[شرح الغريب]
(المعقلة) هي: الإبل التي شدت بالعقال لئلا تهرب، والعقال حبيل صغير يشد به ساعد البعير إلى فخذه ملويا.
(تعاهدوا) التعاهد والتعهد: المراجعة والمعاودة، قاله الهروي. PageV00P000
(902) (خ م ت س) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنهما -: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «بئسما (1) لأحدهم أن يقول: نسيت آية كيت [ص: 449] وكيت (2) ، بل هو نسي (3) ، واستذكروا القرآن؛ فإنه أشد تفصيا من صدور الرجال من النعم من عقلها» .
وفي رواية قال: لا يقل أحدكم: نسيت آية كذا وكذا، بل هو نسي. أخرجه الجماعة إلا الموطأ وأبا داود (4) .
[شرح الغريب]
(تفصيا) كل شيء كان لازما لشيء ففصل عنه، قيل: تفصى منه، [ص: 450] كما يتفصى الإنسان من البلية أي: يتخلص منها. PageV00P000
(903) (د) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نقرأ القرآن، وفينا الأعرابي والعجمي، فقال: اقرؤوا، فكل حسن (1) ، وسيجيء أقوام يقيمونه كما يقام القدح، يتعجلونه ولا يتأجلونه. أخرجه أبو داود (2) .
[شرح الغريب]
(الأعرابي) : ساكن البادية من العرب. و «العجمي» : المنسوب إلى العجم، وهم الفرس.
(القدح) السهم قبل أن يعمل له ريش ولا نصل.
(يتأجلونه) التأجل: تفعل من الأجل، أي: يؤخرونه إلى أجل، والأجل: مدة معينة. PageV00P000
(904) (د) سهل بن سعد - رضي الله عنه -: قال: خرج علينا رسول الله [ص: 451] صلى الله عليه وسلم ونحن نقترئ، فقال: «الحمد لله، كتاب الله واحد، وفيكم الأحمر، وفيكم الأبيض، وفيكم الأسود، اقرأوه قبل أن يقرأه أقوام يقيمونه كما يقام السهم، يتعجل أجره، ولا يتأجله» . أخرجه أبو داود (1) .
[شرح الغريب]
(يقترئ) الاقتراء: افتعال من القراءة. [ص: 452] (الأحمر) : كناية عن الأبيض، ومنه قوله صلى الله عليه وسلم: «بعثت إلى الأحمر والأسود»
(والأسود) : العرب لأن الغالب على ألوانهم الأدمة، والأدمة قريبة من السواد. والأحمر: العجم، لأن الغالب على ألوانهم البياض والحمرة. PageV00P000
(905) (خ ت د) عثمان بن عفان - رضي الله عنه -: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «خيركم من تعلم القرآن وعلمه» . أخرجه البخاري والترمذي، وأبو داود (1) . PageV00P000
(906) (م) أبو الأسود الدؤلي -رحمه الله -: قال: بعث أبو موسى إلى قراء أهل البصرة، فدخل عليه ثلاثمائة رجل قد قرؤوا القرآن، فقال: أنتم خيار أهل البصرة، وقراؤهم، فاتلوه، ولا يطولن عليكم الأمد، فتقسو قلوبكم، كما قست قلوب من كان قبلكم، وإنا كنا نقرأ سورة نشبهها في الطول والشدة ببراءة، فأنسيتها، غير أني قد حفظت منها: «لو كان لابن آدم واديان من مال لابتغى واديا ثالثا، ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب» ، وكنا نقرأ سورة كنا نشبهها بإحدى المسبحات فأنسيتها، غير أني حفظت منها: «يا أيها الذين آمنوا، لم تقولون ما لا تفعلون فتكتب [ص: 453] شهادة في أعناقكم فتسألون عنها يوم القيامة» . أخرجه مسلم (1) . PageV00P000
(907) (خ م ت د س) أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه -: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن مثل الأترجة، ريحها طيب، وطعمها طيب، ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن مثل التمرة، لا ريح لها وطعمها حلو، ومثل المنافق الذي يقرأ القرآن مثل الريحانة، ريحها طيب، وطعمها مر، ومثل المنافق الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة، لا ريح لها، وطعمها مر» .