(إرجاء) الإرجاء: التأخير. [ص: 190] (يحطمكم) الناس: أي يطؤونكم ويزدحمون عليكم، وأصل الحطم: الكسر. PageV00P000
(663) (د) ابن عباس - رضي الله عنهما -: قال: في قوله تعالى: {إلا تنفروا يعذبكم عذابا أليما} [التوبة: 39] و {ما كان لأهل المدينة ومن حولهم من الأعراب أن يتخلفوا عن رسول الله} [التوبة: 120] قال: نسختها {وما كان المؤمنون لينفروا كافة} [التوبة: 122] . أخرجه أبو داود (1) . PageV00P000
(664) (د) ابن عباس - رضي الله عنهما -: قال: نجدة بن نفيع: سألت ابن عباس عن هذه الآية: {إلا تنفروا يعذبكم عذابا أليما} ؟ قال: فأمسك عنهم المطر، فكان عذابهم. أخرجه أبو داود (1) . PageV00P000
سورة يونس
(665) (ت) عبادة بن الصامت - رضي الله عنه -: قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قوله تعالى: {لهم البشرى في الحياة الدنيا} [يونس: 64] قال: «هي الرؤيا الصالحة، يراها المؤمن، أو ترى له» . أخرجه الترمذي (1) . PageV00P000
(666) (ت) أبو الدرداء - رضي الله عنه -: سأله رجل من أهل مصر عن هذه الآية {لهم البشرى في الحياة الدنيا} ؟ قال: ما سألني عنها أحد منذ سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «ما سألني عنها أحد غيرك منذ أنزلت: هي الرؤيا الصالحة، يراها المسلم، أو ترى له» . أخرجه الترمذي (1) . PageV00P000
(667) (ت) ابن عباس - رضي الله عنهما -: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لما أغرق الله فرعون، قال: {آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل} [يونس: 90] » قال جبريل: يا محمد، فلو رأيتني وأنا آخذ من حال البحر فأدسه في فيه، مخافة أن تدركه الرحمة.
وفي رواية: أنه ذكر أن جبريل جعل يدس في في فرعون الطين خشية أن يقول: لا إله إلا الله، فيرحمه الله، أو خشية أن يرحمه. أخرجه الترمذي (1) . [ص: 193]