[شرح الغريب]
(على حرف) حرف كل شيء: جانبه. PageV00P000
(721) (خ) علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -: قال: أنا أول من يجثو للخصومة بين يدي الرحمن يوم القيامة، قال قيس بن عباد: فيهم نزلت: {هذان خصمان اختصموا في ربهم} [الحج: 19] قال: هم الذين [ص: 242] تبارزوا يوم بدر: علي، وحمزة، وعبيدة بن الحارث، وشيبة بن ربيعة، وعتبة بن ربيعة، والوليد بن عتبة.
وفي رواية أن عليا قال: نزلت هذه الآية في مبارزتنا يوم بدر {هذان خصمان اختصموا في ربهم (1) } أخرجه البخاري (2) .
[شرح الغريب]
(يجثو) أي: يقعد على ركبتيه. PageV00P000
(722) (خ م) أبو ذر الغفاري - رضي الله عنه -: قال قيس بن عباد (1) : سمعت أبا ذر يقسم قسما: أن [هذه الآية] {هذان خصمان اختصموا في ربهم} نزلت في الذين برزوا يوم بدر: حمزة، وعلي، وعبيدة بن الحارث، وعتبة وشيبة ابني ربيعة، والوليد بن عتبة. أخرجه البخاري، ومسلم. [ص: 243] وهذا الحديث آخر حديث في «صحيح مسلم» (2) . PageV00P000
(723) (ت) ابن الزبير بن العوام - رضي الله عنهما -: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنما سمي البيت العتيق؛لأنه لم يظهر عليه جبار» . أخرجه الترمذي (1) . PageV00P000
(724) (ت س) ابن عباس - رضي الله عنهما -: قال: لما خرج [ص: 244] رسول الله صلى الله عليه وسلم من مكة، قال أبو بكر: آذوا نبيهم حتى خرج، ليهلكن فأنزل الله تعالى {أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير} [الحج: 39] فقال أبو بكر: لقد علمت أنه سيكون قتال. هذه رواية الترمذي.
وفي رواية النسائي قال: لما أخرج النبي صلى الله عليه وسلم من مكة، قال أبو بكر: أخرجوا نبيهم، إنا لله وإنا إليه راجعون، فنزلت {أذن للذين يقاتلون ... } الآية. فعرفت أنه سيكون قتال. قال ابن عباس: هي أول آية نزلت في القتال (1) . PageV00P000