[شرح الغريب]
(لا حرج) : الحرج: الإثم والضيق. PageV00P000
(1605) (خ م د س) عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- «أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قيل له في الذبح، والحلق، والرمي، والتقديم، والتأخير؟ [ص: 303] فقال: لا حرج» . هذه رواية البخاري ومسلم.
وفي رواية للبخاري أيضا قال: «كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يسأل يوم النحر بمنى؟ فيقول: لا حرج، فسأله رجل، فقال: حلقت قبل أن أذبح؟ فقال: أذبح، ولا حرج، قال: رميت بعدما أمسيت؟ فقال: لا حرج» .
وفي أخرى له «أنه سئل عمن حلق قبل أن يذبح، ونحوه؟ فقال: لا حرج، لا حرج» .
وفي أخرى له قال: «قال رجل للنبي -صلى الله عليه وسلم-: زرت قبل أن أرمي؟ قال: لا حرج،، قال: حلقت قبل أن أذبح؟ قال: لا حرج، قال: ذبحت قبل أن أرمي؟ قال: لا حرج» .
وفي أخرى: «أنه سئل في حجته عن الذبح قبل الرمي؟ وعن الحلق قبل الذبح؟ فأومأ بيده: لا حرج» .
وأخرج أبو داود والنسائي: الرواية الثانية (1) . PageV00P000
(1606) (خ) جابر بن عبد الله -رضي الله عنهما- قال: «سئل رسول [ص: 304] الله -صلى الله عليه وسلم-: عمن حلق قبل أن يذبح، ونحوه؟ فقال: لا حرج لا حرج» . أخرجه البخاري تعليقا، بعد حديث ابن عباس المذكور (1) . PageV00P000
(1607) (د) أسامة بن شريك - رضي الله عنه - قال: «خرجت مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حاجا، فكان الناس يأتونه، فمن قائل: يا رسول الله، سعيت قبل أن أطوف، وأخرت شيئا؟ أو قدمت شيئا فكان يقول: لا حرج، إلا على رجل اقترض عرض رجل مسلم وهو ظالم، فذلك الذي حرج وهلك» . أخرجه أبو داود (1) .
[شرح الغريب]
(اقترض) : الاقتراض: افتعال من القرض، وهو القطع، كأنه يقطع بالمقراض، والمراد به: الغيبة. PageV00P000
(1608) (ط) نافع مولى ابن عمر «أن ابن عمر -رضي الله عنهما - لقي رجلا من أهله يقال له: المجبر، قد أفاض، ولم يحلق ولم يقصر، جهل ذلك، فأمره عبد الله بن عمر أن يرجع فيحلق، أو يقصر، ثم يرجع [ص: 305] إلى البيت، فيفيض» (1) . أخرجه الموطأ (2) . PageV00P000