[شرح الغريب]
(ألوية) : الألوية: جمع لواء، وهي الراية الكبيرة دون الأعلام والبنود.
(عافاه) الله: وأعفاه: بمعنى، والاسم: العافية.
(كفارة) : الكفارة فعالة من التكفير، وهي التغطية والستر، كأنها خصلة تستر الذنب وتغطيه وتمحوه.
(عقله) : عقلت البعير: إذا شددت يده مكفوفة بحبل لئلا يند. PageV00P000
(2635) (خ م د س) أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «قرصت نملة نبيا من الأنبياء، فأمر بقرية النمل فأحرقت، فأوحى الله [إليه] : أن قرصتك نملة أحرقت أمة من الأمم تسبح؟» .
وفي رواية قال: نزل نبي من الأنبياء تحت شجرة، فلدغته نملة فأمر بجهازه فأخرج من تحتها، ثم أمر ببيتها فأحرق بالنار، فأوحى الله عز وجل إليه: «فهلا نملة واحدة؟» . أخرجه البخاري، ومسلم، وأبو داود، والنسائي.
وزاد النسائي في إحدى رواياته: «فإنهن يسبحن» (1) . PageV00P000
الكتاب الثاني: في الرفق
(2636) (م د) عائشة - رضي الله عنها -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه، ولا ينزع من شيء إلا شانه» .
وفي رواية: «قال: ركبت عائشة بعيرا، وكانت فيه صعوبة، فجعلت تردده، فقال لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: عليك بالرفق» - ثم ذكر مثله ... .
وفي أخرى: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن الله رفيق يحب الرفق، ويعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف، وما لا يعطي على ما سواه» . أخرجه مسلم.
وفي رواية أبي داود عن المقدام بن شريح عن أبيه قال: «سألت عائشة عن البداوة؟ فقالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يبدو إلى هذه التلاع، وإنه أراد البداوة مرة، فأرسل إلي ناقة محرمة من إبل الصدقة، فقال لي: يا عائشة، ارفقي، فإن الرفق لم يكن في شيء قط إلا زانه، ولا نزع من شيء إلا شانه» (1) . [ص: 533] وفي رواية ذكرها رزين بعد قوله: «محرمة» قال: وهي التي لم تركب، فتلدنت علي، فلعنتها، فقال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «مهلا يا عائشة، إن الله يحب الرفق في الأمر كله، فعليك بالرفق» .