[شرح الغريب]
الجر: والجرار، جمع جرة، وهو من الخزف، معروف، وقيل: هو ما كان منه مدهونا.
خزايا: جمع خزيان، من الخزاية، وهي الاستحياء، وكذلك ندامى جمع ندمان، وهو فعلان من الندم، وهذا البناء من أبنية المبالغة.
شقة: يقال: بيني وبينك شقة بعيدة، أي: مسافة بعيدة، والشقة: السفر البعيد.
فصل: أمر فصل: أي: فاصل قاطع، لا رجعة فيه، ولا مرد له.
الدباء: القرع، واحدها: دباءة.
الحنتم: جرار خضر كانوا يخزنون فيها الخمر.
النقير: أصل خشبة تنقر، وقيل: أصل نخلة.
المزفت: الوعاء المطلي بالزفت من داخل، وكذلك المقير، وهذه الأوعية تسرع بالشدة في الشراب، وتحدث فيه القوة المسكرة عاجلا.
وتحريم الانتباذ في هذه الظروف كان في صدر الإسلام، ثم نسخ وهو المذهب. [ص: 228] وقال بعضهم: التحريم باق، وإليه ذهب مالك، وأحمد بن حنبل. PageV00P000
(9) (ت) علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «لا يؤمن عبد حتى يؤمن بأربع: يشهد أن لا إله إلا الله، وأني محمد رسول الله، بعثني بالحق، ويؤمن بالموت، ويؤمن بالبعث بعد الموت، ويؤمن بالقدر» . أخرجه الترمذي (1) . PageV00P000
(10) (ط) عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود - رضي الله عنه - قال: إن رجلا من الأنصار جاء إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بجارية له سوداء، فقال: يا رسول الله، [إن] (1) علي رقبة مؤمنة، أفأعتق هذه (2) ؟ فقال لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «أتشهدين أن لا إله إلا الله» ؟ قالت: نعم، قال: «أتشهدين أن محمدا رسول الله» ؟ قالت: نعم. قال: «أتؤمنين (3) بالبعث بعد الموت؟» قالت: نعم، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «اعتقها» أخرجه «الموطأ» (4) . PageV00P000
(11) (د س) الشريد بن سويد الثقفي - رضي الله عنه - قال: إن أمه أوصته أن يعتق عنها رقبة مؤمنة، فأتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال: [ص: 229] يا رسول الله، إن أمي أوصت أن أعتق عنها رقبة مؤمنة، وعندي جارية سوداء نوبية، أفأعتقها؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «ادع بها» . فدعوتها، فجاءت، فقال لها النبي - صلى الله عليه وسلم -: «من ربك» ؟ قالت: الله، قال: «فمن أنا» ؟ قالت: رسول الله، قال: «أعتقها، فإنها مؤمنة» . أخرجه أبو داود والنسائي (1) . PageV00P000
(12) (م ط د س) معاوية بن الحكم السلمي - رضي الله عنه - قال: أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلت: يا رسول الله، إن جارية كانت لي (1) ، ترعى غنما لي، فجئتها، وقد فقدت شاة من الغنم، فسألتها عنها؟ فقالت: أكلها الذئب. فأسفت عليها، وكنت من بني آدم، فلطمت وجهها، وعلي رقبة، أفأعتقها؟ فقال لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «أين الله» فقالت: في السماء، فقال: «من أنا؟» فقالت: أنت رسول الله. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «أعتقها» . هذا لفظ «الموطأ» .
وقد أخرجه مسلم، وأبو داود، والنسائي، في حديث طويل يتضمن ذكر الصلاة، وهو مذكور في كتاب الصلاة، من حرف الصاد، وزاد في آخره «فإنها مؤمنة» . [ص: 230] وأخرجه أبو داود أيضا مختصرا، وأول حديثه، قال: قلت: يا رسول الله، جارية لي صككتها صكة، فعظم ذلك علي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قلت: أفلا أعتقها؟ ... وذكر الحديث (2) .