[شرح الغريب]
(الموبقات) : جمع موبقة، وهي الخصلة المهلكة. [ص: 626] (قذف المحصنات) المحصنات: جمع محصنة، وهن العفائف ذوات الأزواج، وقذفهن: رميهن بالزنا. PageV00P000
(8230) (س) أبو أيوب الأنصاري أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من جاء يعبد الله ولا يشرك به شيئا، ويقيم الصلاة، ويؤتي الزكاة، ويجتنب الكبائر: كان له الجنة، فسألوه عن الكبائر؟ فقال: الإشراك بالله، وقتل النفس المسلمة، والفرار يوم الزحف» أخرجه النسائي (1) . PageV00P000
(8231) (خ م ت د س) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أي الذنب أعظم عند الله؟ قال: أن تجعل لله ندا وهو خلقك، قلت: إن ذلك لعظيم، ثم أي؟ قال: أن تقتل ولدك مخافة أن يطعم معك، قلت: ثم أي؟ قال: أن تزاني حليلة جارك» .
أخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي، وزاد الترمذي والنسائي في رواية: «وتلا هذه الآية: {والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاما. يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا} [الفرقان: 68 و 69] » (1) . [ص: 627]
[شرح الغريب]
(ندا) الند: المثل.
(حليلة جارك) حليلة الرجل: زوجته، والرجل حليل امرأته.
(أثاما) الأثام: الإثم، وقيل: هو العذاب. PageV00P000
(8232) (خ ت س) عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: الكبائر: الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، وقتل النفس، واليمين الغموس» .
وفي رواية: «أن أعرابيا جاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم- فقال: يا رسول الله، ما الكبائر؟ قال: الإشراك بالله، قال: ثم ماذا؟ قال: اليمين الغموس، قلت: وما اليمين الغموس؟ ، قال: الذي يقتطع مال امرئ مسلم، - يعني: بيمين هو فيها كاذب» أخرجه الترمذي والبخاري والنسائي (1) . [ص: 628]