[شرح الغريب]
(اكتتبت) : كتب فلان واكتتب في جيش كذا: إذا جعل في جملتهم ليتوجه معهم. PageV00P000
[النوع] السادس: فيما يذم استصحابه في السفر
(3015) (م د ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم [ص: 27] قال: «لا تصحب الملائكة رفقة فيها كلب ولا جرس» . وفي رواية: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «الجرس من مزامير الشيطان» . أخرجه مسلم وأبو داود والترمذي.
وفي رواية لأبي داود أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا تصحب الملائكة رفقة فيها جلد نمر» (1) . PageV00P000
(3016) (د) أم حبيبة - رضي الله عنها - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا تصحب الملائكة رفقة فيها جرس» أخرجه أبو داود (1) . PageV00P000
(3017) (س) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا تصحب الملائكة رفقة فيها جلجل» . وفي أخرى، قال أبو بكر بن أبي شيخ: كنت جالسا مع سالم فمر بنا ركب لأم البنين (1) ، معهم أجراس، فحدث سالم عن أبيه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا تصحب الملائكة رفقة معهم جلجل، كم ترى مع هؤلاء من جلجل؟» . أخرجه النسائي (2) . PageV00P000
(3018) (س) أم سلمة - رضي الله عنها - قالت: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم- يقول: «لا تدخل الملائكة بيتا فيه جرس، ولا تصحب الملائكة رفقة فيها جرس» . أخرجه النسائي (1) . PageV00P000
[النوع] السابع: في القفول ودخول المنزل
(3019) (خ م ط) أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «السفر قطعة من العذاب، يمنع أحدكم طعامه وشرابه ونومه، فإذا قضى أحدكم نهمته فليعجل إلى أهله» . أخرجه البخاري ومسلم والموطأ (1) .
[شرح الغريب]
(نهمته) : النهمة بلوغ الهمة في الشيء، والنهم من الجوع. PageV00P000
(3020) (د) ابن عمر - رضي الله عنهما - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان إذ قدم بات بالمعرس حتى يغتدي» أخرجه أبو داود (1) . PageV00P000
(3021) (خ م د ت) جابر بن عبد الله رضي الله عنهما - أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا أطال أحدكم الغيبة فلا يطرقن أهله ليلا» (1) .
وفي أخرى «نهى أن يطرق أهله ليلا» . زاد في رواية «لئلا يتخونهم، أو يطلب عثراتهم» .
قال عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان: لا أدري هذا في الحديث أم لا؟ يعني: «أن يتخونهم، أو يطلب عثراتهم» .
وفي رواية: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال له: «إذا جئت من سفر فلا تدخل على أهلك حتى تستحد المغيبة، وتمتشط الشعثة وعليك بالكيس» . هذه روايات البخاري ومسلم. [ص: 30] وفي رواية أبي داود قال: «كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في سفر، فلما ذهبنا لندخل، قال: أمهلوا [حتى] لا ندخل ليلا، لكي تمتشط الشعثة، وتستحد المغيبة» .
وفي رواية له: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن أحسن ما دخل الرجل على أهله إذا قدم من سفر: أول الليل» وفي أخرى له، قال: «كان رسول - صلى الله عليه وسلم- يكره أن يأتي الرجل أهله طروقا» .
وفي رواية الترمذي: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- نهاهم أن يطرقوا النساء ليلا» .
وفي أخرى له أنه قال: «لا تلجوا على المغيبات، فإن الشيطان يجري من أحدكم مجري الدم» ، قلنا: ومنك؟ قال: «ومني، ولكن الله أعانني عليه، فأسلم» . قال الترمذي: «قال سفيان بن عيينة: معنى أسلم» أي: أسلم أنا منه، فإن الشيطان لا يسلم قال: و «المغيبات» جمع مغيبة، وهي التي زوجها غائب (2) .