[شرح الغريب]
(مضطرب) : رجل مضطرب الخلقة، يجوز أن يريد به: أنه غير متناسب الخلقة. وأن أعضاءه متباينة، لكنه قال في حديث آخر في صفة موسى عليه السلام: «إنه ضرب من الرجال» والضرب: الرقيق، فيجوز على هذا أن يكون قوله: «مضطرب» أنه مفتعل من الضرب، أي: أنه مستدق، والله أعلم.
(ديماس) : الديماس في اللغة: الظلمة، ويسمى الكن ديماسا، والسرب ديماسا، وقد جاء في بعض طرق الحديث مفسرا بالحمام، ولم أره في اللغة، وقال الجوهري في كتاب «الصحاح» في تفسير الحديث إنه أراد به: الكن، وكذلك قال الهروي: أراد به الكن أو السرب.
(الفطرة) : الخلقة: والفطرة: الإسلام. [ص: 39] (غوت) : الغي: الضلال، وهو ضد الرشاد. PageV00P000
(2012) (م ت) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «عرض علي الأنبياء، فإذا موسى ضرب من الرجال كأنه من رجال شنوءة، ورأيت عيسى بن مريم، فإذا أقرب من رأيت به شبها: عروة بن مسعود، ورأيت إبراهيم عليه السلام، فإذا أقرب من رأيت به شبها صاحبكم - يعني نفسه - ورأيت جبريل عليه السلام، فإذا أقرب من رأيت به شبها: دحية بن خليفة» أخرجه مسلم، والترمذي (1) . PageV00P000
(2013) (خ م) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: قال مجاهد: سمعت ابن عباس - وذكروا له الدجال: بين عينيه كافر، أو كفر - قال: لم أسمعه قال ذلك، ولكنه قال: «أما إبراهيم: فانظروا إلى صاحبكم، وأما موسى: فجعد آدم، على جمل مخطوم بخلبة، كأني أنظر إليه انحدر من الوادي» .
وفي رواية قال: ذكر رسول الله- صلى الله عليه وسلم- ليلة أسري به فقال: «موسى آدم طوال، كأنه من رجال شنوءة، وقال: عيسى جعد مربوع، وذكر [ص: 40] مالكا خازن النار، وذكر الدجال» .
زاد في رواية: «ورأيت عيسى بن مريم مربوع الخلق، إلى الحمرة والبياض، سبط الرأس، ورأيت مالكا خازن النار، والدجال في آيات أراهن الله إياه: {فلا تكن في مرية من لقائه} [السجدة: 23] » . أخرجه البخاري، ومسلم (1) .