[شرح الغريب]
(الأنصار) : قال الخطابي: قد جاء في بعض روايات هذا الحديث «الأنصاب» فإن كانت محفوظة: فهي جمع نصب، وهي الأصنام التي كانوا ينصبونها ويعبدونها، قال: المشهور في الروايات، الأنصار، والله أعلم.
(فيهلون لمناة) : مناة صنم كان يعبد في الجاهلية، والإهلال: رفع الصوت بالتلبية، أي: كانوا يحجون لها. [ص: 214] (يتحرجون) : التحرج: التأثم. وهو الخروج من الإثم أو الضيق. PageV00P000
(1498) (د س) جابر بن عبد الله -رضي الله عنهما- قال: «لم يطف النبي -صلى الله عليه وسلم- ولا أصحابه بين الصفا والمروة إلا طوافا واحدا، طوافه الأول» . أخرجه أبو داود والنسائي (1) . PageV00P000
(1499) (د) عائشة -رضي الله عنها- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال لها: «طوافك بالبيت وبين الصفا والمروة: يكفيك لحجتك وعمرتك» . أخرجه أبو داود (1) .
وهو طرف من حديث قد أخرجه البخاري ومسلم، وهو مذكور في الباب الثالث من هذا الكتاب. PageV00P000
[الحكم التاسع] : في أحاديث متفرقة تتضمن أحكاما
(1500) (خ د س) عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- أن النبي [ص: 215] صلى الله عليه وسلم- «رأى رجلا يطوف بالكعبة بزمام أو غيره، فقطعه» .
وفي رواية «يقود إنسانا بخزامة في أنفه، فقطعها النبي -صلى الله عليه وسلم-، ثم أمره أن يقود بيده» . هذه رواية البخاري.
وأخرج أبو داود والنسائي الثانية.
وللنسائي أيضا قال: «مر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- برجل يقود رجلا بشيء ذكر في يده، فتناوله النبي -صلى الله عليه وسلم- فقطعه فقال: إنه نذر» .
وفي أخرى للنسائي: «مر بإنسان ربط يده إلى إنسان بسير - أو بخيط، أو بشيء غير ذلك، فقطعه، ثم قال: قده بيدك» (1) .
[شرح الغريب]
(بخزامة) : الخزامة: ما يجعل في أنف البعير من شعر، كالحلقة ليقاد به، والزمام للناقة كالرسن للدابة، يجعل على أنفها لتنقاد. PageV00P000
(1501) (ط) [عبد الله بن عبيد الله] بن أبي مليكة: «أن عمر مر بامرأة مجذومة - وهي تطوف بالبيت - فقال لها: يا أمة الله لا تؤذي الناس، [ص: 216] لو جلست في بيتك لكان خيرا لك، فجلست في بيتها، فمر بها رجل بعد ما مات عمر، فقال لها: إن الذي نهاك قد مات فاخرجي، فقالت: والله، ما كنت لأطيعه حيا، وأعصيه ميتا» . أخرجه الموطأ (1) . PageV00P000
(1502) (خ) عروة بن الزبير أن عائشة -رضي الله عنها- «رأت أناسا طافوا بالبيت بعد صلاة الصبح، ثم جلسوا عند المذكر، حتى بدا حاجب الشمس قاموا يصلون، فقالت عائشة: قعدوا حتى إذا كانت الساعة التي تكره فيها الصلاة (1) قاموا يصلون؟» . أخرجه البخاري (2) .