[شرح الغريب]
(حلقة) : الحلقة بسكون اللام: الشيء المستدير، كحلقة الخاتم، ونحوها، والمراد بها: الجماعة من الناس يكونون كذلك.
(السكينة) : فعيلة، من السكون والطمأنينة. PageV00P000
(2560) (م ت) الأغر أبو مسلم - رحمه الله -: قال: أشهد على أبي هريرة، وأبي سعيد: أنهما شهدا على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: «لا يقعد قوم يذكرون الله [عز وجل] إلا حفتهم الملائكة، وغشيتهم الرحمة، ونزلت عليهم السكينة، وذكرهم الله فيمن عنده» . أخرجه مسلم، والترمذي (1) . PageV00P000
(2561) (ت) عبد الله بن بسر - رضي الله عنه -: «أن رجلا قال: يا رسول الله، إن أبواب الخير كثيرة، ولا أستطيع القيام بكلها، فأخبرني بشيء أتشبث به، ولا تكثر علي فأنسى - وفي رواية: إن شرائع الإسلام قد كثرت، وأنا قد كبرت، فأخبرني بشيء أتشبث به، ولا تكثر علي فأنسى - قال: لا يزال لسانك رطبا بذكر الله تعالى» . أخرجه الترمذي (1) . PageV00P000
(2562) [ (ت) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه -:] «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- سئل: أي العباد أفضل وأرفع درجة عند الله يوم القيامة؟ قال: الذاكرون الله كثيرا، قيل: يا رسول الله، ومن الغازي في سبيل الله؟ قال: لو ضرب بسيفه [في الكفار والمشركين] حتى ينكسر ويختضب دما، فإن الذاكر لله أفضل منه درجة» . أخرجه الترمذي (1) .
وفي رواية ذكرها رزين قال: «سئل رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: أي العبادة أفضل وأرفع درجة عند الله يوم القيامة؟ . قال: ذكر الله تعالى» . PageV00P000
(2563) (خ م) أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «مثل البيت الذي يذكر الله فيه، والبيت الذي لا يذكر الله فيه: مثل الحي والميت» . كذا عند مسلم، وعند البخاري: «مثل الذي يذكر ربه، والذي لا يذكر ربه: مثل الحي والميت» (1) . PageV00P000
(2564) (م ت) أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: «كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يسير في طريق مكة، فمر على جبل يقال له: جمدان، فقال: سيروا، [ص: 476] هذا جمدان، سبق المفردون. قالوا: وما المفردون يا رسول الله؟ قال: الذاكرون الله كثيرا [والذاكرات] » . هذه رواية مسلم.
وفي رواية الترمذي: «قالوا: يا رسول الله، وما المفردون؟ قال: المستهترون بذكر الله، يضع الذكر عنهم أثقالهم، فيأتون الله يوم القيامة خفافا» (1) .