[شرح الغريب]
(التشريق) : أيام التشريق: هي الأيام الثلاثة التي تلي عيد النحر، وإنما سميت بذلك لأنهم كانوا يشرقون فيها لحوم الأضاحي، أي يقطعونها [ص: 283] ويقددونها، وتشريق اللحم: تقديده، وقيل: سميت بذلك لقولهم: أشرق ثبير كيما نغير، وقد مر ذكره، وقيل: سميت بذلك لأن الهدي لا ينحر حتى تشرق الشمس (2) . PageV00P000
الفصل الثالث: في الرمي: ماشيا، وراكبا
(1579) (ت د) عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان إذا رمى الجمار مشى إليها ذاهبا وراجعا» .أخرجه الترمذي.
وفي رواية أبي داود: «أن ابن عمر كان يأتي الجمار في الأيام الثلاثة بعد يوم النحر ماشيا: ذاهبا وراجعا، ويخبر: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يفعل ذلك» (1) . PageV00P000
(1580) (ط) القاسم بن محمد -رحمه الله- «أن الناس كانوا إذا رموا الجمار مشوا ذاهبين وراجعين، وأول من ركب: معاوية بن أبي [ص: 284] سفيان» (1) . أخرجه الموطأ (2) . PageV00P000
(1581) () عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- رمى يوم النحر راكبا، وسائر الناس ماشيا» . أخرجه (1) . PageV00P000
(1582) (ت) عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- مثله، وزاد: «وكان يرمي الثلاثة الأيام بعد يوم النحر، بعد الزوال» .
وفي أخرى: «أن النبي -صلى الله عليه وسلم- رمى الجمرة يوم النحر راكبا» .
أخرج الترمذي: الرواية الثانية، وأخرج الأولى رزين (1) . PageV00P000
(1583) (م د س) جابر بن عبد الله -رضي الله عنهما- قال: «رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يرمي على راحلته يوم النحر، وهو يقول: خذوا (1) عني مناسككم، لا أدري لعلي لا أحج بعد حجتي هذه» (2) . أخرجه مسلم وأبو داود.
وفي رواية النسائي: «فإني لا أدري؟ لعلي لا أعيش (3) بعد عامي هذا» (4) . PageV00P000
(1584) (ت س) قدامة بن عبد الله (1) - رضي الله عنه - قال: [ص: 286] «رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يرمي الجمار على ناقته، ليس ضرب ولا طرد، ولا إليك إليك» . أخرجه الترمذي والنسائي. وزاد النسائي: «على ناقة له صهباء» (2) .