وفي رواية قال: «لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب، ولا صورة» . وفي أخرى: «ولا تماثيل» . وفي أخرى: «ولا تصاوير» . زاد بعض الرواة بعد قوله: «ولا صورة» : «يريد: صورة التماثيل التي فيها الأرواح» . أخرجه البخاري، ومسلم.
ولمسلم: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب ولا تماثيل» . [ص: 809] وأخرج أبو داود، والنسائي الرواية الأولى. وأخرج الترمذي رواية مسلم الأخيرة. وأخرج النسائي أيضا الرواية الثانية (1) .
[شرح الغريب]
(رقما) : الرقم: النقش، وأصله: الكتابة. PageV00P000
(2964) (ط ت س) عبيد الله (1) بن عبد الله بن عتبة - رحمه الله -: «دخل على أبي طلحة الأنصاري يعوده، فوجد عنده سهل بن حنيف، فدعا أبو طلحة إنسانا ينزع نمطا تحته، فقال له سهل: لم تنزعه؟ قال: لأن فيه تصاوير، وقال فيه النبي - صلى الله عليه وسلم- ما علمت، قال سهل: أو لم يقل: إلا ما كان رقما في ثوب؟ قال: بلى، ولكنه أطيب لنفسي» . أخرجه الموطأ، والترمذي، والنسائي (2) . PageV00P000
(2965) (خ) أنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال: «كان قرام لعائشة سترت به جانب بيتها، فقال لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أميطي عني (1) ، فإنه لا تزال تصاويره تعرض لي في صلاتي» . أخرجه البخاري (2) .
[شرح الغريب]
(أميطي) : الإماطة: الإزالة والتنحية. PageV00P000
(2966) (خ د) عائشة - رضي الله عنها -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لم يكن يترك في بيته شيئا فيه تصاليب إلا هتكه، أو قالت: قضبه» (1) . أخرجه البخاري، وأبو داود (2) .
[شرح الغريب]
(قضبه) : القضب: القطع. PageV00P000
(2967) (خ د) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أتى بيت فاطمة، فوجد على بابها سترا موشيا، فلم يدخل، فجاء علي، فرآها مهتمة، فقال: مالك؟ فأخبرته بانصراف رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن [ص: 811] بابها، فأتى علي رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فذكر ذلك له، وقال: قد اشتد [ذلك] عليها، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: مالنا وللدنيا، ومالنا وللرقم؟ فذهب إلى فاطمة، فأخبرها بقول رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فردته إليه، تقول: فما تأمرنا به فيه؟ قال: ترسلين به إلى أهل حاجة» . أخرجه البخاري، وأبو داود (1) .