وفي رواية مختصرا: قال: «لما دخل النبي -صلى الله عليه وسلم- مكة طاف بالبيت، وصلى ركعتين خلف المقام - يعني يوم الفتح» . أخرجه أبو داود (2) . PageV00P000
(1745) (ط) نافع - مولى ابن عمر «أن ابن عمر -رضي الله عنهما - أقبل من مكة، حتى إذا كان بقديد جاء خبر من المدينة، فرجع فدخل مكة بغير إحرام» أخرجه الموطأ (1) . PageV00P000
الباب الثاني عشر: في النيابة في الحج
(1746) (خ م ط ت د س) عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- قال: «كان الفضل ابن عباس رديف رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فجاءته امرأة من خثعم تستفتيه، فجعل الفضل ينظر إليها وتنظر إليه، فجعل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يصرف وجه الفضل إلى الشق الآخر، قالت: يا رسول الله إن فريضة الله على عباده في الحج أدركت أبي شيخا كبيرا لا يستطيع أن يثبت على الراحلة، أفأحج عنه؟ قال: نعم، وذلك في حجة الوداع» .
ومن الرواة من جعله عن ابن عباس، عن أخيه الفضل، فجعله من مسند الفضل. هذه رواية البخاري، ومسلم، والموطأ وأبي داود.
وفي رواية الترمذي: عن ابن عباس عن أخيه، وأول حديثه: «أن امرأة من خثعم قالت: يا رسول الله، إن أبي ... وذكر الحديث»
وفي رواية النسائي: عن ابن عباس: «أن امرأة من خثعم سألت النبي -صلى الله عليه وسلم- غداة جمع ... الحديث» .
وفي أخرى له عنه: قال: «إن رجلا قال: يا نبي الله، إن [ص: 419] أبي مات ولم يحج، أفأحج عنه؟ قال: أرأيت لو كان على أبيك دين أكنت قاضيه؟ قال: نعم، قال: فدين الله أحق» .
وفي أخرى له نحوه، وقال فيها: «وهو شيخ كبير لا يثبت على الراحلة، وإن شددته خشيت أن يموت» .
وأخرجه أيضا مثل حديث البخاري ومسلم.
وأخرجه أيضا عن الفضل، وجعل عوض المرأة رجلا، وأنه استفتى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن أمه (1) . PageV00P000
(1747) (س) عبد الله بن الزبير -رضي الله عنهما- «أن رجلا من خثعم جاء إلى النبي -صلى الله عليه وسلم-: فقال: إن أبي شيخ كبير لا يستطيع الركوب، وأدركته فريضة الله في الحج. فهل يجزئ أن أحج عنه؟ قال: أنت أكبر ولده؟ قال: نعم، قال: أرأيت لو كان على أبيك دين، أكنت تقضيه؟ [ص: 420] قال: نعم، قال فحج عنه» . أخرجه النسائي (1) . PageV00P000
(1748) (خ م س) عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- قال: «أتى رجل النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: إن أختي نذرت أن تحج، وإنها ماتت؟ فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: لو كان عليها دين أكنت قاضيه؟ قال: نعم، قال: فاقض الله فهو أحق بالقضاء» .
وفي رواية: «أن امرأة من جهينة جاءت إلى النبي -صلى الله عليه وسلم-، فقالت: إن أمي نذرت أن تحج (1) ، فلم تحج حتى ماتت، أفاحج عنها؟ قال: حجي عنها، أرأيت لو كان على أمك دين أكنت قاضيته (2) ؟ قالت: نعم، قال: اقضوا الله، فالله أحق بالوفاء» . أخرجه البخاري ومسلم والنسائي. [ص: 421] وفي أخرى للنسائي: مثل الرواية الثانية، إلا أنه قال: «أمرت امرأة سنان بن سلمة الجهني: أن تسأل رسول الله -صلى الله عليه وسلم-» ... الحديث.
وله في أخرى: «أن امرأة سألت النبي -صلى الله عليه وسلم- عن أبيها مات ولم يحج؟ قال: حجي عن أبيك» (3) . PageV00P000
(1749) (ت د س) أبو رزين العقيلي [وهو لقيط]- رضي الله عنه - قال: «يا رسول الله، إن أبي شيخ كبير، لا يستطيع الحج ولا العمرة ولا الظعن؟ قال له: حج عن أبيك واعتمر» .