(2464) (ت) قيس بن سعد بن عبادة - رضي الله عنهما -: أن أباه دفعه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم- يخدمه، قال: «فمر بي النبي - صلى الله عليه وسلم- وقد صليت، فضربني برجله، وقال: ألا أدلك على باب من أبواب الجنة؟ قلت: بلى، قال: لا حول ولا قوة إلا بالله» . أخرجه الترمذي (1) . PageV00P000
(2465) (ت) أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أكثروا من قول: لا حول ولا قوة إلا بالله، فإنها من كنز الجنة» . قال مكحول: «فمن قال: لا حول ولا قوة إلا بالله، ولا منجا من الله إلا إليه، كشف الله عنه سبعين بابا من الضر، أدناها الفقر» . أخرجه الترمذي (1) . PageV00P000
الفصل الثالث: في الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم -
(2466) (م ط ت د س) أبو مسعود البدري - رضي الله عنه -: قال: «أتانا رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ونحن في مجلس سعد بن عبادة، فقال له بشير بن سعد: أمرنا الله أن نصلي عليك، فكيف نصلي عليك؟ قال: فسكت رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، حتى تمنينا أنه لم يسأله، ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: قولوا: اللهم صل على محمد، وعلى آل محمد، كما صليت على [آل] إبراهيم، وبارك على محمد، وعلى آل محمد، كما باركت على آل إبراهيم، إنك حميد مجيد، والسلام كما قد علمتم» . هذه رواية مسلم.
وفي رواية الموطأ، والترمذي، وأبي داود، والنسائي: «قولوا: اللهم صل على محمد، وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم، وبارك على محمد، وعلى آل محمد، كما باركت على آل إبراهيم، في العالمين إنك حميد مجيد، والسلام كما [قد] علمتم» .
وليس عند أبي داود: «والسلام كما قد علمتم» . [ص: 402] وله في أخرى قال: قولوا: «اللهم صل على محمد النبي الأمي، وعلى آل محمد» (1) .