[شرح الغريب]
(شاف كاف) شاف: من الشفاء، وكاف: من الكفاية.
(فرقا) الفرق: الفزغ.
(الأضاة) الغدير: وجمعها أضى، مثل حصاة وحصى.
(أميين) الأميون: جمع أمي، وهو الذي لا يكتب، منسوب إلى ما عليه أمة العرب، وكانوا لا يكتبون. وقيل: الأمي: الذي على أصل ولادة أمه لم يتعلم الكتابة، فهو على جبلته التي ولد عليها. PageV00P000
(941) (خ م) ابن عباس - رضي الله عنهما -: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «أقرأني جبريل على حرف، فراجعته فزادني، فلم أزل أستزيده ويزيدني، حتى انتهى إلى سبعه أحرف» ، قال ابن شهاب: بلغني أن تلك السبعة الأحرف: إنما هي في الأمر الذي يكون واحدا، لا يختلف في حلال ولا حرام. أخرجه البخاري، ومسلم (1) . PageV00P000
(942) (خ) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه -: أنه سمع رجلا يقرأ آية، سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرؤها على خلاف ذلك، قال: فأخذت بيده، فانطلقت به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكرت ذلك له، فعرفت في وجهه الكراهية وقال: «اقرآ، فكلاكما محسن، ولا تختلفوا، فإن من كان قبلكم اختلفوا فهلكوا» . أخرجه البخاري (1) . PageV00P000
(943) (خ) ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال عمر: أبى أقرأنا وإنا لندع من لحن أبي (1) ، وأبي يقول: أخذت من في رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلا أتركه لشيء، وقال الله: {ما ننسخ من آية أو ننسها} [البقرة: 106] . أخرجه البخاري (2) .
[شرح الغريب]
(لحن أبي) : هو أبي بن كعب الأنصاري، ولحنه: لغته وقراءته [ص: 485] وطريقته التي يقرأ بها القرآن. PageV00P000
(944) (خ م) علقمة - رضي الله عنه - قال: كنا بحمص، فقرأ ابن مسعود سورة يوسف، فقال رجل: ما هكذا أنزلت، فقال عبد الله: والله لقد قرأتها على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «أحسنت» فبينا هو يكلمه، إذ وجد منه ريح الخمر، فقال: أتشرب الخمر، وتكذب بالكتاب؟ فضربه الحد. أخرجه البخاري، ومسلم (1) . PageV00P000