[شرح الغريب]
(ننهد) نهد إلى العدو: إذا زحف إليه ليقاتله.
(عن يد) إن أريد باليد: يد المعطي. فالمعنى: عن يد مواتية غير ممتنعة، لأن من أبى وامتنع لم يعط يده، وإن أريد بها يد الآخذ، فالمعنى: عن يد قاهرة مستولية، أو عن إنعام عليها، لأن قبول الجزية منهم، وترك أرواحهم لهم نعمة عليهم.
(صاغرون) الصغار، الذل، والصاغر: اسم فاعل منه.
(رطن) الرطانة، الكلام بالأعجمية، والأعجمية: كل لغة خالفت العربية. [ص: 596] (نابذناكم على سواء) نابذناكم الحرب: كاشفناكم وقابلناكم. والسواء: المستوي، أي على طريق مستقيم، وهو أن يظهر لهم العزم على القتال، ويخبرهم به إخبارا مكشوفا. وقيل: على استواء في العلم بالمنابذة منا ومنكم. PageV00P000
(1076) (د) أنس بن مالك - رضي الله عنه -: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا بعث جيشا قال: «انطلقوا باسم الله، لا تقتلوا شيخا فانيا، ولا طفلا صغيرا، ولا امرأة، ولا تغلوا، وضموا غنائمكم، وأصلحوا وأحسنوا، إن الله يحب المحسنين» . أخرجه أبو داود (1) . PageV00P000
(1077) (م) أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه -: قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا بعث أحدا من أصحابه في بعض أمره، قال: «بشروا، ولا تنفروا، ويسروا ولا تعسروا» . أخرجه مسلم (1) . PageV00P000
(1078) (ط) مالك بن أنس - رضي الله عنه -: بلغه: أن عمر بن عبد العزيز كتب إلى عامل من عماله: إنه بلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا بعث سرية يقول لهم: «اغزوا باسم الله، في سبيل الله، تقاتلون من كفر بالله، لا تغلوا ولا تغدروا، ولا تمثلوا، ولا تقتلوا وليدا، فقل ذلك لجيوشك وسراياك، [ص: 597] إن شاء الله، والسلام عليك» . أخرجه الموطأ (1) . PageV00P000
(1079) (ت د) سمرة بن جندب - رضي الله عنه -: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «اقتلوا شيوخ المشركين، واستبقوا شرخهم» .
يعني: من لم ينبت منهم. أخرجه الترمذي وأبو داود (1) .