[شرح الغريب]
(ذو محرم) ذو المحرم: من لا يحل نكاحه.
(زمزمة) الزمزمة: كلام المجوس عند أكلهم وصوتهم الخفي.
(وقر) الوقر: الحمل، أي الثقل، يريد: ألقوا حمل بغل أو بغلين، أخلة من الورق، كانوا يأكلون بها، ولم يمنعهم عمر رضي الله عنه من هذه الأشياء، وحملهم على هذه الأحكام فيما بينهم وبين أنفسهم إنما منعهم من إظهار ذلك بين المسلمين، فإن أهل الكتاب متى ترافعوا إلينا ألزمناهم حكم الإسلام، ومتى لم يتحاكموا إلينا فلا يلزمون بحكم الإسلام، وهم ودينهم أعرف فيما بينهم. PageV00P000
(1151) (ط) جعفر بن محمد - رحمه الله-: عن أبيه أن عمر بن الخطاب ذكر المجوس، فقال: ما أدري كيف أصنع في أمرهم؟ فقال عبد الرحمن بن عوف: أشهد لسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «سنوا بهم سنة أهل الكتاب» . أخرجه الموطأ (1) . [ص: 661]
[شرح الغريب]
(سنوا بهم) أي اسلكوا بهم مسلك أهل الكتاب في قبول الجزية منهم. PageV00P000
(1152) (ط) ابن شهاب - رحمه الله -: قال: بلغني: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ الجزية من مجوس البحرين، وأن عمر بن الخطاب أخذها من مجوس فارس، وأن عثمان بن عفان أخذها من البربر (1) . أخرجه الموطأ (2) . PageV00P000
(1153) (د) أنس بن مالك - رضي الله عنه -: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث خالد بن الوليد إلى أكيدر دومة (1) فأخذوه، فأتوا به، فحقن له [ص: 662] دمه وصالحه على الجزية. أخرجه أبو داود (2) .
[شرح الغريب]
(دومة الجندل) بفتح الدال وضمها: موضع.
(أكيدر) هو صاحبها، وهو أكيدر بن عبد الملك.
(حقن) حقنت دمه: إذا منعت من قتله، والحقن: الجمع. PageV00P000
(1154) (د) عيسى بن يونس - رحمه الله - عن ابن لعدي بن عدي الكندي: أن عمر ابن عبد العزيز كتب إلى من سأله عن أمور من الفيء: ذلك ما حكم فيه عمر بن الخطاب، فرآه المؤمنون عدلا، موافقا لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم - جعل الله الحق على لسان عمر وقلبه - فرض الأعطية وعقد لأهل الأديان ذمة فيما فرض عليهم من الجزية، ولم يضرب فيها بخمس ولا مغنم. أخرجه أبو داود (1) . PageV00P000
(1155) (د) حرب بن عبيد الله - رحمه الله- عن جده أبي أمه عن أبيه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إنما الخراج على اليهود والنصارى، وليس على المسلمين خراج» . [ص: 663] وفي رواية «عشور» مكان «خراج» .
وفي رواية قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فأسلمت، فعلمني الإسلام، وعلمني كيف آخذ الصدقة من قومي ممن أسلم، ثم رجعت إليه، فقلت: يا رسول الله كل ما علمتني فقد حفظته، إلا الصدقة، أفأعشرهم؟ قال: «إنما العشور على النصارى واليهود» أخرجه أبو داود (1) .