[شرح الغريب]
(يربو) : ربا الشيء يربو: إذا زاد ونما. [ص: 77] (سحت) : السحت الحرام الخبيث من المكسب والمطعم والمشرب. PageV00P000
(2062) (د) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: قال: «السجل كاتب، كان لرسول الله - صلى الله عليه وسلم-» . أخرجه أبو داود (1) . PageV00P000
الفصل السابع: في أحاديث متفرقة
(2063) (خ م) نافع - مولى ابن عمر - رضي الله عنهما -: قال: لما خلع أهل المدينة يزيد بن معاوية جمع ابن عمر حشمه (1) وولده، وقال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «ينصب لكل غادر لواء يوم القيامة، وإنا قد بايعنا هذا الرجل على بيع الله ورسوله، وإني لا أعلم غدرا أعظم من أن يبايع رجل على بيع الله ورسوله، ثم ينصب له القتال، وإني لا أعلم أحدا منكم خلعه، ولا بايع في هذا الأمر، إلا كانت الفيصل بيني وبينه» . أخرجه البخاري، ومسلم (2) . [ص: 78]
[شرح الغريب]
(الفيصل) : الأمر القاطع بين الشيئين قطعا تاما. PageV00P000
(2064) (م) نافع - رحمه الله -: قال: لما خلعوا يزيد، واجتمعوا على ابن مطيع، أتاه ابن عمر، فقال عبد الله بن مطيع: اطرحوا لأبي عبد الرحمن وسادة، فقال له عبد الله بن عمر: إني لم آتك لأجلس، أتيتك لأحدثك حديثا، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «من خلع يدا من طاعة، لقي الله يوم القيامة، ولا حجة له، ومن مات وليس في عنقه بيعة: مات ميتة جاهلية» . أخرجه مسلم (1) . PageV00P000
(2065) (خ) - أبو وائل عبد الله بن بحير الصنعاني (1) - رحمه الله -: قال: قال عبد الله بن مسعود: لقد أتاني اليوم رجل، فسألني عن أمر؟ فما دريت ما أرد عليه، قال: «أرأيت رجلا خرج مؤديا نشيطا، يخرج مع أمرائنا في المغازي، فيعزم عليه في أشياء لا يحصيها (2) ؟ فقلت له: والله ما أدري ما أقول لك، إلا كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فعسى أن لا يعزم علينا في أمر إلا مرة، حتى يفعله (3) ، وإن أحدكم لن يزال بخير ما اتقى الله، وإذا شك [ص: 79] في نفسه شيء (4) سأل عنه رجلا فشفاه منه، فأوشك أن لا تجدوه (5) ، والذي لا إله غيره ما أذكر ما غبر من الدنيا إلا كالثغب شرب صفوه، وبقي كدره» . أخرجه البخاري (6) .