وحديث بريدة قد تقدم آنفا (2) .
[شرح الغريب]
(الثندوة) : الثدي: فإن فتحت الثاء لم تهمز، وإن ضممتها همزت. PageV00P000
(1846) (د) خالد بن اللجلاج عن أبيه -رضي الله عنه- قال: «كنا غلمانا نعمل بالسوق فمرت امرأة مع صبي، فثار الناس، فثرت معهم، فأتت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- والناس معها، فقال لها: من أبو هذا؟ فسكتت، فقال شاب كان مع الناس: هو ابني يا رسول الله، فطهرني، فأمر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- برجمه، ثم جاء شيخ يسأل عن الغلام المرجوم؟ فأتينا به رسول [ص: 535] الله -صلى الله عليه وسلم-، فقلنا: إن هذا يسأل عن ذلك الخبيث الذي رجم اليوم؟ فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: لا تقولوا له: خبيث، فوالذي نفسي بيده لهو الآن في الجنة» .
وفي رواية: «لهو أطيب عند الله من ريح المسك» .
وفي رواية: «أنه كان قاعدا يعتمل في السوق، فمرت امرأة تحمل صبيا، فثار الناس معها، وثرت فيمن ثار، فانتهيت إلى النبي -صلى الله عليه وسلم-، وهو يقول: من أبو هذا معك؟ فسكتت، فقال شاب حذوها: أنا أبوه يا رسول الله، فأقبل عليها، فقال: من أبو هذا معك؟ فقال الفتى: أنا أبوه يا رسول الله، فنظر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى بعض من حوله يسألهم عنه؟ فقالوا: ما علمنا إلا خيرا، فقال له النبي -صلى الله عليه وسلم-: أحصنت؟ قال: نعم، فأمر به فرجم، قال: [فخرجنا به] فحفرنا له حتى أمكنا، ثم رميناه بالحجارة حتى هدأ، فجاء رجل يسأل عن المرجوم؟ فانطلقنا به إلى النبي -صلى الله عليه وسلم-، فقلنا: هذا جاء يسأل عن الخبيث -صلى الله عليه وسلم- فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: لهو أطيب عند الله من ريح المسك، فإذا هو أبوه، فأعناه على غسله وتكفينه ودفنه، وما أدري، قال: والصلاة عليه أم لا» . أخرج أبو داود الرواية الثانية (1) . [ص: 536] وذكر رزين الأولى، ولم أجدها [في الأصول] (2) .