[شرح الغريب]
(المعرس) : موضع التعريس، وهو نزول المسافر آخر الليل نزلة للاستراحة.
(يكبح) : كبحت الدابة: إذا جذبت رأسها إليك [وأنت راكب] ومنعتها من الجماح وسرعة السير.
(ذفرى) البعير: هي الموضع الذي يعرق من قفاه خلف الأذن، وهي مؤنثة لا تنون.
(قادمة الرحل) : الرحل: هو الكور الذي يركب به البعير وقادمته: الخشبة التي في مقدمته، بمنزلة قربوس السرج. PageV00P000
(1545) (د) علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- قال: «ثم أردف أسامة فجعل يعنق على ناقته، والناس يضربون الإبل يمينا وشمالا، لا يلتفت إليهم، ويقول: السكينة، أيها الناس، ودفع حين غابت الشمس» .
هكذا ذكره أبو داود عقيب حديث كريب عن أسامة الذي ذكرناه آنفا، ولم يذكر أول الحديث، وإنما أول لفظ أبي داود: «عن علي» كما ذكرناه (1) .
[شرح الغريب]
(آنفا) : فعلت الشيء آنفا: أي الآن. PageV00P000
(1546) (خ) عبد الرحمن بن يزيد -رحمه الله- قال: خرجت مع عبد الله بن مسعود إلى مكة، ثم قدمنا جمعا، فصلى الصلاتين، كل صلاة بآذان وإقامة، والعشاء بينهما، ثم صلى الفجر [حين طلع الفجر] ، وقائل يقول: طلع [الفجر] ، وقائل يقول: لا، ثم قال: إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «إن هاتين الصلاتين حولتا عن وقتهما في هذا المكان [المغرب والعشاء] فلا يقدم الناس جمعا حتى يعتموا (1) ، وصلاة الفجر هذه الساعة، ثم [ص: 258] وقف حتى أسفر، ثم قال: لو أن أمير المؤمنين أفاض الآن أصاب السنة فما أدري (2) : أقوله كان أسرع، أم دفع عثمان؟ فلم يزل يلبي حتى رمى جمرة العقبة [يوم النحر] » . أخرجه البخاري (3) .
[شرح الغريب]
(يعتموا) : أعتم القوم: إذا دخلوا في العتمة، وهي ظلمة أول الليل. PageV00P000
(1547) (ت) عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- «أن النبي -صلى الله عليه وسلم- أفاض قبل طلوع الشمس» . أخرجه الترمذي، وقال: «يعني: من جمع» (1) . PageV00P000
(1548) (خ م ت د س) عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- قال: «أنا ممن قدم النبي -صلى الله عليه وسلم- ليلة المزدلفة في ضعفة أهله» . أخرجه الجماعة إلا الموطأ.
وفي أخرى للترمذي وأبي داود والنسائي مثله، وزاد: «وقال لهم: [ص: 259] لا ترموا الجمرة، حتى تطلع الشمس» .
وفي أخرى لأبي داود والنسائي قال: «قدمنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ليلة جمع: أغيلمة بني عبد المطلب، على حمرات، فجعل يلطح أفخاذنا، ويقول: أبينى، لا ترموا الجمرة، حتى تطلع الشمس» (1) .
وفي أخرى للنسائي عنه عن الفضل: «أن النبي -صلى الله عليه وسلم- أمر ضعفة بني هاشم: أن ينفروا من جمع بليل» .
وفي أخرى له عن عبد الله بن عباس قال: «أرسلني رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مع ضعفة أهله، فصلينا الصبح بمنى، ورمينا الجمرة» (2) . [ص: 260]