[شرح الغريب]
(عهن) : العهن: صوف مصبوغ ذو ألوان، وقيل: هو الصوف مطلقا. PageV00P000
(1696) (م د ت س) أم سلمة -رضي الله عنها- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا رأيتم هلال ذي الحجة، وأراد أحدكم أن يضحي: فليمسك عن شعره وأظفاره» .
وفي أخرى: قالت: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «من كان له ذبح يذبحه، [ص: 379] فإذا أهل هلال ذي الحجة فلا يأخذن من شعره ولا من أظفاره شيئا حتى يضحي» (1) . أخرجه مسلم والترمذي وأبو داود والنسائي.
ولمسلم عن عمرو بن مسلم بن عمار الليثي قال: «كنا في الحمام قبيل الأضحى، فاطلى فيه أناس، فقال بعض أهل الحمام: إن سعيد بن المسيب يكره هذا وينهى عنه، فلقيت سعيد بن المسيب، فذكرت ذلك له، فقال: يا ابن أخي، هذا حديث قد نسي وترك، حدثتني أم سلمة زوج النبي -صلى الله عليه وسلم- قالت: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ... وذكر الحديث بمعناه» (2) . PageV00P000
(1697) (س) جابر بن عبد الله -رضي الله عنهما- «أنهم كانوا إذا كانوا حاضرين مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بالمدينة بعث الهدي، فمن شاء أحرم ومن شاء ترك» . أخرجه النسائي (1) . PageV00P000
(1698) (ط) ربيعة بن عبد الله بن الهدير [التميمي المدني]-رحمه الله- «رأى رجلا متجردا بالعراق، فسأل الناس عنه؟ فقالوا: أمر بهديه أن يقلد، فلذلك تجرد، قال ربيعة: فلقيت عبد الله بن الزبير، فذكرت له ذلك، فقال: بدعة، ورب الكعبة» . أخرجه الموطأ (1) .
[شرح الغريب]
(بدعة) : البدعة الشيء المبتدع الذي لم يسبق إليه. وهو في الشرع: كل ما لا يوافق السنة، ولم تجر به عادة من عوائد الشرع، إلا أن [ص: 381] منه حسنا وليس بمكروه، ومنه قبيحا، وهو المكروه، وقد مر تفسيرها فيما مضى من الكتاب مستقصى. PageV00P000