[شرح الغريب]
(أسلمت) : أسلم الرجل: إذا انقاد وأذعن وأطاع. PageV00P000
(2162) (س) محمد بن مسلمة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- «كان إذا قام يصلي تطوعا يقول إذا ركع: اللهم لك ركعت، وبك آمنت، ولك أسلمت، وعليك توكلت، أنت ربي، خشع سمعي، وبصري، ولحمي، ودمي، ومخي، وعصبي لله رب العالمين» . أخرجه النسائي (1) .
[شرح الغريب]
(خشع) : الخشوع: [الخضوع و] الذل. PageV00P000
(2163) (س) محمد بن مسلمة - رضي الله عنه -: قال: «كان النبي -صلى الله عليه وسلم- إذا قام من الليل يصلي تطوعا، قال: إذا سجد: اللهم لك سجدت، وبك آمنت، ولك أسلمت، اللهم أنت ربي، سجد وجهي للذي خلقه وصوره، وشق سمعه وبصره، تبارك الله أحسن الخالقين» . أخرجه النسائي (1) . PageV00P000
(2164) (د) عقبة بن عامر - رضي الله عنه -: قال: لما نزلت: {فسبح باسم ربك العظيم} [الواقعة: 74، 96] قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «اجعلوها في ركوعكم، ولما نزلت: {سبح اسم ربك الأعلى} [الأعلى: 1] قال: اجعلوها في سجودكم» (1) .
زاد في رواية قال: «وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا ركع قال: سبحان ربي العظيم وبحمده -ثلاثا - وإذا سجد قال: سبحان ربي الأعلى، وبحمده ثلاثا» . أخرجه أبو داود، وقال: هذه الزيادة نخاف أن لا تكون محفوظة (2) . [ص: 196]
[شرح الغريب]
(سبحان ربي وبحمده) : سبحان: مصدر سبح يسبح تسبيحا وسبحانا، أي نزه وبرأ، ومعناه: براءة الله وتنزيهه، وهو منصوب أبدا، والباء في «وبحمده» متعلقة بمحذوف، تقديره: وبحمده سبحت، وقيل: الواو زائدة، تقديره: سبحان ربي بحمده، أي: سبحته بحمده. PageV00P000
(2165) (ت د) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا ركع أحدكم فليقل ثلاث مرات: سبحان ربي العظيم، وذلك أدناه، وإذا سجد فليقل: سبحان ربي الأعلى ثلاثا، وذلك أدناه» . هذه رواية أبي داود.
وفي رواية الترمذي: «إذا قال أحدكم في ركوعه: سبحان ربي العظيم ثلاثا، فقد تم ركوعه، وذلك أدناه، وإذا قال في سجوده: سبحان ربي الأعلى ثلاثا، فقد تم سجوده، وذلك أدناه» (1) . PageV00P000
(2166) (ت د س) حذيفة بن اليمان - رضي الله عنه -: «أنه صلى مع النبي - صلى الله عليه وسلم- فكان يقول في ركوعه: سبحان ربي العظيم، وفي سجوده: سبحان ربي الأعلى، وما أتى على آية رحمة إلا وقف وسأل، وما أتى على آية عذاب إلا وقف وتعوذ» .
هذه رواية الترمذي. وعند أبي داود مثلها، إلا قوله: «وسأل» ، فليست عنده، وفي رواية النسائي: قال: «صلى مع النبي -صلى الله عليه وسلم- في رمضان فركع، فقال في ركوعه: سبحان ربي العظيم، مثلما كان قائما، ثم جلس يقول: رب اغفر لي، مثلما كان قائما، ثم سجد فقال: سبحان ربي الأعلى مثلما كان قائما، فما صلى [إلا] أربع ركعات، حتى جاء بلال إلى الغداة» .
وفي أخرى مثل رواية الترمذي إلى قوله: «الأعلى» .
وفي أخرى: أنه صلى مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ليلة، فسمعه يقول حين كبر قال: «الله أكبر