وفي رواية الترمذي، وأبي داود، والنسائي: «أين صلى الظهر يوم التروية؟» (1) . PageV00P000
(1735) (خ م د) أبو هريرة - رضي الله عنه - أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال من الغد يوم النحر - وهو بمنى -: «نحن نازلون غدا بخيف بني كنانة، حيث تقاسموا على الكفر- يعني بذلك: المحصب - وذلك أن قريشا وكنانة تحالفت على بني هاشم وبني عبد المطلب - أو بني المطلب - أن لا يناكحوهم، ولا يبايعوهم، حتى يسلموا إليهم النبي -صلى الله عليه وسلم-» .
وفي رواية: أنه قال - حين أراد قدوم مكة -: «منزلنا غدا إن شاء الله: خيف بني كنانة. الحديث» . أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود (1) . PageV00P000
(1736) (ت) نافع مولى ابن عمر «أن ابن عمر -رضي الله عنهما- كان يغتسل لدخول مكة» (1) .
وفي رواية أسلم عن ابن عمر قال: «اغتسل النبي -صلى الله عليه وسلم- لدخول مكة بفخ» (2) .
قال الترمذي: حديث أسلم غير محفوظ (3) والصحيح: حديث نافع. أخرجه الترمذي. PageV00P000
(1737) (ت) عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- «أن رسول الله [ص: 415] صلى الله عليه وسلم- دخل مكة نهارا» . أخرجه الترمذي (1) . PageV00P000
(1738) (ط) عبد الله بن عمر-رضي الله عنهما- أنه كان يقول ليالي منى: «لا يبيتن أحد من الحاج وراء عقبة منى» . أخرجه الموطأ (1) . PageV00P000
(1739) (ط) نافع مولى ابن عمر قال: «زعموا أن عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- كان يبعث رجالا يدخلون الناس من وراء العقبة» أخرجه الموطأ (1) . PageV00P000
(1740) (خ م د) عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- «أن العباس استأذن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن يمكث بمكة ليالي منى من أجل سقايته، فأذن له» . أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود (1) . PageV00P000
(1741) (د) عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- سأله عبد الرحمن بن فروخ قال: «إنا كنا نتبايع بأموال الناس، فيأتي أحدنا مكة، فيبيت على المال؟ فقال: أما رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فبات بمنى وظل» . أخرجه أبو داود (1) . PageV00P000
(1742) (خ م ت د س) العلاء بن الحضرمي - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «يقيم المهاجر بمكة بعد قضاء نسكه ثلاثا» .
وفي رواية: «أن عمر بن عبد العزيز، سأل السائب بن يزيد بن أخت نمر: ما سمعت في سكنى مكة؟ فقال: سمعت العلاء بن الحضرمي قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: ثلاث للمهاجر بعد الصدر» .
وفي أخرى: سمعت النبي -صلى الله عليه وسلم- يقول: «للمهاجر: إقامة ثلاث بعد الصدر، كأنه لا يزيد عليها» . أخرجه الجماعة إلا الموطأ (1) . PageV00P000
(1743) (ت د س) جابر - رضي الله عنه - «قيل له: أيرفع الرجل يديه إذا رأى البيت؟ قال: حججنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فكنا نفعله» . هذه رواية الترمذي.
وفي رواية أبي داود والنسائي: «أنه سئل عن الرجل يرى البيت فيرفع يديه؟ فقال: ما كنت أرى أن أحدا يفعل هذا إلا اليهود، وقد حججنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فلم يكن يفعله» (1) . PageV00P000
(1744) (د) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: «أقبل رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فدخل مكة، فأقبل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى الحجر فاستلمه، ثم طاف بالبيت، ثم أتى الصفا، فعلاه حيث ينظر إلى البيت، فرفع يديه، فجعل يذكر الله ما شاء أن يذكره ويدعو، قال: والأنصار تحته، قال هشام [وهو ابن القاسم] : فدعا فحمد الله ودعا بما شاء أن يدعو» (1) .