[الحكم] الثالث: في وقت الطواف
(1473) (م س) وبرة بن عبد الرحمن -رحمه الله- قال: «كنت جالسا عند ابن عمر، فجاءه رجل، فقال: أيصلح لي أن أطوف بالبيت قبل أن آتي الموقف؟ قال: نعم، قال فإن ابن عباس يقول: لا تطف بالبيت حتى تأتي الموقف؟ فقال ابن عمر: فقد حج رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فطاف بالبيت قبل أن يأتي الموقف، فبقول رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أحق أن تأخذ، أو بقول ابن عباس إن كنت صادقا (1) ؟» .
وفي رواية قال: «سأل رجل ابن عمر: أطوف بالبيت وقد أحرمت بالحج؟ فقال: وما يمنعك؟ قال: إني رأيت ابن فلان يكرهه، وأنت أحب إلينا منه، رأيناه قد فتنته الدنيا (2) ، قال: وأينا - أو قال: [ص: 197] وأيكم - لم تفتنه الدنيا؟ ثم قال: رأينا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أحرم بالحج، وطاف بالبيت، وسعى بين الصفا والمروة، فسنة الله ورسوله أحق أن تتبع من سنة فلان إن كنت صادقا» . أخرجه مسلم.
وأخرج النسائي نحو الرواية الثانية، إلا أنه سمى ابن فلان، فقال: «ابن عباس» (3) . PageV00P000
(1474) (خ) عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قدم مكة فطاف وسعى بين الصفا والمروة، ولم يقرب الكعبة بعد طوافه بها حتى رجع من عرفة» . أخرجه البخاري (1) . PageV00P000
(1475) (د) عائشة -رضي الله عنها- «أن أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الذين كانوا معه لم يطوفوا حتى رموا الجمرة» . أخرجه أبو داود (1) . PageV00P000
(1476) (ت د س) جبير بن مطعم - رضي الله عنه - أن النبي -صلى الله [ص: 198] عليه وسلم- قال: «يا بني عبد مناف، لا تمنعوا أحدا طاف بهذا البيت، وصلى أية ساعة شاء من ليل أو نهار» . أخرجه الترمذي وأبو داود والنسائي (1) . PageV00P000
(1477) (ط) أبو الزبير قال: «رأيت ابن عباس -رضي الله عنهما- يطوف بعد العصر أسبوعا، ثم يدخل حجرته، فلا ندري ما يصنع؟ قال: (1) ولقد رأيت البيت يخلو بعد صلاة الصبح، حتى تطلع الشمس، وبعد صلاة العصر، ما يطوف به أحد حتى عند الغروب» . أخرجه الموطأ (2) . PageV00P000
(1478) () جابر بن عبد الله -رضي الله عنهما- قال: «إن الكعبة كانت تخلو بعد الصبح من الطائفين حتى تطلع الشمس، وبعد العصر حتى تغرب» . أخرجه (1) . PageV00P000