه أنه يقتل قسمان:
  337. : الذي يكره على الكفر فيصبر حتى يقتل ولا يتكلم بالكفر؛
  338. مسألة
  339. أفضل البلاد في حق كل شخص حيث كان أبر وأتقى،
  340. جنس المرابطة أفضل من جنس المجاورة بالحرمين
  341. جنس الجهاد أفضل من جنس الحج.
  342. رهبانية هذه الأمة: الجهاد في سبيل الله".
  343. قاعدة في الأموال السلطانية
  344. إن اعتقد الرجل تحريم بعض ذلك، فليس له أن ينكر على الإمام المجتهد في ذلك،
  345. ما أتلفه أهل البغي على أهل العدل من النفوس والأموال، لا يجب عليهم ضمانه
  346. ما قبضه المسلم بعقد متأولا فيه ملكه،
  347. يجزىء دفع الزكاة إلى الإمام الذي يجور في قسمها،
  348. لهم في تفاصيل قبض الأموال وصرفها طرق (1) متنوعة:
  349. ما شهد الدليل الشرعي بوجوبه أو تحريمه أو إباحته عمل به،
  350. وصف الأصول المعتمدة
  351. قاعدة في الإخلاص لله تعالى،
  352. سبب الحديث
  353. الحديث عام لا يجوز تخصيصه بالأعمال الشرعية
  354. الكلام هنا في فصلين: الواقع الموجود، والواجب المقصود.
  355. اعتقاد وجود اختياري بلا مراد محال،
  356. قول بعضهم: ينبغي للمريد أن يكون بين يدي الله كالميت بين يدي الغاسل.
  357. المطلوب منا الاستسلام لله، وإخلاص الدين له،
  358. العبد له حظان: حظ من المخلوق (1) ، وحظ من الخالق،
  359. الفصل الثاني: في الواجب من المقاصد والوسائل.
  360. عبادات المبتدعة
  361. عبادات اليهود والنصارى
  362. : ما يكون صالحا، ولا يريد به فاعله وجه الله،
  363. الإسلام الذي في القلب لا يتم إلا بعمل الجوارح،
  364. على الإنسان أن يكون مقصوده نفع الخلق، والإحسان إليهم مطلقا،
  365. الظلم في الدين يدعو إلى الظلم في الدنيا،
  366. فصل
  367. فصل
  368. التمثيل بالماء والنار،
  369. فصل
  370. يمتنع أن يكون شيئان كل منهما علة للآخر وسبب له،
  371. الفعل الواحد في الحقيقة لا يكون عن فاعلين اثنين،
  372. الحكم الواحد بالعين إذا اجتمعت فيه أسباب،
  373. الشيء الواحد لا يجتمع له سببان مستقلان،
  374. عبادته تتضمن كمال محبته بكمال الذل له،
  375. افتقار المحدث إلى المحدث أظهر من افتقار الممكن إلى المرجح،
  376. فصل
  377. إخلاص الدين لله هو أصل كل علم وهدى.
  378. الواجب أن يكون الله هو المقصود والمراد بالقصد الأول،
  379. الحب يتبع الشعور،
  380. : الإنسان له فعل باختياره وإرادته،
  381. الدين والشرع ضروري لبني آدم،
  382. وجود الأفعال التي لا تحصل غاياتها بمنزلة وجود العقائد التي لا تطابق معتقداتها،
  383. فساد حال من اتخذ إلهه هواه،
  384. من كان قصده العدم لم يفعل شيئا،
  385. …
  386. الإرادة بالنسبة إلى المراد كالفعل بالنسبة إلى الفاعل،
  387. : ليس في الوجود علة تامة إلا مركبة سوى مشيئة الله تعالى،
  388. فصل
  389. الإسلام له ضدان: الإشراك والاستكبار،
  390. قد يقال: الشرك أعم، ولهذا كان هو المقابل للتوحيد،
  391. الإسلام يتضمن العدل،
  392. معنى الحق
  393. العدل والحق والظلم والجور يكون مع النفع للمستحق والضرر للمستحق،
  394. كل ما كانت المنفعة به أعظم كان له من الحق بقدر ذلك،
  395. الظلم في حق المخلوق مما يتضرر به وما لا يتضرر به، وليس من شرطه إضرار المظلوم،
  396. مسألة
  397. فضائل الصديق
  398. يزيد أحد ملوك المسلمين، له حسنات وسيئات
  399. لم يسب قط في الإسلام أحد من بني هاشم،
  400. علي وعسكره أولى من معاوية وعسكره،
  401. مسألة في الاستغفار
  402. تكرير الاستغفار
  403. الاستغفار يمحو الذنوب فيزيل العذاب،
  404. استغفار الإنسان أهم من جميع الأدعية لوجهين:
  405. مسائل في الصلاة
  406. …
  407. فصل
  408. الصلاة الوسطى هي العصر،
  409. فصل
  410. الفرض على المسافر ركعتان،
  411. ليس القصر كالجمع،
  412. أهل مكة يقصرون ويجمعون بعرفة ومزدلفة،
  413. وقت الصلاة وقتان: وقت الرفاهية والاختيار، ووقت الحاجة والعذر.
  414. : العذر نوعان:
  415. جنس الجهاد أفضل من جنس الحج،
  416. الجمع للاشتغال بالجهاد
  417. الجمع بين الصلاتين صلاة في الوقت، لكنه لا يجوز إلا لحاجة أو مصلحة راجحة.
  418. مسألة
  419. مسألة
  420. أدلة إيجاب التسمية على الذكاة أظهر بكثير من أدلة وجوب قراءة التسمية في الصلاة،
  421. مسألة
  422. مسألة
  423. نعم، يجوز بيعها
  424. مسألة
  425. إيجار الإقطاع صحيح،
  426. ليس لأحد أن يحدث مقالة في الإسلام في مثل هذا الأمر
  427. الإجارة جائزة بالنص والإجماع في مواضع متعددة،
  428. مسألة
  429. يجوز ضمان الأرض والشجر جميعا، وإن كان الشجر أكثر.
  430. ما نهى عنه النبي - صلى الله عليه وسلم - من بيع المعدومات-
  431. الشريعة جاءت بتحصيل المصالح وتكميلها، وتعطيل المفاسد وتقليلها،
  432. أصل مسألة ضمان البساتين هو الفرق بين البيع والإجارة،

فصل في معنى "الحي القيوم"

بسم الله الرحمن الرحيم

ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من هداه الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، صلى الله عليه وسلم تسليما كثيرا، وعلى آله وصحبه وسلم.

فصل

في معنى اسمه "الحي القيوم"

قال الله سبحانه وتعالى: (الله لا إله إلا هو الحى القيوم) (1) .

وقال تعالى: (الم (1) الله لا إله إلا هو الحى القيوم) (2) . وقال تعالى: (*وعنت الوجوه للحى القيوم) (3) . وقد قرأ عمر بن الخطاب رضي الله عنه وغيره "الحي القيام" (4) . والقيام فيعال، والقيوم فيعول، وفيعال من جنس فعال، وفيعول من جنس فعول، لأن الحرف المضعف يعاقب الحرف المعتل، كقولهم تقضى البازي وتقضض. PageV01P037

والقيوم والقيام من قام يقوم، فهو معتل، فإن عينه واو، فلهذا قيل فيه: فيعال وفيعول، ولو لم يكن في ألفاظه حرف معتل لا ياء ولا واو لقيل: فعال، كما قيل "حماد" و"ستار"، وفعول كما قيل "سبوح" و"قدوس"، والغالب فعول بالفتح، وهو القياس في شرح "قدوس"، ولكن جاءت دلالة اللفظ على غير القياس بالضم سبوح وقدوس وذو الروح.

وقد تبين أن قراءة الجمهور "القيوم" أتم معنى من قراءة "القيام"، فإن فعول وفيعول أبلغ من فعال وفيعال، لأن الواو أقوى من الألف، والضم أقوى من الفتح، وهذا عينه مضمومة، والمعتل منه واو، فهو أبلغ مما عينه مفتوحة والمعتل منه ألف. ودائما في لغة العرب الضم والواو أقوى من الياء والكسرة، والياء والكسرة أقوى من الألف والفتحة، وهكذا هو في النطق، وكذلك في سائر الحركات، فإن المتحرك إلى أسفل كحركة الماء أثقل من المتحرك إلى فوق كالريح والهواء، والمتحرك على الوسط هو الفلك أقوى منهما.

ولهذا كان الرفع لما هو عمدة في الكلام، وهو: الفاعل، والمفعول القائم مقامه، والمبتدأ، والخبر. وكان النصب لما هو فضلة في الكلام، كالمفاعيل وغيرها: المفعول المطلق والمفعول به وله ومعه، والحال والتمييز. وكان الجر لما هو متوسط بين العمدة والفضلة، وهو المضاف إليه، فإنه تضاف إليه العمدة تارة والفضلة تارة، فتقول: قام غلام زيد، وأكرمت غلام زيد.

ولما كانت "كان" وأخواتها أفعالا تستعمل تارة تامة مكتفية بالفاعل، وتارة ناقصة فتحتاج إلى منصوب، كان الرفع فيها مقدما، فإنه العمدة، ولابد منه في النوعين التامة والناقصة.

وأما "إن" وأخواتها فإنها تختص بالجمل الاسمية، لكن أشبهت الأفعال، فصار لها منصوب ومرفوع كالأفعال، ونقصت درجتها عن درجة الأفعال، فقدم منصوبها لذلك، ولأنه أخف، ولأن الخبر يكون غير اسم، مثل الجار والمجرور به، فلا يظهر فيه النصب، بل قد يقدم على الاسم.

وأما باب "ظننت" وأخواتها فإنها أفعال، تستعمل تارة مع الاقتصار على الفاعل، وتارة يذكر معها المفعولات، ولكن تعلق على العمل إذا تصدر ماله صدر الكلام، فلا يعمل ما قبله فيما بعده، مثل لام الابتداء وحروف الاستفهام، وما الناقصة، كقوله تعالى: (لنعلم أى الحزبين أحصى لما لبثوا أمدا (12)) (1) ، وقوله تعالى: (ولقد علموا لمن أشتراه ما له في الآخرة من خلاق) (2) . وتارة تلغى عن العمل إذا قدم المفعولات أو وسط الفعل بينهما، كقولك: "زيد منطلق ظننت"، والإلغاء هاهنا أحسن، وقولك "زيد ظننت منطلق".

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।