سورة النحل
(688) (س) ابن عباس - رضي الله عنهما -: {من كفر بالله من بعد إيمانه إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان ولكن من شرح بالكفر صدرا فعليهم غضب من الله ولهم عذاب عظيم} واستثنى من ذلك {ثم إن ربك للذين هاجروا من بعد ما فتنوا ثم جاهدوا وصبروا إن ربك من بعدها [ص: 208] لغفور رحيم} [النحل: 110] وهو عبد الله بن أبي السرح (1) - الذي كان على مصر - كان يكتب الوحي لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فأزله الشيطان، فلحق بالكفار، فأمر به أن يقتل يوم الفتح، فاستجار له عثمان بن عفان، فأجاره رسول الله صلى الله عليه وسلم. أخرجه النسائي (2) . PageV00P000
(689) (ت) أبي بن كعب رضي الله عنه قال: لما كان يوم أحد: أصيب من الأنصار أربعة وستون رجلا، ومن المهاجرين ستة - منهم حمزة بن [ص: 209] عبد المطلب - فمثلوا بهم، فقالت الأنصار: لئن أصبنا منهم يوما مثل هذا لنربين عليهم التمثيل، فلما كان يوم فتح مكة أنزل الله {وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ولئن صبرتم لهو خير للصابرين} [النحل: 126] فقال رجل: لا قريش بعد اليوم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «كفوا عن القوم إلا أربعة (1) » . أخرجه الترمذي (2) . [ص: 210]
[شرح الغريب]
(مثلوا بهم) مثل به يمثل: إذا نكل به، ومثل بالقتيل: إذا جدعه. وشوه خلقته، والاسم: المثلة.
(لنربين) أي: لنزيدن. PageV00P000
سورة بني إسرائيل
(690) (خ) ابن مسعود - رضي الله عنه -: قال: في بني إسرائيل والكهف، ومريم، وطه، والأنبياء: إنهن من العتاق (1) الأول، وهن من تلادي. أخرجه البخاري (2) .
[شرح الغريب]
(العتاق الأول) أراد بالعتاق الأول: السور التي نزلت أولا بمكة، [ص: 211] ولذلك قال: «تلادي» يعني: من أول ما تعلمته، والتلاد والتالد: المال الموروث القديم، والطريف: المكتسب. PageV00P000
(691) (خ ت) ابن عباس - رضي الله عنهما -: في قوله عز وجل {وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس} [الإسراء: 60] ، قال: هي رؤيا (1) عين أريها (2) النبي صلى الله عليه وسلم ليلة أسري به إلى بيت المقدس، {والشجرة الملعونة في القرآن} هي شجرة الزقوم (3) . أخرجه البخاري، والترمذي (4) . [ص: 212]