[شرح الغريب]
(الألد الخصم) الألد: الشديد الخصومة، والخصم: الذي يخصم أقرانه ويحاجهم. PageV00P000
(1260) (ت) أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نتنازع في القدر، فغضب، حتى كأنما فقيء في وجهه حب الرمان حمرة من الغضب، فقال: أبهذا أمرتم؟ أم بهذا أرسلت إليكم؟ إنما أهلك من كان قبلكم كثرة التنازع في أمر دينهم، واختلافهم على أنبيائهم.
وفي رواية: إنما هلك من كان قبلكم حين تنازعوا في هذا الأمر، عزمت عليكم، عزمت عليكم: أن لا تنازعوا فيه. أخرجه الترمذي (1) . [ص: 753]
[شرح الغريب]
(فقئ) : فقص وبخص، ومنه: فقأت عينه، أي: بخصتها.
(عزمت) عزمت عليكم، بمعنى: أقسمت عليكم. PageV00P000
(1261) (م) عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما -: قال: هجرت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما، فسمع أصوات رجلين اختلفا في آية فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يعرف في وجهه الغضب، فقال: إنما هلك من كان قبلكم باختلافهم في الكتاب. أخرجه مسلم (1) .
[شرح الغريب]
(هجرت) هجرت إليه: بكرت وقصدت، ويجوز أن يكون من الهاجرة، أي: قصدته وقت الهاجرة، وهو شدة الحر. PageV00P000
(1262) () (عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -) قال: لا تمار أخاك فإن المراء لا تفهم حكمته، ولا تؤمن غائلته، ولا تعد وعدا فتخلفه. أخرجه (1) .
[شرح الغريب]
(غائلته) الغائلة: ما يغول الإنسان، أي: يهلكه ويتلفه. PageV00P000
(1263) (ت) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الشيطان قد أيس أن يعبده المصلون، ولكن في التحريش بينهم» . أخرجه الترمذي (1) .
[شرح الغريب]
(التحريش) : الإغراء بين الناس بعضهم ببعض. PageV00P000
(1264) (د) سعيد بن المسيب - رحمه الله-: قال: بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم جالس، ومعه أصحابه، وقع رجل بأبي بكر فآذاه، فصمت عنه أبو بكر، ثم آذاه الثانية، فصمت عنه أبو بكر، ثم آذاه الثالثة، فانتصر أبو بكر، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: أوجدت علي يا رسول الله؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: نزل ملك من السماء يكذبه بما قال لك، فلما انتصرت ذهب الملك، وقعد الشيطان، فلم أكن لأجلس إذ وقع الشيطان. أخرجه أبو داود (1) . [ص: 755] وأخرج أبو داود أيضا، عن أبي هريرة: أن رجلا كان يسب أبا بكر - رضي الله عنه - ... وساق نحوه (2) .