الفرع الثالث: في إثم تاركها
(3263) (م د ت) - جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: قال: إنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «بين الرجل وبين الشرك: ترك الصلاة» . هذه رواية مسلم.
وفي رواية الترمذي «بين الكفر والإيمان: ترك الصلاة» وله في أخرى «بين العبد وبين الشرك أو الكفر: ترك الصلاة» .
وفي أخرى: «بين العبد وبين الكفر: ترك الصلاة» . وأخرج أبو داود الرواية الآخرة من روايات الترمذي (1) . PageV00P000
(3264) (س ت) بريدة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «العهد الذي بيننا وبينهم: الصلاة، فمن تركها فقد كفر» أخرجه [ص: 204] الترمذي والنسائي (1) . PageV00P000
(3265) (ت) عبد الله بن شقيق - رحمه الله - قال: «كان أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لا يرون شيئا من الأعمال تركه كفر غير الصلاة» أخرجه الترمذي (1) . PageV00P000
(3266) (خ م ط د ت س) عبد الله بن عمر رضي الله عنهما - أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «الذي تفوته صلاة العصر كأنما وتر أهله وماله» . أخرجه الجماعة. وعند أبي داود في رواية أخرى «أوتر» (1) .
[شرح الغريب]
(وتر أهله وماله) يقال: وترته إذا: نقصته، أي نقص أهله وماله.
وقيل: إن أصل الوتر: الجناية التي يجنيها الرجل على الرجل: من قتله حميمه وأخذه ماله، فشبه ما يلحق هذا الذي تفوته صلاة العصر بمن قتل حميمه وأخذ ماله. ومن نصب لام " أهله " جعله مفعولا ثانيا لوتر، وأضمر فيها [ص: 205] مفعولا لم يسم فاعله، عائدا إلى الذي فاتته الصلاة ومن رفع اللام لم يضمر وأقام الأهل مقام ما لم يسم فاعله، لأنهم المصابون المأخوذون واختصاره أن من رد النقص إلى الأهل والمال رفعهما، ومن رده إلى الرجل نصبهما. PageV00P000
(3267) (س) نوفل بن معاوية - رضي الله عنه - أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «من فاتته صلاة العصر فكأنما وتر أهله وماله» .
وفي رواية: قال نوفل: «صلاة من فاتته، فكأنما وتر أهله وماله» . قال ابن عمر: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «هي العصر» . وفي أخرى «إن من الصلاة صلاة: من فاتته فكأنما وتر أهله وماله» .
قال ابن عمر: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «هي صلاة العصر» أخرجه النسائي (1) . PageV00P000
(3268) (خ س) أبو المليح قال: كنا مع بريدة - رضي الله عنه - في غزاة في يوم ذي غيم، فقال: بكروا بصلاة العصر، فإن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «من ترك صلاة العصر فقد حبط عمله» . أخرجه البخاري والنسائي (1) . [ص: 206]