[شرح الغريب]
(تيسرا للقتال) اعتدا له، وتهيئا. PageV00P000
(1252) (د) أبو سلام الحبشي - رحمه الله - (1) : عن رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: أغرنا على حي من جهينة، فطلب رجل من المسلمين رجلا منهم، فضربه فأخطأه، وأصاب نفسه [بالسيف] فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أخوكم يا معشر المسلمين» فابتدره الناس، فوجدوه قد مات، فلفه رسول الله صلى الله عليه وسلم بثيابه ودمائه، وصلى عليه ودفنه، فقالوا: يا رسول الله، أشهيد هو؟ قال: «نعم، وأنا له شهيد» . أخرجه أبو داود (2) . [ص: 747]
[شرح الغريب]
(شهيد) هاهنا، بمعنى: شاهد، والمراد: هو شهيد، من الشهادة في سبيل الله، وأنا له شاهد بذلك. PageV00P000
(1253) (س) العرباض بن سارية - رضي الله عنه -: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «يختصم الشهداء والمتوفون على فرشهم إلى ربنا في الذين يتوفون من الطاعون، فيقول الشهداء: قتلوا كما قتلنا، ويقول المتوفون على فرشهم: إخواننا، ماتوا على فرشهم كما متنا، فيقول ربنا: انظروا إلى جراحهم، فإن أشبهت جراح المقتولين فإنهم منهم ومعهم، فإذا جراحهم قد أشبهت جراحهم» .أخرجه النسائي (1) . PageV00P000
(1254) () (أنس بن مالك - رضي الله عنه -) قال: قتل رجل في المعركة، وعاش بعد، ثم مات، ومات آخر موته، فحضرت الصلاة عليهما، فمال أكثر الناس إلى الصلاة على المقتول، فقال رجل منهم: ما أبالي من أيهما بعثت؛ لأني أسمع الله تعالى يقول: {والذين هاجروا في سبيل الله ثم قتلوا أو ماتوا ليرزقنهم الله رزقا حسنا} [الحج: 58] . أخرجه (1) . PageV00P000
(1255) (ط) عبد الله بن عمر بن الخطاب - رضي الله عنهما -: أن عمر بن الخطاب- رضي الله عنه- غسل وكفن وصلي عليه - وكان شهيدا - يرحمه الله. أخرجه الموطأ (1) . PageV00P000