[شرح الغريب]
(اصطفى) : الاصطفاء: الاختيار والانتقاء. PageV00P000
(2425) (ت) أبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا مررتم برياض الجنة فارتعوا، قلت: يا رسول الله، وما رياض الجنة؟ قال: المساجد، قلت: وما الرتع؟ قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر» . [ص: 378] وفي رواية مثله، وفيه: قالوا: وما الرتع؟ قال: ذكر الله تعالى. أخرجه الترمذي (1) .
[شرح الغريب]
(فارتعوا) : يقال: رتع فلان في ماله: إذا اتسع في إنفاقه، وأصله من الخصب. PageV00P000
(2426) (ت) أبو هريرة، وأبو سعيد الخدري - رضي الله عنهما -: قال الأغر أبو مسلم: أشهد على أبي سعيد، وأبي هريرة أنهما شهدا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أنه قال: «من قال: لا إله إلا الله، والله أكبر، صدقه ربه، وقال: لا إله إلا أنا، وأنا أكبر، وإذا قال: لا إله إلا الله وحده، قال: يقول الله: لا إله إلا أنا وحدي، وإذا قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، قال الله: لا إله إلا أنا وحدي لا شريك لي، وإذا قال: لا إله إلا الله، له الملك وله الحمد، قال الله تعالى: لا إله إلا أنا، لي الملك، ولي الحمد، وإذا قال: لا إله إلا الله، ولا حول ولا قوة إلا بالله، قال الله تعالى: لا إله إلا أنا، ولا [ص: 379] حول ولا قوة إلا بي، وكان يقول: من قالها في مرض، ومات منه لم تطعمه النار» أخرجه الترمذي (1) . PageV00P000
(2427) (ت) أنس بن مالك - رضي الله عنه -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- مر على شجرة يابسة الورق، فضربها بعصاه، فتناثر الورق، فقال: إن الحمد لله، وسبحان الله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، تساقط ذنوب العبد كما يتساقط ورق هذه الشجرة» . أخرجه الترمذي (1) . PageV00P000
(2428) (ت) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لقيت ليلة أسري بي إبراهيم، فقال لي: [يا محمد] ، أقريء أمتك مني السلام، وأخبرهم: أن الجنة طيبة التربة، عذبة الماء، وأنها قيعان، وأن غراسها: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر» . أخرجه الترمذي (1) . [ص: 380]