[شرح الغريب]
(عدلنا بالله) : أشركنا به، والعدل: الميل (3) .
(الفواحش) جمع فاحشة، وهي المعصية، وقيل: الزنا خاصة، والأصل فيها: الشيء المستقبح بين الناس. PageV00P000
(576) (ت س) ابن عباس - رضي الله عنهما - سئل عمن قتل مؤمنا متعمدا، ثم تاب وآمن، وعمل صالحا، ثم اهتدى؟ فقال ابن عباس: فأنى له بالتوبة؟ سمعت نبيكم - صلى الله عليه وسلم- يقول: «يجيء المقتول متعلقا بالقاتل، تشخب أوداجه دما، فيقول: أي رب، سل هذا فيم قتلني؟» ثم قال: «والله، لقد أنزلها الله، ثم ما نسخها» . هذه رواية النسائي.
وفي رواية له أيضا وللترمذي: أن ابن عباس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «يجيء المقتول بالقاتل يوم القيامة، ناصيته ورأسه بيده، وأوداجه [ص: 98] تشخب دما، يقول: يا رب، قتلني هذا، حتى يدنيه من العرش، قال: فذكروا لابن عباس التوبة، فتلا هذه الآية: {ومن يقتل مؤمنا متعمدا} قال: ما نسخت هذه الآية، ولا بدلت، وأنى له التوبة (1) ؟ !» .
[شرح الغريب]
(تشخب ناصيته) أي: تسيل، والناصية: شعر مقدم الرأس. PageV00P000
(577) (د) أبو مجلز (1) - رحمه الله - في قوله تعالى: {ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم} قال: هي جزاؤه، فإن شاء الله أن يتجاوز عن جزائه فعل. أخرجه أبو داود (2) . PageV00P000
(578) (خ م ت د) ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: لقي ناس من المسلمين رجلا في غنيمة له، فقال: السلام عليكم، فأخذوه فقتلوه، وأخذوا تلك الغنيمة، فنزلت: {ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلم (1) لست مؤمنا} [ص: 99] وقرأها ابن عباس: السلام. هذا لفظ البخاري ومسلم.
ولفظ الترمذي قال: مر رجل من بني سليم على نفر من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- " ومعه غنم له، فسلم عليهم، فقالوا: ما سلم عليكم إلا ليتعوذ منكم، فقاموا فقتلوه، وأخذوا غنمه، فأتوا بها رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فأنزل الله الآية.
وفي رواية أبي داود نحو من لفظ البخاري ومسلم إلا أنه لم يذكر: وقرأ ابن عباس: السلام (2) .