[شرح الغريب]
(هني - منيي) : الهن: من ألفاظ الكنايات، وكثيرا ما يطلق على ما يستحي من التلفظ به، والمراد به: الفرج. ولهذا جاء في إحدى الروايات «منيي» يريد: المني: النطفة. PageV00P000
(2414) (خ ت د) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يعوذ الحسن والحسين، [ويقول] : إن أباكما كان [ص: 370] يعوذ بهما إسماعيل، وإسحاق: أعوذ بكلمات الله التامة، من كل شيطان وهامة، ومن كل عين لامة» . أخرجه البخاري، والترمذي، وأبو داود (1) .
[شرح الغريب]
(هامة) : الهامة: واحدة الهوام، وهي الحيات، وكل ذي سم يقتل. فأما مالا يقتل ويسم فهو السوام، وواحدها: سامة، كالعقرب والزنبور، وقد تقع الهوام على كل ما يدب من الحيوان.
(لامة) اللامة: ذات اللمم، ولم يقل: ملمة. وإن كانت من: ألمت تلم: طلبا للازدواج بهامة، والعين اللامة: هي التي تصيب بسوء. PageV00P000
(2415) (م ط ت د س) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان يعلمهم هذا الدعاء كما يعلمهم السورة من القرآن، قولوا: اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم، وأعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال، وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات» . أخرجه الجماعة إلا البخاري (1) . PageV00P000
(2416) (م ت س) زيد بن أرقم - رضي الله عنه -: قال: وقد سئل عما سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: كان يقول: «اللهم إني أعوذ بك من العجز، والكسل، والجبن، والبخل والهرم، وعذاب القبر، اللهم آت نفسي تقواها، وزكها أنت خير من زكاها، أنت وليها ومولاها، اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع، ومن قلب لا يخشع، ومن نفس لا تشبع، ومن دعوة لا تستجاب» . أخرجه مسلم.
وفي رواية الترمذي مختصرا: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يقول: «اللهم إني أعوذ بك من الكسل، والعجز والبخل» .
قال: وبهذا الإسناد: «أنه كان يتعوذ من الهرم وعذاب القبر» لم يزد على هذا.
وفي رواية النسائي مثل رواية مسلم، إلا أن أولها قال: «لا أعلمكم إلا ما كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يعلمنا ... وذكر الحديث» (1) .