[شرح الغريب]
(فوجأته) : وجأته بالسكين: ضربته بها.
(بشظاظ) : الشظاظ: خشيبة صغيرة، يجمع بها بين طرفي حبلي العدلين على البعير، فلا يحتاج معها إلى شد.
(لقحة) : اللقحة: الناقة ذات اللبن. PageV00P000
(2591) (س) زيد بن ثابت - رضي الله عنه -: قال: «إن ذئبا نيب في شاة، فذبحوها بمروة، فرخص النبي - صلى الله عليه وسلم- في أكلها» . أخرجه النسائي (1) . PageV00P000
الفصل الرابع: فيما نهي عن أكله من الذبائح
(2592) (خ ط د س) عائشة - رضي الله عنها -: قالت: «إن قوما قالوا لرسول الله - صلى الله عليه وسلم-: إن قوما يأتوننا باللحم، لا ندري: أذكر اسم الله عليه، [ص: 498] أم لا؟ قال: سموا عليه أنتم وكلوه، قالت: وكانوا حديثي عهد بالكفر» . أخرجه البخاري.
وفي رواية الموطأ مرسلا عن عروة عن النبي- صلى الله عليه وسلم-، وفيها: «إن ناسا من البادية يأتوننا ... كذا الحديث» . قال مالك: وكان ذلك في أول الإسلام.
وفي رواية أبي داود: أنهم قالوا: «يا رسول الله، إن قومنا حديثو عهد بكفر، يأتونا بلحمان ... الحديث» .
وأخرجه النسائي عن عائشة: «أن ناسا من الأعراب كانوا يأتونا بلحم، لا ندري: أذكر اسم الله عليه، أم لا؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: اذكروا اسم الله عليه وكلوا» (1) . PageV00P000
(2593) (ط) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: «سئل عن ذبائح نصارى العرب؟ فقال: لا بأس بها، وتلا هذه الآية: {ومن يتولهم منكم فإنه منهم} [المائدة: 51] » أخرجه الموطأ (1) . PageV00P000
(2594) (ط) أبو مرة- مولى عقيل بن أبي طالب - رضي الله عنه -: «سأل أبا هريرة عن شاة ذبحت، فتحرك بعضها؟ فأمره أن يأكلها، ثم سأل زيد بن ثابت، فقال: إن الميتة لتتحرك؟ فنهاه عن ذلك» . أخرجه الموطأ (1) . PageV00P000
(2595) (ت) أبو الدرداء - رضي الله عنه -: قال: «نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن أكل المجثمة، وهي التي تصبر للنبل، وعن الخليسة، وهي التي أخذها الذئب، فاستنقذت بعد اليأس منها» . هكذا أخرجه رزين، ولم أجده إلا في الترمذي إلى قوله: «تصبر للنبل» (1) .