[شرح الغريب]
(آثرت) : الإيثار: إعطاء نصيبك غيرك تبرعا من نفسك.
(سؤرك) : السؤر: بقية الماء في الإناء بعد الشرب، وبقية الطعام بعد الأكل يسمى أيضا سؤرا. PageV00P000
(2313) (د) أنس بن مالك - رضي الله عنه -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- جاء إلى سعد بن عبادة، فجاء بخبز وزيت (1) ، فأكل، ثم قال النبي - صلى الله عليه وسلم-: أفطر عندكم الصائمون، وأكل طعامكم الأبرار، وصلت عليكم الملائكة» . أخرجه أبو داود (2) . PageV00P000
(2314) (د) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: قال: «صنع أبو الهيثم بن التيهان طعاما، فدعا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأصحابه، فلما فرغوا، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أثيبوا أخاكم، قالوا: يا رسول الله، وما إثابته؟ قال: إن الرجل إذا دخل بيته فأكل طعامه وشرب شرابه، فدعوا له، فذلك إثابته» أخرجه أبو داود (1) . [ص: 312]
[شرح الغريب]
(أثيبوا) : أي: جازوا، والإثابة: الجزاء. PageV00P000
(2315) (م ت) أنس بن مالك (1) - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن الله ليرضى عن العبد أن يأكل الأكلة فيحمده عليها، ويشرب الشربة فيحمده عليها» . أخرجه مسلم، والترمذي (2) . PageV00P000
الفصل الثالث عشر: في دعاء قضاء الحاجة
(2316) (خ م ت د س) أنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا دخل الخلاء يقول: اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث» .
وفي رواية: «إذا أراد أن يدخل الخلاء» ، وفي أخرى: «كان إذا دخل الكنيف» أخرجه الجماعة، إلا الموطأ (1) . [ص: 313]
[شرح الغريب]
(الخبث) : بسكون الباء: خلاف طيب الفعل من فجور وغيره، وبضمها: جمع خبيث، والخبائث: جمع خبيثة، والمراد بهما: شياطين الجن والإنس، ذكرانهم وإناثهم، قال الخطابي: عامة أصحاب الحديث يقولون: الخبث ساكنة الباء، وهو خطأ، والصواب: ضمها. PageV00P000
(2317) (ت د) عائشة - رضي الله عنها -: قالت: «كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا خرج من الخلاء، قال: غفرانك» أخرجه الترمذي، وأبو داود (1) .