[شرح الغريب]
(المنان) : فعال من المنة، وهو المبالغ فيها.
(بديع) : البديع: المبدع، وهو الخالق المخترع لا عن مثال سابق.
(قيوم) : القيوم: القائم الدائم، ووزنه فيعول من القيام، وهو من أبنية المبالغة. PageV00P000
(2144) (ت د) أسماء بنت يزيد (1) - رضي الله عنها -: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «اسم الله الأعظم في هاتين الآيتين» : {وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم} [البقرة 163] وفاتحة سورة آل عمران: {آلم. الله لا إله إلا هو الحي القيوم} [آل عمران: 1، 2] . أخرجه أبو داود، والترمذي (2) . PageV00P000
(2145) (خ م ت) أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «إن لله تسعة، وتسعين اسما، من حفظها دخل الجنة، والله وتر يحب الوتر» . وفي رواية: «من أحصاها» .
وفي أخرى: «لله تسعة وتسعون اسما، مائة إلا واحدا، لا يحفظها أحد إلا دخل الجنة، وهو وتر يحب الوتر» .
قال البخاري: «أحصاها: حفظها» ، وفي رواية لمسلم نحوه، وليس فيه ذكر الوتر، هذه رواية البخاري، ومسلم (1) .
وفي رواية الترمذي قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إن لله تسعة وتسعين اسما، من أحصاها دخل الجنة، هو الله الذي لا إله إلا هو: الرحمن، الرحيم، الملك، القدوس، السلام، المؤمن، المهيمن، العزيز، الجبار، المتكبر، الخالق، البارئ، المصور، الغفار، القهار، الوهاب، الرزاق، الفتاح، العليم، القابض، الباسط، الخافض، الرافع، المعز، المذل، السميع، البصير، الحكم، العدل، اللطيف، الخبير، الحليم، العظيم، الغفور، الشكور، العلي، الكبير، الحفيظ، المقيت، الحسيب، الجليل، الكريم، الرقيب، المجيب، الواسع، الحكيم، الودود، المجيد، [ص: 174] الباعث، الشهيد، الحق، الوكيل، القوي، المتين، الولي، الحميد، المحصي، المبدىء، المعيد، المحيي، المميت، الحي، القيوم، الواجد، الماجد، الواحد، الأحد، الصمد، القادر، المقتدر، المقدم، المؤخر، الأول، الآخر، الظاهر، الباطن، الوالي، المتعال، البر، التواب، المنتقم، العفو، الرؤوف، مالك الملك، ذو الجلال والإكرام، المقسط، الجامع، الغني، المغني، المانع، الضار، النافع، النور، الهادي، البديع، الباقي، الوارث، الرشيد، الصبور» .
هذه رواية الترمذي بتفصيل الأسماء، ولم يفصلها غيره، وقال: حدثنا به غير واحد عن صفوان بن صالح، ولا نعرفه إلا من حديث صفوان بن صالح، وهو ثقة عند أهل الحديث، قال: وقد روي هذا الحديث من غير وجه عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم-، لا نعلم في كثير شيء من الروايات ذكر الأسماء إلا في هذا الحديث (2) . [ص: 175] وفي رواية ذكرها رزين: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- تلا قوله تعالى: {ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها وذروا الذين يلحدون في أسمائه سيجزون ما كانوا يعملون} [الأعراف: 180] فقال: «إن لله تبارك وتعالى تسعة وتسعين اسما ... » الحديث.