[شرح الغريب]
(فاطبخوا) افتعلوا من الطبخ، فأدغمت التاء في الطاء. PageV00P000
(1224) (ت) أنس بن مالك - رضي الله عنه -: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من انتهب فليس منا (1) » أخرجه الترمذي (2) . PageV00P000
(1225) (د) عبد الرحمن بن غنم - رضي الله عنه -: قال: رابطنا مدينة قنسرين مع شرحبيل بن السمط، فلما فتحها أصاب فيها غنما وبقرا، فقسم فينا طائفة منها، وجعل بقيتها في المغنم، فلقيت معاذ بن جبل، فحدثته فقال معاذ: غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر، فأصبنا فيها غنما، فقسم فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم طائفة، وجعل بقيتها في المغنم. أخرجه أبو داود (1) .
[شرح الغريب]
(طائفة) أراد بالطائفة: قدر الحاجة للطعام، وترك الباقي.
(قسم بيننا) فقسمه بينهم على قدر السهام، لكن ضرورة حاجتهم إلى الطعام والعلف أباحت لهم ذلك. PageV00P000
(1226) (د) أبو لبيد -رحمه الله-: قال: كنا مع عبد الرحمن بن سمرة بكابل، فأصاب الناس غنيمة، فانتهبوها، فقام خطيبا، فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهى عن النهبى، فردوا ما أخذوا، فقسمه بينهم. أخرجه أبو داود (1) . PageV00P000
(1227) (ط) عمرو بن شعيب (1) أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين صدر من حنين، وهو يريد الجعرانة سأله الناس؟ حتى دنت به ناقته من شجرة، فتشبكت بردائه، فنزعته عن ظهره، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ردوا علي ردائي، أتخافون أن لا أقسم بينكم ما أفاء الله عليكم؟ والذي نفسي بيده، لو أفاء الله عليكم مثل سمر تهامة نعما لقسمته بينكم، ثم لا تجدوني بخيلا ولا جبانا ولا كذابا» ، فلما نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم قام في الناس، فقال: «أدوا الخائط والخيط، فإن الغلول عار وشنار على أهله يوم القيامة» قال: ثم تناول من الأرض وبرة من بعير- أو شيئا – قال: «والذي نفسي بيده، مالي مما أفاء الله عليكم ولا مثل هذه، إلا الخمس، والخمس مردود عليكم» أخرجه الموطأ (2) .