سورة التكاثر
(883) (ت) الزبير بن العوام - رضي الله عنه - قال: لما نزلت {ثم لتسألن يومئذ عن النعيم} [التكاثر: 8] قال الزبير: يا رسول الله، وأي نعيم نسأل عنه، وإنما هما الأسودان: التمر والماء؟ قال: أما إنه سيكون. أخرجه الترمذي (1) . PageV00P000
(884) (ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: لما نزلت هذه الآية {ثم لتسألن يومئذ عن النعيم} قال الناس: يا رسول الله، عن أي النعيم نسأل، وإنما هما الأسودان، والعدو حاضر، وسيوفنا على عواتقنا؟ قال: إن ذلك سيكون. أخرجه الترمذي (1) . PageV00P000
(885) (ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أول ما يسأل عنه العبد يوم القيامة من النعيم، أن يقال له: ألم نصح لك جسمك؟ ونروك من الماء البارد؟. أخرجه الترمذي (1) . PageV00P000
سورة أرأيت
(886) (د) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: كنا نعد الماعون على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم عارية الدلو والقدر. أخرجه أبو داود (1) . PageV00P000
سورة الكوثر
(887) (خ م ت د س) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم بين أظهرنا في المسجد، إذ أغفى إغفاءة، ثم رفع رأسه متبسما، فقلنا: ما أضحكك يا رسول الله؟ قال: «نزلت علي آنفا سورة، فقرأ {بسم الله الرحمن الرحيم. إنا أعطيناك الكوثر. فصل لربك وانحر. إن شانئك هو الأبتر} [الكوثر: 1- 3] ثم قال: أتدرون ما الكوثر؟ فقلنا: [ص: 436] الله ورسوله أعلم، قال: فإنه نهر وعدنيه ربي عز وجل، عليه خير كثير، هو حوض ترد عليه أمتي يوم القيامة، آنيته عدد نجوم السماء (1) فيختلج العبد منهم، فأقول: رب، إنه من أمتي، فيقول: ما تدري ما أحدث بعدك؟» .
وفي رواية نحوه، وفيه إنه نهر وعدنيه ربي في الجنة، عليه حوضي ولم يذكر: «آنيته عدد النجوم» . هذه رواية مسلم.
وقد أخرجه هو أيضا، والبخاري مختصرا، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «ليردن علي الحوض رجال ممن صاحبني، حتى إذا رأيتهم ورفعوا إلي: اختلجوا دوني، فلأقولن، أي رب، أصيحابي، أصيحابي، فليقالن لي، إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك» .
وفي رواية للبخاري: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لما عرج بي إلى السماء، أتيت على نهر حافتاه قباب اللؤلؤ المجوف، فقلت: ما هذا يا جبريل؟ قال: الكوثر.
وفي أخرى له، قال: «بينا أنا أسير في الجنة، إذا أنا بنهر حافتاه قباب اللؤلؤ المجوف، قلت: ما هذا يا جبريل؟» قال: الكوثر الذي أعطاك ربك، فإذا طيبه - أو طينه - مسك أذفر، شك الراوي.
وأخرجه الترمذي قال: بينا أنا أسير في الجنة إذ عرض لي نهر حافتاه قباب اللؤلؤ، قلت للملك: ما هذا؟ قال: هذا الكوثر الذي أعطاكه الله، قال: ثم ضرب بيده إلى طينه، فاستخرج لي مسكا، ثم رفعت لي سدرة [ص: 437] المنتهى، فرأيت عندها نورا عظيما.
[وله في أخرى: [في قوله] : {إنا أعطيناك الكوثر} أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: هو نهر في الجنة، قال: فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «رأيت نهرا في الجنة، حافتاه قباب اللؤلؤ، قلت: ما هذا يا جبريل؟ قال: هذا الكوثر الذي أعطاكه الله» ] .
وأخرجه أبو داود مثل رواية مسلم الأولى إلى قوله: عليه خير كثير.
وفي أخرى له: «أنه نهر وعدنيه ربي في الجنة» . ولم يذكر الإغفاء، ولا أنه «كان بين أظهرنا في المسجد» .